الجمعة، 25 أكتوبر 2024

مهد الثوار بقلم الراقي حسين الجزائري

 بمناسبة حلول ذكرى الفاتح من شهر نوفمبر 1954م

انطلاق ثور التحرير الجزائرية .


-- مهـد الثـوار --

"""""""""””"""""""

جـزائرنـا يا مهد الثــوار ، شعبـك 

 عصـي لا يقهـر ...

يعيـش الرّجل منـا سيـداً بأرضـه

 أو يموت وهو حـر ...

 

نحـن أسيــاد الحـرب ، لنـا البَـــرّ

و الجـو البحـر ...

لا نهـاب المـوت مهمـا كان العـدو

 في أعيّننـا يصغر ...                           


إذا دقـت طبـول الحـرب تجدنـا

جندا لِله نكبـر ...

سيـوفنـا تلمــع وجيـادنـا تصهــل 

 كالأسـودٌ نـزأر ...


نزحف على عدوِنـا نجرفه كالسيل

 العـرمرم المنهمـر ...

نُهـدّم حواجزهم ، نُنكس أعلامهم

وفي عتادهم ندمّر ...


تــرى المهنّـد يضـرب في أعنـاقهم  

و أطرافهم يبتـر ... 

الرماح تنهل من أجسادهم مخضبة

 بدمائهم تقطـر ...


أشـلائـهم مبعثرة فـي كل الأماكـن

السهل منها والوعر ...

ندكُّ حصونهم وقلاعهم فلا نبقـي

منهم أحداً ولا نَـذر ...


رايـة بلادي ترفرف تُلـوِح للتاريخ

اكتب ماذا تنتظر ...

اكتب في ديوانك بدمـاء الشهـداء 

هذا هو اليوم الأغـر ...


لقد رأيـت بـأم عينـك هـذا اليـوم 

على العـدُوِ أغبـر ..

لتعلم كل الأمم بـأنّ جيش بـلادي

 لـم ولـن يقهــر ...


هـذه جـزائـرنـا ، يقتـدي بهــا كـل

 شعـب حــر ... 

وطني ، وطـن الأحرار بـإذن اللـه 

دومـاً مُنتصر ...      

                           

                             بقلم : حسيـن البـار الجزائـري

                            واد التـل - البعـاج - ام الطيور

                                    أكتوبر / 2024 م

بركان الحب بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (بُركانُ الحُبِّ)

