الاثنين، 26 أغسطس 2024

انتظرني بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " انتظرني "


انتظرني عند شرفةِ المساءِ

قبلَ أن يشرقَ وجهُ 

السماءِ بنورِ القمرْ 

انتظرني عند بوابةِ الليلِ

قبلَ أن يفتحَ عيونه 

ويبدأ السهر ويمعنُ النظرْ

عندما يغني العودُ 

وتجنُ باللحنِ ريشةُ الوترْ

سآتيك كما يأتي العشاقُ 

في الصيفِ لحفلةِ سمرْ 

على جناحِ نسمةٕ أو غيمةٕ 

وأهبطُ قبلَ أن تعانقَ أرضك 

أولُ حباتِ المطرْ

انتظرني حلماً وردياً ندياً

يغفو بين جفنيك إثرَ هبوبِ 

ريحِ شوقٕ غامرٕ يطفحُ بالخفرْ

يتلو رسائلَ حبٕ ويرحلُ

قبل أن يستيقظَ الفجرُ 

على بحةِ ناي عالي الشجنْ 

وقبل أن يطلَ صباحُ شهرزاد

ويشاعَ عند شهريار الخبرْ .

سأتركُ خلفي شالي وعطري 

وبعضُ الأثرْ .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

مسألة وتفكر بقلم الراقية نهلا كبارة

 مسألة و تفكر


تساءلت ! أمن العدم يأتي الأمل؟

صدقا لا. كل ما تحت السماء الدنيا موجود .

ترى السراب تظنه ماءً في الرمضاء ؛ مع ذلك تبحثُ عن قطراتٍ تروي ظمأك .

تمتطي شعاعَ الرؤى . تُمسكُ لجامَ المغامرة ؛ تهشُّ به على طفيلياتٍ ملأتْ رأسك .

اتذكرْ ! تلك القصصَ التي بدتْ لك خرافية ؟ أنت الآن في قلبِ إحداها ... تقودُكَ حدواتُ الحدسَ في تلك الصحراء ، خلفَ خيولِ الرمال... هي تعرف أين تتجه . تشقُّ طريقها تارةً هادئة... و طوراً جامحة.ً بين الكثبانِ المترائيةِ بلا نهايات . هكذا ظنك ! أين دليلُكَ و أنت تغوصُ في ليلٍ مدلهمِ الآفاقِ يطيحُ بك يمنةً و يسرى ؟؟

يا للعجبْ ! مازلتَ ثابتاً على سرجكَ ممسكاً بصولجانَ الحكمةَ مُتَوَّجاً ملكاً على أهوائك...

تعتمد على حاستكَ السادسة..أتدري ؟ ! لا يلجْ مجاهلَها سوى القليل .

مقدامٌ أنت.. فولاذيُّ الإرادة. يصطفُّ فكرُكَ اصطفافَ الجنودِ استعداداً لمعركةِ الوجود ...

من قال مقولةَ.. تكون أولا تكون ...

أنت كائنٌ بفضل الله و لن تكونَ إلا بقدرِ الله ..

تمهلْ ؛ فحوافرُ خيولِ الرمالِ بدأتْ تهدأْ في سعيها ..

تعلو وجهكَ ابتسامةٌ مشرقة ..

ها أنت تحديتَ السراب . وصلتَ واحةَ الأمانِ المتراميةِ الأطيافِ و الأطراف .. و تترجل .. تلقي بالسوط .. ترتمي في أحضانِ بحيرة... بحيرةٌ عذبةٌ المياه .. مخضبةٌ بانعكاسِ ألوانِ الخمائل على صفحتها .. تالاتٌ خضراءٌ سعفها .. وارفةٌ ظلالُها .. ثابتةٌ على سوقِها الشامخ ..

ذلك هو العقل الذي حباك به الله .. فتفكر ...


نهلا كبارة ٢٠٢١/٩/٢٧  

طرابلس لبنان

أقلام بقلم الراقي حسين الجزائري

 أقـلام...!؟

لِكل قلـمٍ لـوْن ...

 قلمـي اليـوم وردي .. 

حبـره ممـوزج برحيـق الفـل والياسميـن ..

