الخميس، 20 يونيو 2024

صعبة المراس بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●21/6/2024

○ صعبة المراس

قرصُ الشمس يلثمُ

حافة الافق

اكتبُ إليكَ في صباح أثيري

نداءٌ بوجيبٍ غامض

وانتَ حبيي 

نسائمٌ ناعمة غمرت فضائي

فيضُ شروق ذهبي

نورٌ بارد 

تغلعلَ بجسدي داعب شغفي

ارتعشتْ به مفاصلي  

تبدّتْ الحقيقة

تجّسدَ اِنفعال في عمق ذاتي

أمسكتُ قلمي بأصابع

كانت طريقي

إليكَ فأنا أعلمُ أنها تغويكَ

لأقول لكَ وأنا 

على يقين

بأن ما سأقولهُ لن يرضيك

جسدي في أعماقه

سياطٌ ناربة

تلهبُ أفكاراً لاتسعها دنياك

أيها الحبيب الوفي 

تحيا في 

قلبكَ مشاعرٌ وارفة الإحساس

حبكَ لايشبعُ غرائزي

حبكَ لايكفيني   

عذراً ياغالي فأناصعبة المراس

أجوسُ في مشاعري

بحثاً عن حقيقةٍ

كامنة تخفيها فوضى الحواس

عشتُ الكآبة حتى

الثمالة أريدُ

بيتاً تغارُ منه قصورٌ مشيّدة

على هامات الأعالي 

يعانق النور

وحديقة تختالُ فيها الأفئده

أشجار اللبلاب ترمي

بظلالٍ وارفة 

تقبلُ أقدامي مروجها الندية

بيت نوافذه مشرّعة

ستائرهُ موشاة

بزرقة آثرتها أحلامي الوردية

تعبرها أشعة الشمس

في الضحى

أذيال اللازوردي بكياني تحومُ

سقفه شامخ يسامر

سحابة شغفي 

تحاكي وجداً لاتطالهُ إلاالنجوم

جدرانه مرمر وأبوابه 

كريستال ارضيته 

صقيع على سطح بحيرة يعوم

أريد الليالي بالعشق 

هائمة وكثيراً 

من الصخب ولهاث الأنفاسِ

لألئ من شغف ترقدُ 

في جوفي

وحرائر تلف قوامي المياس

جواهر تزين عمري

ياقوت أحمر

زفير داكن مرصعاً بالألماس

أريد لك الخير فتوخى

الحذر أرهقتني

المواربة لأني صعبة المراس

نبيل سرور/دمشق

أتيتك نادماً بقلم الراقية سالي محمود

 أتيتك نادماً

***** 

أتيتك نادماً

أجر أذيال اشتياقي 

معتذراً عن عمر

أضعته غياباً 

عن أماسي البعد

وليالي العذاب

عن عشق صار سراباً

أتيتك مشتاقاً

وهذيان الشوق 

بين ضلوعي يمزقني

والنبض يرتجف 

مابين تنهيدة ورفة جفون

أتيتك نادماً 

أصارع نوبات الجنون

وفي قلبي صرخة تموج 

أبوح بلوعة غربتي 

منهك أنا على ناصية الشوق 

وحلم يعربد في ذاكرتي 

يغتال هدأة العيون

يستبيح الندم خلوتي 

يضعني أمام مرآتي 

عاجز أنا عن البوح

إغفرى لي زلة غيابي

كفاني منك مرارة الإغتراب 

*****

سالى محمود

انكسار بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 انكسار 


هذا الكسر الّذي يملأ

 أضلعك لوعة

يضجّ به ركن قلبي

أراه في عينيك يشعّ

كما الموت

كما الدّم في حمرة الوجنة

أراه بعين سمعي يخنقني

داخل حزنك

وأنا أراك شارد الذّهن

معقود اللّسان

تبحث في زوايا روحك

 عما وراء رؤية العين

عن حلم جديد متمرّد

بين ثنايا العمر

ترمقك الحياة قلقاً

مغرغراً مترعاً بالكٱبة

كأنّك في بطن الحوت

صراخ صمتك يوقظني

