الاثنين، 23 سبتمبر 2024

ما زلنا تفترش أرض الحنين بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مازلنا نفترش أرض الحنين 

يزورني طيفك كل حين 

مازلنا نرسم على الصباحات حكايانا 

عشقا وردي النسمات يسابق المدى 

مازلنا هنا يا ربيع العمر ما نسيتك 

وتلك الوردات تهمس بطيفك 

احتسيك روحا تسري بالجسد 

كأن عشقي مع حبك اتحد 

مازلنا نسطر الشعر وهجا من قوافي 

والحروف تتراقص على سطور القصيدة 

مازلنا نطرز أحلامنا البكر 

والعيون تشتاق إليك كل دقيقة 

أبحث عنك في دروب الشوق 

في حكايا السنين 

في الغصن حين بالحب يميل 

في ضحكات الأطفال 

في السفن تعانق النيل 

مازلنا نعيش على ذكراك 

وأن نلتقي نرتشف قهوتنا 

والنوافذ تداعب خصلات شعرك 

ما عشقت أحدا قبلك 

وأنت المنتهى وكل عطور الياسمين 

مازلنا هنا. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

ميثاق العاشقين بقلم الراقية ندى الروح

 #ميثاق_العاشقين

كل وعودك لي كانت 

جوفاء...

تنبع من فراغ رهيب

كم وعدتني أن

 لا تجعلني أشتاق

 إليك...

و ستكون حاضرا

 بين خلجات الروح

تربِّتُ على همساتي

 الحائرة وسط 

ليل الحنين...

و أنك ستعيد عداد 

السنين إلى الوراء...

 لنعيش الحب طفولة

وشبابا...و نشوة في

 صدر الحياه ...

سأصدق أننا لن نفترق

 حتى بالموت...

سأحاول أن أعجن 

من تراب غربتي مسكنا 

لنا في فوهة العتمة...

و أعلق نبضاتي

 مصابيح تنازل أشعة

 الشمس حين تذبل

 أزهار أيامنا...

 و تذوي وريقات

 السنين...

هات أصابعك تعانق

 أصابعي و نوقع 

عهدا مدى الحياة...

أحِبّني عندما تُحجم

 السماء عن غيثها...

و يسود قحط الأحاسيس

 فصول العمر!

أعد عليَّ لهفة الصبا

و طوفان العواطف

 الملتهبة...

سأغرس بذور الشوق

 في باقات الورد

و أبعث قبلاتي الحالمة

 على أجنحة الطير...

دعني أصدق أنك إن

 وعدتني ستكون وفيا

و لن تتعجل الموت 

بمفردك...

و لنتعاهد أن لا يأخذ

 الموت أحدنا و يترك

 الآخر !

هكذا يكون وعدا كما 

سطرناه سويا

فإن للعاشقين ميثاق 

غليظ حتى الموت!

#ندى_الروح

الجزائر

أطلال الحب بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


أطلال الحب 


أطلال في الحب تساقطت

تزعم الرحيل 

فوق سفحها الأخضر 

بسنابل ذهبية دون انحناء

تعشق وتكره بقلب صلد واحد 

تسكن أرصفتك الهاربة 

دون وطن دون انتماء 

تزعم بأنك تعيش كواليس الحياة 

بكل صفاء 

عنيدة تلك المخالب التي استوطنت 

كالحجر فوق قلبك دون 

            استواء


إلى هباء 

تلك الطرقات اللاهثة التي تتصنع

زغاريد الفرح عند اللقاء

لم يبق منها إلا هذيان الذكريات 

وعبودية عمياء لا تر نوراً

     ولا سماء

كقارورة مزركشة ذهبية 

ملأها البارود الحارق 

كلما اقتربت منه أيقظني 

رصاصها المميت 

على ناصية الوادع 

أفترش رخام صلد بارد 

من يراهن  

هل للرخام صراخ أو نداء

حلم عابر والسيد لا يهفو لقيلولة 

   ندماً أو بكاء

ينحر قلبي أمامي 

أمتصغ أنفاسه الأخيرة وأساه

ليدفن معه عشقي الممنوع

خلف الأطلال 

بلا عودة 

لا شيء للذكرى أو البقاء 

أطلال لم تلجمها السنين 

لم يطمرها عصف البعد أو الخفاء

أطلالي وحبك 

قيد معصوم بلا فناء


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي 

العراق

23. 9 . 2024

لأجل عينيه بقلم الراقية رانيا عبد الله

 لأجلِ عَيْنَيْهِ


كُلَّ لَيْلَةٍ كَانَتْ تُنَادِي بِصَوْتٍ عَالٍ،

تَفْتَحُ ذِرَاعَيْهَا وَتَدْعُوهُ لِيَلْتَهِمَهَا.

