السبت، 24 أغسطس 2024

أجيبوا داعي الله بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 أجيبوا داعيَ الله!


أجيبوا داعيَ الرحمن قوموا

بإيمان به قبل الفوات


يجركم من عذاب في سعير

ويغغرْ فعلكم للسيئات 


ومن لا يستمعْ ويجبْ فهذا

عدو ليس يُعجز في الحياة


وليس له ولي دون ربي

بهذا العيش أو بعد الممات


رأيتم كذب أحزاب عليكم

رأيتم كل شر وافتئات


رأيتم فعل أشياخ أضلوا

كثيرا للشباب وللبنات


أتتكم دعوة التوحيد تدعو

إلى تحقيق توحيد الصفات


إلى تحسين معتقد بربي

به تلقونه بعد الوفاة


تصحح دينكم وتزيل ضلا

تزيل خرافةً وخزعبلات


فإن أنتم أطعتم واستقمتم 

أبشركم فإن النصر آت


وإلا فالصغار إذا عصيتم

وذا العصيان أصل المفسدات


ألا توبوا جميعا قبل موت

خذوا ما قد أتاكم من عظات


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

يا أغلى الشروق بقلم الرائعة وفاء فواز

 ياأغلى شروق ..

هل تدري أنّي حينَ أَنكسِر ..

حين تطغى غشاوةََ على عينيّ ..

حينَ تضيعُ الكلمةُ وترتعشُ شفتيّ ..

حينَ ينبضُ قلبي وأغدو مرتبكةََ ..

 وأتنفّسُ مرّةََ وأختنقُ مرّات .. 

 أتكأُ على جَذعِ قلبكَ 

أَتنسّمُ قارورةَ عِطرك

فينتشرُ جيشٌ من حولي يزرعُ

قنابلَ النبضاتِ بصدري 

يغسلُ أحزاني يُشعلُ الضوءَ في

أبوابِ روحي

وينثرُني على ذاكرةِ الزمن مُحارباََ

يأبى التراجعَ والهزيمة !

صدّقني أيُّها الجامح ..

تأبى القصيدةُ إلّا أن تُزاحمَ ..

أنفاسَ حروفي وتجتثّها من أعماقي

لتُخرجَ من رَحِمِ مفرداتها بوحَ روحِِ

ومن ذِكراك قافيّةَ عِطر وأبجديّةَ نور

من عينيكَ ضوءَها

وحديثاََ هادئاََ كهمسةِ الشِعر يحوّل

 عالمي الأبيض إلى صخبِ قوسِ قُزح

يختلطُ فيهِ النخيلُ برائحةِ القهوة !

أيّها الجامح ..

الآتي من العصورِ القديمةِ وتملِكُ

كلَّ مفاتيحِ الدُنيا ..

غُربتي استوطنتْ شوارعَ كفيّك 

في صوتكَ الغجريّ أحسستُ ..

بنكهةِ الحريّة .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق

إني أغار من العيون بقلم الراقي يسري هني

 إني أغارُ من العيونِ إذا التقت 

                  ومن الشفاهِ إذا تناثر حرفُها

 ومن النسيمِ إذا تهادى نحوَها 

       ومن الصواحبِ حينَ يذكرْنَ اسمها

  وقفتْ على غصن الجمال وغرَّدتْ

                لحنًا أطاحَ بما تَبَقَّى من نُهَى

  وتبوَّأتْ عرشَ المحاسنِ وحدها

             وسما على عطر الربيعِ عبيرها 

 نبعٌ تفَجَّر بالجمال إذا بدتْ 

              وإذا مشتْ فالسحرُ يتبعُ ظلَّها 

والبدرُ حين تُطِلُّ يخجلُ حسرةً

             ويبينُ من بين السحائبِ والِها

  مَلَكٌ تبختَرَ إذ تروحُ وتغتدِى 

                 أسَرَ العيونَ غدوُها ورواحُها 

  من ذا يدانيها. ولا بدر السما  

         سبحانَ من خلق الجَمالَ وزادها     

    شعر: يســ هني ــري  

                     بحر الكامل

وكنا وكنا بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشأت

 ...... وكنا وكنا ........

   صعدت بصحبي رؤوس الجبال بوقث الربيع وفقس الحجل

   عثرنا بعش من تحت عشب كتاكيت طير لطافا نفل

    لهونا قليلا نداعب زغبا وأم الصغار تجيء العجل

    هناك المراعي لكل المواشي عجول وخيل خراف حمل


   نزلنا بواد يعج بماء عديد الزروع كثيف الاثل

   فنحن أناس نحب الحياة بعبق الزهور ونسم الجبل  

   نحب السلام ومحيا السلام وطرح السلام أصول الدخل

   ونهوى الكفاح وحمل الرماح لصد الاعادي رماة الحيل


   وكنا وكنا بلادي وكنا كراما أباة نجيد العمل

   بلينا بعدو زري الطباع طميع لئيم بخيل مطل

   وغرب رماهم كلص دهي أدار الصراع لأمر جلل

   كراهة عرق كراهة شرق حميد الصفات كريم العقل 


   وعاد الصاع بعيد الهدوء قسيا عميا دمي السحل

   غزاة عصاة بزيف المقال وماض لفيق هراء دجل

   يدار النزاع بقتل الصغير قبيل الكبير بإفك علل  

   ضغائن غرب وغر عليل يسوق المخازي لغرب حثل

   وينزع روحي خنوع الثغور ونوم الجموع رهاب الأجل   

   أنادي السماء بنقم مريع يطال العوادي ويبني الأمل

           عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

نسيم الهنا بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (نَسيمُ الهَنا)

بقلمي :سمير موسى الغزالي

سوريا..بسيط

يأتيكِ فيضٌ من البُشرى ويَأتيني

ويُصنعُ الحبُّ في قلبى على عيني


ألستِ مَن عَصرَتْ أظفارُها ألمي

بين الضّلوعِ وقطّعتِ شَراييني


ألستِ مَن مزّقَتْ من جَهلِها كَبِدي 

جئتمْ به مِزَقاً يوماً تلوميني


وما مللتُكِ لوماً كنتِ أو عتباً

مَزّقتني ألماً يكويني يكويني


أنا أُحبُّكِ في سمعي وفي بصري

طُهْرَ الحياةِ الذي في الكونِ يَعنيني


كمْ ذا أُطالعُ في عينيكِ مُلتمساً

قد أشرقَ الحُبُّ لكنْ لمْ تبوحيني


كمْ ذا تُداري حَنيناً في مَحبتنا

لِمْ لا تَبوحي فعطرُ الودِّ يأتيني


هلْ أنتِ قادرةٌ أنْ تَصطلي لَهباً

بالشوقِ إنْ قالتْ الأشواقُ خَبّيني ؟


هلْ أنتِ قادرةٌ أنْ تَسحبي وَلَهاً

منّي ومنكِ فأنسى ثمّ تنسيني ؟


هلْ أنتِ قادرةٌ أن تٌقْتلي نَدَماً

 - لاقدّرَ اللهُ - إنْ زارَ الجَفا عيني ؟


مادامَ أنّي عرفتُ الدّربَ يا أملي

لا لنْ أغادرهُ فَكيف تَنسيني


مادامَ أنّ الهَوى في العينِ فضّاحٌ

قد فاحَ حبّكِ والأنسامُ تأتيني


هذي تعابيرنا في العينِ أحبسُها

رسولَ شوقٍ مع الأنسامِ وافيني


عندي كلامٌ وما باحتْ به شفتي

إلّا إليكِ فإنْ شئتِ فَصديني


ذوقي عتابَك من عينٍ ومن أذنٍ

إن غبتُ يوماً وأَخْفَتْنِي عَناويني


قالتْ بكل لُغاها سوفَ تَعشقني

وقد رَوى عِشْقُها سعداً شَراييني


وَشَتْ عيونُ المَها بالحبّ سيّدتي

لاسوفَ بعدَ الهَنا بلْ قُومي وأتيني


فَلْتَنزعي ألماً ولْتَرتدى فرحاً

تَوَشّحي ألقاً بالحبَّ وادعِيني


هلْ خفتِ لوماً بنا أم خفتِ من شجنٍ

وكمْ يَخافُ زماني أنْ تَفوتيني


قالتْ خَشينا عَليكم في الهَوى كَبَدا

هَاكمْ نسيمَ الهَنا فيه عَناويني


هذي دروبُ الهَوى قد أُشعلتْ لَهَباً

لكنْ تَأنّى قليلاً كِدتَ تُرديني

كسعي الحي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، كسعــيُّ الحــــــــيِّ ،،،،،،،،،،


مخــرتْ بالصَّـــدرِ أمواجُ الملامةْ

وبكى الحُـــرُّ ومـا أخفى كـــلامَهْ


ســـرقَ المجهــــولُ باللئــمِ خطاهُ

ورمى بالغــــدِ أحضـــــانَ الغمامَةْ 


أيُّ حَــــدْثٍ محتــفٍ فــي بؤســـهِ

أيُّ جرحٍ في الرُّؤى فاقَ اضطرامَهْ


بدمـــوعِ العجـــزِ يســتهوي شتاءً

صـادقُ الأمطــارِ ترجوهُ الســلامَةْ


وربيعًــا كــــانَ أعيـــــاهُ الــــــرِّضا

في قلــوبٍ تشتهي طـولَ الإقامَةْ 


وبشــوكِ الصَّـــبرِ قـد سارَ الأماني

فكبَا الدَّربُ وباتَ الــزَّيفُ حسامَهْ

 

ورجــــاءٌ لــــونهُ لــــــونَ الضُّــحى 

عاطـــرُ الظَّــرفِ ولا يقــوى اتِّهامَهْ  

 

فـأتاهُ البــــردُ يجتـــــاحُ الثَّـــواني

حـــائرًا يمضي بـــــلا أيِّ ابتسـامَةْ


غافــــلٌ في جعبـــهِ ليـــــلُ الأسى

دربـهُ الفجـرُ وقــــدْ بـاعَ الوسـامَةْ 

 

كســعيُّ الحــيِّ لــو يــــدري مـــآلًا

لتخطَّى اليـومَ مــنْ عمــقِ النَّدامَةْ

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــــة

( بحـــــــر الرَّمـــــــل )

حال اللقاء بقلم الراقية كريمة السيد

 حال اللقاء تهلل البحر شوقاً وهمس

حللت أهلاً ونزلت سهلاً صاحبة الوجه

 الوضاء قالها ليعطر شذاها الأجواء 


اقتربت حد العناق احتضنت موجه

 الهادئ بين حنايا النبض وأجهشت

 بالبكاء ليختلط الدمع والماء سواء


بعد حين هدأت صيحاااااات الأنين

 تبسم الثغر الحزين ابتسامة حنين

للقاء ود الأوفياء من بعد طول عناء

  

آه يا بحر لو تعلم

كم تشوقت لروعة الاحتواء للبوح 

بما يختلج بصدري من تنهيد يسكن  

 الوريد جمره تخطى حد الاكتواء


عاد ليهمس منتشيا بروعة اللقاء

......

لا عليكِ غاليتي دعينا من زمن الجفاء 

وتعالي نجدد ميثاق العهد بالبقااااااء 

 نشدو أهازيج الحب الراقي الوضاء

.........................

همسات بقلم كريمة السيد

الجمعة، 23 أغسطس 2024

أيتها النجمة الباكية بقلم الراقي مروان هلال

 أيتها النجمة الباكية....

أخبريني عنها ...أهي حزينة ...

أتتألمين لأجلها...

ما تعودت منك البكاء منذ أن كنت معها...

كانت عيناكِ تحرسنا بنورها....


إن كانت حزينة فأخبريها بأنني أشتاقها....

أخبريها بأنني أفتقد بصري منذ غيابها....

أفتقد روحي ...بل أفتقد الحياة....


والله ما أحببت أحدا بقدر ما أحببتها...

وما أبكاني أحداً سواها....

ولكن قدري أن لا تخطو قدماي أرضها وسماها....


ولكني أيضا ما عرفت اليأس مع قدرت ربي...

وعندي يقين بأنني سوف أراها....

ولن أتوقف عن حبها وسأظل أنتظر عند مرساها...


من لي غيرها ومن يشفيني سوى نداها....

فإن سمعت نداها....

 علمت بأنني ما زلت على قيد الحياة....

       بقلم مروان هلال

الحب النقي بقلم الراقي د.جميل أحمد شريقي

 الحبُّ النقيّ


ماتت زوجته فلم يصدِّق 

وقام بوضع ملابس لها على الأريكة ؛

وجلس قربها صامتاً حزيناً

=================

أهوَ الجنونُ أم انَّهُ الحبُّ النَّقي

        أم أنَّهُ معنى الوفا بالمُطلَقِ؟

هذا العجوزُ على الأريكةِ صامتٌ

        و حيالَهُ ثوبٌ لجسمِ مُفارِقِ

أرخى القميصَ على الأريكةِ تحتَهُ

           تنورةٌ وحذاءُ وَجدٍ صادقِ

فكأنَّ صاحبةَ اللباسِ جوارَهُ

       مُصغٍ لها حتى وإن لم تنطقِ

هو لم يُصدِّق موتَها ورحيلَها

      هي قربَهُ، وهُما حكايةُ عاشقِ

كم حاولوا إقناعَهُ برحيلِها 

        وبأنَّهُ أضحى وحيدَ المنطقِ

لكنَّهُ ينفي فهذا ثوبُها

     والطيفُ داخلَهُ يجسُّ مَرافِقي

ذا صوتُها في مَسمعي لمساتُها 

في أضلعي،في خافياتِ خوافقي

بسماتُها مرسومةٌ في ناظري 

    والبيتُ يثملُ من شذاها العابقِ

من قالَ : إنَّ حبيبتي ليسَت هنا؟

 من ذا الذي يُخفي طباعَ مُنافقِ؟

هي لم تمُت ، هيَ ها هنا 

   يا أيُّها الأعمى. ألستَ مُصَدِّقي؟


مَن يقنعُ الرجلَ العجوزَ بموتِها ؟

  وهيَ الحبيبةُ في المثالِ الأعمقِ

خمسونَ أو ستّونَ عاماً قد مضَت

            وكلاهُما كمُوافِقٍ لمُوافِق

عاشا الشبيبةَ والصّبا وصبابةً

             اِثنينِ إذ رُزِقا بِنَبتٍ رائِقِ

تَعِبا بتربيةِ البنينِ وأُختِهم

   حتى استووا زرعاً ونعمةَ مُتَّقي

شبَّ البنونَ تزوَّجوا وتفرَّقوا 

            طبعُ الحياةِ تَفرُّقٌ بتَفرُّقِ

والبنتُ قد صارَت أسيرةَ زوجِها 

   والدارُ تخلو من ضجيجِ ملاعِقِ 

عاشا الكهولةَ بعدَ عهدِ شبيبةٍ

          إثنينِ عادا في وفاقٍ لائقِ

وتكاملا كالجانحينِ لطائرٍ

         إلفانِ في عُشٍّ خلا لِتوافُقِ

كالعاشقينِ تعوّدا بنِقارِهم 

       قهرَ الفراغِ بضحكةٍ وتلاصُقِ

كالطائرِ المعشوقِ لفَّ جناحَهُ

         بجناحِها وغفا بمهجةِ واثقِ

وَصَحا وسهمُ الموتِ نالَ وليفَةً

       فبكا وناحَ وصاحَ بينَ خلائقِ


الموتُ صعبٌ والفراقُ حقيقةٌ

 والقلبُ يجزعُ من وميضِ حقائقِ

وعلى الأريكةِ شائبٌ يغتالُهُ

      حزنٌ عميقٌ قربَ طيفٍ مارِقِ

وثيابُ راحلةٍ يراها قربَهُ

  وفيوضُ دمعٍ في الخدودِ كَفالِقِ

والصمتُ يُحكمُ قيدَهُ وحقيقةٌ

       تُنبي بأنَّ الشيخَ غيرُ مُصدّق


أترى أصبنا في القراءةِ يا (مها)؟

 أم أنَّ هذا الحزنَ من فِعلِ (التقي)؟

====================

بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

     سورية

أحرار الوطن بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 أحرارُ الوطنِ

**********

                   تهدمُ نراكَ والعالمُ يبني

                                  فنشعرُ بخرابكَ ياوطني


                  ونسمعُ صوتَ عتابِكَ