حروفه : محبـة ..عشـق ..غـرام .. لـوعـة .. 

تـارةً يكتب مبتسمـاً وتـارة دامعـاً ..

أَذنُـه داعب جُّـل الأفئـدة..

حلّق بهـا في فضائِه ...

وهـام بهـا في عـالم الحقيقـة 

و الأحـلام والآمـل والتّمنـي ..

كم هو جميل رغم مافيه مـن ... و من ...!؟

 لا تسألني عزيزي القـارئ ماذا فيـه ...

رُبّمـا أنـا خجول.. 

لا أريد أن أبـوح بسـرّي ..! 

ورغـم ذلك تفضحنـي نظـراتـي ...

أكمـل من عنـدك عزيزي القـارئ ...

 صِفْـه لنـا ،قُـل لنـا ما فيه ... 

وعندما تشْـرُد منك الكلمـات 

انظـر في مقلتـي وأكمل ذلك ...

وأنـا شاكـرٌ لك هذا الجميـل ...

فإن كنت مثلي خجـول....

دعني انظـر في عينـك...

لأقـول لك ما فيهـا مِن ..!

وإن كان كليْنـا بنفس الخجـل...

اترك المـرآة هي من تقـول ...

والأقـلام تنسـخ ما تقـول...

وبهذا يكون فضـح سِـرُ ..

كل مَـن كـان خجـولاً ...

""""""""""""""""""""""'

بقلم : حسيـن البـار الجزائـري

واد التل- البعـاج - ام الطيـور

     24 / 08 / 2024 م

أوتاد المهاد بقلم الراقي لطيف الخليفي

 أوتاد المهاد

 (...ويبقى الجبل يحرس الارض....)


لحظة صبر

تحمل بين أحضانها

.......عالما

......... ضفاف حياة خصبة 

أجنحة طير

تحملك إلى تلك السماوات العلى

تزرع روحك وردا

وتسقي أملك العطشان ماء زلالا...


لحظة صبر

تأخذ بيدك المرتجفة 

وتقطع طريق التمني

وتلبس فستانك الابيض

لترسم أ لحظات العمر على حائط الزمن

وتنثرابتساماتك الهيفاء

بين أزقة هرمك القادم من بعيد

يتهادى كهودج 

فتتزاحم النوارس 

لتجوب أمواجك الهادئة 

وتحط على أشرعة مراكبك 

فيعلو صخب الفرح

فالزرابي مبثوثة 

ومراسم الغناء الممزوج بالود في أوجها

وانت ...هناك

تداعب. تلك الساعات الخضراء

تنثر زهورها بين جنائن الروح

فيطلع البدر

في سماء الكيان

ويزين دروبها الجرداء

علها تطفىء ما بقي فيها من الم....


لحظة صبر 

(. خير من الف ميعاد)

تلك هي احجية الحياة ...

 # لطيف الخليفي/ تونس

ونحلم أن يعود المجد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 ونحلم أن يعود المجد

أن نرى في الأرض أجناداً

الكل منهم أمةٌ 

يبني ويبلغ ما يريد

أن نرى في الأرض

توحيداً أصيلاً للإله 

في القلوب وفي العمل

إن الأصالة أن يكون الله

جل الاهتمام 

هي أمة الإسلام قامت

حين بالله اكتفت 

وبأمره حباً مضت نحو العُلا

أواه من بُعدٍ لنا 

أواه من جهلٍ بآيات الكتاب

قل اعملوا

لكننا والآه يتبعها الأسف

لم نستجب 

هذا غريق في المنام 

هذا مريض في اتهام

هذا يرفرف في الخصام

هذا بعيد عن رحاب الله

وأنى أن يكون له التزام 

لكننا وبكل فخر 

لن نرتضى هذا الوحل 

أبداً سنشرعه الأمل

والجد والبذل والعمل

لنعود من خير الأمم.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.