لَكِنَّهُ لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا،

وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى جَسَدِهَا الَّذِي تَأَجَّجَتْ فِيهِ النَّارُ.

كَانَ يَتْرُكُهَا وَيَذْهَبُ

لِلْمُخْتَبِئِينَ مِنْهُ، الْمَذْعُورِينَ الْمُرْتَجِفِينَ،

يَحْصُدُ أَرْوَاحاً بِلَا أَدْنَى شَفَقَةٍ.


لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ سِرَّ إِعْرَابِهِ عَنْهَا،

رَغْمَ أَنَّهَا كَانَتْ تَرَى فِيهِ الْخَلَاصَ.

كَانَ فِي عَيْنَيْهِ عَالَمٌ مِنَ الآمَالِ،

لَكِنَّ قَلْبَهُ كَانَ مَثْقَلًا بِأَعْبَاءِ أُخْرَى.


إِلَى أَنْ سَمِعَتْ تَمَاتُمَاتِ شَفَاهِهِ،

يَقُولُ بِضَعْفٍ:

"اللّهُمَّ اشْفِ أُمِّي، اللّهُمَّ احْفَظْ لِي أُمِّي."

كَانَ صَوْتُهُ يَحْمِلُ نِدَاءً يَشُقُّ أَعْمَاقَهَا،

وَيُوقِظُ فِي قَلْبِهَا مَشَاعِرَ كَانَتْ نَائِمَةً.


فَتَنَاوَلَتْ حَبَّةَ الدَّوَاءِ،

وَقَرَّرَتْ مُقَاوَمَةَ مَرَضِهَا،

وَتَشَبَّثَتْ بِالْحَيَاةِ لأَجْلِ عَيْنَيْهِ،

عَيْنَيْهِ الَّتِي كَانَتَا تَعْكِسَانِ كُلَّ مَا فَقَدَتْهُ،

وَتُعِيدَ لَهَا الأَمَلَ الَّذِي كَانَ يَغِيبُ.


عَادَتْ إِلَى نَفْسِهَا،

تَسْأَلُ: كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ أَكُونَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ،

بَيْنَمَا هُوَ يَرْكُضُ بَعِيداً عَنْي؟

لَكِنَّهَا عَرَفَتْ فِي قَرَارَتِهَا

أَنَّ الْحُبَّ الْحَقيقِيَّ يَتَحَدَّى كُلَّ الْأَلَمِ،

وَيَزْرَعُ الأَمَلَ فِي قُلُوبِ الضُّعَفاء.


فَاسْتَدْعَتْ شَجَاعَتَهَا،

وَرَسَمَتْ لِنَفْسِهَا دَرْباً جَدِيداً،

حَيْثُ لَا مَكَانَ لِلضُّعْفِ،

بَلْ لِلْحَيَاةِ وَالْأَمَلِ،

لأَجْلِ عَيْنَيْهِ، عَيْنَيْهِ.


