الخميس، 23 مايو 2024

أيها الأمل بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أيها الأمل 🇵🇸


(أيها الأمل) 


أيها الأمل: 

أنا وغزة، نحبك

فٱبق إذن معنا. 

لا شيئ لدينا

سوى جرحا نعانده

وقلبا نضمده، 

فلاتخذل تطلّعنا

لم يبق شيئا نخسره

سوى عُمرا، نرخصه

ليحيا الوطن، ونخلده. 

أيها الأمل: 

نحن وغزة، نحبك

فٱبق إذن معنا.

قُرصا ندمنه 

 ماءا نشربه. 

آيا نرتّله. 

عمقا نحفره 

سماءا نحلّقها، وتحرسه. 

نحن وغزة، نحبك كثيرا

فٱبق معنا. 

فوحدك من يعرفنا، ونعرفه.

أيها الأمل: 

نحن، والقدس، نحبك كثيرا، فٱبق إذن معنا. 

نحبك كثيرا، كيف نَصِفُ؟! 

 هل كلنا موتى

أم كلنا أحياءا؟!، كم هو السؤال غامضا، ولايعترف.. 

وكم هو تَرفُ.

ومن يسمع وصايا الذاهبين، ويصفُ!؟ 

ومن على الناصية يَقِف!؟

لا بأس قد رضينا بالمنايا، والسجون، ومن ضدّنا، وقف ويقف. 

فخلّك ياأملا معنا، فوحدك الجبل به نرفع الهامة، ونقف.

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الياسمين يصرخ بقلم الراقية جلنار الشام

 الياسمين يصرخ 

ينادي لمن يملأ فؤادي 

قصيدة...

أكتبها بدمع العين 

على الدفتر مع 

أسراب الطيور

 السابحات في 

كل حرف صارخ 

لناقد المعرفة 

أبياتها ربوة خضراء 

دعائمها بالبلاغة 

لا المعري قالها 

ولا عنتر هي طرفة 

لا خلسة مسروقة 

مجروحة مزينة 

بالفيسفاء والعنبر 

قطفت منها الشهد

يقطر زينتها عطرا 

ومرمر مصفوفة 

على حائط مصقولة 

بزركشات وصفتك 

فيها يالغزال أنت 

الذي كنت تتمختر 

لا ترسـو على اللؤلؤ

لاتقترب الى مملكتي 

أبعد عن أسلاكي 

الشائكة الا تعلم 

من أنا سمكة قرش 

التي فوق أمواج 

بحر مرمر 

بقلم جلنار الشام

فتاتي بقلم الراقي عمر حبية

 فتاتي 

يا غراماً من السحر محرماً يعذبني أعشقك

ما الغرام سوى أوجاع من الآهات تهيم بالروح 

تلاطفني القطرات متى تساقطت من العين

تعشق العين متى سالت يرتوي منها قلبي

تغير الإحساس في بدايات الكلم أذكرها

يترنح الجسد منها ...

كم يتمايل بين النظرات يفقدني البصر إليها

 ألم يعلم العشق إذا الشوق جن من البعد

فتاتي...

قد تناثرت الازهار على أكتافها تعطر الليل 

و دربها يختلس لها سبيلاً من الخطى 

والفكر أسير الوقت وكم ترك الفجر بلا صلواتي

  أيتها الروح ما أخبار الفؤاد عنها و النبضات لا تخبر الصمت...

لغة الحبيب إذا تكلم دمعت و لا لغات ترجمتها سوى إعتذار العين

فتاتي ..

تخبرني عن كثرة الكلام و افعال لا تفك لها القيد

أخبرها سأقيد معصميك بلا خوفاً و أجمع الهوى بين الحياة و الأمل 

عاشق الليل 

عمر حبية.... بوحات امل.....

... Omar Hebbieh....

عهد الهوى بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 عهد الهوى

معك أعيد من عبث الأيام وما سرق

بالحب حرة متربعة على عرش ملكة

حنان قلبي يذوبني

ينسيني الجراح بالقلب

سكبت الدموع كورد

دفنت جور الأيام بالحب

أحلم معك بالهوى 

أزرع معك الورد بعهد الهوى

ريحانا ليسقي العطشى

عشق القلب حضن الروح

شلال أيامي فرحا جمالا

حكمة تعلمتها منك تعيد

بي أصول الحب والهوى

مجوهرات معتقة بماء الحياة

بماء العشق والهوى

بقلمي لينا شفيق وسوف

(سيدة البنفسج)... سورية

على قيد حبك بقلم الراقية ندى الروح

 #على_قيد_حبك"

مُذ عشقتك 

 ذات صِبا...