بغتة

وأنا وسط الهدير

في قمّة جبل جسدك

أرفرف

كفراشة اللّيل 

أبدو بحجم طفل 

 يسكن صدرك يثرثر

يرغي

أمازحك

أهدر في وجهك

ألاحق طيفك

أفرغ عليك الرّحيق

أبني لك خيمة ملوّنة فوق سمائك

اللامتناهي

حينها لا ألومك وأنت تأمر

أجرامك

أن تلبس النّهار دوني

أن تسحقني بعجلات ألفاظك 

وأنا أتأمّل كلامك الصّامت

كندى ينزل على العشب

ساعة الصّفر

تحرقني من غير معنى

فأتحوّل إلى روح ساكنة

في الخلود

أهمس في أذن الورد

كلمتي تحيا فيك متحرّكة

في العقل

حارّة كالمحبّة

باردة كما الموت

ساكنة كلمسة الأمّ


بقلمي /زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

أسميتك حبيبي بقلم الراقية هبة الشبلي

 أسميتك حبيبي ..

معك اكتملت فصول عشقي

وألهمت شجون أعماقي 

وامتلأت بحبك شراييني

وأصبحت أعشق أنفاسك 

فنقشت حروف اسمك على قلبي

كل يوم أكتب سطور أشعار عشقٍ لك

وأدونها في دفاتر قصيدي

لأنك أنتَ من ملكت ذاتي وكياني

وفي كل مساء أتأنق وأنتظر حضورك

يدق أبواب أحلامي 

لأعيش لحظة هيام

فيك مع قلمي

كل مساء أتعطر بهمس غرامك 

كل مساء أعزف لحن شوقٍ يذكرني بك

أهرب حتى من نفسي إليك ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

تاهت الكلمات بقلم الراقي مروان هلال

 تاهت الكلمات مني وتبعثرت أفكاري...

ما عاد العصفور يغني وماتت الأصوات...

أنفاس القلوب اختنقت ...

وتهدمت خلفها الأسوار...


وإن أراد المرء أن يبكي ...لا يجد البكاء..

تجمعت كل الجروح تقرحاّ 

وفشل في شفائها الأطباء...

هل تكوى بخنجرٍ فتشفى...

أم أنها لا تبغي شفاء...


فإياك وحروف النداء ..

فقد خاصمت من حزنها الحاء والباء...

الكلمات تعني الإحساس...

فلا تتحدث هباء...


وإن كنت لا تملكه ...فلا تملك حياء...

وإن كنت لا تعرفه ...فاسأل القُرَّاء...

           بقلم مروان هلال

اوصدت خلف بعادك ألف باب بقلم الراقي د.سامي حسن عامر

 أوصدت خلف بعادك ألف باب 

وجلست ألملم بقايا ذاتي 

أحاول أفسر نهاية الرحلة 

وكيف تلاعبت بمشاعري 

وكنت النهر يجود بالعطاء 

تسارعت أنفاسي 

والقلب صار مسرحا للوهن 

كيف رسمت خط النهاية 

لم تبقيك دمعات 

ولا تلال من ذكريات 

اختزلت كل الحكي 

اندثر جمال حبنا

وأطل القبح يتحكم في المشاعر 

عربدت في لحظات الأنين 

نسيت حتى أن تودعني 

ولو بطيف إبتسامه 

كنت الوطن يحضن فتات الوجع 

عمري وإن تناهى الحلم 

ما أقساك

وأنت تغلق نوافذ الحنين 

وتلوح بالوداع 

ما أبصرت عيوني تستجديك 

تذكرك بجمال لياليك 

قاسية هي تلك اللحظات 

أورثت في جرحا لن يندمل 

حد أن الليل يواسيني 

وحوائط غرفتي 

وبعض قصاصات ورق

أوصدت خلفك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

حروف الدهر بقلم الراقي خالد الصغير

 صروف الدھر.


ينهار الجاني بسيف الدعاء،

مھما طالت سلامته فغداً لقاء


اليوم شماتة ، يحيا بھا يوماً،

وغداً قبر، سؤال وقلب ھواء


راحة قصيرة تحيا بھا طراً

 ثم حساب أكيد وطول شقاء


صروف الدھر تمر مھما طالت

والشمس تشرق بعد ليلة ليلاء


لا تحسبن الله غافلاً عن خلقه

إنما ھي الدنيا، دار فرز وبلاء


كل ابن آدم وإن لاحت عافيته 

غداً كتاب يمين أو شمال له لواء


عجبت لمن آثر ساعة من نهار

على جنة خلد سقوفھا سماء


لا ترمين غيرك إن كنت عاقلاً

فكيف تستطيع من بيديه الجزاء


سبحانه، حرم الظلم على نفسه 

وجعله حراماً بينكم، ھذا نداء.


بقلمي خالد الصغير.

كن وتداً بقلم الراقي عماد فاضل

 & كن وتدا &


ذئاب البغْيِ تسْرح في بلادِي

ونار الحرْب تلْهب في العبادِ

لسانٌ عنْ سبيل الحقّ ينْأى

وصرْف الدّهْر يعبث بالفؤادِ

تعطّل نابض الإحْساس فينا

وشتّت شمْلنا كيْد الأعادِي

دموعٌ في تراب القدْس تجْري

وعزْمٌ هائمٌ في كلّ وادِي

تئنّ الرّوح منْ وجعٍ وحزْنٍ

على حال الحواضر والبوادي

وفي القدْس الدّماء تسيح نهرا

وتغزو الذّرا أيّام الحدادِ

ولا أحدٌ بمكْثرتٌ لهذا

على مضضٍ كأنّ الأمْر عادي

فيا أسفي على دمْع الضّحايا

ويا أسفي على عجْز الأيادِي

سأجْعل منْ سهام القهْر جسْرا

على السّاحات يعْبُرُهُ اجْتهادِي

أقود عزيمتي دون انْكسار

وأجْني المجْد منْ تحْت الرّمادِ

أخي كنْ للْشّهامة خيْر نشْءٍ

وكنْ وتدا تُحَيِّيهِ العوادِي

تبرّأْ منْ غرور النّفْس طوْعا

فلا منْجى إذا نادى المنادي


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

حكاية رضيع فلسطيني بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 حكايةُ رَّضيعِ فلسطينيّ