مقتبس ومعدل بقلمي ✍️ رانيا عبدالله

أجداث الشوق بقلم الراقي قويدر بصيص

 أجداث الشوق

**********


جلست الى ناصية حلمي

أعرض أرغفة عشقي

أجمع قهر المارين

على أرصفة الوجد

 تحملني عاصفة الوهم

تتعانق سنابل الأمل

تسقط الريح من كف الزمن

تتحجر دمعة الأسى

نقطة مهملة على دفاتري 

أحتضن شجرة أوهامي ثانية

أمسك مصباح بصيرتي

أنزل أشرعة أجنحتي

 أسبح في كهوف أوردتي

أجمع بقايا طيف 

مر من هنا ذات مساء

خط بحبر الألم 

تفاصيل احتراق الروح

بين أكمام الفضيلة

فراشة تغازل الضوء

 وجرح يستنبت الحرف

ينقش بين أسطر الخلود

كلمات مجزوءة ...مبعثرة

الى حين تزهر أجداث الشوق

أنا غريق في جب محبرتي


قويدر بصيص الصحيرة في 22\09\2024

شريعة الوحوش بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 شريعة الوحوش

محمد حسام الدين دويدري 

______________

لم يزل في القلب نبض رام في الحب استثارةْ

واعداً نور الحياة بما استطاع من البشارة

لم نزل نرجو الحياة عزيزة رغم الخسارة

رغم كلّ الجَور والإثم المحاصِر 

 في ميادين المرارةْ

والتورّط في هجير الحزن إذ ضاق اجتراره

طالباً سلم الليالي في ميادين الحضارة

        * * *

لم يزل في القلب شوق للوجود

 وللورود .. وللتعايش

 راسماً فينا مساره

إنه طبع القلوب

 بفطرة الإنسن في الدنيا المُنارةْ

قاصداً إعلاء شأن العيش في أحلى عبارة

إنه حبّ الحياة

 بكل ما في الطهر والإيمان من أمل و نور

صبره يرجو اختياره

إنه الإنسان إن عاش القويّ بعزمه يعمر داره

أو غدا وحشاً طغى في الكون إذ زاد اقتداره

أو مضى في الضعف أمسى صاغراً يخلي دياره

حيث تسلبه الوحوش ترابها أرضاً ودارا 

يا فلسطين اعذرينا

لم يزل ما صاغه "بلفور" شوكاً 

 زاد في العُرب أواره

يزرع الفرقة حتى أصبحوا رمز الصغارةْ

إذ يوالون الغزاة ليأمنوا الشرّ ويعطوه السفارة

فاعذرينا إن هدرنا راية الأجيال 

في نيل الريادة والجدارة

        * * *

أيها الماضون قهراً 

في تضاريس الحياة بلا استشارة

هل عثرتم مرّة في لون صرخات القلوب

 على إشارة

جهرة تختار لون الحقد للنبض

 بأيد مستعارة...؟

أوغلت فيها المخالب تستعير نواجذ الكيد وأحقاداً تزيد القلب ناره

هل غدا إنسان هذا العصر ذئباً

 يستسيغ دماء من باتوا جواره

إنها الآلام تترى

فأعِدّوا قوّة تعطي لمن يأتي انتصاره

إنّ قانون التوحّش 

والطواغيت المحيطةبالحياة وبالحضارة 

قد طغى شيطانهم يغوي صغاره

فبغوا في الأرض حتى

أحدثوا فيها كياناً للتوحّش والقذارة

...........

٢٣ / ٩ / ٢٠٢٤

عصر اللئبم بقلم الراقي فتحي ابو طاحون

 (عصر اللئيم )

   

    قام حزب الشيطان بخطة مدبرا.

    ثورات أطاحت بشرفاء مذلة للورى..


     فذهب عصر الأكرمين كالماء تبخرا.

     وجاء عصر اللئيم فوق الجراح تمخطرا..


    فأثقل كاهل العوام بالكذب و أفترى.

    أصبحوا جوعى وعرايا يفترشون الثرى..


    حتى ينابيع المياه تسممت بما جرى .

    فصارت الأرض مقابر لكل من تجمهرا..

   

    لكل ذو كرامة أراد عدل مكان ظلم يحضرا.

     فجعلوا الحياة أسودا ملطخا بالأحمرا ..


    يمكر ويمكرون والله خير من أمكرا.

    سيجعلهم كيوم بدر بوجوه مستنفرا ..


    سلبوا الضعيف قوته بالقهر قالوا مدمرا.

    تركوا العجائز بالوباء للإبادة سامرا ..


     جعلوا الأئمة بالنفاق يعتلون منابرا.

     ويخرسون الألسنة خشية من قسورا..


     تناسوا يوم الحساب وفوقهم من أقهرا.

     خاسفابفرعون البرية وقتما ما أنكرا ..


      لقد ساد الفساد البر والبحر معا تضررا.

      فتكالبت القردة على قصعتها مستنصرا..


     ويل لمن كان فى الفتنة شريك متأمرا .

     مرتدي عباءة الجحافل متخيل نفسه عنترا..

                                        بقلم.

                               فتحي ابو طاحون.

22/9/2024

طوايا الصمت بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 طوايا صمت


كيف..ومتى..وأين..ولماذا..؟!!!

لِمَ.. تكره حروفي وكلماتي؟!!