عشتُ دهرا 

خارج الحياه...

لكني الآن على 

 قيد حبك...

يملؤني شوقي

 إليك ...

ولا شيء سوى

 الأمنيات ...

يسودني ضجر

 الإنتظار..

أخاف الليل حين 

يسدل ستائره 

على روحي العطشى...

تترنح حولي خواطر

 تؤلمني...تخيفني 

عقارب الساعة 

وأنت لست معي...

عبثا أتلاعب بعدّاد

 السنين...

أحاول رسم ابتسامة 

على شفة الحزن...

ألعن صمت النبض

 من حين إلى حين...

بتُّ أشتاقك أكثر!

كيف أحببتك ؟

بعيدا وقريبا...

وساكنا ومغتربا ...

أطوفُ مدن الشوق

 كلها...أجثم على

 ركبتي...

أصلي في محراب 

حبك ،صلاة الغائب ...

لم أعد أجيد تسابيح

 الصبر!

تبللت وسادتي ليلة

 أمس...أمطرتْها

دموع الوجد... 

أحرقتها..أغرقتها...

 أصبح قلبي عاصمة

 للصمود...

و باتت روحي 

مسرحا للشوق...

تنتحب فيه ذكريات...

 تطاردها زفرات...

تنوء بحملها آهات...

هل سيجبرني الوجع

 على نسيانك يوما؟

تبا للحنين حين

 يخذلني كل صباح

 وأجدني كالعادة 

أحبك!

#ندى_الروح

الجزائر

سيرة بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 سيرة

————-


ضعنا مابين السنين ..

مساكين كلنا مساكين ..

انا من أقفل باب غرفته .

وفتح شطر نافذة بالية ..

لاحت لي الان...

 دنياي منذ أن ولدتني أمي ..

يال أمي من صمتي الرهيب .

وأمنياتي الغالية ..

مثل راهب أجر ورائي ..

سنيني الماضية …

كلما أشرقت الشمس..

استوقفني الحنين ..

أذكر أمي حين …

تجلس للرقعة والمنخل…

خبز أمي طازج وشهي..

هكذا كان أبي ..

يتوسد حزمة عظامه ..

يتجاهل فكرة الرحيل ..

موسيقى من الأنين ..

تلك التي يطرب لها ..

تمر قوافل أحلامه …

فلا يستوقفه شيئًا..

من ذاك الزمن الرديء..

يال بيتي الذي صنعته من الوحل ..

أرقبه طوال الصيف ..

لكن المطر يسحبه الي ..

تأتي ساحرة من ممشاها القصي..

أقدم لها رغيف الخبز ..

وصحن الزيت بيدي..

تمسح على فروة رأسي..

تنعتني بالسخي ..

قافلة الأحلام لم تنام ..

هذا البنطال والقميص الأحمر 

ليس لي ..أنا مثل جدي ..

لا تأخذني الأوهام ..

مثل رجل صوفي ..

أحسن استدارة عمامتي .

وأتكلم في الخواء …

أدعو كمًا أشاء ..

لعل الله يستجيب لي..

فلا أحد يموت أو يعيش ..

مرتين …

———————-

على غالب الترهوني 

بقلمي

لغزة في القلوب منازل بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لغزة في القلوب منازل


