الاثنين، 25 نوفمبر 2024

من أنا بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 من أنا 

..........

لم أعد أنا كما أنا 

تلك النفس والأنا 

الصمت خيم على الهنا 

وعيوني تشتكي من أنا 

كأني لم أكن كما أتمنى 

فوق ما أتحمل 

طعم الأذى مني دنا 

وأماني انحصر ضاع المنى 

فقدت الثبات وروح الحنا

ومن لذيذ الشوق ازداد العنا 

من أنا من أنا 

متى ينبلج ظلام الليل وغدنا 

وينبع الحنين كي يرتوي غضنا 

تمضي الأيام  

ولا تعط بديلا حين أتوسد أحلاما كانت لنا

أين أنا 

من صوتها 

من خلجات الروح التي كانت بيننا 

استنفذت طاقتي 

كانت هنا 

بصبابتها تصغي إلى لحن الثنا

تنثر الأشواق 

وتسلب الفؤاد حسنا 

رحلت فانتهت رحلتي 

وبقيت أحلام الماضي أذكرها علنا 

اشم رائحة عطرها 

أبحث في مذكراتي كيف كنا 

لا أثر لوجودها 

رحلت ولم تترك لي رسالة حبنا 

كي استأنس بها 

واعتصم بودنا 

من أنا 

بدونها لست أنا 

أتفحص أدق تفاصيل 

وأركض ورائي لأجد أنا في الأنا 

سلوة كانت هنا 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

النفس والهوى بقلم الراقي اشرف سيد أحمد علي

 النفس و الهوى


نفسي تصبو لنفسي

بقديم عهدِِ صافية


عن الأحقاد ترفعت

و عن كل غل سامية


يا قلب ما الخطب مالك

و يا نفسُ مالك باكية


بكى القلب و قال معاتباََ

الذنوب بسوادها كاسية


بياضي من الثلج أنقى

و النفس بالمعاصى ماضية


النفس و الهوى قرين

و النفس بالهوى فانية


و النفس تعبث ضاحكة

تدع الحساب لقارئه لاهية


للرضا بأقدارنا لنا كنز

ليت النفس بالقسم راضية


و للصلاح نور و فسيح درب

و فى الضلال نفسي خاطية


و الله بالخير يبرأها

و أسفاه تسعى للهاوية


أرسلت نفسى لنفسي فأبت

الرجوع و ليت نفسي آتية


بقلمي

أشرف سيد أحمد على

هيام بقلم الراقية ياسمين عبد السلام هرموش

 *هُيام*


سَألتُ اللَّيلَ

وَ السّـحَرْ

أينَ مِنّي ذَاكَ القَمَرْ؟

أذْهَلَني حِسْنُهُ

ألْهَاني عَن كُلِّ البَشر...

وأراهُ

يَحجِبُ عَنّي النَّظرْ

يا لَهُ.. منْ جَانٍ 

يُكابر،

وَ يَغضُّ عنّي البَصرْ

أرىٰ فيهِ خِصَالا

عَجَبًا عُجَبَا 

أَورَثَتني الجُّنُونَ

لا أرَىٰ صُنْوًا لَهُ

 مِنْ بَينَ كُلِّ البَشرْ

يُحَمِّلُني أَثقَالا

وَ يَتمَلَّكَني الشَّغَفُ

وَ هوَ عَنِّي لَاهٍ..

يَعْبَثُ بِأَنْكَاثِ أَعصَابي

ًمَشغُولا

صَبرًا وَ اَحتِسَابًا يَا نَفسُ

عَلَّهُ يَتبَدَّلُ،

وَ يَرتَقي قَليلًا.. قَليلا

أَخبَرْتُهُ

شَكَوتُ حَالي 

شِدَّةَ هُيَامي

أَدنَيتُ مِنهُ خافِقي

فَمَا لِدَائِي دَواءُ

سِوىٰ وُحْدَتي،

سُؤالي،

وَ دَمعَةُ الفِرَاقِ

فَ باللهِ عليكَ

قُلْ :- "أُحِبُّكِ"

وَ عَليكِ أَغارْ

وبقلبي منكِ ...