وقد أسمعتك أنين صمتي

فصمتي صدق صدوق

وبإصرار ينحت جزئيات الوجود

صمتي ينبوع رموز

شلال دلالات...

طواياه مكمن أفراحي..

 وبركان آهاتي..

ففي خفاء صمتي  

بياض نواياي وطموحاتي

 معانيه خلاصة تساؤلاتي

عن الماضي وأناي

 والآن والآتي

صمتي ضجيج عشق

 وصرخات آاالام

 في طواياه أعماقي

قاموس إيضاحي

ومنبر إفصاحي

 قراءة لمشاعري وأنفاسي

ديوان لشيطنة طفولتي

فصمتي يغازل أحلامي 

يساير جنوني وخيالي 

يتحدى السراب والهزائم  

هذا انا مع صمتي

عصفوره وأنا أناجيه:

ليكون لي مترجما

لكلماتي الخجوله

وحروفي المقصوره

 يفسرني ويقرأ نبراتي

 يَشْرَحُ مشاعري وإحساسي

يُشَرِّحُ وجهي وقفايا وأنفاسي

 يؤرخ لحلمي بل لحلمنا

لعشقنا الجنوني

لآهاتنا الهوجاء 

لزماننا الأحدب

لعصرنا التافه 

فأنا أنت أيها الصمت

وأنت أنا، يا أنا!!!!!!!!!!


         إدريس البوكيلي الحسني 

                       المغرب

دعوة بلا زفاف بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 دعوة بلا زفاف

كم سهرت الليل من أجلكِ أنا وقلبي وعقلي في اندماج

نفكر جميعاً في أي قاعة نقيم مراسم الزواج

لكنه حدث في حياتي فجأة زلزال وارتجاج

وضاع الحلم على شواطئ الغدر ...

وتحطمت مراكب الأفراح وسّط الأمواج

وهاجر الحمام بعيداً ... وترك الأبراج

لم أكن أعلم أن قلبكِ هكذا ...

يهوى الجراح ويعشق الظلم

فلماذا تركتني وحدي أنسج خيوط الحلم؟

كانت البدايات جميلة لكن الحزن كان نهاية الفيلم

القيود كادت تدمي يديكِ وتحلمين بالعيش متحررة

لكن السيناريو هابط ... والفكرة متكررة

مبروك عليكِ البطولة المطلقة ...

لكن الفيلم لم يلق رواج

فقد حطم الجمهور النوافذ وكل الزجاج

معذرةً سيدتي ...

لن تكوني أميرة بعد اليوم فقد سقط التاج

واليوم أصارحكِ بأني قد نسيت ملامحكِ

نعم ...

كنتِ لي يوماً سعادة الأيام ... وحُلم السنين

كنتِ الحنين ... وقِبلة العاشقين

والآن صرتِ مثلاً أعلي لكل الخائنين

آسف سيدتي ...

الحب عندكِ كان أكبر أكذوبة وشائعة

فكم أنتِ ممثلة بارعة ورائعة

نعم 

لقد خدعتِ الجميع ...

لكن طيور الحب لم تعد تشدو فوق أغصانكِ وانتهت من حياتكِ للأبد مواسم الربيع.