ولأهل غزّة في القلوب منازلُ

وحروف شعري بالقصيد خمائلُ


هذي حروفي في رباطٍ صغْتها

وكأنَّ حرفي في الجهاد يُغازلُ


أنا شاعرٌ عَرِفَ البحور جميعها

ولأجْلِ غزَّة بالقريضِ أنازلُ


فديارِ غزَّة لا تلين لغاصبٍ

مهما عِداها بالوعيدِ يحاولُ


هذا صمودٌ لا سبيلَ بغيره

فبأيّ شيءٍ غيره سنواصلُ؟


النَّصْرُ وعدٌ قول ربِّي قاله

لا تيأسوا فاليأسُ سهْمٌ قاتلُ


واليأس يهْدمُ في النفوس بناءها

ولكلِّ بابٍ للمذلَّةِ حاملُ


هذا شعورٌ قد تزايدَ في الورى

كيف السبيلُ ودمْعُ غزَّة هاطلُ


في كلّ يوم ٍ والأشاوس عنْدنا

تحْمي القلاع وغير هذا باطلُ


يا أهل غزَّة ليس فيكم ضعْفنا

أنْتمْ أسودٌ ما عداكمْ سافلُ


عبدالعزيز أبو خليل

أتى الطاعون بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أتى الطّاعون

نبحتُ مع الكلابِ على الذّئابِ***فهاجَمني الكثــيرُ من الذّبابِ

بحَثْتُ عنِ المُـــبيدِ فلمْ أجدْهُ***وحارَ الذّهنُ في هذا المصابِ

وكان عليّ أنْ أجدَ انْفــــراجاً***لأنّ الغزْوَ جاءَ معَ الضّـــباب

شكيتُ إلى ابْنِ آوى سوءَ حالي***وقد قرأ التّـظلّمَ في الكتابِ

وأخْـــــــــبرني بأنّ العدْلَ آتٍ***إذا مَنحوا القضاءَ إلى الغرابِ

////

دفنتُ النّفسَ في الأدْغالِ لمّا***تعطّلَ مَنْــــــطقي فِقْهاً وفهْما

وجدتُ بأنّني بشرٌ ضَــعيفٌ***وأنّ الجــــــسْمَ كان دَماً ولحْـما

فكيفَ سأستطيعُ كفاحَ عدْوى**سينشُرُها الذّبابُ أذىً وظُلما

ستفعلُ ما تشاءُ بمنْ تُعادي***وتَرجُمُ بالوباءِ النّاسَ رجْــــــــما

وعند بلوغنا سَقْفَ التّردّي***سنصـــــــــبحُ عندها أجلاً مُسمّى

////

أتى الطّاعونُ فانتشر الجنونُ***وأُوصِدَتِ المـــسامعُ والعيونُ

وشاء النّاسُ أن يلدوا كثيراً***ومن جُهلائهمْ بدأ المُـــــــــجونُ

تربّعَ فُحْشهُمْ فوْق القضايا***وفي أعقابــــــــــــهمْ سارَ البنونُ

فنادى من مساجدنا المُنادي***وقدْ مُلئتْ بأمّتنا السّــــــجونُ

فكان جوابُ من حكموا بلادي**أتى الطّاعون يصْحبهُ الجنونُ

////

أروني في بلاد المــــــسلمينا***عدالة من أداروا الحكــم فينا

ألم تر كيف أصـــــبحنا رقيقاً***نقبّلُ في الأيادي راكِعـــــــينا

كأنّ رؤوسنا انفصلتْ علينا***أمامَ الحاكمينا الظّــــــــــــالمينا

فهل حُدّثْتَ عنْ أيْتامِ عصْرٍ***تجسّدَ ضُعفهُمْ في المـــسلمينا؟

يحاربُ بعضُهمْ بعضاً بِعُنْفٍ***تجاوزَ في الوحوشِ المُرْعِبينا

////

يُهمّشُ في مواطِننا الرّجالُ***ويُنتـــــــــــخَبُ النّواطرُ والبغالُ

كأنّ بلادنا انقلبتْ علــــينا***فساءَ الحال واخْـــــــتنقَ السّؤالُ

وفي الغاب الوحوش قدِ اسْتبدّتْ**فكانَ وراءَ سَطْوَتِها الوبالُ

وولولت البهائم في بلادي***مـــــــــخافة أن يداهمها الزّوال

وما الطّاعونُ إلاّ داءُ سلٍّ***سيَخْــــــــــــــنقُنا بنكْستِهِ السّعالُ


محمد الدبلي الفاطمي

فستان عرس ممزق بقلم الراقية زينب علي جابر

 فستانُ عرسٍ ممزّق  


وأَنت تُشرقين

اهيم في ملكوت روحك

شمسا.. ضياء...

 وزخاتٍ من حنين.

على شغاف القلب

تنثرني وهما

في عمق الروح

ازرعك صدقا.

اناجي في السماء نجماً 

فيتلأْلأ في عيوني بريقاً.

على درب النسيان 

برودة قاتلة

أَنْتظر اٌلشمس ولا تأتي

أَتَضرّع في خشوغ

لعلها تمطر...تزهر..

تتفتح على جنبات القبر.

بفستان عرس ممزق

وموكب جنائزي مخيف

يدي على قلبي المتراقص

معزوفات خالدة

بدون الحان.

