الخميس، 22 أغسطس 2024

العالم المسحور بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 العالم المسحور


أسفي على شعبٍ يُباد ونشهد

وعلى دماء تجري بأرضٍ تُحمد


والعالم المسحور في ديدانه

محصور ما بين البداية والرد


والغاصب المحتل يقتل عامداً

كل الحياة ويستلذ المشهد


دفنوا الطفولة مزّقوا أشلاءها

يارب أنت المرتجى والمقصد


مزِِّق أعادينا وشتت شملهم

حتى نراهم في العذاب الموصد


كم دمروا كم أحرقوا كم أعدموا

إخوة لنا وأنا الضرير المقعد


سلبوا إرادتنا الغزاة بمكرهم

وتفننوا بخنوعنا كي نرتد


وجميعنا بالصمت صرنا جذوةً

من نار نحرق كلنا في موقد


بين الجفا ومرارة الشر الذي

زرع العداوة والبلادة والصد


صرنا شتاتاً إلى الشتات يجرنا

زيفٌ ويقتلنا العدا في المرقد


والخوف في أعماقنا يجتثنا

مثل الجراد على رصيفٍ ممتد


وإلى متى هذا الهوان إلى متى

يا من نسيتم وعد ربٍ يُعبد ؟


وهو العليم بحال من صاروا بلا

مأوى ولا زاد الفؤاد المجهد


وغداً سيأتي نصره الموعود في

ساعات هيا نستعيد المشهد


هيا نوحّد صفنا المعروف كي

تُشفى قلوب المؤمنين و تسعد


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٢. ٨. ٢٠٢٤م

جرح الهوى بقلم الراقي أدهم النمريني

 جرحُ الهوى


ظَنَنْتُ أنّكِ غيرَ النـّــاسِ كُلِّهمُ

نَقِيَّةً في الهوى ، أرويكِ مِنْ قِرَبي


ماكنتُ أحسبُ أنَّ الوردَ يَلْبَسُهُ

شَوْكٌ ويرقصُ مُحتالًا على التُّرَبِ


كُنْتِ القصيدةَ في الأوراقِ راقِصَةً

فَصِرْتِ جُرحـًا على بَوّابَةِ الكُتُبِ


أهديتُكِ الشِّعْرَ دونَ النـّاسِ أغنيةً

فَرحتُ أعزفُهُ عَذْلًا على النّدبِ


مبحوحةً أحرُفي أمسَتْ بِشَهقَتِها

فالقلبُ نايٌ حزينٌ قُدَّ من قَصَبِ


بينَ الثّقوبِ جَوًى في كلِّ قافيةٍ

يَستلُّ نازِفَتي من زفرةِ التّعَبِ

 

إنْ كنتِ نائِمَةً إنِّي أَبيـــتُ على

جَمْرٍ وأغفو علـى قِسْطٍ من اللهَبِ


نامي فقلبي على الآلامِ مَرقَدُهُ

والسّهدُ يَكحلُهُ في مرودِ الوَصَبِ


ولا تعودي إذا ما جئتِ عاذلةً

فَلَنْ يُعيدَ الهوى دمعٌ من العَتَبِ


أدهم النمريني. 

.

احتشاء بقلم الراقي محمود محمد اسد

 -احتشاء- 

تناولْتُ جرحي وجبْتُ الديارْ.

مسكتُ جراحي كتبْتُ القرارْ.

نشرْتُ همومي 

سكبتُ الدموعْ.

دخلْتُ الحدودَ سألْتُ الجموعْ.

وخاطبْتُ كلَّ العيالِ

وغازلْتُ جمْعَ الأهالي بنبضِ الشّعورْ..

رفعْتُ الوتيرةْ

حبسْتُ الكلامَ 

حفرتُ القبورْ

بكيتُ

صرختُ

ذهبتُ

رجوْتُ 

وذكَّرُتُ نفسي بحقِّ الأخوّةْ.