جنون تلهفي بقلم الرائعة حنان عبد الله

 جنونُ تلهُّفي عشقاً أتاكَ

ليهنأ شربةً من حوضِ ماكا


فما أن يرتوي حُبّاً نقياً

إذا بهُتافه سَلِمَت شِفاكا


دواءٌ أنت ياخير الدواءُ

ولن يشقى من استسقى دواكا


فلستَ على يقينٍ من غرامي

وماتعلم بما حُبي حباكا


أما تعلم بأنَّ العينَ تغفو

إذا ما كلّ ثانيةٍ تراكَ


وماتعلم بأنَّ النبضُ يُوقف

إذا ما الحضنُ للقلبينِ حاكا


وماتعلم بأنَّ الوجهَ يشحُب

إذا لم يستمدُ ضياء سماكا


عليكَ صبابتي صبّت غراماً

فأغمرت الغرامُ على ثراكا


وأنبت طِيب ريحانٍ وفُلٍّ

يفوحُا بالمحبةِ في لواكا


بتعطير ، وتهذيب ، وحُب

وشوقُ عناقُ جُن بما حواكا


فأنت على الخلائق لست شخصاً

إذا ما القلب سمّاكَ الملاكا


ولست بحُب صُمَّ على المشاعر 

بلى الحُب الذي لبّى نداكا


حبيبي والحياة لها ابتهاجٌ

وعزفٌ حينما تُبدي سَلاكا


بلؤلؤِ صفِّ تلك الابتسامة

وإشراقُ الجبينُ بما زهاكا


وليس على الثناءِ سوى اعتذارٍ

وإدبارُ التراجُعِ عن ثناكا


لأن المدح لايأتيك مُكمل

سَوا شعراً ، سَوا نثراً أتاكَ


فأنت إلى العُلا لازلت تعلو

تفوقَ ثناءُ قلبي في عُلاكا


حبيبي أنت للعينينِ نور

ولن ألمح بهنَّ أحد سواكا 


#حنان_همس_القوافي

صخب وضجيج بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** صخب ٌ و ضجيج **


