الاثنين، 19 أغسطس 2024

قلب حائر بقلم الراقية عطر الورود

 قلب حائر

أمسكت قلمي وبدأت رسمك....

 كما تصورتك....

فهل أرسمك قمرا ....

تناظرني من العلياء....

أم أرسمك نجما حائرا ....

يضيء عتمة السماء.....

أم أرسمك ليلا ساكنا ....

خضعت له الضوضاء....

أم أرسمك ثغرا باسما..... 

يمحي دمعا بالمقلات جاء.....  

أم أرسمك قلبا نابضا...

يعلن أنه لازال على قيد الحياه.....

حيرتني بهواك والفكر تاه....

فكيف أرسمك وأنت الشتيتان..


فبين القلب والروح نزاع عليك ...

يامن بك سكن النبض ...

خلف الضلوع ....

والقلب أدرك النجاه..

بقلمي عطر الورود

فيض حنان بقلم الراقي د.عقيل الفتلي

 ♡ فيض حنان

                  إلى إبنتي الغالية حفظها الله تعالى 


أنت احتشاد النور في مواكب

الطهر 

تفيض عيناك بالبراءة

إن دخلتِ دائرة الحلم 

أو خرجتِ

        الأمر سيان 

ولا تنام لحظات الاشتياق 

      في مرفئها القسري 

ولا يجيش بها علو المدّ

في غلوائه 

فإن معيار قياس البوح 

ولوج إلى مدار 

يشير إليك دوما

في حضرة الدهشة 

أسقط مضرجاً بالحنين 

      بين عينيك وإيقاعٍ

مدوزن على صحائف حلم 

أبيض 

وحدي أشذب الرؤى والأفكار 

أعيد تركيب جزئيات الجمال

 والنقاء والبراءة 

 وتكون ( جالاتيا) 

بنسخة أخرى 

أبتكر زمناً عصيا على التصنيف

يستحم فيه الوقت بشلال

المواعيد 

تحت سماء استفاقت ذهولاً

متزملة إزار اللهفات 

وراء سحب مخاض الأغاني 

ذاك سحر هزيع التمني 

عند تخوم التوهج 

أنبأني أنك 

قلائد جمان زينت صفحة 

البدر

عذابات بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 عذابات ...

_________


 أحدثكم عن القمر ..

عن الصبايا والحكايا. .

عن الوجه الآخر. .

والمرايا ...

لا أدري كيف مضى العمر .

أيام... اسابيع ...

لحظات لا تعتبر ..

كدت أموت من الضجر ..

هل ما أعانيه.....

أنا مثل البشر ..

لا أعرف شيء عن الحب ..

قلبي لا يملك خبر...

سمعت عنها الكثير ..

كانت مثل الحلم ..

مثل الفكرة حين تمر ...

مثل القدر ..صدقني.. ياعمر. ..

ليلي طويل ...

وأنا ضرير ...

مزارعي لا ماء فيها ولا شجر ..

أبكي على ذاك السرير ..

مثل الصغير...

ها أنا أنتظر. .

لا مفر ...

من الغياب والعذاب ..

أقول قد تسمع عني ..

ربما أو تعتذر .  

أدركت بعدها اننا لن نلتقي ..

هل يلتقي الشمس مع القمر ..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ذنب الغرام بقلم الراقية ايمان الصباغ

 ((ذنبُ الغرام))

أيقظتُ عطرَ حديقتي ...

قبل المساءِ بموعدٍ ..

للحبِّ كان قد اقْتربْ 

لأُعتِّقَ الأشواقَ في شُرُفاتِها...

عِنبًا عِنبْ 

 عاتبتُ أمشاجَ الزهورِ 

تصالحتْ بيدي العطورُ من الجدبْ

وفتحتُ ألوان الورودِ

 على الجداولِ كلِّها .....

