الثلاثاء، 25 يونيو 2024

هل يرى النور كفيف بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. هل يرى النورَ كفيف ؟! 

     هل يشمُ العطرَ مزكومٌ

     أو يطلبُ الماءَ غريق ؟!


     الارضُ ما زالت ْ تدور ْ

     و الشمسُ إن غابت ْ

     فمَنْ للشمسِ قادر أن يعيد ْ ؟!


     إنّ الحروفَ طلاسمٌ   

     و السرُّ أعظم ُ 

     من ان يفكّ الحرفَ

     أُميٌّ ضعيف ْ


    و المعنى 

    جَوْهَرَهُ عميق ْ

    يُدرِكُهُ مَن كان بصير ْ

    مَن كان بالأمر عليمْ

    النور شَعشَع في القلوبِ

    و فيها قد سكنَ اليقين ْ


    كالسلسبيل للعطاش

    للتّائهينَ هو الطريق ْ

    مشكاةُ إنْ عمَّ الظلامُ

    تنير ُ دربَ السائرين ْ


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

لاح الغدر بقلم الراقية وفاء غباشي

 لاح الغدر..

...............

قصة نسجها القدر 

من غدر السموم

صمت في عيون غائرة

 على ضفاف قلب عشق بجنون

غاص في بحر من السراب

يئن من عذاب وشجون

حتى كتب له السقوط 

في بئر الحرمان

ولم يسجل له الخلود

حتى لمعة الصدق 

ضلت طريقها للعيون

واستيقظ القلب يتساءل 

هل كانت نواياك معقودة بنواصي 

 الرحيل؟!

ألم يكن هناك محطات إياب ورجوع ؟!

أراك نقضت كل العهود 

اراك سطرت الغدر على الغيوم 

وتسرب منك وفاق قاع البحور

من التي دخلت عالمك

وبعثرت فؤادك

ترى من تكون ؟!

حتى وإن كانت أجمل نساء العالم

أو حتى من بنات الحور

لا يعطيك الحق في وأد القلب الحنون

وطمس الشعور

فضلا وليس أمرا 

إن أحببت غيري

لاتنقض عهدا

 أو تخون.

___________

بقلمي وفاء غباشي

سأخون مملكتي بقلم الراقية إيمان الصباغ

 قصيدة بعنوان((سأخونُ مملكتي))

الليلُ موعِدُنا الأخيرُ فمُدَّ لي...

ياعتمُ ضوءَكَ كي أراكَ بلا غَسقْ

وحهًا لوجهِ ..لا سرابٌ بيننا...

إلَّا الفلقْ

متساويانِ انا وظلُّكُ لا تراوغْ 

ربما ظلّي سبقْ

وهناك في وضحِ الوجومِ..

تعالَ نقتسمُ الكَفافَ فإنّني ...

أُعطيكَ جوعَكَ من نصيبي 

فتُعْطِني ....ضوءي الذي 

من عتمِ أيّامي انسرق

انا لن أُفاوِضَ في الخلاصَ وإنّما ..

شيءُ على قيدِ الأنينِ قد انطبقْ

خذْ ما تبقّى ..من مصيري

 .أعطِني ...من ذكرياتي ما احترقْ

واترُكْ مكانيَ في البيانِ العائِليِّ...

 لنعوةٍ .......أو في سِجلَّاتِ الولادةِ شاغِرًا...

بين المشِمَةِ للرَمَقْ 

إنّي لجَمتُ قصيدتي ...وبِعُقْرِ صوتِكَ

قد ذَبحْتُ صُراخَها ...حينَ انطلقْ

وبُكاءُ أمي....والصباحُ بقهوةٍ 

أفلا يُسامحُهُ الشفقْ 

أنا لن اسامحَ نبضَ قلبي انُ خفقْ 

او عاثتِ الأشياءُ حُزنًا فارتدت أكفانَها

حولَ الذين تساقطتْ أرواحُهمْ ...طبقًا طبقْ

 سقط الربيع .....فتحتُ أشرعةَ الرياحِ...

 على امتلائيَ بالشتاءِ عواصفًا

 حين اندهقْ

 فاستوقَفتْني غصةٌ في الصدرِ 

يعرِفُها الطريقُ إلى الحدقَ 

أنا لن أسامحَ في النِزالِ هزيمتي 

يوم التقى الجمعانِ ... ضَعفيَ والعَسقْ 

ماذا أُعِدُّ لرحلتي ..قبل الغروبِ

 بشارعِ الأمسِ البعيدِ بخفقتينِ من الوريدِ 

على هشيمِ المفترقْ

وحدائقُ الحلوى تبيعُ سكاكري ..

للعيدِ للمنفى لعابرِ جُرْحِه حينَ انفتقْ

ياحاملَ الازهارِ رِفْقًا بالندى...

لا تصلُبِ الأزهارَ إن غضبَ الودَقْ 

سيعُمُّ شوكُ ....ثمّ ينْزِفُ لونُها....

اوما خشيتَ من العَبَقْ ...؟؟

ماذا سأُهدي للرحيل...

وكلّ شيءٍ لا يرى......

أسماءَ من حضروا الغيابَ ووثَّقوا...

فيهِ النزيفَ بجُرْحِنا ...حين اتسَقْ

من ذا أُقاسِمُه العزاءَ ....برُبْعِ وقتِ 

نصْفُهُم .....قد باع نعوتَهُ اضمحَلَّ 

وليسَ يبعَثُهُ الحنقْ ..

أنا لن أخونَ العتمَ إن ضلَّ النهارُ ...

معابري...او إن أبق

فالرحلةُ العَمْياءُ تقْنِصُ مِقعدي ...

  نحو انحدارِ المنزلقْ

والضيقُ في صدْرِ السنينِ يشُدُّني نحو النفقْ

ساخونُ يا دهرُ اضطهادَكَ لا تساومْ بالمَلَقْ 

واتْرُكْ يديَّ على الشِراعِ سامطَتيهِ أُراقبُ الطوفانَ

منْ ركِبَ السفينةَ ...من خَرَقْ 

من قال إِنّي لن أخونَ الماءَ إنْ دمعي صدقْ 

سأخونُ يا دهرُ اضطهادكَ عَتْمَتينِ وحسرةَ ...

ذكرى رحيلٍ وانتكاسَ مواسمٍ قبل الغدقْ

أعْدَدْتُ للحزنِ انتحاري ..

إنْ تمرَّدَ او شَبَقْ 

...سأخونُ مملكتي .......شعارَ نِضالِها .....

وأخونُ أَوسِمَةَ التماهي ...في الأَلقْ

خبَّئْتُ أقنِعَةَ الهروبِ حجزْتُ تذْكَرةَ الإيابِ 

من اللجوءِ إلى الغرقْ

وصنعْتُ مركبةَ النجاةِ ...زوارقي ...

 بقُصاصَتَينِ من الورقْ

خذْ ماتريدُهُ يا حنينُ من البكاءِ ..وما اختنقْ

فلديَّ ما يكفي من الامطارِ حولَ مِظَلَّتي .....

ومن الجنونِ من الجهالةِ واكتمالِ العقلِ وجهِ النزقْ 

ولديَّ ما يكفي الظلامَ من الظلامِ ..لديّ كم.....

 ولديّ ما..... ولديَّ شيءٌ لن أبوحَ بسرهِ

 حتى أُقاسمَهُ المصيرَ مع الهرقْ

ومُلَوِّحًا لي بالعُبورِ فالازْدِحامُ 

تكاثَفتْ أبوابُهُ حين انْغَلَقْ 

من قال إِنّي لن أعودَ مضرَّجًا ...

بدم القصيدةِ حينَ تَنْزِفُها المؤقْ 

فأبي يُقِيمُ صلاتَهُ ...للموتِ ....

......يدعو للقِيامةِ في قلقْ

عينايَ نحوَ دُعائِهِ ...

تمتدُّ تصْرُخُ في رهقْ 

خُذْني ...جِراحًا قد تُعِيدُ طفولتي 

بيدينِ من تعبٍ..... تُرَمِّمُ ما انْسَحَقْ 

فلقد سَئِمْتُ العمر موتًا ...

في الشرايينِ انبثقْ 

لم أُخبرِ الأشياءَ عنكَ ..