             صخبٌ و ضجيجٌ

                          و احتجاج ْ

             في داخلي المحاصر ُ 

                                 بالْأَوْجَاع ْ 


              في محرابِ صلاتي 

               خلعت ثوبها آهاتي

               فأفسدت عليَّ مُناجاةَ

                                          اللهْ


              تَعرّت ْ حقيقةُ السكوت ْ

             و الامتثال ُ و الخنوع ْ

              حقيقةَ ما كان و ما 

                                     سيكون ْ


              البصّارَةُ أمسكت ْ كفي

               ستشقى مدى العمر 

               قالت لي و هي تَتحسّر ْ

              عنيد ٌ أنت ، لا تعرف ُ

               مجاملةَ الحيتان ْ

               ركوب الموجِ و السيرِ

                                       مع التيار ْ


                لن تجني ثمارَ مَبادِئك 

                لأن الفصولَ تبدلت ْ 

                و الشهور ُ تقلبت

                و انت كما أنت

                 من عهد الفينيق

                 و حضارة الإغريق


                 اصحَ

                فالْحجارةُ لن تصبحَ عقيق ْ

                و العالم مازال سيداً و رقيق ْ

                اصحَ يا سيدي

                فإنك كما يبدو

                ما زلت في نومٍ عميق


           ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

حسناء الجنوب بقلم الراقي محمد عمر

 حسناء الجنوب 


لَمَّا عَشِقْتُ بِها الرَّبيعَ الأَخْضَرَا

ساقَ الْيَراعُ غَمَامَهُ كي يُمْطِرَا


فَهَمَتْ على خَدِّ الصَّحيفَةِ غَيمَةٌ

من دَمْعِها هذا الجَمالُ تَصَوَّرَا 


أُنْبِيكَ عن حَسْناءَ في عَرَصاتِها

أَحْيَا الرَّبيعُ الطَّلْقُ رَمْلاً مُقْفِرا


يومَ اكْتَسَتْ من يَنْعِهِ أثوابَها

وَغَدَا النَّسيمُ يَثُرُّ منها الْعَنْبَرَا 


فَنَمَتْ غِراسُ العِزِّ في أطْوادِها

بِثَباتِها قد حَيَّرَتْ كُلَّ الْوَرَى


هِيَ لِلْجَنوبِ عَروسُهُ، خُطَّابُها

دَفَعُوا النَّفيسَ لِأَجْلِها والْجَوهَرَا


كَشَفُوا التَّراقِيَ يَرْتَجونَ عِناقَها

فَأَبَتْ سِوَى بِدِمائهِم أن تُمْهَرَا


فَتَسابَقُوا نَحْوَ الرَّدَى لم يَأبَهوا

مَنْ فازَ مِنْهم نالَ تَقْبيلَ الثَّرَى


حَتَّى الصِّغارُ تَرَاكَضُوا لِحُتوفِهِم

لَمَّا رَأَوْا نَهْرَ الدِّماءِ وَقَدْ جَرَى


عَلِموا بأنَّ المَوتَ خيرُ وَسيلةٍ

لِلْمَرْءِ كي يَحْيا عزيزاً في الذُّرَا


عَلَّمْتِنا أنَّ المَماتَ بِعِزَّةٍ

خَيرٌ لَنا من أنْ نذلَّ ونُقْهَرَا


ما أنتِ لِلْأَمْجادِ إلا قِبْلَةٌ

صَلَّى لها مَن رَامَ عِزّاً مُزْهِرا


يا كَعْبَةَ الشُّرَفاءِ في زَمَنِ الْخَنَا

فيكِ الطَّوَافُ وَلَيسَ في أُمِّ القُرَى


أَعْنِي طَوافاً لا بِقَصدِ عِبادَةٍ

بَلْ حَجُّ مَن لِلْمَجْدِ سَيفاً أَشْهَرَا


يا رَبَّةَ الطُّهْرِ المُوَشَّى بالدِّما 

بَاتَ الجَمالُ بِفَضْلِ جُودِكِ أَحْمَرَا


وَزَّعْتِ أَشْلاءَ الطُّفولَةِ في الدُّجَى

وَكَأَنَّ نَبْعَ الأُرْجُوانِ تَفَجَّرَا 


وَاحْمَرَّ مِن فَيَضانِهِ خَدُّ الحَصَى 

خَجَلاً لِأَحْوالِ العِبادِ تَكَدَّرَا


يا لَيتَ قَومي يَشعرونَ بِحالِنا