نغمات نايٍ ضائع..

أَجرّ أمالي واحلامي

وعلى عتباتي أمنيات من ورق.

زغاريد صامتة واهازيج نائمة.

أُمّي.. على سجاد الخشوع

تتساءل لم فطمت حلمي ؟

لماذا اصبح حضنها باردا

من دون شغبي وضحكاتي.

على ثغري بسمة باهتة

وبعيون ابي 

ليلة عرسي 

نام القمر.

تسلقت جدار امنية

ورسمت بحلمي وردة

عانقت فرحتي بحب

عانقتها حتى الألم..!!

حتى الضياع..!!

وباٌنْتِفاضةٍ مباغتة

اِستيقظتُ على نقر 

ونواقيس

وسط رعد وزمهرير..

ابحث عن الحب والحلم.

سقط بين ذراعيها..

صارت اغنياتي بكاء

وصرخاتي ندم

اين هودج عشقي.؟!

واين من عيوني.

قصائدي والألهام؟

في المنتصف انا.

بين امي ودعوات الرحيل

بين ابي وابني الذي لم يأت

صرخاتي اليائسة..

حلكة حلم .

عتمة مستحيل..

في جب عميق..

تتمازج زفراتي ودموع يوسف..

وقلبي وقلب يعقوب انفطر..

وا ابتاه..

وا اماه..

هذه خيبتي الناعسة.

ولم اجد غير ايوب رفيقا.

مسني الضر..

ولصبري بصمات من كي..

وحدي مع الوجع..

يدا في يد..

نتجرع سمّاً.

ولا احد..


بقلمي..

زينب علي جابر

همس النسيم

المغرب

متى بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** متى***


سألت نفسي 

وانا ألملم شتات أفكاري

وبعض الصور الباهتة

في ذاكرة أيامي المتعبة

وفتات روحي .....

و بقايا دموعي .....

متى تنتهي هذه الرحلة

و متى أعود .....

وكيف .....ولماذا .....

ولمن سأعود .....

أغلقت النوافذ و الأبواب .....

لكي لا يزعجني نعيق البوم .....

منذ زمن مضى .....

عشقت السفر ..... ركبت البحر .....

تحطم القارب .....

تاه الحلم.....جف النبع ..... ذبل الزهر

غادرت الطيور ..... مع رحيل الربيع .....

وفي حنايا النبض مازال بعض الحنين 

وفي المقل بعض الدموع .....