شُهبُ نَار ...

والشوقُ لكِ ...

صَاعقُ انفِجَار ..

لَم يَكُنْ البَوحُ يَومًا ...

بالعشقِ مذلّة ...

أو صَبغة عَار .....


ياسمين عبد السلام هرموش

ردة في الحرم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رِدَّة ٌفي الحَرَمِ

عمر بلقاضي /الجزائر

إلى الذين فرّطوا في الهدى وامّته، وعبدوا زبانية الصلبان وبني ص،هي،ون

***

أكبادُنا نَزَفَتْ من شدَّةِ الألمِ

شَكْوَى مَوَاجِعِنا دَمْعٌ مِنَ القَلَمِ

فالرِّدَّةُ انتفضتْ في قلبِ أمَّتنا

ثارتْ بَوادِرُها في ساحةِ الحَرَمِ

انظرْ فمدرسةُ الإلحادِ قائمة ٌ

في البيتِ تفتكُ بالإسلامِ والقِيمِ

لها روَّادٌ من الحكَّامِ غايتهمْ

إبدالُ جوهرةِ التَّوحيدِ بالصَّنمِ

انظرْ فألويةُ الفسَّاقِ خافقةٌ

ضدَّ العقيدةِ والأخلاق والحُرَمِ

سادَ الذينَ زَرَوْا بالدِّينِ وابْتدَعُوا

بَعْثَ المكارمِ والأمجادِ بالنَّغَمِ

والنَّاسُ سِيقُوا بأهواءٍ مُنمَّقَةٍ

نَحوَ الدَّنِيَّةِ كالأبقار والغنَمِ

تَرَى المثقَّف مشدودا بشهوتِهِ

ويقذفُ الدِّينَ يا للخِزْي بالتُّهَمِ

حبُّ المحاشي وزيغُ القلبِ أرْكَسَهُمْ

في هُوَّةِ الذُّلِّ والأدناسِ والعَدَمِ

باعوا العقيدةَ والتَّوحيدَ في طَمَعٍ

فاسْتَسْهَلُوا ردَّة الحكَّامِ والنُّظُمِ

تَرى الكبيرَ سفيهاً لا وقارَ لهُ

والجَيلَ يسرحُ في الأهواءِ كالنَّعَمِ

هَزٌّ ولَزٌّ وكُفرانٌ وسَفْسَطَة ٌ

جيلٌ خَلِيٌّ من الأنوارِ والحِكَمِ

قد دنَّسَ الأرضَ أرضَ الوحيِ فانتشرت ْ

نَتَانةُ الكفرِ في الأجناسِ والأممِ

أشكو إلى اللهِ حكَّام الخليجِ ومَنْ

يَرضَى تَلاعُبهمْ بالدِّينِ والنِّعَمِ

يُحاربونَ بَنِي الإسلامِ يا أسفي

ويخدمونَ بني صه،يونَ كالخَدَمِ

أشكو إلى الله أشياخَ القُصورِ فقد

دكُّوا عقيدتَنا بالذُّلِّ والنَّهَمِ

يُحرِّفونَ كتابَ الله وَيْحَهُمُو

من أجلِ من عَبثُوا بالدِّينِ والذِّمَمِ

أشكو إلى الله شعباً لا إباءَ لهُ

عِيسٌ محمَّلةٌ بالإثم والحُزَمِ

تسعى وتكدح في إرضاء راكِبِها

بُهْمٌ تُقادُ إلى الويلاتِ والرَّدَمِ

متى تعودُ إلى عهدِ الهدى رغَبًا

في نُصْرَةِ الحقِّ ، تنسى سَكْرَةَ الزَّخَمِ

***

يا أمَّة فَسَقَتْ في بيتِ خالِقِها .