أو يَخجَلونَ كَمِثلِها مِمَّا جَرَى


لم يَرْتَقوا في مُستوَى إحساسِهِم 

لِحِجارةٍ غَضِبتْ لِصَمْتٍ مُزْدَرَى


هَيهاتَ أنْ يَرْقَى الْأَذِلَّةُ سُلَّماً

يُفْضِي لِعِزٍّ بالعَزائِمِ وَالضَّرَى 


مَرَدُوا على طَبْعِ النَّعَامَةِ في الوَغَى 

هَرَبٌ وَدَفْنُ الرَّأسِ إنْ خَطَرٌ طَرَا


لا تَرْحَلُوا نَحْوَ المَعالي وَاقْعُدُوا 

حَيثُ الخَوالِفُ شَأْنُها أنْ تُسْتَرَا


رَانَ الخَبالُ على قلوبِ وُلاتِكم 

حَتَّى غَدَا وَجْهُ التَّوَاطُؤِ أصْفَرَا


لكنَّ أُختَ العِزِّ تَرْضَى بِالرَّدَى 

دونَ الرُّضوخِ لِمَنْ تَعَدَّى وَافْتَرَى 


يا غَزَّةَ العِزِّ، السَّلامُ على الَّذي 

زرَعَ الرَّبيعَ مُؤَمِّلاً فَتَجَذَّرَا 


هُوَ قُدْوَةٌ لِلسَّائرينَ بِدَرْبِهِ

كَمَنارةٍ فيها اهْتَدَى مَنْ أَبْحَرَا 


هُوَ مُقْعَدٌ، لكنْ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ 

تَلقاهُ لَيثاً لِلْمَعامِعِ شَمَّرَا 


ذا شَيخُنا مَلْأَى سَنابِلُ زَرعِهِ 

كي تَمْحُوَ الجَدْبَ اللَّعينَ المُصْحِرَا


رَبَّى فَجادَتْ بالعَطاءِ غِراسُهُ

مِنْ بَعْدِ ما لِلَّهِ نَفْساً قَد شَرَى 


فَتَوَزَّعَتْ أَشْلاؤُهُ كي يَغْتَذي

طَعْمَ الكَرَامَةِ كُلُّ مَنْ رَامَ القِرَى 


وَدِماؤُهُ طَلٌّ بِمَسْجِدِهِ رَوَى

فِكْراً تَنامَى في المَدائِنِ والقُرَى


حَتَّى غَدَت خَضراءَ كُلُّ سَمائنا 

تَمْحُو ظَلَامَ اليَأْسِ مِن حَيثُ انْبَرَى


يا شَيخَنا، نِعمَ الخِتامُ خِتامُكم

وَالغَرْسُ نِعمَ الغَرْسُ ها قد أَثمَرَا 


فَمَضَى يُجَنْدِلُ في الوَغَى أَقْيَالَهم 

حَتَّى بَدَا رَأْسُ العِدَا مُسْتَصْغَرَا 


نَهْجُ النُّبُوَّةِ نَهْجُهُ، وَحُقُوقُهُ 

لَيْسَتْ كَمَنٔ بَاعَ المَبادِئَ وَاشْتَرَى 


إذْ لا يُساوِمُ حَولَها أو يَنْثَنِي

حَتَّى وَلَو كانَ المُفاوِضُ هِتْلَرَا 


بَاعُوا النُّفوسَ الزَّاكِياتِ لِرَبِّهم 

حَتَّى يَنالوا في الجِنانِ الكَوثَرَا 

    

لا مالَ أَبْقَوا، لا نُفوسَ، وَدُورُهم 

دِمَنٌ تُوَاجِهُ رِيحَ كُفْرٍ صَرْصَرا


لم يَبْقَ إلا يُتَّمٌ، وَدُموعُهم 

تَروي لَنا الأَحداثَ حتَّى نَثأرَا 


فَمَتى سَيُبْعَثُ مارِدٌ حُرٌّ ثَوَى 

وَيَلينُ قَلْبٌ كادَ أنْ يَتَحَجَّرَا؟! 


وَبِذَيلِ نابليونَ نَرْبِطُ جَيشَهُم 

كي يَلْعَنوا بِلْفورَ والإسٔكَنْدَرَا


وَذَليلَةً تَقْفُو خُطاهُ فُلولُهم

قَدَرُ الغُزاةِ بِأنْ يَعودُوا الْقَهْقَرَى


وَلَنا تَعودُ الأرضُ رَغمَ أُنوفِهم

(وَسَتَنْجَلي عَنَّا غَيَابَاتُ الْكَرَى)


أَعْطُوا فَما أَعْطَى كَغَزَّةَ مُنْفِقٌ

لا، وَالَّذي ذَرَأَ الأَنامَ وَقَدَّرَا


هِيَ واحدٌ والْكُلُّ حَدَّ كَمالِها

صِفْرٌ على جِهَةِ اليَسارِ تَكَوَّرَا 


هِيَ أَوَّلٌ والكُلُّ آخِرُ بَعْدَها

لا ثانياً أو ثالثاً فيهم تَرَى 


نِعْمَتْ عَروسُ البَحْرِ غَزَّةُ هاشمٍ

منها العَدُوُّ مَصِيرُهُ أنْ يُدْحَرَا


وَسَنَرْفَعُ الرَّاياتِ فَوقَ رُبوعِها 

 خَضْراءَ تُنْهي ذُلَّ سِلْمٍ أعوَرَا


وَسَيُشْرِقُ الفَجْرُ الجَديدُ بِنورِها

وَيُقَبِّلُ الوَجْهَ الجَميلَ الأسْمَرَا


وَيَصيحُ سَيفُ اللَّهِ أُخْرَى بالنِّدا:

(عِندَ الصَّبَاحِ سَيَحْمَدُ القَومُ السُّرَى)