                                   إحذرْ يا حرُّ أنْ تخذلَني


                   حين يتغيرُ طعمَ مياهي

                                      أو يغصبني أيُ دنيءٍ


                   وحين ترى ورداتي ذبلتْ

                            وعطري روائحُ جيفِ الأسنِ


                    والحرُّ كئيبٌ مفتقرٌ

                                 والناقصُ يتبخترُ ويغني


                     إياكَ أن تنسى مرفأك

                                       لإني لبرِِّ أمانِكَ أعني


                    وأنتَ أن لم تهتمّْ بالطمعِ

                              أحببتكَ وأعطيتكَ من كرمي


                   وتكنْ حقاً من أحراري

                                    وبكَ تفخرُ أقدسُ مدني


الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي 

العراق

هيفاء بقلم الراقي خالد احباروش

 ------ هيفاء ------


هـيفـاءُ رائـعـةُُ في القلب مَرتَعُـها 

تـرنو إلى سكنٍ قـد صار خاضـنُـها 


العـين لاهفـةُُ و الـشـوقُ باغتَـني

و الخفْـقُ رجَّـفَـني إبَّـان حضرتها 


كالشـمـس بازغَـةً إذ راق مـنظرها

تـبدو عـلى أفـقِِ قـد شَـعَّ مطلـعها


تـمـشي علـى مهلِِ بالـرحب لامعةً

كـم تبتلي عـينـاً بالطيف تُـبهرهـا !


الوجـه مـن ألَـقٍ كالـدر يَـجـذبـنـي

كالبدر في غلس ، فالـنـور هالـتُهـا


الـهـمـسُ ياقـمرا قـد بـات يأخذني 

فالوجد صيَّـرني في كـف قبضتهـا


و الـثَّـغـر زنـبَـقَـةُُ من فرط بسمتها

أصبحت منـجذبـاً ، إذ كيف أتركها 


الشاعر : خالد أحباروش 

القصيدة على البحر البسيط

فوق الخيال بقلم الراقي علي بن عمر الموركنادي

 فوق الخيال


لم! هذه الغربان

 تنعي من السما

وترمي إلي

 سنابل النكبات.

ألا إن ديك الصبح

 يجري بجانبي

لا لا يصيح اليوم

 بالدهشات.

وكنا تبادلنا 

الرضاء فإننا

شربنا رحيق العشق

والشفقات.

و الله إن العين

تغلى بدمعتي

وصرت وحيدا

 كل يومي وليلتي.

ولو كنت في جوف

 التراب فإنني

أرى فيك خيرا

لا يساوي لخدمتي...


علي بن عمر الموركنادي

الضمير الحي بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 الضمير الحي


يا ضميرَ الحيِّ، يا نورَ الصباحِ  

في دروبِ العدلِ، يا سرَّ النجاحِ


أنتَ فينا مثلُ نبضٍ لا يخونُ  

أنتَ صوتُ الحقِّ في ليلِ الجراحِ


كلُّ قلبٍ فيكَ يحيا بانتظامٍ  

كلُّ فجرٍ فيكَ يشرقُ بانشراحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا ضوءَ المرايا  

كلما ناديتَ، يعلو في الصلاحِ


أنتَ ميزانُ العدالةِ لا يميلُ  

أنتَ ديوانُ الحقيقةِ في الكفاحِ


فيكَ أخلاقٌ تزينُ كلَّ فعلٍ  

فيكَ صدقٌ، لا يساومْ في البواحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا سرَّ العزيمةْ  

فيكَ نورُ الحقِّ، يهدينا الوشاحِ


إنْ نطقْتَ، الحقُّ يسمو في قلوبٍ  

وإنْ صمتَّ، استباحَ الظلمُ البراحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا شمسَ الأمانة

في ظلمةِ الدهرِ، يا وجهَ الفصاحِ


عماد فهمي النعيمي/ العراق