فالماءُ حسْبُكَ إنْ نَضَبْ

سأُنظٍّف الأوراقَ من 

 وجعِ الشتاءِ على القصبْْ

عادَ الحبيبُ كما يليقُ بنورِهِ

فانْشقَّ عنهُ في الضياءِ ملامحٌ

تُغْري وتُمعِنُ في السَهَبْ

يرنو إليَّ يقولُ كم ..

يصفو على كتِفٍِ المساءِ 

له النبيذُ من القُرَبْ 

وتناولَ الكأسَ المتَرَّعَ بالهوى..

لكأنَّما ..سابَ الفؤادُ بكأسِهِ ..

حين انْسَكبْ

ذنبُ الغرامِ بأنّهُ لم يُرتكَبْ 

خذني ...بنَيتُ معابداً ..

لك في الفؤادِ رفعْتُ أعمِدةً ..قبَبْ

سيَّجتُ أغصانَ الصنوبرِ حولها

فالوجدَ رتّلَهُ الحفيفُ قصائداً

ألَّا تُؤجِّلَكَ الليالي والعُقَبْ

إنِّي رصدْتُ لك الحياةَ زلالَها

أمداً يطولُ به انتظاريَ والنصبْ

سأُعيدُ ترميمَ المرايا ... والندى

وزُجاجتي ..فالعطرُ فيها ما انْعَطَبْ

وأُقَسِّمُ الآنَ الجمالَ على الرؤى 

أعيادَ ميلادي ابْتٍهاجَ نوافِذي 

فالضوءُ منها ما انْسحبْ

 ولأنَّني الآنَ اسْتطعْتُ...

 بأن أُحِبّكَ ألف وقتٍ آخرٍ

وأعيدَ تفعيلَ الطلبْ

والحزنُ ممتلِئُ الحضورٍ ..

كسرتني ...قبلَ البكاءِ بدمعةٍ 

والدّمعُ يصدِقُ ....إنْ كذبْ 

وانا التي ....ناشدْتُ آخِرَ ما تبقّى ..

من رصيفٍ بيننا ...

ألّا يُباعِدَكَ الطريقُ إذا تلاشى ....أو ذهبْ

كفاكَ حولَ معاطِفي ...

كيف اسْتَطعْتَ نسَيتَها ...؟

قبل الوداعِ برحلتينِ من التّعَبْ 

وشرحْتَ أسبابَ الرحيلِ ولم أجدْ

في الشرحِ مفردةً تنمُّ عن السببْ

وستائرُ النجوى مقاعِدُ صِدْقُنا 

 أوما تعبت من التخاذُلِ والريبْ

 وملامحُ الكونِ السعيدِ

بخافِقيِنا ...تُحْتسبْ

 فوسادتي ....

شهدت مراسيمَ الزفافِ بحُلْمِنا 

قد توَّجتْني ..بالقلائِدٍ والذهبْ

الحُلمُ يُدْركُ بالصبابةٍ موئِلاً 

إنْ ضاقَ صدرُ الشوقِ يومًا

أو تعذَّرَ عن كثبْ 

قد كان فينا الحبُّ يُملي ...

ما أفاءَ به الشعورُ وما نشبْ

لنُسابقَ الدّربَ المليئَ ببعضنا

خوفًا عليهِ مرّتينِ من الهربْ

حتى يفيضَ العمرُ إرْهاصًا بنا ...

فلعلّما تصحوعلى متنِ السماءِ قصيدةٌ...

لها من سُطورٍ غرامِنا ..بعضَ النسبْ

وملامحي قبل اللقاءِ بنظرةٍ..

رقصتْ على أوتارِها الدنيا ..

وغنّاها الطرب ...

أوما خشيت على الغرامِ من الحطبْ..؟

والخوفُ في جُنْحٍ الظّلامِ يهُزُّني ...

مثلَ الهشيمِ اذ التهبْ ..

إنّي ..قرأتُك حين خُنْتَ رسائلي ...