المعلم المظلوم: محمد عمر 

❤️🌹💚🌿

تأتي القوافي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تأتي القوافي


مَهارةُ المَرْءِ في الإنْشاءِ إتْقانُ

وحِلْيَةُ النّحوِ بالإعْرابِ تَزْدانُ

تَجْري الحُروفُ إلى الإنْشاء طائِعةً

وفي خُطاها على الإيقاعِ أوزانُ

فَنٌّ أصيلٌ لهُ الأحْقابُ قدْ شَهِدتْ

بأنَّ ناظِمَهُ بالطَّبْعِ فَنّانُ

تأتي القوافي إلى الإنْشاءِ مُبْدِعَةً

كأنّها بِرُبوعِ النّظْمِ غِزْلانُ

فاصْنَعْ بأحْرُفِكَ الإنْْشاءَ مِنْ صِيَغٍ

بها البلاغَةُ بالألْفاظِ ألْوانُ


تَعَلُّمُنا يُنيرُ لَنا الطّريقا 

فَيُصْبِحُ بالمُرافَقَةِ الصَّديقا 

تَزيدُ بِهِ المُيولُ هُدىً وَرُشْداً

فَتَهْجُرُ بالمُتابَرَةِ النَّهيقا 

وَيُصْبِحُ للثّقافَةِ مُسْتَقَرٌّ

عليه المَرْءُ يَتّبعُ الطّريقا 

نُحَفِّزُ بَعْضَنا أدباً وَعٍلْماً

فَصْنَعُ بالرُّعودِ لَنا بَريقا

وأمّا إنْ قَعَدْنا وانْبَطَحْنا 

سَنُصْبِحُ في مَواطِنِنا رَقيقا

محمد الدبلي الفاطمي

لوم العتاب بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

 لوم العتاب


منها إليّ

والقلب ذاب

من لهفتي وحسنها

أدمنتها

يا ويلتي كانت هنا

كم حطمني بعدها

وظنوني أني قتلتها

 فوق السحاب 

بحر الغمام

قطعت نفسي لأجلها 

لتعود روحي لعهدها

ودموع عيني كلها

ذكراها أكبر

لو زار قلبي طيفها

في حبها

شمس الغروب

كل الدروب

أفتش فيها

أين التي أحببتها

سرقت فؤادي

ومهجتي

 بالأمس كانت خلتي

فاتت دموعي ولوعتي

تركتني وحدي بدنياي

وأبدلتني عذابا

بجنتي

وتلومني

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين.مصر

نبض الوطن بقلم الراقية مانيا السيد

 نبض الوطن  

🪶🪶🪶🪶

سوريا يانبضٌ يشق الظلام 

مصر ياأم الإهرامات

 وقصة ثمود 

فلسطين يامنبر النور 

مقدسة قصة سبأ 

قد خصها الله باليمن

جزائر يا أم الأحرار 

ومنبت الفداء ونقش

 بالأرواح لا يزول 

عراق العراقة

 وصك رجال المكرمات 

تونس الخضراء داري

 دار عز وفخار 

مغرب الآمال ياشغف الزمان 

أجوب أرضك يا وطني ولا 

أملك سوى محبرتي

 وأوراقي المبعثرة 

ونقاء..... بالقلب والوتين 

وقلم ينزف فخرا وألما بكل

 وقت وحين 

وفي روحي عصفور سجين 

مكبوت الحرية وتغريدة

 تشتاق لنقاء العصافير 

بكل بلد من وطني وعلى

 وجوه البائسين 

وحرٍّ يحتاج 

إلى تأشيرةدخول 

لمرور معبر نسج بأشواك 

ونصال غرست بروح

 كل حرأبيّ

قسمت أرضك ياوطني بيد 

كل مستعرب غشيم 

فأنا على حدودك كعصفور

 بالجناحين كسير 

أتأمل أسلاك الحدود مع كل

حسرة وأنين 

وجرح كبير بمدمع العينين 

شعبك يا وطني

 ذاق ألم النوى وأصبح

 مهشم الجبين 

آه ياوطني نحن

 على أبوابك كالمتسولين 

نترقب شعارات

 ومجالس أوغاد بحرارة 

الدم النازف

 من الأوردة والشرايين 

بحقن حرية الرأي وجناح

 مكسور خنوع لمستعمر 

معتد لعين أثيم 

لغة استعمار وجهل ونفاق