وإنّي استعنتُ بجاري وأهلي ونفسي وخصمي

وقدّمْتُ عذري

لمَن لا يستحقُّ

السلامْ

  سألت الأمانَ 

طلبتُ الحقيقةْ

فلاتقْلقوا

جلُّ من جئتُهمْ

في الضَّياعِ نيامٌ نيامْ

------

محمود محمد أسد

ليلتي الطويلة بقلم الراقي نورا يونس بدور

 ليلتي الطويلة


من دموعي نسجت دواة 


أسطر منها أجل القصائد 


كل الأبجديات دونها عراة 


حروف أضحت جل العقائد 


جمع الأكوان لولاها جناة 


تناسيم أنجمها نواة الثرائد 


أفلاك ملكوتها باتت رواة 


حكاية أحبارها أنطقت الرقائد 


مرايا الصمت سريرها أباة 


انعكاس جليل سردته الرعائد 


قوافل القوافي إقرارها نجاة 


دونها العالمان شريدة الفرائد


جلبابها الأقدار سدرها كماة 


أين أنا يا أنا أقلمي القائد


العنقاء


اللقب الشعري:ميريت الشاعر

الصيدلانية نورا يونس بدور

رحلة الحلم والقدر بقلم الراقي صالح دويك

 رحلة الحلم والقدر .......


القدر أمر ..

أن نلتقي يا حبيبتي دون موعد

أنظر إلى البعيد أرى خيالك قادم

لا أعرفك ..

وسألت نفسي 

ما سبب خفقان قلبي

هل هذا هو الحلم المنتظر 

حلمت بك كثيراً منذ الصغر

ورسمتك ..

في لوحات قلبي المجهولة

كنت أخط ملامح وجهك

وكأنك أمامي

هل هو وحي القلب أم ماذا..؟؟!!

كنت قبل رؤياك عاشقاً

وأبادل عشيقتي كلام الغزل

وحبيبتي 

لم تكن إنساناً أوبشر

بل ملامح في خيالي لا أكثر

صورتها ترافقني في كل مكان

وأنا متأمل لهذه الصورة

وأسأل نفسي ماذا يجري

لماذا لا تبتعد هذه الملامح عني

لماذا ..؟؟

لماذا لا تتغير ..؟؟!!

وكنت أسترق النظر لكل فتاة 

علنّي أصادف حبيبتي التي تنتظر

وفجأة القـدر أمر .....!!

أن التقيت بك 

ويال الدهشة..!!

ماذا هناك ..؟؟

هي نفسها ..!!

هي بعينها ..!!

هي حبيبتي في الخيال

هي حقيقة ..!!

أخيراً .....

أخيراَ أيها القدر

ما الذي أخرك عني

لماذا أردت أن تعذبني

حبيبتي ..

أنت التي جعلتني 

أصمت طويلاً

لا أعرفك وأحبك 

كيف هذا .!!؟؟

ماذا أقول .!!؟؟

أقول أني عاشق في خيالي

ماذا أرد على من توددن إلي

ماذا أقول ....؟؟

لم يكن بوسعي 

سوى التأجيل إلى أمد

لم أبح بكلمة لأي منهن

رغم كل مامررت به

لماذا ..

لأنني منتظر

وأخيراً وجدتك

وأيقنت أنني موجود لأجلك

وتيقنت أنك هدية من الله 

بعثك ....

ليحقق حلم عجيب بقدر تحقق


#صالح_دويك

لا تمت قبل أن تكون نداً بقلم يمامة فلسطين ماجدة قرشي

 🇵🇸لاتمت قبل أن تكون ندّا 🇵🇸


(لاتمت قبل أن تكون ندّا) 


لمّا كنتُ صغيرا،عقلي

كان كبير. 

يسألني الأستاذ، فأجيب

ويُشير: 

صاحبكم، فَكَّر، فَهِمَ

الدّرس، ويطير! 

مَرّ الوقت، وقطارالعمر

يسير. 

فإذا طفلي يسألني،

 مامعنى القطمير؟ 

أين العدل؟ ألديه أقداما

ويسير؟ 

لماذا الوطن العربي، بالمنهاج كبير؟ 

وبصدق القاني،مالي أراه صغير؟ 

ولِمَ أراه، مزقا، مزقا، 

يبكي، ويشير؟ 

هذاالعربي، إلى أين يسير؟

أين السلام، أتراه يزحف

أم تراه يطير؟ 

ومانفع الرأس، إذا مات

ضمير؟ 

ياولدي حَسْبُكَ، حَسِبتُكَ

مازلتَ صغير ! 

كيف أجيب، ومنهاجي

تزوير؟! 

بلادالعرب ياولدي،تحتاج لتدوير. 

تحتاج لكفٍّ، يمسك كفّا

نحوالتغيير. 

تحتاج دحر الزيف، والتزوير. 

وحب الأوطان شهيقا وزفير. 

تحتاج حرية لاتعرف

قيدا، ولاتدمير. 

حرية تنبت فردا،

لا من ورقٍ، ولا من قصدير. 

يكفينا نسخا، مسخا

ينفخ في الكير.. 

يكفينا جبنا، صيّر الحرّ

أسير. 

يكفينا خشبا،ضيّعَناالخشب الشّرير. 

بٱختصار ياولدي، نحتاج نقطة إلى السطر، تغيير. 

ونسيرحيث السلف كان

يسير. 

فالقنديل يضيئ، والشمعة تنير. 

والوحدةليست، إسما

لقهوة، وشعير

قل لا ياولدي، للطغيان فاللاءات تنير. 

قل لا للثعبان، لاتخشى

قيدا، فالرفض إكسير. 

عش حرا ياولدي،فالنسر

بالقمم يطير.

وحين تُنادى ياعربي، 

فذاك نفير. 

إن تقفزعلى الأسوار

فأنت تطير. 

وإياك الشجب، والتنديد

فوق سرير ! 

إياك أن تصبح ديكا، 

فالسكين مصير.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

عزف على أوتاد الضياع بقلم الراقية سناء شمة

 ( عَزفٌ على أوتادِ الضياع)


أيّها المحمولُ على جناحي الرماد. 

ماعادَت كلماتُكَ الغائمة

تمطرُ على أهدابِ ليلي

لتنبتَ بذورَ العشقِ في حُجيراتِ الفؤاد.

تَصحّرَت عينايَ من ثورةِ البكاء

وغدَت كَقاحلَةٍ بغيرِ ماء.

كنتَ جُرماً سماوياً في أفقي

يجَلجِلُ أوردةَ لهفتي

أغفو بين ذراعيه كَطفلةِ شَمّاء 

يُنيرُ غُربتي في بطونِ السُهاد. 

ماعادَ موجُكَ يحملُني لِشاطِئ السلام

تَكسّرَت مجاذيفُ البَوحِ

قبلَ اللقاء.

أودَعتني أسيرةً في مُدنِ الملحِ

حتى تَشقّقَ جِلدُ أعوامي

وبِتُّ أستغيثُ بِفجري المفقود

لَعلّه ينزعُني من بِئرِ مِهاد

أينَ تُراكَ من أرضِ التيه؟

تسيحُ أربعينَ فاقدَ الظِلِّ

تتَوجّسُ خيفةَ الموت

لا راحلةً تأتيكَ مُذعنةً

وإن نذرتَ ألفَ قُربان

بُراءٌ منكَ أنفاسي البتول.

يدورُ ناعوركَ المكسور

في ساقيةٍ هجرَها المطر

ُما لكَ فيها غير وهاد. 

 هل عساكَ تُرجَعُ الأعمار؟

ذاكَ ضَربُ مُحال

لَوجَدتَني ألعنُ نبضَ الوِداد. 

غامَت صحائفُ عشقي

وحروف الجَرِّ تَشدُّ كلماتي 

لا ميلَ لأكُفِّ مغفرةٍ

بَترتُها أبداً بأسيافِ عناد. 

كم من أخِلّةٍ جابوا ديارَ ليلى

في قرابيهم ضراوةُ شعرٍ

أمّا أنتَ اقتفيتَ أثرَ السِباع 

وهدّمتَ أسواراً بِمعوَلِ الجَفاء.

جَرينَ بكَ الأوهام خامدةً

وعزفٌ على أوتادِ الضياع

تُدندِنُ مهموماً مسلوبَ النِداء. 

لَئِن بسطتَ مواثيقَ عهودٍ

لأضرِمَنَّ النارَ في ثوبِ الحِداد .

غَرغِر بِنَدمٍ ووجعٍ محتوم

وعُدْ تائهاً مخذولاً تحتَ سماء. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

أحببتها هكذا بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ... أحببتها هكذا...


ـ عيونها لو أسدلتها 

  تُصيِّر الروح موجات .


ـ جفونها لو حركتها 

  يتحول القلب 

   ذرات ..


ـ لو تلمح الشمس 

   رونق خدودها 

   لذوبت المجرات ..


ـ و أسنانها تصدر 

   أشعة تسابق

  الضوء عشر مرات ..


ـ لها شفايف لو

   وصفها ألف كاتب 

   لأغرقونا مسرات..  


ـ قد أربكت أنفها 

    كل رسام 

   وحيرت كل 

   نحات ..


ـ من رأى منها

   يسير الملامح 

  تمنى لو عاش من 

  الدهر ما مات ...


  ـ أبحث عليها 

     العواصم 

     وأسأل عليها  

     المطارات...

 

     ـ أبو العلاء الرشاحي

       اليمن...إب

الأربعاء، 21 أغسطس 2024

بنات أفكاري بقلم الراقي منير صخيري

 ............ بنات أفكاري 


مدافن الروح ثكلى بالآنين

زمان كان لي فيه روح الوتين

دمعت عيناي وفؤادي مثقل بالشجن

غرد طير البلبل الأصيل عند الغروب

ودع حر الظهيرة عانق نسائم عبق الليل 

هفت أحزان و مواجع النجوى والكرى

أنا فى فسحة ألملم كل مآسى خاطري

تجوب الباطن وتؤرق كينونة وجداني

هنا وحيد غريب أنا كفحوى كتاباتي

رسائلي عشق مرسومة من هواجس أقداري

لملمتها فتحتها أغلقتها زادت أشجاني

ليتها لم تكتب مآثر الحروف وأسراري

تعلقت بها وبت أناجي الوهم مع الليالي

فاعتصمت واعتصرت جوارحي بين الرفض والعصيان

أنا مقيد بين الماضي والحاضر والآتي

العمر مجرد رقم يسبح فى سحر أبياتي

يناجي الكلمات يتوسل دموع الآهات

غريب أنا بين الحاضر والذكريات

يا زمن شعري ولهفة حنين بيت القصيد

وردود فعل الحرف مغرم بالتجديد

يعاند فيك الصبر فؤادي العنيد

رفقا بي وبما تبقى من عمري

أنا مثل القصيدة وحبر للحرف مبتلى

يدون تاريخ عرقي وجذور حضارتي

وبعد لم يكتف غير سرد بنات أفكاري

تلك التي أرهقت مهجة روح وجداني

تسافر معي فى صبحي ونهاري وليلي

وتغزو بالإلهام إثارة سلسبيل مخيلتي 

فيكتب الحرف من براثن الروح شعرا

 فالهمس عمود من أعمدة بنات أفكاري 

ياليت الإلهام قطرة دم فى مجرى شرياني

لتحيا بنات أفكاري شعرا وغزلا ماحييت طول زماني


                 قصيدة : بنات أفكاري 

              الشاعر منير صخيري تونس 

     الثلاثاء 20 اوت/ اغسطس 2024

القاهرة بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (القاهرة)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..وافر

أتاكِ النِّيلُ يَسري في رُباك

رياحُ الخيرِ لا تهوى سواكِ


وكمْ يزهو الدُّهاةُ بشامخاتٍ

وكم يربو على زهوٍ بِنَاكِ


نَعم نَمَت العُروشُ بفرطِ علمٍ

وعرشُ المجدِ يَسطعُ في عُلاكِ


وللأهرامِ في عَجَبِ الدَّواهي

نجومٌ تشتهي عِزَّاً حِذاكِ


أتاها الحبُّ من رمشٍ وعَيْنٍ

فكمْ مليارُ رمشٍ قدْ أتاكِ


أقاهرةُ المعزّ إليكِ حُبِّي

قُلوبُ الشّامٍ ما فَصَمَت عُراكِ


ألا فَلتَجْمَعِي أَخَوَاتِ عربٍ

وتجتازي الثُّريا في عُلاكِ


فرفعاً في عُلاكِ لِمبتديهم

ونصباً في عِداهم أو عِداك


وفي تشرينَ نصرٌ يعربيٌّ

وكلّ العُربِ ذادوا عن حِماكِ


ستفديكِ العُروبةُ كلَّ يومٍ

وتفدينَ العُروبةَ من سَناكِ


وللقرآنِ صوتٌ قد تعالى

من القُرَّاءِ قد صنعت يداكِ


وفي كلِّ العلومِ بنيتِ مجداً

وروحُ المجدِ يُسقى من ضَنَاكِ


أيا فَخرَ الشَّوامخِ من فنونٍ

وقد سَطعت نجوماً في سَماكِ


لكلثوميّةِ النَّغماتِ نَرنو

هدايا ساحراتٍ من رُباكِ


وكم صَدَحَتْ حناجرُ في سَمَانا

وأوتارٌ وشعرٌ من عَطاكِ


وفي الأسواقِ فيضٌ من هَناها

ولفظٌ قد تعطّر بالسِّواك


وشعبٌ عاشقٌ للسَّعدِ دوماً

يفيضُ الحُبُّ من فَرِحٍ وبَاكِ


فمنْ رامَ السَّعادةَ في بلادٍ

جفا روضاً ومن فورٍ أتاكِ

خصالنا تحاكى بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 خِصَالُنَا تُحاكي

أباح الخزي من صمت 

لكم الغوار ياشوم تغريد

  لاح الدم لواح موت 

وإسفاف الحكي كم تمديد

هل لغانيات السُّحت ؟

دورات في عر ض حميد 

وهل لغاسق الجبين 

سالب الحرف دوام تخليد 

تلك أيام بها نضبت

قوامة الحياء وسوء ترديد

كفاح المجد منال

 غايتنا وما رُمنا جوار شريد

أزاهير رعيلنا نبتت

 بجباه مودتنا وجذرنا فريد

أسماع الرياض تنصت

لنا وما حامها صقيع جميد

أساليب نبضنا هيامها

بديع وجدٍ خلابٌ بلا تجريد

إن الفريد جواده رَمَّاحٌ

كجريان نهرٍ بعزة وشهود

هلا رأينا الثمر بعز 

 رفعته لا يهواه كلُّ رغيد

تعلمت في درب أبي

إياك والإلتفات لكلِّ حقيد

وصُن مودة الكُماة 

فتلك رحمة القادر المجيد

بقلم / ياسر عبد الفتاح 

مصر / منيا القمح

بلسمي الشافي بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 بلسمي الشافي....

كلماتك.....

بلسمي الدافئ اشتياق لأفكارك دائماًااا

لكلمات صاغتها أناملك بجمال حبك....

يا هديل الحمام....

يا طوق الياسمين....

على عنقي.....

يازهر البنفسج بروحي....

ياعطراً على جسدي حباً....

يا أغلى فرح عشته سروراً.....

كلماتك ليست كلمات... 

هي نبض قلبيناااا

أنفاس روحيناااا

هي مصابيح للقلب.....

تراتيل تعطر حكاية عشقناااا

سطور تزهر الحياة بمعانيهاااا

روح تنزف على الورق....

عتب قلبي دموع الفرح....

كلماتك كالعطر المسكوب....

بين الثنايا والأمنيات....

فيض من ألق أناقة الروح....

عناقيد عذوبة نذوب بريحانهاااا

بسلامهاااا برقتهاااا بحنانهاااا

كلماتك من الروح لروحهاااا....

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج...سورية....

٢٠٢٤/٨/٢١.....

وحيد أنا بقلم الراقية عبير الصلاحي

 وحيدٌ أنا ...مُهدَّج الأوصال!!!

حزينٌ أنا ..متأرجحٌ بين الجواب والسؤال!!!

غريبٌ أنا ...في تقلُّبي من حالٍ الى حال!!!

أداعب طيف ابتسامة ثغري

ويأسرني حزنٌ يَدُكُّ الجبال!!!!

نهاراً... أغني لطير البراري

وليلي أنوح بعشق ٍ عُضال !!!

وحين الشروق..

تراني أنادم تباشير يومي بماءٍ زُلال

ووقت الغروب ..

أروح أنازع ضوء النهار وأرثيه حزناً شديد المِحال

وكم نبِّهوني !!..وكم خبَّروني!!

وخافوا عليَّ..جموح الخيال.

وأوصوني الَّا أطاوع قلبي

لأني فؤادي اعتراه الهُزال

ونادوني : عاشق .لما لا تعود وتَسلَى النزال ؟!!

صَمتت وعيني أباحت سري

بدمعٍ ٍ حزين ٍأبر السؤال:

انا ما رميت ولكن رماني غرام ٌ عُزاف ٌ وقطع الوصال

بقلمي عبيرالصلاحي 

من ديواني أنا والشعر