فلْتَرْقُبِي زَمَنَ الأرزاءِ والألمِ

أيام خالقنا في الدَّهر مُرْصَدَة ٌ

بالهَدْمِ والرَّدْمِ والآفاتِ والسَّقَمِ

أو رَعْدِ قاصِفَةٍ ، أو ريحِ عاصِفةٍ

أو خَسْفِ زَلْزلَةٍ ، أو سَيْلِهِ العَرِمِ

آياتُ خالِقنا تَتْرَى مُحذِّرَة ً

عودوا إلى اللهِ بالإخْبَاتِ والنَّدَمِ

فما كُرُوناَ سوى وَخْزٌ يُنبِّهُناَ

دَعُوا الفُسُوقَ طريقَ الخُسْرِ والظُّلَمِ

هل يفهمُ النَّاسُ أحداثاً بأمَّتنا

منها يَحَارُ ذَوُو الألبابِ والحُلُمِ

ذلٌّ وقتلٌ وآياتٌ مُذكِّرَةٌ

يا امَّةَ الذِّكرِ صوني الحقَّ لا تَنَمِي

نَصرُ العقيدةِ وعدُ الله سُنَّتُهُ

ساقَ العقولَ إلى الإيمانِ من قِدَمِ

أقسمتُ باللهِ أنَّ النَّصرَ غايتُها

فلتُعْمِلُوا العقلَ في نَظْمِي وفي قَسَمِي

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

القصيدة بقلم الراقي أدهم النمريني

 القصيدة


"إنَّ القوافي جيـادٌ ليسَ تبلغها

 إلّا اذا عُقـِدَتْ فيهـا نواصيهــا"


كن أنتَ في ساحةِ الأشعارِ فارسها

كي تبلغَ السبقَ في شتّى نواديها


وَاسْكُبْ من الحرفِ للتّبيانِ أعذبَهُ

كي تشبعَ الذّوقَ من أشهى معانيها


واجعلْ من اللفظِ سهلًا كي ترقَّ بهِ

أسماعُنـــا وَارْونا شَهْدًا قوافيها


فأجملُ الشّعرِ شعرٌ حطَّ بلبلهُ

في النّفسِ ثُمَّ بألحـــانٍ يُناغيها


جسمُ القصيدةِ أبيـــاتٌ مُطرّزةٌ

كالثّوبِ خيطانهُ تُبدي مَبانيها


ما أجملَ النّصَّ والمعنى يُجمّلهُ

كما البساتين ترويها سواقيها


روحُ القصيدةِ بالإيجــازِ شامخةٌ

دَعها تُفاخِرْ بإيجـــازٍ بِما فيها


أدهم النمريني.

البيت الأول للأستاذ الشاعر والصديق العزيز

Khaled Khabazeh

هل لي بلحظة انبثاق بقلم الراقي محمد العلوي آمحمد

 ."

هل لي بلحظة انبثاق 

أو لحظة تماهي 

أريدها مع الطبيعة 

قد أحس أنني شجرة أحاور عصفورا 

يستأمنني على فراخه 

نتبادل عهودا لا تُنقَض 

عند انخفاض مواسم الفرح 


جميل أن أكون ظبية

لأني أحب الأسماء الجميلة 

سأختار لي اِسما 

أنا مَها 

 ريم أو رشا  


هل يمكن أن أكون صخرة ؟ 

ربما أصبح يوما ما صخرة ثقيلة 

يدحرجني سيزيف ما 

لم يقدر على حملي

لا 

لا أحب الدحرجة 

هل أكون عصفورا ...فراشة أم 

نحلة أدلق جراري ؟ 

أختار أن أكون أقحوانة 

أقول للعشاق عند آخر بتلة 

أحبك 


سعاد بازي

:

            مجاراة 


هل لي بلحظة إلهام

أو لحظة تجلٍّ،

أريدها مع الشعر،

حيث الكلمات تحاور

صمت اللامبالاة.


قد أكون حرف الدال،

دلالة عصية تشرق

 تبوح بالسرّ إلا للعاشق

إن أصابه الحزن. صبر


أو حرف القاف،

قولي ثابت على الحق.

يتحدى الريح

أو حرف الحاء،

أحوّل أسرار الأبجدية

إلى شعر وبوح.


جميل أن أكون قصيد

لأني أحب الشعر الذي

يأخذني الى ما وراء الكلمات

إلى الطبيعة, و فضاءات 

أسمِّي نفسي "شادن"

أو "صقر"،

أجوب البراري و السهول

ثم أتسلق الجبال


هل يمكن أن أكون ديوانًا؟

أشارك كل العشاق حبهم

للحبيبة, 

للعدل و الأرض

أراقبهم يزرعون الضوء،

لكنني أخاف ظلام الليل.


أختار أن أكون مجازًا،

يغني مع معاني القصيدة،

ويودّع آخر بيت بعبارة:

"أعشقك جدًا."


محمد العلوي آمحمدي

25 نونبر2024

غزل بقلم الراقي توفيق السلمان

 غزل


أنا ﻻ أجيد فنون 

الغزلْ


وسرد الغرام بأحلى 

الجملْ


أراك فتضحك لي 

الكائنات

وتزدان روحي بثوب 

اﻷملْ


فإن ابتسمت' 

ففي الابتسام

أحر التحايا وأحلى 

القبلْ


أنا لا أجيد فنون 

الكلام

ولا ما يدور بدنيا

 الغرام


أراكِ فأغدو كديوان 

شعرٍ

وقلبي يطير كسرب

حمامْ


ولكنَّ عشقي بقلبي

أسيرْ

وبيني وبينك ِ بحرُ

وسورْ


رسولي الوحيد إليك

السلام

وطيف ُ بعقليَ يبقى

يدورْ


توفيق السلمان

شهداء القرآن بقلم الراقية د.ناهد شريف

 شهداء القرآن


كيف لقلبي أن يتحمل العَثَرَة؟

الموتُ آتٍ لا محالةَ فلنستَعدّ  

مهما تأخرَسيأتي وكلُّ دربٍ سَُيَسدْ

نفني وتبقى الذكريات  

تذبلُ وتغدو في الأرضِ كذبول الوردِ

رحلوا شباباً في غفلةٍ بلا وعد

يا حافظين القرآن يا نورَ الدُّنا  

مُسَيَّجِين بِالْوَعْدِ فِي قُدسِ الزُّمانِ  

طَارَتْ أرواحُكُم إلى الفردوسِ رَفَّتْ

أولادنا ذهبوا فجأةً دون رد

 في حادثٍ كان القضاءُ سابِقًا

وفي لحظةٍ تحوّلت الأرض إلى قهر 

سكنوا التراب وكل شيء انتهى  

ولكنَّ ذكرهم فينا لن يمرْ  

كيف الحياة تظلم دون ذكرٍأو خبر؟؟؟ 

تأخذ منا الأحبةو تهدم الفرحة!!

 هكذا هي الدنيا مكرٌ وزيف وكدر  

والموت يأتي بلا عذر 

فهو قدر لا يمنعه ذِكرٌ ولاحذر 

رحلوا الأحبة و تركوا أرواحهم بين الأهالي وبكاء المٌقل 

وفي القلب تركوا جرحٌا لا يندملْ

كِتابُ اللهِ أضاءَ حُزْنَ الزمانِ  

لكنّ العزَّ في القرآنِ هو الأمان  

أبناءُ القرآنِ موتُكُم مَرَّ مرَّةً  

لكنَّ نورَكُم فينا باقٍ بدَوامِ  

يا من نشرتُم في دروبِ الناسِ هُدى

خطوكم للآياتِ كانَ باهرَ الجمالِ  

رحلتم وبقيت ذكراكم زهرًا  

وفي صدورنا سَمَتْ أسماؤكم تتساءل  

هل ماتوا أبناء القرآن ؟

نعم ماتوا لكنهم ظلّوا عند ربهم أحياء

ثلاثون نجمًا بهم السماء تضاء  

في قلوبِنا دعاءٌ وفي 

الفردوس حواصل خُضر شهداء  

أملُنا أن يظلَّ ذكرُهم نورًا  

على كلِّ لسانٍ وفي كلِّ مُقام 

اللهم اجعلهم من أهل الجنة سُكنى  

ورحمتك يا أرحمَ الرّاحمين هي المراد

الذينَ حفظوا القرآنَ لم يموتوا بل عند ربهم أحياء وفي جنته يٌرزقون 

باقيين بيننا في العيونِ 

وسيبقى أثرهم بيننا ما دام القمر يدور

رحم الله أرواحهم وجعلهم

 في جواره كطير مكنون

وجمعهم مع الأنبياء والصّدّيقين

 ومن حَسُنتْ رفقتهم.

ندعوك يا رزاق أن ترزق 

رعاياهم الصبر والسلوان

ا.ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

يا من يسأل بقلم الراقي الرفاعي حداد

 يا من يسأل 

.

.

يا من يسأل عن أخباري

ويحار لرؤية أشعاري 

ويريد اطمئناناً مني

فبخير كالنهر الجاري

.... 

حمداً لله على نعمه

لا تحصى وهذا من كرمه

والعبد الصالح من شيمه

شكر موصول للباري

.... 

والصحة في أحسن حالي 

والأهل جميعاً وعيالي

ونعيش وغاية آمالي

أن يغفر ربي أوزاري

.... 

والله الخالق يرعانا

يرزقنا ويجيب دعانا

يسترنا ويسمع نجوانا

وهدانا طريق المختار

.... 

نرضى بقصاء الرحمن 

لنعيش بأمن و أمان 

ونفوز بعفو وجنان

ونجاة من حر النار

.... 

وبحفظ الله المعبود 

يحمينا من شر حسود

وإن تهنا عن الدرب نعود

لكتاب الله و أذكاري 

.... 


بقلم /الرفاعي الحداد

استحقاق عادل بقلم الراقي محمد عبد المرضي منصور

 اسْتِحْقاقٌ عَادِل


رَضينـــا بالجهــالة شــاكِــرينا

فبِتنَــا في الحَيــاةِ مُعَذَّبِينــــا


فبَيْـتُ القِـرْدِ زُيِّـنَ بالعَـقِيــــقِ

وبيـتُ الكلبِ قَد صار العرِينـا


سفيهُ الناسِ يعلو إذْ يخــــونُ

وخيرُ الناسِ مَلَّ المُفْسِدِينــــا


فنسْلُ الفأرِ يخْرِبُ في البيوتِ

فأصْبَحَ ذُخْرُهم حِصْنا حَصِينا


بُيـوعُ الشّرَفِ كَشَفتْهــا أُمُــورٌ

وبَيْعُ الشَّـرَفِ سِمَـةُ الخائنينــا


رشاوٍ قد تؤدِّي إلــى جَحِيِـــمٍ

نُحَرِّفُهـــا وقُلْنـــا ''مُكْرِمِينــــا''


صراخُ البَعْضِ صَــارَ بغيْرِ حَقٍّ

''غَوَانٍ'' بل يُقالُ ''المُطْرِبيــــنا''


وقَوْلُ الحقِّ يُكْتَمُ في قُلـــوبٍ

وخَوْفُ الظُّلْمِ قَد باتَ الْيَقِيــنا


ولَهْـو اللـعِبِ مَــزَّقَ كُلَّ شَمْـــلٍ

وحيـــن اللعِبِ جِئْنا مُرْدِفيـــنا


فـهل آن الأوانُ لتَرْك لَـهْـــِـــــوٍ

ونَسْمُوا بالأمــانةَ مُؤْمِنِيـــــــنا

.

.

.

.

محمد عبد المرضي منصور

الأحد، 24 نوفمبر 2024

شتاء غزة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شتاء غ زة 


قلوب كلمى وأهوال بها عانى

في غزة العزة من للعز قد صانا


طفلٌ جنى حلمه الصافي بنو وبنو

والعالم الحر كم نادى وماجانا


برد الشتاء صار فيه الطفل معتكفٌ 

والأم والأب يقضون العمر أحزانا


والأمنيات التي ماتت تحدثنا

أن الأماني ستأتي بالذي كانا


يا أيها البرد في أرض الجهاد ألا

تدرِ بمن فيك من أحرارنا عانى؟


رفقاً بهم إنما الأيام مرحلةٌ

تمضي ويأتي لنا خيراً وإحسانا 


و النصر يأتي من الرحمن يمنحه

فضلا وينجو من الآلام إنسانا


والنور يبدو من الأرجاء مبتسماً

والورد والزهر تُهدي الروض ألوانا


والطفل في غ زة الغراء ينشدنا

عاشت فلسطين أزماناً وأزمانا


      شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٥. ١١. ٢٠٢٤م

زهرة المدائن بقلم الراقي مروان كوجر

 "زهرة المدائن"

 

نادى المنادي الآن مِن فوق الذرىٰ 

                   كم حاجتي هديَ النبوءة كي أرىٰ

يازهرة الأقداس لاغي غافلا 

                         يأبى الفلاح بمعزل واستنكرا 

نطقت بالسنة البعوض مواجعي

                          ملَّت تنادي غائباً مااستنصرا 

أخبر صلاح العزّ يوقظ مجدها

                   ليعود من جدب الكرامة أخضرا 

يا أمة الأمجاد روضك مقفرٌ 

                   أضحى عرينك خلف خزيٍ مدبرا 

ناحت على الأجداث تندب عجزها 

                     حتى طغىٰ بالإفك باغٍ وافترىٰ 

شلال من قاني الشهادة هادرُ 

                    ملأ المشيب عوارضي مما جرى

 وشراذم الغدر التي قد أيقنت 

                       من أن وحياً قد أحلَّ لبربرىٰ

رَكِبتْ علىٰ الآثام تجبر حقَّها

                      وتظن أن همقدشاً تحت الثرىٰ 

أيٍ من العهدين كنت قرأته 

                        ولمست فانوس النبي تطهُّرا 

نكروا دليل الحق من تاريخنا 

                       وأبىٰ حليف الغدر أن يتبصَّرا

اسلك دروب العزّ وارفع صرحها

                  واطرق بباب الفتح واردع خيبرا 

لنعيد من زحف القداسة مجدها

                   ونخط من عزم البطولة أسطرا

لا تجزعنَّ من النوائب سخطها

                       سيعود مجدٌ تستنار به القرىٰ

أتمم صلاتك للإله بحمده

                         وادعو لربك تستزيد تصبُّرا

فاخلع سوادك فالخدوج حزينة  

                        الله أكبر من سيهزم قيصرا

حلَّت على الأوطان شر ضغونها

                     وسُباب أمِّي خانع خلف الورىٰ

جاوزتُ أيُّوب النبوءة صابراً

                   وطفحت كيلاً كم أطلتم بالكرى

يا أمة ألفت هوادم عرشها

                       تأبى النساء بأن يلذن تقهقرا  

هيَّا انهضي من وهن عزمك وارتقي

                     حتَّى الصغار استهجنوكِ تنمرا

                            

                            بقلم : المستشار الثقافي 

                            السفير .د. مروان كوجر

غباء بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 غباء

جميعنا يحصد بعض سنابل الندم من غلة العمر يهرسها بطاحونة الأيام كم بذرنا في الحقول حبوب المحبة وكم زرعنا شتلات ورد في الدروب وكم صاح بنا غباؤنا سينتشر العطر يوما فتصل قطراته إلينا وإلى الجميع ما كانا نذكر أن العطر يموت بموت الورد وإن الشتول تتيبس دون ري وإن بذار العدل فارغة جوفاء

فشتول بلادي عليلة شهيدة وعطر البارود يملأ خياشيم الحياة والحقيقة وردة ذابلة

ونحن نجلس على قارعة الوجع نتسول فتات أمل يروي جوعنا العتيق للحظة فرح.

فريدة توفيق الجوهري لبنان