 حطم بلاد المجد 

والفخر والعز 

 لأجداد ميامين

أين الحمية أين الغيرة 

أين النبل 

أيها الأعراب بمنفى

 المتغاضين

رباه اشف جرحاً أصبح متلازم

 الدماء والتهاب مرير 

فحب الوطن جنون

 وحرية الإنسان أسمى

 المقادير

أعد لنا نضارة الوجوه

 وإشراقة لا تزول 

وانعش ضمائر قد غفت 

بشغاف الضلال

 ومغريات لا تزول 

قبل أن تصبح الدماء بحوراً

 يغرق ....بها كل

 أبناء العالمين 


بقلمي

ليس لهذا خلقنا بقلم الراقي عماد فاضل

 & ليْس لهذا خلقْنا &


طباع الورى بالوفاء تقاس

وليْستْ تقاس بطول السّنينْ

فهذا أصيل بقلْبٍ سليمٍ

وذاك أسير الهوى لا يلينْ 

ألا أيّها النّاس هيّا اسْتفيقوا

فللْمالكِ الحقّ يعلو الجبينْ

فليْس لهذا الهراء خلقْنا

ولسْنا بدار الفنا خالدينْ

فأيْن الصّفاء وأيْن الرّجال

وأيْن الوفاء وأيْن اليقينْ

فيا ويْلنا منْ زمان عنيدٍ

يجازِى الكذوب ويخْزِى الأمينْ

فكيْف لهذا الضّلال غزانا

وفينا كتاب الإله المبينْ

فلا جدّ سعْيٌ إذا ما انْحرفْنا

ولا طاب عيشٌ لقلْبٍ حزينْ

فيا منْ ترى في الملاهي حياة

تجنّبْ غرورك لا تسْتهينْ

وأحٔسنْ كما أحْسن اللّه دوْما

فما ضاع أجرٌ من المحْسنينْ

فلنْ يخْذل اللّه عبدا أناب

وأمْسك طوْعا بحبْلٍ متينْ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

خيبة أمل بقلم الراقية جلنار الشام

 |||خيبة أمل|||

تعلم بأن الدنيا فانيه 

لاتغرك المظاهر نحن 

نعيش حياتنا كالورد 

شربت من أكوابها 

صبابة حتى الملل

وعشت في عذابها

كآبة....... لاتحتمل

مالي آراك أوليس 

لي حق.... أهواك لن

أفارق الأمل والذكريات 

سأقاوم... مكرها كي

أتحكم ..بالعقل فوالله 

قد.. أصبح وهماً على

وهم لا تسل الهموم

جبل.. لا ولن أشرب 

مرار العيش والآسى

هي الحياة هكذا تمر 

تارة ....بالفشل ذاك 

الريشة منذ ...الأزل

كم أغلقت... أبوابها

كم هجرت أصحابها

أحزان أشجان الحياة 

 لا تنته.... أفراحها

ربما لا تكتمل.... كم

من قتيل في الهوى

قبل كفي من قتل

أما انا........ أحبتني

عزت علي ....حالتي 

كيف ضاعت الحكم 

لتعلم أيها..... الرجل

لا والله لن.... تضيع 

هيبتي هذه حكايتي 

مع الزمن.... الضائع 

لأيام ربما أحببتها 

خذلتني...... لم يبقى

لي مكان بت أفترش

الأرض تحملني إلى 

عالم النسيان رغم 

قسوة.......... الأيام 

أقسمت لن أحبَّك

فالحب قلب أحبك 

تحمل قسوة منذ

الأزل ....تجاوز كل

المحن لايبتغي وصالك

نسيت الليالي والسهر

خالي واعتزل هجرت

الليالي والسهر لتعلم

كم من..... قتيل في

الهوى أبكته العبر

مطلبي....... أنهكته 

تلك ..........المقل

حضنت..... الحياة 

 تارة تمر......... بنا

 خذلت......... الفؤاد 

يوم اللقاء لا أحتفي

نسيت العذاب والزعل 

أرسلت لقاضي

 الغرام شكوتي 

جاء الرد ؟؟؟؟؟

خيبة أمل لم أنتظر

 شهرُ العسل؟؟؟؟؟

بقلم د.جلنار الشام جميع الحقوق محفوظة