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

21/5/2023

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ 

تقولينَ في أرضِ العُروبةِ تمساحُ

وبيْنَ الأهالي ها هُو اليَوْمَ سفّاحُ

وكلُّ مليكٍ للْمُهَجَّنِ مدَاحُ

وكلُّ أميرٍ للكنادرِ مسّاحُ


أقولُ عَسيرٌ فهمُ حُكامِنا فعْلا

لديهمْ بلادٌ باذخاتُ الغِنى أصْلا

لِماذا إذًا يا ربُّ نلتحِفُ الذلّا

ونرْكعُ لِلغازي ونحْترمُ النذْلا


تقولينَ في الأشعارِ نحنُ أشِقّاءُ

ونحنُ ذوي مَجدٍ وللْمجْدِ أبناءُ

فكيفَ أصابَ القومَ ذلٌّ وإعياءُ

وقدْ نقلتْ مجدَ العروبةِ أرجاءُ


أقولُ أنا من أمرِهمْ لا أعي حَرْفا

وأعجبُ يا ربّي لِمَ امْتَهَنوا الضعْفا

لِمَ اسْتعذبوا الخُذلانَ والذلَّ والخوْفا

وقدْ جُرِفَ الأنذالُ من قبلِهم جرْفا


 تقولينَ حكّامُ العروبةِ قدْ ذلّوا

لأعدائِنا حتى تمطَّوْا متى هلّوا

ألمْ ترَ كيفَ استقْبلوهمْ وما كلّوا

ألا إنَّ حُكامَ العروبةِ قد ضلّوا


أقولُ إذا ذلّوا فما ذُلُّهم سِرُّ

تهافُتُهمْ بلْ ركضُهمْ ويْلتي جهْرُ

يموتونَ كالأنْعامِ ليسَ لَهُمْ ذِكْرُ

تاريخُهمْ شؤمٌ على الناسِ بل شرُّ


تقولينَ إنّا جيلُ ضعفٍ وتنكيسِ

لذا يستمرُّ النذلُ عُنْوةً بتدنيسِ

بلادي وأيضًا يستمرُّ بتكريسِ

مواقِعِهِ حتى وأوْكارِ إبليسِ


أقولُ برغمِ الحزْنِ في القلبِ إيمانُ

بأَنّا جميعًا في العُروبَةِ إخوانُ

وحتى إذا مرّتْ على الأهلِ أحْزانُ

أخيرًا سنرقى للْعُلى رُغمَ مَنْ خانوا


تقولينَ إنّا لا نجيدُ سوى الصمْتِ

وإنّا شعوبٌ لا تعي قيمةَ الوقْتِ

ونعْبُرُ من همٍّ وغمٍّ إلى مقْتِ

وَما مخْرَجٌ يبدو لنا منْ مدى الكبتِ


أقولُ إذا المظلومُ غلَّفهُ الظُلمُ

وغرَّبَهُ الأعداءُ معْ عُصبَةِ الحُكمِ

فما القصدُ أنَّ العُرْبَ يُرْهِبُهمْ خصْمُ

مدى الدهرِ بلْ للعُرْبِ في لحظةٍ حسْمُ

د. أسامه مصاروه

مناخ الذهول وطقوس أخرى بقلم الراقي الهادي العثماني

 مناخ الذهول وطقوس أخرى 

~~~~~~~~~~


تعود العصافير بِي من بعيد

تحطّ على شرفة الروح

قبل انبلاج النهارِ

ويسّاقط النور لحنا شجِي،

نمارس فيه طقوس الصلاة

ونمضي معا مثل طيف بهِي

شفيف الرؤى

 نرجسي السمات

        * * *

نودع عهد الصبى والأغاني

وتنأى المسافات ترنو إلينا...

لك الصبر يا قلب لمّا تحبّ

ولي أن أكون شفيف الرؤى

مثل نبل القصيد

إذا ما تسامى

لتمشي على وقعه العاشقات

        * * *

لكِ أن تكوني  

حنان الجفون

على رونق الأعين الناعسات

ولي أن أكون كما الليل 

بالصمت أكتم سرٍي 

وحين أبوح

أراني به راسخا في الجنون

فينتابني الشوق قولا جليّا

أمارس فيه طقوس القصيد

 وأطرد عني الكرى والسبات

أغنّي على نغمة مشتهاة

لكي لا أضلّ بدرب الحياة


                             الهادي العثماني/تونس

لنمت جميعا وليحيا هذا الوطن بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لنمت جميعا وليحياهذا الوطن 🇵🇸


(لنمت جميعا وليحيا هذا الوطن) 


إستُثنينا، عن العالم، الذي ينام ويرقد.. 

ويعيش كما يهوى، ويسعد. 

وتراخص دمنا عند الأعراب، وسكان المعبد.. 

وصرنا إعتيادا، رغم فضاعة المشهد. 

ياأيها العالم: نحن سادةالمشهد. 

فمن أنتم، بحق من تعبدون ونعبد؟! 

إذا هُنّا عليكم، وقد هُنّاوالله يشهد. 

فلماذا تراخصناأحياءاً، ونصير الأثمن حين نستشهد!؟ 

لكل شهيد قصائدا، وتوثيق مشهد. 

لكل شهيد حصيلة أرقامٍ، ومَرصد.. 

أنساوي عندكم، حصيلة مشهد!؟ 

أم أنكم من هواة، الفرجة بالمشهد!؟ 

وماذا عن الأحياء، ومن على الطّوى يرقد!؟ 

ماذا عن اليتامى، والأيامى

ومن تشرّد!؟ 

ماذا عن من بُترت أطرافه، وتجلّد؟؟!. 

ماذا عن من وُلد وحيدا، وتشرّد!؟ 

ماذا عن وطن، كل السيوف فيه تغمد!؟ 

ماذا، وماذا وماذا!؟ فالمشهد

مازال يشهد.. 

ماذا عناجميعا، وذنبنافلسطينيون،وغير الله لانعبد؟؟.

أستطبتم قوافل المنايا،

وبات اللات،فيكمُ يُعبد!؟ 

لنمت جميعا إذن، وليحيا هذا الوطن، ويخلد. 

لنمت جميعا، ولتوثقوا كلّ المشهد

لنمت جميعا، ويبقى هذا الوطن، ويخلد. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة