الثلاثاء، 21 مايو 2024

لا تقتفي اثري بقلم الراقي عماد فاضل

 & لا تقْتفي أثري &


بيْني وبيْن انْكساري بضع أمْتارِ

وألْف مسْألةٍ في بحْر أفْكاري

على الطّوى أكْتوي منْ حيرتي ألمًا 

كالعود في شجنٍ منْ دون أوْتارِ

أصارع القدَرَ المحْتوم في جلدٍ

تحْت الطّوى وأنين الرّوح مزْماري

لكنّني وبرغْم الهمّ منْتصب

أسْعى إلى المجْد في عزْمٍ وإصْرارِ

يا منْ أتيْت منَ الماضي تعاتبني

وتنْقلُ السّرّ منْ دارٍ إلى دارِ

في كلّ زاويةٍ كالظّلّ تتْبعني

وتسأل النّاس عنْ حالي وأخْباري

خذْ جانبا وتريّتْ عنْ ملاحقتي

لا تقْتفي أثري يا بصْمة العارِ

فإنّني الجنّة الخضْراء في وطني

وإنّني طينة منْ صلْب أحْرارِ

جزائريٌّ أنا والمجْد يعْرفني

الصّبْر منْ شِيَمِي والجدّ معْياري


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

على الطريق وجدتها بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 على الطريق وجدتها     

بين النبض والروح ومضة

تتوارى لتخطف قبلة 

تتسلل لتزرع وردة

تتشابك الأيادي لتخط قصيدة 

خذيني بين نبضك ساهرا

فلقد ضللت السبيل

خطوط القلب مقطعة

وجهاز الكون بلا مراسل

زعموا شربت فرات العشق

ودجلة يسجل حكاية 

لتنشر دروب المحبة

على طريقتي أبحث عن ثورة

داخل فناجين الأنوثة

كل شيء تغير

ربما أغرق في اليم

وسفينة عشتار تنتظر

وقد جلبت زوبعة الشعر

لأخطف من عينيك بحرا

ظهرت على الطريق ساحرة

من أين أتيت يا أنت

وطلائع البوح ذاهبة

تحتفظ بحق الرد لقلبي

تثير بين براكين الأنوثة صمتي

قفي ها هنا حورية

وجودي بنهر حروفي قصيدة

دعوتك فلا تترددي

ضيفة للشهباء أميرتي

أحمد محمد علي بالو سورية

سمفونية الروح بقلم الراقية فاتحا سرغيني

 سمفونية الروح


عشق الروح لإكسير الحياة

تعال نرتل تراتيلاً تليق بنا

نغني أغنية العيد المجيد

نرتدي حلة الأيام القشيبة

على مسامع الندى نردد 

أناشيد الهوى والهيام

نضمد جراح عجاف السنين

احتفاء بولادة الروح 

بعد انبلاج ضوء الحب 

من بين أهداب مقل 

الشمس الناعسة في سمائنا

بحمرة شقائق النعمان 

نلون وجنتي الأنام 

وبقلب الأقحوان 

تمتزج أهازيج مقدسة 

لتاريخنا بغيرته المعهودة

وصال روحين 

تضمهما أياد خفية

ياقبلة على جبين الزمان

في محرابك يطيب المقام

بين روابي حقول سنابل 

متدلية ....منحنية 

إجلالا للقادم 

في موسم ذهبي

باحتفالات طقوس الحصاد

سلاماً لروح 

العذارى.... الحيارى 

الحالمات ....الطموحات 

بمستقبل زاهر 

يترقبن الأفق الأزرق

فاتحات الأبواب لعهد جديد


فاتحا سرغيني

قلبي حزين بقلم الراقي ايمن فوزي

 قلبي حزين 


قلبي حزين يرتجي طعم العناق 

والروح تزهو هنا به حين التلاقِ


ما له يغدو بغير حرارةٍ

كثلج بين الأضلع رغم إحتراقي


مربوط إلى خطوك ما رحلتِ

فهلا فككتني من هذا الوثاق؟؟


هي يدي مكبلات بالبعد لاحت

وساقي قد إلتفت هنا بساقي


ورغم مرارة الأيام أمضي

أروم من كفيك خرافيِ المذاق


وأناديك ألوح لك من بعيدٍ

ما لك ترضينَ بي مرَ إشتياقي؟


وترقبين القلب به ألف توجعٍ

والدمع يملأ مني ذليلةَ الأحداق


فلا بعدَ ذكراك يمر بخاطري 

ولا غير عينيك تبين في الآفاق


فها نبض قلبك يدق بأضلعي 

وذا نبض قلبيَ بصدرك باقٍ


أيمن فوزي

من خاف الذئب بقلم الراقي محمد عبد العزيز رمضان

 من خاف الذئب


من خاف الذئب فلن يهنأ

              وسيبكي كل الأوقات

سيذوق مراراً لن يسلم

                وسيندم مما هو آت

الذئب ضعيف إن يلق

                أسداً مغواراً في الواد

وسيرحل عنه ولن يبقى

              وستعلو كل الأصوات

فالنصر حليف لمن يسعى

               سيفوز برغم العثرات

سيعيد المجد ويكتبه

                وكفاه طويل الآهات

وسيبني الحلم بلا وجل

             وسينسى كل الويلات

والطفل المسجون بخوف

              ستراه كثير الضحكات

والبيت المهجور سيغدو

           معموراً من بعد سكات

والجرح الغائر في قلبي

            سيزول بتلك الساحات

ودماء المظلوم ستسقي

               وتلطخ تلك الراحات

لن يأخذ حقك مغتصب

             امض مرفوع الهامات

سيعود غريبك يا وطن

             وسيرفع تلك الرايات

ويرفرف علمك خفاقاً

             فشهيدك أبداً ما مات

وترى الأطفال بها تلعب

               وتغني حُلو الكلمات

بقلمي الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

فمتى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 فمتى


ماذا إلى هذا الشّبابِ سأكْتُبُ

والعَصْرُ باكٍ في الأسى يَتقَلّبُ

والمُوبِقاتُ معَ السّرابِ تحالَفَتْ

والحاكمُ الطّاغي عِنْدَنا يَتَرَبّبُ

هَبَّ البَغاءُ على الشُّعوبِ بِجَيْشِهِ

وإذا بِنا نحْوَ التّجارِبِ نُسْحَبُ

تأتي النّوائِبُ بالشّقاءِ مُغيرَةً

فتَدوسُ مَنْ خلْفَ الخُطى يَتدبْدَبُ

إنّا لفي زَمَنٍ تَخَلَّفَ رَكْبُنا

فمتى عَنِ العَطَبِ المُشينِ سَنَكْتُبُ


كلُّ الصّعابِ بِعَزْمِنا تُتَحَمَّلُ

ومنَ التّجارِبِ والنُّهى نتجَمّلُ

نمضي على هَدْيِ العليمِ تَعَلُّماً

ونسيرُ نحْوَ الصالحاتِ وَنَفْعَلُ

تَسمو العُقولُ بما تنالُ فَتَرْتقي

والجِدُّ في كَسْبِ المعارٍفِ أفْضَلُ

وإذا المعارِفُ بالعُقولِ تألَّقَتْ

ظهَرَ الفَلاحُ بما الضّمائِرُ تَعْمَلُ

لا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ يُثَمِّنُ جُهْدَنا

إنّ الجُهودَ بها العُقولُ سَتَنْهلُ

 محمد الدبلي الفاطمي

أشعاري بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أشعاري

البحر البسيط


كلُّ القصائدِ في الإسلام أكْتبها

فيها المكارمُ لا حبْراً على ورقِ


فيها الفضائلُ والأخلاقُ أنْشرها

حتى تبدَّدَ فى مدْلولها قَلَقي


هذي صفاتٌ وبالأشعار أذْكرها

كأنََّ شعري به الأخلاق كالفَلَقِ


ماذا تقولُ عن الأهوالِ يا قلمي

والدَّمْع منْ حرِّها قد زادَ بالحَدَقِ


ماذا تقولُ لأهلِ الأرضِ قاطبة

ً وأهْلِ غزَّة بين القصْفِ والغَرَقِ


كلُّ الملاحمِ في التَّاريخِ أقْرأها

حتى تهاطلَ في أحْداثها عَرَقي


والله لو كانَ بالأشْعارِ نُصْرتها

ما كانَ يبْخَلُ في إنْصافها ورقي


هذي حروفي إلى الإخْوانِ أُرْسلها

أنا الخليلي من القرآنِ مُنْطَلَقي


عبدالعزيز أبو خليل

كلماتها العاشقة بقلم الراقي سليمان نزال

 كلماتها العاشقة


قالت ْ و حرفُ الشهد ِ قد كتبا

لا تعشقي مَن حيّرَ الشهبا

أغرت ْ دروبُ السرد ِ خطوتها

ماشيتها حتى رأتْ عجبا  

أعطيتها مِن نبضة ٍ أفقا ً

و الشوقُ لمَا عاشنا رَغبا

الرد ّ مسّ الوجد َ و العصبا

الطيفُ زار َ العطر َ و الزغبا

قالتْ و جرحُ الوصف ِ قد وثبا

لا تقبلي مَن يمدح الخشبا

صاحت ْ و صوتُ العدل ِ في علب ٍ

لا تتركي من جاورَ السحبا

العجز ُ في الأوثان ِ قد ثقبا

 و القبحُ للغربان ِ قد ذهبا

قالتْ و نارُ الحقّ قد صرختْ

لا تلمسي من ضيّع َ النسبا

الليلُ في الأحزان قد حسبا

يا نزفها قد صاهر َ الغضبا

غطتْ ثياب ُ البدر ِ دمعتها

مع غزتي مَن أبصرَ العربا ؟

دعني لها غازلتها صخبا

و النهرُ في الأوصال ِ قد سكبا

دعني بها فسّرتها أدبا

أشجانها صيّرتها لهبا

قالتْ و زندُ الوقت ِ في قمم ٍ

 المجد ُ يوم النصر ِ قد وجبا

جاوبتها و الأرضُ قد قرأتْ

  عنوانها و الوصل ُ قد وهبا


سليمان نزال

يا أنت بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** يا أنت ***


قمر في عليائك تراقبني

منك ومن نفسي تحرصني

نور و نار و سحر يجذبني

وعطرك الكادي يسكرني

وكل يوم يزداد إشتياقي


في زوايا الروح أسكنك

على جدار القلب أكتبك

فكيف الشفاء منك

أبالقرب ام البعد عنك

وفي الحالتين إحتراقي


هذا الحنين يأسرني

والشوق إليك يأخذني

والوجد لحنا يعزفني

وبحر هواك يغرقني

وملجئي قلمي و أوراقي


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳 

21/5/2024

من أين أتيت بقلم الرائعة لارا عجيب

 من أين أتيت 


من أين أتيت ومن أي

كوكب خلقت 

يا قاتلي يا من افقدتني

عقلي وبعثرت كياني

من اين أتيت يا من 

زرعت الإبتسامة على وجهي 

يا سلطان قلبي 


من اين أتيت وكيف علمت

ب عشقي لك

تعال لقد أعلنت ضعفي

وأيضا استسلامي

فأرجو وصالك 


من أين أتيت لأن قلمي 

يكتب فقط عنك

يا أمير قلبي و روحي

لا اقبل أن يقربك ولا

ان ينافسني أحد فيك

أعشق البراءة في وجهك

وأشتهي أن أشتم رائحة 

أنفاسك


فهل هو ذنبي ان كنت 

عشقتك وأدمنتك لقلبي 

وتملكتك

انت أميري وسحر 

عينيك جعلني أصمت

وفي حيرة من أمري 

وبدأت قصيدتي تكتب لك

أجمل الكلمات 

التي تغازلك 

هيا اقرأ حروفي التي 

كتبتها 

في حينها ستعلم كم أنا

عشقتك

فبالله عليك أخبرني

من أين أتيت...


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا

٢١ / ٥ / ٢٠٢٤

أجراس الزيتون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أجراس الزيتون 🇵🇸


(أجراس الزيتون) 


يغمض عينيه الزيتون

ويُعلن النبوءات: 

عَصيٌّ هذا الوطن.. 

وبين كاف ونون

سيولد الصبح، من جبين المِحن..

ويفتح عينيه، الزيتون

ويلوّح،للبعيد 


مناديا: 


يادرويش: 

أوصيتَ بالمستحيل... 

والمستحيل

في غزة، لايعرف المستحيل

نَزَفنا، 

وعلّقنا نزفنا

على حبال

الغسيل... 

وبين غارتين

ودخان

يولد السؤال القاتل القتيل: 

لماذا يشنقوا

الحمام، والهديل؟! 

لماذا يسرقوا

الوطن الجميل؟

ياوطني:

ياوطن الحُسن : 

لم يخبروني و يخبروك

أيّ خطيئة، إقترفناها


بهذا الزمن!؟

لم يتركوا لناشيئا

مُؤتمنا بالوطن! 

لاالهواء، لاالماء

لاالبيت، لاالكساء

لاالأرض، لاالسماء

وحتى الأشلاء، في الكفن! 

أصرخ ملئ

القهر، وخسّة هذاالزمن: 

خذوا الخبز... 

وخلّوا لنا الوطن.. 

خذوا حقائبنا.. 

رسائلناالحُبلى بالشجن

خذوا مافي ضلوعنا

من محن.. 

خذوا مافي جيوبنا

من حَزن.. 

خذوا من ملامحنا

سنين الشّجن... 

خذوا ماشئتم

بقدر ماشئتم

بالسر، والعلن.. 

خذوا خبزكم

وماعجن.. 

وٱتركوا لنا هذا الوطن

لاتسألوا شهيدا 

عن الوطن

فقد باح الدم، وٱفتتن

لاتسألوا يتيما، عن الوطن. 

فقد حمل عبئ الثأر، للوطن. 

لاتسألوا الثكالى عن الوطن. 

فهن من ولدن أبطال الوطن.

لاتسألوا

الحمام عن الوطن... 

فقد نذر الهديل

لهذا الوطن...

خذوا مسارحكم، 

وسرّحوا ممثّليكم، 

خذوا خطوكم، 

وٱرحلوا عن هذا الوطن. 

لن تبلغوا سعيكم،

مهما كان الثمن. 

فهذا الوطن لنا


ونحن لهذا الوطن

وفينا قد سَكن. 

فكيف الروح من الروح

تُسلَبَنْ؟!

لن تبلغوا سعيكم 

مهما كان الثمن

مهما كان الثمن

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

يوم بكى فيه القمر بقلم الراقي معز ماني

 * يوم بكى فيه القمر *

رحلت حبيبتي من دون

وداع ولا سلام ولا خبر

رحلت وتركت في النفس

وجعاً ووقعاً وأثر

رحلت وكنت قد أقسمت

أنك لن تتركيني وحيدا

وأنك لن تتركيني 

لأخرى ولا بشر

رحلت وكنت قد شيدت بقلبي

بروجا عالية ومدائن وقصر

رحلت وتركت بالنفس فراغا

كفراغ فؤاد أم موسى 

وتركت بقايا أشلاء

ونفس تحتضر

وجسدا يمشي على 

الأرض حطاما 

وأحاسيس ماتت وعيناً

كادت تفقد بصر

يوم رحلت ما أشرقت 

شمس بعده

وما غرد طير 

وما فتح زهر

وليل أظلمت فيه 

أنواره وإنكدرت فيه

نجومه وبكى فيه القمر

فهي اليوم خاوية 

على عروشها

وهي اليوم من دونك

صحراء جدب وقفر

رحلت وما بالماء غسلوك 

ولكن غسلتك بدموعي

وقلت ذروها فهي طهر

رحلت فأدميت قلوبا

وأبكيت حجر 

وكذلك يوم كفنوك 

ويوم ألقوا عليك التراب

ويوم أسكنوك القبر

وكيف يضمك قبر وما ظننت

يوما أن قبرا يسكنه قمر

لولا الله للحقت بك حبيبتي

ولولا الصبر وإيمان بالقضاء

والقدر 

نامي يا ملاكي وإرقدي بسلام

فأنت بين الملائكة حور عين

ولست ببشر 

نامي يا حبيبتي فما هان 

الفراق سوى أنك

بين يدي 

عزيز مقتدر ...

                                          * بقلم : معز ماني

ما زلت مولعة بالنوار بقلم الرائعة وفاء فواز

 مازلتُ مولّعةً بالنوّار 

منذُ ألفِ عام أويزيدون

ألتمسُ العُذر لأصابعي حين يلفّ الدخانُ

خاصرةَ الليل

أصنعُ حديثاً معهُ رغم إنّي فقيرة الكلام

يسمعُ رئةً من بين أحرفي تتنفس

حتى أصبحتْ كلّ الحروف تشي بي

أبتزُّ الظلامَ احتراقاً ليتوهج نور الله

قدماي ماعادت قادرة على الهروب

قلبي كبحرٍ ترتجفُ أمواجه يغطيهِ الصقيع !

مازلتُ مولّعة بالنوّار

اشتقتُ إلى المنسيّ منّي

للمرايا ؛ للعطر ؛ لسجاجيد البوح ؛ لأشيائي القديمة

لصوتي المبلول باللهفة والعابق بالهذيان

ضُمّيني ياحروفي لصدركِ وامسحي على شعري

أعيدي لي روحي من منفاها

أشعلي قنديل الذكريات حتى لاتتوه عني النبضات

أذيبي لهفتي وقلقي وأعيدي لي سرّ النسيان

أزيحي الخيبات وجبال الغربة وارسمي لي 

الغيم مطرا وأخبري النوّار أن ينتظرني عندَ

حافة السماء

فمن عينيهِ تولدُ أغاني الفجر 

وتنبلجُ ملامح الإشراق

وما زلتُ مولّعة بهِ ..

منذُ ألفِ عام أويزيدون ........... !!


وفاء فواز // دمشق