بقلمي : السيد سعيد سالم

نبع الحنان بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 نبع الحنان


دعيني أغنيك حبا أكيدا

يشدو حنانك عزفا فريدا


وأصوغ شعري لنبع الحنان 

يبقى له الذكر عمرا مديدا


أمي يامن ملكت فؤادي

وعلى عرش قلبي استويت وحيدا


دعيني أغنيك لحنا جميلا

لمن زرع الحب فيَّ ورودا


لصدر حنون لكم ضمني 

وقلب شفوق عليَّ ودودا


أيا أمي يالحن حبي الجميل 

كقطر الغمام طهرا وجودا


في حضنك ذقت معنى السلام 

و بين يديك نمت سعيدا


وكم هدهدتني يداك و كم

لسانك العذب غنى نشيدا


لكم بكت عينيك لما رأت

الحمى تسلب مني الرقودا


أنت في فم شعري نشيد

وحبك يجري بدم الوريدا


فغني معي ياطيور الحمام

يا زهور الورد انثري عودا


لنسيم حب روض الجنان

لملاك العطف غني القصيدا


بقلم : عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

بئس المناخ بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِئْسَ المُناخ


شَلّتْ ثقافَتَنا الأوْهامُ والبِدَعُ

إنَّ الشُّعوبَ على حُكّامِها تَقَعُ

ولَوْ تَقَوّلَ بَعْضُ النّاسِ مَسْخَرةً

فإنّ واقِعَنا زادتْ بهِ الرُّقَعُ

أرْحامُنا قُطِعَتْ والبُغْضُ حلَّ بِنا

ولا يزالُ بلاءُ الحِقْدِ يَتَّسِعُ

يجْري التّآمُرُ عَنّا في مساكِنِنا

بِئْسَ المُناخُ وبِئْسَ الطّقْسُ والبِدعُ

يا أمّةً قُطِّعَتْ أوْصالُها إرباً

فسادَ فيها ذِئابُ الغَرْبِ والضّبُعُ


ماذا سأكْتُبُ عنْ عَصْرٍ لا لهُ أدبُ

عَصْرٌ ثَقافَتُهُ الإفسادُ واللَّعِبُ

يَلْهو بِنا وحُشودُ البَغْيِ تَمْدَحُهُ

وا سوءَ عَصْرِ بهِ الفَحْشاءُ تُرْتَكَبُ

أضَلَّ قوْمي بِتَرْكِ الدّينِ يأْمُرُهُمْ

فهلْ رضيتُمْ بهذا العارِ يا عَرَبُ

إنّا لَفي زَمَنٍ عمَّ الفسادُ بهِ

والليْلُ زَمْجَرَ بالظّلْماءِ يَقْتَربُ

فاسْتُرْ عِبادكَ يا ربّي بِفاتِحَةٍ

تُنْجي عَقيدَتنا عِلْماً كما يَجِبُ


محمد الدبلي الفاطمي

عنوان الليلة بقلم الراقي جمال زاب

 عنوان الليلة

قمر في حضن

غيمة غريبة.

حكايات أيلول 

بكل تفاصيله الصغيرة

تتجمع أمام نافذتي.

شيء من الحب

يعود بذكرياتي معك

مع سبتمبر.

ومع كل سقوط

ورقة تروي حكاية

لقاءاتنا العابرة.

وابتساماتنا التي

اختفت في زوايا الزمن.

خليط من المشاعر تدفق

بلحظات من الحنين...

والحزن..والغياب

والعمر يعدو فارساً جامحا

سريع الخطوات يسبق

خطوات أيلول.

القصص والحكايات لا تنته

فنضع فاصلة ونكمل

عند كل لقاء دوناه معا

حكاية غيابنا.


       جمال زاب

وكأنني معها بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنني معها


و كأنني أحببتها صخبا

و حفظتها و جعلتها كُتبا

و صحبتها يا عشق مَن صحبا

أيقونتي حتّى رأت ْ عجبا

أشواقها نظرت ْ إلى أدبي

فأخذتها و حسبتها عنبا !

هل نأخذ ُ التاريخ َ من سُحب ٍ

قالتْ لي َ : الجرح ُ قد سكبا ؟

و النارُ قد راحت ْ إلى صفد

و الرشق ُ للسفّاح ِ قد ذهبا

و كأنني أحصيتها لهبا

فتنزّلتْ و تجاوزت ْ حقبا

بشمالها وجنوبها عصفتْ

و بحيفا..استطمرت ْ شهبا

و أوارها من أرزتي وجبا

و جوابها قد أسكت ْ الذنبا !

و نسورها في غزتي وثقتْ

بكمينها و استرسلتْ غضبا

و لأنني عايشتها شغفا

لاطفتها فتسامقت ْ نسبا

  أنغامها في ليلة ٍ قرأتْ

عن عاشق ٍ قد دوزنَ العصبا

قالتْ لي : في شرفتي سببٌ

قد عانق َ الأزهارَ و الشُعبا

فأشرتُ إلى زيتونتي بدمي

شاهدتها و الجذرُ قد كسبا

  و النصرُ في الأمداء ِ يرقبنا

و الغزوُ من دُفعاتنا هربا

يا همسة قد أورقت ْ حبقا

كلمتها فتوجّهتْ حلبا !

يا وردة ً أعطيتها لقبا

فتمايلتْ أطيابها طربا

أقداسنا يا نجمتي نزفتْ

و ردودنا قد أحرقتْ خشبا


سليمان نزال