يا رضيعي يا حبيبي

صِرْتَ صيْدًا للْغريبِ

بعدَ أنْ خانَكَ عُرْبٌ

مِنْ شروقٍ لِمَغيبِ


يا حبيبي يا رضيعي

قلْ لنا بلْ للْجميعِ

كيفَ أردوكَ قتيلًا

وبِإجرامٍ فظيعِ


قل لِأنجاسِ السَّرايا

مِنْ مُلوكٍ وَرَعايا

قُلْ لُعِنْتمْ وَخَسِئْتمْ

يا خنازيرَ الْبَرايا


قُلْ لهمْ مُتُّ شهيدا

رُغْمَ موْتي لنْ أبيدا

إنّما أنتُمْ مُلوكٌ

سوْفَ تبْقَوْنَ عَبيدا


إنَّ رهْطَ الْجُبَناءِ

مِنْ مُلوكٍ أغبياءِ

قدْ يُضحّونَ بِكلٍّ

كسبيلٍ للْبقاءِ


زِدْ عليْهِمْ ما لديْنا

مِنْ زعاماتٍ عليْنا

أسْقِطتْ مثْلَ البلاءِ

بلْ وساقوها إليْنا


قُلْ لَهمْ أيضًا بُنيّا

إنَّ مأواكُمْ لَغيّا

بشرابٍ مِنْ صَديدٍ

لا وَلنْ يُشبِعَ رَيّا


إنْ ترَوْا فيَّ جُروحا

أوْ بِأقدامي قُروحا

فإلهي لنْ يَراها

بل يرى قلبًا وروحا


إنَّكُمْ قُمْتُمْ بِقتْلي

بلْ وقتْلِ الكُثْرِ مِثْلي

ليسَ همْ مِنْ قتلونا

وأَباحوا قتْلَ أهْلي


عَرَبٌ أنْتُمْ مُحالُ

بلْ ولا حتى رجالُ

إنّنا إنْ تجْهلونا

لِأَهالينا جَلالُ


سوفَ أحْيا في الجِنانِ

خالِدًا مِثْلَ الزمانِ

إنَّما الخائنُ مِنْكمْ

مَيِّتٌ يحيًا وَفاني


عِنْدَ ربّي سوفَ أحيا

وَلدى ربّي رَضيّا

إنَّما كلُّ جبانٍ

سوفَ ينهارُ شَقيّا


قلْ لِصُمٍّ قُلْ لِخُرسِ

قلْ لِعُمْيٍ دونَ حِسِّ

قدْ سِمَحْتُمْ وَأردْتُمْ

هدْمَ بيْتي فوقَ رأسي


قُلْ لِمَنْ يخشى السُّقوطا

عنْ كراسٍ أوْ هُبوطا

كلُّ ممْلوكٍ سيلْقى

كالدَّجاجاتِ صُموطا


وَشَقيقي ما شقيقي

افتِراءٌ أمْ حقيقي

إنَّهُ كانَ عَدوّي

لمْ يكُنْ حتى صديقي


فصديقي لا يَدعْني

عُرْضةً للنَّيْلِ مِنّي

إنّهُ يسْعى حثيثَا

لِيَرُدَّ الشَّرَّ عنّي


كيفَ يحمي النَّذْل ُشعْبا

كيفَ يخشى الوَغْدُ ربّا

قدْ يراهُ العُرْبُ ليْثًا

ويراهُ الغُرْبُ كلْبا


مِنْ عميلٍ للأعادي

وَمُذِلٍّ للٍعبادِ

كيفَ يرضى الشعبُ يومًا

عنْ مُهينٍ للْبلادِ


ويْحَ قلبي لسْتُ أدري

بعدَ أنْ أنْهِيَ عُمري

هلْ بِقبْرٍ سوفَ أحظى

أمْ معي الآلافُ غيْري

السفير د. أسامه مصاروه

أحدٌ أحد بقلم الراقي د حسين موشى

 أحَدٌ أحَدٌ

بقلمي د. حسين موسى


هذا انتصارٌ مِنَ اللهِ

لنْ نَهَبَ الفَرحَ بهِ لِأحَد

فَقدْ رَوَيْناها بِدَمِنا

ولنّ نَتَسامَحَ بهِ لِأحَد

بِالشُّهداءِ بَنَيْنَا جِدارَه

ولنْ نَسمحَ بِتَسَلُّقِهِ أحَد

بِالجوعِ رَفَعنَا بِناءَهُ

ولنْ نُعطِي ثَوابَهُ أحَد

و بأشْلاءِ أطْفالِنا رَفَعنَاه

ولنْ نتركَ بأن يَهدِمَهُ أحَد

ورَوْعُ آمْنَنا اللهُ مِنه

سَنقطعُ كُلَّ يَدٍ يُسَلِّطُهُ عَلينا أحَد

مَا كُنَّا غَير نَحنُ

ولا نَقبلُ غَيرَ اللهِ وِصايةَ أحَد

عِندما اتَّخَمَ النَّاسُ

واصَلْنا صَوْما للواحِد الأحَد

فمَنْ أحَقُّ النَّاسِ بِصُحْبَتِنا؟

غَير مَنْ كُنَّا لَه بَعدَ اللهِ أحَد

ومَعَ آلامِنا قَدْ اتَّحَد

أحَد أحَد

هذا جَزاءُ الصَّابِرين

ولمْ يَسْألُوا غيرَ اللهِ أحَد

بُشْراكُم بِما عَمِلْتُم

فَغيْر اللهِ لمْ تَسْتَشِيرُوا أحَد

فهذا الشَّهيدً

وذاك الجريحُ

وكذا الجائعُ

والظمآنُ

والمَكْلومُ

 عندَ اللهِ ثَوابُهُ ليسَ كَمِثلِهِ أحَد

ذاكَ فضلُ اللهِ

ولا ينالهُ مِنَ العالمينَ أيَّ أحَد

أحَد أحَد

أحَد أحَد

قالَها بِلالُ فأعْتَقَهُ اللهُ بها

وباتَ سَيِّدا ما بلَغَ مَقامَه أحَد

واليَومَ نحنُ نَقولُها

فأنْجَزَ البَارِي في كِتابِهِ ما وَعَد

المَوتُ أهونُ مِنْ فَقْدِ

الكرامةِ ولا نُذِلُّ لأحَد


د. حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

قصيدة رب الخير بقلم الراقي وسام رشاد

 قصيدة رب الخير 


سيغدق خير ربك لا محالة

ولو يأتي البلاء بكل حالة 


ولو جمعت رزايا الأرض جيشاً

لتبعث في حنايا القلب عالة 


فرب الخير يؤتي الخير دوما

فلا تطلب من الدنيا الإمالة


ورب الحزن لا يبقيه دهراً 

وبعد الحزن للبشرى عجاله 


ومن يعقوبَ يأتينا مثالٌ

فرابط صابراً رغم الإطالة 


إذا نزل البلاء بقلب عبدٍ

وملت هذه الدنيا سؤاله


ولاقى كل فادحةٍ ويلقى 

نوائب يُرتجى منها الضلالة 


ويمضي صابراً صبراً جميلاً 

وتسلب هذه الدنيا حلاله 


وإذ بالصبر يفتح كل بابٍ 

ليصبح آخذاً ما لا يناله 


وإن تحمل لك الأيام ضيقاً 

فدعها للإله لذي الجلالة 


وان ترضى بما ربي يشاءُ

فنعم وداعةٍ نعم الوكاله 


✍وسام رشاد

القدس ينصره أصيل مؤمن بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الق،دس ينصره أصيل مؤمن

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سنوارُ أجِّجْ في العروبةِ نَخوةً

ماتت بِداءِ تخنُّثِ الأعرابِ

إنَّ العُروشَ غَدتْ مَحاضِنَ ذِلَّةٍ

تَحدو العروبةَ في سبيلِ خرابِ

ركَبَ العروبةَ مُلحَقٌ ومَلَصَّقٌ

فتعفَّنتْ بتدنُّسِ الأنسابِ

كم في الجزيرةِ من دَخيلٍ سائدٍ

دفنَ الهدى في الغيِّ والأوْصابِ

انظرْ ففي أرض الرِّسالةِ رِدَّةٌ

عادَ الأُلى مَرَقُوا إلى الأنصابِ

وتعاظمتْ من غيِّهمْ عِلَلُ الوَرَى

تَدبيرُهم لترادُفِ الأعطابِ

سنوارُ انفخْ في الرَّميمِ بِعِزَّةٍ

ابعثْ شعورَ العزِّ في الألبابِ

إنَّ الكرامةَ والشَّجاعةَ وقفَةٌ

مَشهودةٌ تُرْجَى ليومِ ضِرابِ

حتَّى وإن نَكَلَ العبيدُ فإنّكمْ

أنزلتمُ الإحباطَ بالأربابِ

النَّصرُ صبرٌ في مجالِ كَريهةٍ

وتَطاحُنِ الأفكارِ والأنيابِ

النَّصرُ إيمانٌ يُحفِّزُ أمَّةً

لِتجاوزِ العَقَباتِ والأعْتابِ

وبَواسِلُ الميدانِ أهلُ عَقيدةٍ

تَسْمُو على الرَّغباتِ والأقطابِ

رفَعوا لواءَ اللهِ في زَمَنِ الوَنَى

وتخاذُلِ الأذيالِ والأذنابِ

لا يَرتضي نصرَ القضيَّةِ تابعٌ

مُتغرِّبٌ أضحى من الأغْرابِ

القدسُ يَنصرُهُ أصيلٌ مُؤمِنٌ

ليس الحقيرُ بِدَمْغَةِ الأصْلابِ

العزُّ للأبطالِ في ساحِ الفِدَا

والعارُ حظُّ النَّاكِلِ المُرْتابِ

***

بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

أحن إليك بقلم الراقي يوسف مباركية

 *** أحن إليك ***

أحن إليك

و إلى نظرة عينيك

غيرت لون حياتي

فسرت طوعا إليك

أحن إليك

و إلى تلك الليالي

كرهت البعد عنك

و أنوي شد الرحال

ما عدت أملك نفسي

اشتقت إلى الحبيب الغالي

أحن إليك

و إلى صوت الملاك

أخاف وحدتي و همومي

أو فنائي و هلاكي

أحن إليك أنت

و ما أريد سواك

***********************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Youcef Mebar

kia / Algerian Poet