ولم يراني الآخرونَ أُقاسمُ الأوجاعَ 

نِصْفَ وسادتي ...

لننامَ في حضنِ الارق

من قال إنَّ الليلَ لا يخشى الغفقْ 

لم أفهمِ الأسماءَ ما تعنيهِ من سرٍّ ..... و ما ..

يعنيهِ موتُ في خلايانا التصقْ

مذ قُدِّسَ الإنسانُ فينا والعلقْ 

مذ قال ربُّكَ للملائكةِ اسجِدوا...

هيَا لآدمَ قد خلقتُ وقد نطق 

من قال اني بِعْتُ دمعَ الانبياءِ لمن فسقْ

ساخونُ يا كونُ اتساعَكَ زجَّني ..

بزنازِنَ التاريخِ أُحصي 

ما انحرقْ

سأخونُ إنساني أبيعُ مشيمتي

واعودُ لا شيئًا ولا حينًا اتى 

دهرُ عليَّ بذكْرِه ...قبل النسقْ

إيمان الصباغ...

لحظة وجود بقلم الراقي معز ماني

 * لحظة وجود *

قد تبدو في أعين الناس 

أنت الأكبر

ولكن في قرارة نفسك 

أنت الأصغر

صدمة قد ترسم مسار

جديدا في وجودك 

وتجعله أنور

معاني لم تكن تراها

والغفلة أخطر

لتكسر حاجز الخوف

وتكون أقدر

عندما تسلب وتهمش

تتبنى فكرة

خاطئة فتخسر

شكك في نفسك

ولأفكارك فانظر

ليس الجهل 

أن تخطئ

ولكن أن تتمادى

في جهلك تنشر

لماذا تميل إلى

كفة الوهم

والخيال أرحب

وعود عمرها قصير

والدهشة للحقيقة

أقرب

حقيقة لا تعرف

الخوف

للشجاعة أنسب

وللمواجهة أيسر

ليل كاتم أسرار

وشمس ذات عيون

أفضل

خطيئة مسار

خير من ذنب

تعصب أقذر

لا توجد حقيقة

مطلقة

ولاشيء ثابت

على حاله

لا يتغير ولا

يكسر ...

                              * بقلم : معز ماني *

في الشهادة ولادة بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 هذه نافذة زنزانة الشهداء الفلسطينيين الثلاثة محمد جمجوم فؤاد حجازي وعطا الزير الذين اعدمهم الانجليز إبان الانتداب الإنجليزي على فلسطين . وتطل الزنزانة على مسجد الجزار المقابل للسجن في مدينة عكا التي استعصت على نابليون بونابرت فألقى قبعته في بحرها ليثبت انه قد وصلها.

في الشهادة ولادة


كم شاعرٍ وصفَ الهوى في شعرِهِ

كم عاشقٍ كتمَ الجوى في صدرِهِ

كم كاتبٍ نثر المنى في نثرِهِ

لا وصفَ يُنصفُ عاشقًا في أسرِهِ


مهما علا عشقُ المتيّمِ للذُرى

مهما أشادَ بعشقِهِ مهما روى

عبرَ الزمانِ وبينَ عشاقِ الورى

لا عشقَ يبلُغُ عشقَ من عشقَ الثرى


فثرى البلادِ مقدّسٌ في قلبِهِ

وكرامةُ الأهلينَ أسمى حبّهِ

فأسيرُنا رمزُ الكفاحِ بدربِهِ

رفضَ الخنا رفضَ الهوانَ لشعبِهِ


حبُّ الحياةِ سجيّةٌ عندَ البشرْ

لا عيبَ إن سَلِمَ الضعيفُ مِنَ الخطرْ

أمّا الأسيرُ فلا يبالي بالقدرْ

شرفُ المماتِ بل الشهادةِ يُنتظرْ


موتُ الأسير شهادةٌ نِعْمَ الأسيرْ

نِعْمَ الذي بموتِهِ خطَّ المصيرْ

موتُ الأسير ولادةٌ نصرٌ كبيرْ

لا الموتُ يُرعِبُهُ ولا نذْلٌ حقيرْ


فالحُرُّ لو في الأسرِ لا يتردَّدُ

مهما طغوْا وتجبّروا وتشدّدوا

يَهِبُ الحياةَ لشعبِهِ يتعهّدُ

بعطائِهِ الروحَ الزكيّةَ نشهَدُ


لا يستوي من عاشَ يمْقتُ موتَهُ

وأسيرُ قومٍ قدْ تعجّلَ وقتَهُ

فليرفعِ الأخُ في قُرانا صوتَهُ

ما عادَ فينا من يواصِلُ صمتَهُ


إنّ الأسيرَ بكلِّ عمرِهِ يفتدي

وطنًا وشعبًا منْ براثِنِ معتدي

يا أخوتي هيّا ضعوا اليدَ في اليدِ

حتى نسيرَ جميعُنا نحو الغدِ


لا نصرَ يأتي بالشقاقِ وبالخصامْ

أوْ بالخضوعِ لغاصبٍ يأبى السلامْ

لن ينقذَ الشعب الجريحَ من اللئامْ

قولٌ تكرّرَ عن وفاقٍ أو وئامْ


يا أخوتي صومُ الأسير عن الطعامْ

بذلٌ يُقزّمُ كلَّ فرسانِ الكلامْ

بالفعلِ لا بالقولِ ينْهزمُ الظلامْ

فبأيِّ دربٍ إخوتي يعلو المقامْ


يا أخوتي ثمنُ الخلاصِ دماؤُنا

وثباتُنا وصمودُنا ووفاؤُنا

يا أخوتي ماذا أقولُ بقاؤُنا

لنْ يستمرّ إذا استمرّ جفاؤنا


حبُّ البلادِ فريضةٌ يا أخوتي

لا حبَّ يعدِلُ حبَّها في مُهجتي

وَوفاؤنا لدمِ الشهيدِ وَصيّتي

ولمنْ يذودُ عنِ البلادِ تَحيّتي


السفير د. أسامه مصاروه

لم قد تستمر بقلم الراقي نجاة غزال

 (("لم قد تستمر ⁉️"))


نسيجها خيال ووهم سراب كورقة يانصيب لوح بها القدر


الغموض أغراني و الضفاف بدت ملاذا أنساني الحذر


عذابات الشجون و السقوط ببئر الحرمان تراءت كغيمات صيف مالها تأثير او أثر   

     

 هبت رياح الخريف وعواصف الشتاء الماطر بعثرت مساري فتهت في دروب الشك والظنون وغاب عن ليلي النجم الساطع و القمر 


نواياك كانت معقودة بنواصي الغدر ومن ثمة رحيل متجدد ومستمر 


والإنتظار نقطة بآخر سطر قصيدة مبتورة الأوصال بلا ملامح كأفق غشيه الضباب وغطاه سحاب مكفهر 

 

مشاعر عافت دروب الضياع فمحطات الرجوع أقفلت أبوابها دون مساءات السهد والدموع والسهر    

    

وتطفو بين الحين والحين على سطح بحر متجمد اسمه النسيان فقاعات حنين باهت يحتضر 


خط الزمان فصول الروايه بكتاب عنوانه""لم يكن للعاشقين يوما بعد نظر""


يقلقني ✍️ نجاة غزال

لا تسأليني عن أمتي بقلم الراقي طلعت كنعان

 لا 

تسأليني عن أمتي

 فلا أحد يعرف

 الجواب

 لا فرق بين الموت على سرير ناعم

 وفطائس تأكلها الذئاب

 غزة أبت

 أن تركع

 أبية تعرف دروس

 العذاب

 عن غزة لا تسألين

 فهي أدرى بالجواب

 تقف على قدميها الداميتين

 وبعينيها كل الحروف

 أسئلة وكتب من العتاب

 تصرخ دون صوت أين مني ملايين

 الأحباب

 وجوامع وقبلة وجيوش تغطي الشمس

 يمثلها طفل حافي القدمين

 يحتمي بالسحاب

 أين العروبة وامعتصماه

 صرخة تدوي كيوم الحساب

 صدقوني غزة لا تعرف السباب

   يُولد بها الطفل رجلا مؤمنا

 حتى النجوم تركع على قدميه

 وتهاب

 أيا أمة عاشت بالتاريخ

 نائمة

 ملفوفة بالضباب والتراب

 لا تكتبوا التاريخ بعد اليوم

 فغزة تكتبه

 أضحى بكم ولكم

 إثم معاب

 صدقوني

 حين نقول شرفا فغزة هي

 الجواب

 وإذا كان للضمير معنى

 فغزة له المحراب

 طل عت كنعان

خلف الجدران بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 خلف الجدران 

كلما هدأت أيامي وأقمت حصوناً .. فأرى براكيناً تجتاح

أحلم بسماء صافية .. فتأتى عواصف ورياح

أهرب من سهم الغدر خلف الجدران .. تلاحقني سيوفاً ورماح

أهدم معبد أحزاني وخلف الأطلال .. تطاردني الأشباح

هكذا صار قلبي يحترف الجراح .. جرح في المساء وآخر في الصباح

فلم أعد أتحمل ...

وبرغم جراح السنين .. وبرغم العمر الحزين 

أرى شعاع النور خلف ظلام الليل يتسلل

وبرغم طريق الأشواك فهناك ورود تتفتح .. وتبتسم بعطر الندى المبلل

قضيت العمر وجراح الماضي تحاصرني 

أخفي نيران تشتعل بقلبي وآلامًا كادت تقتلني

وتمر الأيام سريعاً .. وسنين القهر تسرقني

فوجدتك يا عمري .. ورأيت بعينيكِ بحار الأحلام ومراكب فرح تحملني

فإن ضاع الأمان مني يوماً .. عطفك سيدتي يغمرني

وإن عادت ذكرى الأحزان .. نبيذ حنانك يسكرني

فمنذ أن عرفتك يا عمري ..

صار الأمل يتبعثر في كل طرقاتي .. وأحلامي تسبق خطواتي

وقصائد حب وردية مكتوبة بعطر الكلمات .. مطبوعة ببصمة قبلاتي

وسمائي صارت دافئة بوجودك يا شمس حياتي

فكم أنا مدين لكِ .. واليوم أهديكِ أرق تحياتي .

بقلمي : السيد سعيد سالم #_ديواني_الأول_مدن_الأفراح

قهوة الغروب بقلم الراقية فاتحا سرغيني

 قهوة الغروب 


عذرا ياسمراء

من بين أهداب الشمس 

تنبعث تراتيل السمر 

تنشد أنشودة الوداع 

يرتشف رشفة مخدرة 

تنسيه من باع

يسدل الليل ستاره 

على قلب ضم أمواجا

جرفت نبضاته 

لتعزف له بها لحن الضياع

على شاطئ غربة ظمأ

جلسة تأمل تشعل الهدوء 

يجدد بها اللقاء

مع أنيسته السمراء

يتجرد فيها من كل ذاك الهراء

نظرة ثاقبة لأحداث تعاقبت 

ألغت مسافات طوت عشرين عاما 

يتلمس يد الفنجان 

يعانق صخب الفضاء 

شاركه الصخر في احتفالية العزاء

حتى الرمال تخللت المشهد 

ساخرة منه تعانقت في خيلاء 

تناثرت النجوم كمصابيح تؤثت السماء

حلق حلمه ممتطيا طائر عنقاء


فاتحا سرغيني

روينا الٱن فاسقوا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸روينا الآن، فٱسقوا

 🇵🇸


(روينا الآن، فٱسقوا) 


لن أُوجع الأبواب طرقا

لأنيَ الأبواب،حرّرتُها عِتقا. 

فللجراح أن تزيد عُمقا. 

وللوراء أن يموت شنقا. 

فهذا الوطن وُلد ليبقى. 

وأنا المُتمّم لِماتَبَقّى. 

كُلّمافتقوا زِدتُ رِتقا. 

كُلّما رَتَقوا كنتُ فَتقا. 

ماقلتُ للموج دُلّني لأبقى. 

ومايَمّمْتُ للساقيات لأُسقى. 

أياغزة الطُّهر، قولي للحمقى: 

هي المنايا نحن نطلبها صِدقا. 

فياأيهاالطوفان، مُدّ للسماء وَدْقا. 

حتّى يقول الزيتون، إنّني الأبقى.

يفنى الجميع، والله يبقى

وبالإيمان يُطعم هذا الوطن، ويُسقى. 

لاتُفتّشوا في الدّيار عن الديار رِفقا. 

فمانَقَص القوم، ولكنّ العُلا زاد دَفْقا. 

هنا في غزة، صاح المستحيل رِفقا! 

فَحَسْبُ المنايا تَرى الجمع يرقى. 

بِسم الله بدأ الطوفان

وبه يبقى. 

حتى يبان الحق،ومن سُقيانا العدو يُسقى. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الاثنين، 24 يونيو 2024

الليلة الأولى من ذاكرة متعبة بقلم الراقي نجم درويش

 الليلة الأولى من ذاكرةٍ مٌتعبة  


ذات دهشة ..                                                                    


قُبيل منتصف الليل جاء 

  

صوتها كمنقذٍ من كوابيس لم يعد لي طاقة على احتمالها..وبعد حديث ايقظَ قلبي بعد سكون ..قلتُ: سارسمكِ بالكلمات ..قالت: لا تتعب نفسك فأنا لااحبُّ الشِعرَ..صعقني ماسمعته..هدأتُ قليلاً ..قلت: لندع الشِعرَ واهله..حدثيني عنك ِ 

قالت ..انا أنثى محبولةً بماء النهر وعطره..في الليل انا والنجم وضوء القمر وبعض حديث..وصمت ..وحبّ وقليل من البكاء ..وبعد صمت تابعت ...مَن انتَ؟...قالتها بلهفة الدهشة لحبر الغياب...

أنا ..انا يا صاحبة الجلالة مَن أعدتِ له ربيع عمره بعد سنينٍ عجاف...انا مَن ايفظ قلبه دفء صوتك بعد موات ..

يقولون انّي شاعرٌ ..سأهجر الشِعرَ والليلُ شاهد ..ورغم المسافات جاءتني تنهيدة حروفها .. سأحبُّ الشِعرَ لإنّي أحبّك ..


 ..نجم درويش ..

وداعاً أبي بقلم الراقي رضا المرجاني

 وداعاً أبي 

يا من كان منير الوجه 

حسن الخلق 

أشتاق لحضنك ياأبي 

سيبقى رحيلك وجعا 

يمزق قلبي 

أفتقد صوتك الحنون 

وكلامك الموزون 

وحكمتك المصون 

يا من أسعدتني في طفولتي 

كنت فارس أحلامي 

لم أشعر بالوحدة 

سوى بعد فراقك 

كنت خير أب وصديق 

في وقت الضيق 

شق القلب 

بعد فراقك 

تركت جرحا فيه 

ستظل ذكراك في قلبي 

أبد الدهر 

كنت خير سند لي 

أشتاق إليك 

ياحبيب الروح 

اللهم اغفر لأبي 

وارحمه واجعل 

قبره روضة من 

رياض الجنة 

يارب العالمين 

وداعاً أبي 


بقلمي 

رضا المرجاني

اقاوم بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 أقاوم....

أقاوم بك نفسي بين القبول والرفض

 بين الحب والكرامة

أقاوم بك خيوط قلبي بين

المنطق وعزة النفس

أقاوم بك عقلي وتفكيري

ووعيي ينهاني

أقاوم بك الحقائق والواقع

كي لا أقع في فخ الظنون

أقاوم رياح احتياجي لك

نوافذ روحي المزهرة لك

كلي في انتظارك مشاعري

اشتياقي عصافير الحب

أقاوم مشاعر البكاء فيضحكني

بعدك وقربك حاضرك وأحلامي معك 

أقاوم قلبك وعقلك روحك تصل لروحي 

حياة ودونك لا حياة

أقاوم خطواتي وتقدمي نحوك

هدايا حبك وعطفك رقة الورد

أنتظرك ياعزيزي لأقاوم بك

ضعفي ووردك 

أقاوم بك اختياري القاتل

لاحياة من بعدك

أقاوم بك وحدتي لتتوه نفسي

بنفسك وحبك

أقاوم عتمتة قلبي وعتمة قلبك

لتزهر روحينا حباً عشقاً 

أقاوم بك سواد العالم

أخضري وحبي الوحيد

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج... سورية...