وحذفتَ حرفَ الياءِ من كلِّ النداءِ ..

أيا حياتيَ والعجبْ

أخشى عليكَ بأن تبيعَ صبابتي 

كان الرجاءُ مع العتبْ ..

وأن انْتظِرْني لحظةً ...

قبل الرحيلِ بسَكْرةٍ أُخرى ...

أقولُ قصيدتي ...

والشّعْرُ تنزِفُهُ المحابرُ إنَّما ...

عبثًا ...يُحاولُ ما انكتبْ ..

فإلى اللقاءِ تركْتُها ...

لك في المشاعِرِ للزمانِ 

إن انْقلبْ ...

واريها ما خلفَ النُدبْ ...

إيمان الصباغ ...

غوايات العبير بقلم الراقي سليمان نزال

 غوايات العبير


ذهب َ الحنين ُ لعطرها بليل ٍ

 فتحزّمتْ بضلوعها سطورُ

و تمسّكتْ نظراتها بسرٍ

و كأنها لخفائها تشير ُ

     فحضنتها أنفاسها بشوق ٍ

  و الشوقُ بعد عتابها يثير ُ

نَهَد َ الجوى فرأيتها بقلب ٍ

و مكوثها بقصيدتي خطيرُ !

وقف َ الهوى كغزالة ٍ بمرعى

فوجدتني بحقولها أدورُ

و تجهّزتْ همساتها لصقر ٍ

و حروفي بفضائها تنيرُ

نظرَ الوغى لحياتنا بحزن ٍ

فتبصرتْ بجراحنا نسورُ 

مَن يدفع التاريخ َ في زنود ٍ

قد روّضَ التفسيرَ إذ يثورُ

وثبَ الثرى كليوثنا بحرب ٍ

و تعلّقتْ بترابنا دهورُ

يا هدنة ً إن ردّها غزاةٌ

فردودنا اختارها الزئيرُ

فحديثنا لكيانها بنار ٍ

إن الجواب َ برشقة ٍ هديرُ

  نطق َ اللظى فتسلّمي بريدا

إن الكلام َ بصلية ٍ نفير ُ

الحُبُّ في آلامنا تآخى

و الفخرُ مع فرساننا جسورُ

و شجوننا بحصوننا بدورُ

إن الرجوع َ لقدسنا مصيرُ

كتب َ الحنينُ لزهرة ٍ فقالتْ

هلاّ رأيت َ مسافة تطير ُ !

يا غيرة ً طوّقتها بفيض ٍ

أثنى على أمطارها شعور ُ 

لثمَ اللقاءُ جذورنا بأرض ٍ 

إن الجوى بجذوعنا بصيرُ

فصلاتنا بنشيدنا تماهتْ

و لغاتنا بجباهنا تَمورُ

قدرٌ و قد رضينا مع دعاء ٍ

و نزيفنا فوق المدى يسيرُ

قصد َ الفؤادُ رحيمنا بعرش ٍ

يا غزتي إن الردى ضريرُ

 و حبيبتي ستجيئني بعهدٍ

فحديثنا تشتاقهُ الزهورُ

و جديدنا رشقاتنا لغزو ٍ

و قديمنا في دربنا فخورُ

 

سليمان نزال

خيبة الغرام بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 خـيـبـة الـغـرام


هـا قـد أتـيـت إلـيـك والشوق قد ماتا  

أيـن الـصـدى، أيـن قـلـب كـنـت تلقاهُ؟ 


يا من جفاك الهوى، هل كنت تدري بأن  

الـحـب أشــبه بالسراب على مَـضمـاهُ؟  


والـقـلـب يـشـقـى بطيف كنت ترسمهُ  

حـتـى انـطـفى وهْجُهُ والجرح أشـقاهُ  


قد كان في صوتك العذب الطرب لحن  

والآن أصــبــح مثل الــمــوت مـــرثـاهُ  


يـا مَـن جـفـوت، فـهـل تـدري بـأن هوى  

بـالـروح إن خـان صـارت روحـهُ فـنـاهُ؟  


مـا عـادت الـكلـمات تـرعاها مـراعـيـهـا  

ولا الــهـمـس يـسمـعُ إذ مـاتـت خُــطاهُ  


عـبـثـاً أرى الـعـمـر فـي سـرابك يـنـزلـقُ  

بـيـن الـحـقـيقـة والــوهم الـذي جــاهُ


أنــتَ الــذي كـنـتَ فـي الـقـلـب مُـلـهمي  

والــيـوم لا يُـحْـيـيـه إلا نــور دنــيـاهُ


كـفـى مـلامـاً، فــذاك الــعـهـد فـي وهـم  

والــجـرح يـمـحـو الــذي قـلـبـي تـمـنّـاهُ

18/8/2024

عماد فهمي النعيمي/ العراق

عينان وكف بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸عينان، وكفّ 🇵🇸


(عينان، وكفّ) 


غزةياجرحي أنا: ظمئت

للقياك، وهذا النّوى قد طالا. 

 كل الجهات رماحا،ونبالا. 

لم يبق سوى البحر مآلا. 

المواثيق خوازيقا، والصفقةنكالا. 

النفط و الدولار، أجدادهم وآبائهم، والعيالا. 

قدأسرجوا الخيل، وكَفُّوا جدالا. 

وعزموا الفتح،نساءا ورجالا. 

وحوّلوا لكِ من حسابهم

أموالا! 

سليمةنواياهم، فلا تُؤوّلوا مقالا. 

مادامت أمّتنا الحرة

تُلقي بالا! 

وتقول نعم، للذئب

حالا حالا. 

مادامت أمّتنا، تبني

بالكرباج وِصالا. 

وتجود بالحَرَس الثوري

ألوانا أشكالا! 

لراقصة تميل بالخصر

يمينا شمالا. 

للمنفوخةفي الملاعب،

للغواني الضلالا.

للكروش الكراسي

و العمائم، و العُقالا. 

لمن تأسلموا، وأضلّوا التّلمود، ضلالا. 

كم نحن مدينون، للطوفان الذي طالا. 

 والذي تجمّعَت حوله الذئاب، وضِباعا حسبناهم رجالا! 

آن ياغزة، أن نُخرج القمامة حالا. 

فمدينةالطّهر، لايليق

بها كهؤلاء أشكالا.

يابلال أذن في الناس

حالا: 

للبيت رب يحميه،وله رجالا. 

عينان وكف، والرّمية

تميل حيثما الحق مالا. 

للبيت رب يحميه، ناموا

أيهاالأعراب، ولاتلقوا بالا. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقةالشهادة

يا واحة الشعر بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 يا وَاحـة الشّــعْرَ

شــوقـي إلِيَّـكَ مـعاذ َ اللهِ أكْتـمهُ

أنتَ المُنـى وفـؤادي كيف أقسمهُ


بيـن الـذي شَـاءت الأقدارُ تقسمهُ

وبيـنَ مَـنْ قـد أَرى بالروحِ مبسمهُ


يَاوَاحـة الشِّعْرَ دُون الخلـق تـشغلني

كأجـملِ طَيـفٍ بـذهني جـئتَ ترسمهُ


أَشتــاقُ ودّكَ رغـم البـُعد تــَسمعنـي

أَنتَ السبيـل ُ ومـَا فـي القلـبِ تحكمهُ


تـنسابُ بيـنَ ضـلوعي قُـبلة سـكنـهُ

فـوقَ الـمحـيا وهَـلْ يُـرويـكَ تـلثـمهُ


خُـذني بقـربكَ نبـضـي باتَ في شغفٍ

يـسعىَ إلـيـكَ فـقلْ لي كيـفَ ألـزمـهُ


الــهمس واللـيلُ والأَشـواق تـقتـلنـي

مَــالـي سُــواكَ خـليلاً كيـفَ تـظلمـهُ 


لـمّا جـنحـتَ إلـى قلـبـي تـحدثـهُ

قـدْ بـانَ يـلهج ُ فـي صـمتٍ ويـكلـمهُ


عَـينَاكَ بَـيتـي بـهمْ سـكناي أحـسبهُ

فـازرعْ حُروفكَ فـي قـلبي ستسمعهُ

ـ

يُـبدي لكَ الـودَّ حتـى بـَات منـقطعاً

فـكنْ وفـيّاً إذا مـَا شـئتَ تــغنـمهُ


بقلم/أمل أبو الطيب محمد

مصر

الأحد، 18 أغسطس 2024

فاتنتي بقلم الراقية فاتحا سرغيني

 فاتنتي 


فاتنتي...... أميرتي 

من أين؟ 

لؤلؤة تتدلى 

على جمال النجوم تتعالى

في أفقي تدللي.... تمايلي 

على وقع نبضاتي تحايلي 

اختبئي بين الضلوع 

احذري العشق الممنوع 

ففيه ذل وخنوع 

تعالي نعش حبا مشروعا

تعترف به كل القوانين

لا يُذرف دمع العين 

يرفع الهمة و الجبين 

ملكة متوجة بتاجين 

زمردية العينين 

والوجنتن وردتين 

من شعاع الشمس 

تضفر ضفيرتين ذهبيتين

تغزل من أهداب القمر 

رموش الجفنين 

فاتنتي.....سيدتي

من أين؟ 

من بين الغيم والغيم

يشع بريقها 

يبهرني......يدهشني 

وجهها الصبوح 

ينسيني من أكون 

في سمائها في فضائها  

أتباهى أنا فارسها

أمير على عرش فؤادها

حبيبتي أنا سامية

ليس لها مثيل 

تغار منها وصيفات القمر 

تتعرض سبيلها زخات المطر 

تتغنج بجمالها أميرات السحر

تنعش منها الروح نسمات العمر

تلخص روايتها في سطر 

تبصم حكايتها بآخر قطرة حبر  

فاتنتي...... أميرتي 

من أين؟

من بلاد الأسياد 

لا ترضى الاستعباد

تعلو في سمائي.......تتألق 

لأدثر روحها بغطاء من شفق

ظفري بقلبها أمنية تتحقق 


فاتحا سرغيني

ليتك تعلمين بقلم الراقي مروان هلال

 ليتك تعلمين كم خسرت من عشق...

ليتك تعلمين كم تحطم وجداني...

النار تحرقني وفيضها ألم...

يملأ جبال ووديان...


فلا تستعجلي.....

فنار الحسرة سوف تأتيكِ وتنساني....

وبُعْدُكٌ لا ولن يُمِيْتُني حيا...

وسوف يرتد عليكِ خذلان...


فما أخطأت في حقك يوماً...

وفي حبكِ ما اختل عفواً ميزاني....

فلا تظني أني لا أستطيع نسياناً...

ولكن...

يمنحك قلبي فرصة....

وذاك من فرط خلقي وعرفاني....


إن كنت قد اخترتك من دون النساء حبيبة...

فهذا لا يعني....

أن تدهسي بالقسوة وطني ووجداني...

فقلبي هو وطني...

ووطني أغلى من نساء الأرض وفوقها 

كل ما تمنيته بأحلامي...

بقلم مروان هلال.....

رسالة عاجلة إلى عنترة العبسي بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( رسالة عاجلةإلى عنترة العبسيّ)*


يا صديقي


نحن عربان الصحاري


قد نسينا كلّ أخلاق البراري


ليس فينا غير خزيٍ أو شنارِ


يا صديقي


قد جلسنا حول أحجار الأثافي


نلعن التاريخ من قبل التتارِ


نلصق الخذلان زوراً 


في تميمٍ وغفارِ


يا صديقي


قد منحنا لحمنا المصلوب ظلماً


لكلابٍ وهرارِ


وتركنا كلّ أطفال سُليمٍ


في متاهاتِ القفارِ


يأكل الجوع قواهم


في شتاءات الحصارِ


وعقرنا خيل عبس


من فحول ومهارِ


يا صديقي


كلّ سوء كان فينا


لم نصن تلك الديارِ


يا صديقي


غزّة الآن تبادُ


كلّ قتلٍ في صغارِ


والأعاريب نيامٌ


تحت أقدام الجواري


كيف نسعى لحماها


نحصد الأعدا بنارِ


والأعاريب تنادوا


لحوارٍ وحوارِ


ماتتِ الأسيافُ قهراً


دون توحيد القرارِ


كلمات:


عبد الكريم نعسان

عجاف حبيبتي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 عجاف حبيبة 

..................

عجاف حبيبة 

لا تع 

حقيقة التودد وعناق الأوقات

 أرتجي منها فهم لهفتي

 حتى تمتص لهيبي

 علمتها ضخ شوقها في وريدي 

تحتوي من كرمها غربتي

 لكن هيهات

 لا أثرا جميلة تركت 

ولا لكلامي سمعت

 كم لاقيت في ربيع حبي خريفا 

تتساقط فيه أوراق الود ورقة تلو الأخرى 

أراودها عن كثب 

وأقترب منها ولا أهب 

وبعد كل هذا 

لا رد جميل ولا عتب 

أظنها صغيرة لا تعي

 أو ربما خجولة كتومة

 أو ربما فقط تدَّعي 

لتختبرني أو لتثبت لنفسها أسباب تولعي 

أو شقية يحلو لها مراودتي 

السؤال مطروح 

والوقت كفيل بأن تستقر الشروح 

سأسمع ما أريد 

وستنطق بشيء فريد 

أكيد سأرى وجهها الثاني 

لتبوح بمواويل 

وهمس أشواق كثيرة المعاني 

كل ما هو جديد سيأتي معها 

محملة بأنفاس على لوح الأمل تكتب 

واقع التغير آت آت 

وأثار اللهفة لابد على محياها يوما ما تهذب 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

ماذا أقول بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»»» ماذا أقول «««««««««««

_______________________________

ماذا اقول لقلبي حين يسألني

عن التي ذاب أشواقا للقياها


هل ا‌ُخبر القلب كلّا لن اقول له

إنّي لمست خداعا‌ً في سجاياها


مسكين ياقلبي المخدوع كم فتكت

بك الصبابة في من أنت تهواها


أحرقت نفسك شوقا‌ً بعد غانية

لاتعرف الحب او تعرف خفاياها


تزدان بالغنج تجعل حسنها شَرَكٌ

  وتستلذّ إذا ما زاد قتلاها


ما أنت إلّا عشيق ضمن من عَشِقوا

ذاك الدلال وصاروا مِن ضحاياها


ما أنت ياقلب إلّا عندها رقم‌ٌ

سيّان أوّلها أو كنت ا‌ُخراها


لهفي على القلب لو يدري وياندمي

لو أترك القلب في ديجور أسراها


ماذا أقول لقلبي هل ا‌ُصارحه

لعله يستمع مني وينساها


هيهات هيهات إن القلب يعشقها

فكيف أحمل للخفّاق منعاها


حينا‌ً فحيناً تراود خاطري فِكَر

حتى تجلّت أمام العين أذكاها


فقلت للقلب مابالك بآنية

ثار الذباب عليها هل سترضاها


فردّ لي بجوابٍ حول مسألتي

واسبل الدمع في الأجفان مغزاها


وقال أعرف هذا الأمر مِن زمن

ألا ترى أنني ماعدت او‌ّاها


إنّي نسيت جراحي لاتذكرني

أو قل غبائي كي تسلو وأسلاها


_______________________________للشاعر/ يحيى سيف