بقلمي سمير موسى الغزالي

متدارك

عيناها من أشهى زهرٍ

ولسانٌ من مسكٍ أعطر

وكيانٌ معجونٌ عجناً

بالشهدِ أو البنِ الأسمر

وسنابلُ تبرٍ في حقلي

من كلِّ الحبِّ لنا بيدر

تروي قصصاً عن عشاقٍ

عن طهرٍ عن نورٍ أسفر

أو كيفَ وكمْ أتمناها

حبّاً وتقولُ أنا أكثر

وأنا من يعشقُها موتاً

وأنا من أكثرِها أكثر

عن حبِّ النّاسِ لتوتتِنا

وعريشِ العنْبِ وقد أثمر

ونضوجِ التّينِ بوادينا

والمشمشِ والخوخِ الأصفر 

ذاكَ التُّفاحُ بألوانٍ

وإجاصٌ أصفرُ قمْ واخْتر

ومن الليمونِ عناوينٌ

للحمضياتِ ولا أكثر

عن زهرِ اللوزِ وعن زهرِ ال

رمانِ بقريتنا أزهر

جناتٌ تتلو جناتٍ

من حبٍّ ربِّي قد وفَّر

ومليكةُ قلبي في عرشٍ

وقوامٍ جذابٍ يأسر

من حبِّ الله أتى ثمرٌ

وهواها في قلبي أثمر

تتدفقُ في قلبي حبّا

كدمٍ في الشِّريانِ الأبهر

سيضخُّكِ قلبي في جسمي

لتعودي في حبٍّ أكبر

فتزوري معظمَ أجزائي

والكلُّ على حسنٍ أفطر

وكذاكَ رجالٌ ونساءٌ

والحبُّ بقرفا قد أزهر

قُلْ للأحبابِ وقد رحلوا

سَرَقَ الواشي ورقَ الدَّفتر

لكنَّ هواكم محفورٌ

في قلبي عشقاً يتثمَّر

قد فاضَ الحُبُّ بوادينا

في قلبٍ من صخرٍ أصخر

فدعوهُ يفيضُ لنا حبّاً

أملاً في خيراتٍ أوفر

الحُبُّ نماءٌ منتظرٌ

أزرقُ أصفرُ أحمرُ أخضر

الحُبُّ شقاءٌ ونقاءٌ

يُردي الأحقادَ ولن يخسر

بركانُ الحُبِّ أتى نفعاً

وبحضنِ ربيعٍ قد أزهر

من يقمعُ حُبَّا في طُهرٍ

أو يظلمهُ فهو الأخسر

الموتُ سيأتي ولن يبقى

أحدٌ فيها مهما عمّر

وجمالٌ باقٍ في روحي

لا لنْ يُقهرَ لا لن يقهرْ

ما دامَ الحُبُّ هو اللهُ

حاشاهُ إلهي أنْ يُقهر

السماح لك بالرحيل بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Dejarte partir fue lo más difícil que hice en toda mi vida

Pero debía hacerlo

No podía retener junto a mi a alguien que hizo todo lo posible por alejarse

No tengo derecho a pedirte que te quedes

No se puede obligar a amar

No se puede entrar en un corazón sin permiso

Por favor vete rápido

No prolongues mi dolor

Prometo no llorar

Pero no sé si lo podre cumplir

Apresura tus pasos

No me des la oportunidad de pedir que te quedes

No mires atrás

Ya no queda nada

No quiero que me veas llorar

No quiero tu pena por mi

Prefiero la nada

Camina más rápido

Estoy a punto de correr tras de ti...


                        Josefina Isabel Gonzáles 

                                República Argentina 🇦🇷

السماح لك بالرحيل كان أصعب شيء قمت به في حياتي كلها.

 ولكن كان علي أن أفعل ذلك

 لم أستطع الاحتفاظ بشخص معي بذل كل ما في وسعه للهرب.

 ليس لدي الحق في أن أطلب منك البقاء

 لا يمكنك إجبار نفسك على الحب

 لا يمكنك دخول القلب دون إذن

 يرجى الذهاب بسرعة

 لا تطيل آلامي

 أعدك ألا أبكي

 لكنني لا أعرف إذا كان بإمكاني تحقيق ذلك

 أسرع بخطواتك

 لا تعطيني الفرصة لأطلب منك البقاء

 لا تنظر إلى الوراء

 لم يبق شيء

 لا أريدك أن تراني أبكي

 لا أريد حزنك لي

 أنا أفضل لا شيء

 المشي بشكل أسرع

 أنا على وشك الركض خلفك..


                         جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

                                 جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

قوت القلوب بقلم الراقي محمد علي العريجي

 ،،،،،،،قوت القلوب،،،،،

قوت القلوب اليك خط بياني

وإليك أحلى مايقول لساني


قفْ فاللواحظِ قدتجاوز حدها

يكفيكَ فتنةُ خدك النوراني 


إجعل لعِينيكَ والرموش هدْنَةً

وهب الجوارح رقة وحنانيُ 


وصُنِ المفاتن من قلوبٍ شغفها.

ينتابها شوق المحب العانيً  


نظرات عينكَ في الذهول أصابني.

سهم إحمرار الخد دون تواني 

      

أَجمل رِواياتِ القَنَا في قصائدي

ما أنسج الشوق حوى أفناني


صار العواذلُ جهدَهم في شماتةِِ

في وصفهم تقريع لك وهواني. 


ظهروا غباءاً في المقال مركب.

اذ لم يكن تعبيرهم إنسان


وسهامُ لحضك قدتغلغل في الحشى. 

لكنْ سهمُ البُعْدِ آه كم أضناني


فأنهك الشوق ضلوعي لشجوه

وأطاح وجدا في أساك كياني.      


أياغزير المحاسن والجمال دلني

علي باب قلبك هل مباح نسياني


أنسينت كيف القلب يبقى للهوى

في خمر رشفك آه فيك دعاني


قلبي اليك في سريعة الخطى 

إروي فؤادي صباً به العلل أفاني

أحرف

محمدعلي العريجي

اليمن...

....2024/10/23

الخميس، 24 أكتوبر 2024

إغفاءة الربيع بقلم الراقية نهلا كبارة

 خاص " مسابقة أجمل قصيدة " 

إغفاءة الربيع


تتناثر الأيام كحبات البرد

تذوب في دوامة العاصفة

مياه كالطوفان تجتاح 

أجسادا ... و ذكريات ...

تنكسر أباريق الخزف...

و يُهرق المعين لا يلامس الشفاه

أنظر إلى البعيد ...

وسائد سندسية في الحقول

سجاجيد قرمزية وشّاها المغيب

تحضرني خواطر و همسات

مع إطلالة ليل السهاد ...

شاخصة البصر إلى القمر المنير

أنقل إليه شوق العيون

فيزداد توهجا كشمس الصباح

و بين السماء و الأرض ...

هالتك المتألقة تمثل لناظري

تداعب الغمام المنهمر غيثا

يهمي على و جنتي ...

أأنت روحي ؟ لا .. لا..أنت كلي 

نبضي و سكوني .. مناي و شكواي

أنت الحلم الذي استفاق ...

من إغفاءة ... الربيع ...

في تشرين ... في شباط ...

معطرا بالبنفسج ... عابقا 

بالزنابق ... و الرياحين ...ينشر

 العطور ... في أنحائي المتهالكة

و على الفراش الوثير ... أنتظر

متأملة ذلك النهر القلق المتردد

في تدفقه اللامبالي جارفا 

للذكريات ....


بقلمي


نهلا كبارة 

طرابلس لبنان

وتسالني بقلم الراقي الطيب عامر

 و تسألني :


أين نكهة العروبة في قهوتك.... ؟! ...


فأقول :


أنت... 

يدك الكريمة التي أعدتها بحرص النبيلات ...

و صوت شدوك بأغاني الحب أمام موقد الشغف ...

 

أنت ...

و ظلك الشهي الذي يؤنس غليانها على مهل ...

و عيناك اللتان تشاركاني الإرتشاف ....

بشقاوة من أدب و سكر ...

فتشب النشوة في أعصاب الوقت و تزدهر 

أكثر فأكثر ...


أنت ...

و همسك الرقيق الشبيه بحواف 

الموسيقى ...

و بسماتك النازلة من سماء نضوجك ...

حركاتك ..

سكناتك ...

خفتك ...

و بشائر شتى من عجاب مروجك ...


خذيني إلى شمعة تشبهك في آخر 

الظلام ...

و اعتصري من خطاك نبيذا من نور ...

صبيه لنا في كؤوس الشرود ..

كوني لطيفة كعادتك بارة بعرش الذوق ...

حفية بلذة الأعماق ...

شفيفة الفحوى كنص أسطوري يرتب 

معانيه على صدر البداية ...

ثم كوني أنت العنوان و أنت النهاية ...

إنك يا صغيرتي لو قبلت الخريطة

 بقبلة من فاكهة شفتيك ....

تؤيدها نظرتك الندية ...

 لصار العالم كله عربيا... 


الطيب عامر / الجزائر ....

يا يثرب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يا يثرب

=====

من قلبي هنيئا يا يثرب

من شرق الأرض إلى المغرب

من مثلك فاز بما فزت

من قرب حبيب يا يثرب

فالله تعالي قد اهدى

لثراك رسولا من يعرب

قد جاء بنور للدنيا

وأذاع الحق وذا المطلب

نبراس الحق بطلعته

قد زاد وقد زاد المشرب

قد ضم ثراك لأعظمه

فثراك معين لا ينضب

من مثلك فاز بطلعته

و ثراك تطهر يا يثرب

يا رب تقبل من عبد

وأقدر يا رب له يذهب

ويزور الهادي ومسجده

وبروضة أحمد لا يحجب

يا رب وبلغ من يرجو

لحبيبك يوما أن يكتب

وصلاة الله على الهادي

وليثرب عيشي يا يثرب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

في حديث المساء بقلم الراقي أمير ايمن

 في حديث المساء .........................وماذا يحدث للاشياء 

.

وااااه يااااااعروبتي المنكوبة........ وادميتي المسلوبة 


ابكي عليك بكاء الليالي................ وندم السنين 

علي استباحت عروبتنا في........ كل وقت وحين 

بعد ما كنا في زمن فات . .........ملوك الارض

 والعلم والعلوم اجمعين ........وحتي فتوحاتنا 


كانت تتحدث عنا من.الشرق للغرب 

وحتي الصين وعلمنا كان يدرس في.

كل بلاد العالمين ويلف ويدور في فلك..

 معلوم بين السادة والقادة وحتي ف الاقاليم 


وفي العالم كنا الاولين .......والان اصبحنا 

في عالم الاخرين............ وعلي الرف مركونين  

فماذا يحدث للاشياء......


سرقت علومنا واحلامنا ........وحتي ثقافتنا 

ووحدتتا واراضينا................... استباحت كمان 

من المجوسي القديم.......... وحتي من اباطرة 

العصر الحديث يطلقون .......علي أنفسهم بلاد  

العم سام وأولادهم . .......حنا وبنيامين وسهام  


نزلو علينا في غفلة من الزمان.......

وانا ابكي علي العزة والعز الا كان..... 


ولكن ابكي بلا دموع...... فقد تحجرت الدمع في الاحداق واصرخ يومآ بعد يوم..... وصرخاتي بلا صوت فالاهات بي مكتومة والخناجر علي........ الرقاب موضوعة و ف القلب موصوفة ودنيانا اصبحت.......... عواصف واعاصير وما 

اكثرهم في عروبتنا كنت.......... امزح واضحك وانا ممزق بالانين واسمع زفرات عقلي...... وهو ثائر من سوء السواد الدكين فالمستقبل باهت..... .... واحلام أولادنا في يد ظالم عقيم وعروبتي في خلاف اثيم

 الم يحن الحين لتقوم قيامتنا  

من اجل أطفالنا واولادنا التي 

رماهم الظلم في حضن جبار 

سديم لا يرحم ولا يستكين 

لصرخة طفل في محرقة .......... .....صهيوني لأيم  

الم يحن الوقت للتوحيد .........في كنف هذا الظلام

المبيد وهو لعروبتنا رابط ........مترابط مع طيور الظلام لكل ما هو عربي أصيل ........وعلي الابواب واقف وحتي.

 النور علينا صادد وانا اسمع 

صرخات الامهات والشيوخ وهي....... خرساء بجوفها انين 

وانا مغلول اكتم الغيظ بابتسامة....... للوضع المهين ورأيت نفسي عاجزآ مغلول الايادي............. والحيلة وخاجلآ من فشل البلاد عن رد الظلم عن العباد 

ومحو كل ظلام اثيم وفكري عاجز .......عن التفكير ونفسي محطمة وباتت تهزي بكلام كتير............... وتردد أين العروبة والقادة والملوك الحاكمين بعد كنا ........عظماء وعلي العالم سائدين واصبح عقلي في انهيار ............لماذا لم اتخذ القرار 

.

..................................يقلم الصحفي والشاعر امير ايمن

مسافر بروحي بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 مسافر بروحي


أجوب الطرقات 


باحثاً عن لاشيء 


من محطة إلى أخرى 


تتلاقفني المحطات 


مابين انتظاري وضياعي ...


أذوب كشمعة تحترق 


وأجر الحسرات 


مسافر بروحي 


عبر أثير المسافات 


حزن يسكن كل مساماتي 


وشعور جياش بأمل مات 


ها أنذا أمضي نحو نهاياتي 


وأحس بأني أفقد نفسي 


شيئاً فشيئا 


وأطوي داخلي كل أنواع 


العذابات 


ها أنذا يقتلني اغترابي 


في كل ثانية 


في كل لحظة تمر بي 


ولاشئ أمامي 


سوى ضياع الأمنيات 


ها أنذا 


تاهت روحي بين 


محطات اغترابي ...


لاشئ سوى تيه يتلاقفني 


يطيح بي يميناً ويساراً 


في كل الاتجاهات 


ها أنذا ...


أجلس هنا في محطة انتظاري 


كأنني داخل شرنقة ...


وأسلم نفسي لسبات


فكيف للتائه أن يعود ....


والوطن بات بعيد الحدود ...


والغربة والوحشة والوحدة 


تتآكلني جميعاً 


حتى أخمص قدمي 


كالدود 


فمن ذا يمد لي يدا للحنان الاحتواء 


ومن ذا بمنحة حب يجود 


ها أنذا غريباً في المنافي 


تتلاقفني الشوارع 


في تيه وعدم اتزان وضياع 


أهرب من حي الى آخر 


فلا أجد مأوى لنفسي 


آه من وجعي وشعوري بالاغتراب 


وحيداً وحيداً أعاني ما أعانيه 


وألاقي من وجعي مالاطاقة لي به 


بعد أن تاهت بوصلتي بين ضياع 


وضياع 


أجر خطواتي متعباً ...منكسرا ..منهزما


كأنني أعيش دوامة من الصراع 


تلو الصراع 


الى أين أهرب وكل الطرقات محفوفة 


بالمخاطر والاغتراب والتعب ....


فمتى أجد نفسي


رائد جبار الذهبي

لا تشفع لهم بقلم الراقي عماد نصر

 مقطع من قصيدتي : لا تشفع لهم


يا رسولَ الله

لا تُسمعُ صرخاتنا

قد صارت النداءاتُ عبثًا 

لا تُر جُثثُ الأطفالِ

مُعلقةً على أسلاكِ الظلمِ

كما الطيورُ المحترقة 

كيفَ يُشفعُ لمن باعوا الضمائرَ

بأثمانٍ بخسةٍ في سوقِ الخيانة ؟


لا تشفع لهم

فقد مزّقوا أعلامَ العزةِ

و حطّموا نوافذَ الأملِ

على مرأى من العيونِ الميتةِ

لا تشفع لهم

فقد تركوا غزةَ تغرقُ

في دمعِها

ترسمُ على رمالِها

أسماءَ من رحلوا دونَ وداع .


يا رسولَ الله

لم نعد نحتملُ الصمتَ

غزةُ تنادي

فمن يردُّ عليها ؟ .


لا تشفع لهم

لقد باعوا غزّةَ في سوقِ العُهرِ

و اشتروا الهزيمةَ بأثمانٍ زهيدة .

تركوا أطفالَها يغرقونَ في لُجّةِ الظلامِ

بينما جلسوا على عروشِهم

يكتبونَ تاريخًا بلا مجد .


عماد نصر / الجزائر

وحين تغيبين بقلم الراقي ادريس العمراني

 .و حين تغيبين .....

خذي كل شيء

و اتركي سنابل رمشك

توقظ الدهشة في حلمي

حبيبتي.يا طفلة شعري

لعاب الشوق أسال حرفي

و فاضت قوافي أشعاري

نسجتك حلما في أفكاري

حملتك زادا في أسفاري

كيف أخرج من فم صمتي

و ألبي غواية الشوق

كيف أهرب من أقداري

و أنا أفر منك إليك

أتحسس ما بقي مني

دعيني أوفر دمعي

ليوم يكبر فيه الغياب

و تغلق الأبواب

يومها سأعد الأيام نبضا

وأعرف أني سأقاسي

يوم يغيب طيفك 

و يغادر عطرك أنفاسي

و يتوقف عقرب الزمن 

يوم أرى رعشة رمشك

 من بعيد......

يغتالها ريح الجفاء

تشتاق لقبلة بوح

ترقص على وزن القوافي 

يطويها ريح الليالي

حين أرى صبحي و مسائي

يولدان من بريق عينيك

يلامسان خصر الحنين

حين ينتصف قرص الليل

و يخلو منك ليلي الدفين 

 سأناجي عيونك في الظلام

أترقب خطوات ظلك

تتسلل من عمق المسافات

تشق أرصفة الليل الطويل

تحضنني كطفل أضناه الفطام

حين أشم عطرك في صدري

يحيي لهيب البوح و الآهات

أغرق في هوة الخيال

و أعود لوسادة الأحلام

أمتطي صهوة الحنين

أتوسد كفي, و أنام .....

إدريس العمراني

استقبال بقلم الراقي توفيق السلمان

 استقبال


سوف تدعونا

 إلى سماعِ خطابِكْ


و ستلقانا 

نطوفُ حول بابِكْ


وستخطب

مُطنِباً مسترسلاً

 في ما تلفّقْ


و ترانا سنصفّقْ


إذ ْ تعلّمْنا 

فنوناً في التملّقْ


إنّ مَن قد ذاق 

َ جوعاً و تشرّدْ


يهتفُ للبومِ

 أطربنا وغرّد


و سنمضي 

في لقائكْ

و سنلقاكَ 

شباباً و شيوخا

 و صَبايا


في نشيدٍ و تحايا


بهتافٍ

من دماءِ الشهداءْ

الضحايا الأبرياءْ


و سيمضي في لقائكْ

كلُ أطفالِ المدارسْ


كلُ أزلام الجوامعْ

والكنائسْ


كلُ أطرافِ المدينة

بحكاياها الحزينة


تحت 

أسواط الأراذلْ

و عيونِ الرقباء


و لنرقصَ

فوق موتانا

نغنّي

 للطغاةِ الأدنياء


للسقوطِ

والتمادي في البغاءِ


توفيق السلمان

من أوراق شهيد بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " من أوراق شهيد "

حزين قلبي كوجه غزة 

لكن عزمي يفيض قوة 

برغم الجراح وعصف الرياح 

وهول المصاب .. سنكتب قريباً 

بمداد الدماء بلادي الحبيبة 

أصبحت حرة

لا السجن الطويل كسر إرادتي

ولارهبة القتال ولا وحشية 

 السجان أو وجع الليالي

من يدي هدر الطوفان

هازئاً بسطوة الجزار 

ومتسلحاً بقوة الإيمان

وأنا فاتحٌ للسماء ذراعي 

راكباً صهوة الإعصار

أصبُ جام غضبي فوقه

لاإرهابه يعيقني

ولا قسوة الحصار

أقاتله بكل ما أوتيتُ

من قوةٍ وبأسٍ بساح الوغى

وجهاً لوجهٍ بحالي .. أبداً لا أبالي

إن أُصبتُ وغرقت يدي بالدماء

أرميه بما تيسر

فلن أموت إلاحراً .. قوياً 

مثلما تشتهي ريح الأماني

أبياً عزيزاً قابضاً على الجمر

شامخاً كذرى الجبال

أسطرُ ملحمةً للبطولة 

وأغدو أسطورةً للكرامة

تُروى على مر الأجيال

أذيق عدوي طعم الذل والهوان

وأرمي كبرياءه بلظى النار

قسماً برب العزة والعباد

إن إرتقيت يوماً وعانق 

الثرى جسدي الشهيد

وضمه بكل حنان

ستظلُ روحي تهتفُ بملء

روحها جهراً وتنادي

حيَّ يافرسان الكرامة والإباء

على الجهاد  

  . . . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا