السبت، 27 أبريل 2024

ملاذ لآهات قلب بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 ملاذ لأهات قلب


من أزلة هواه

ومضى على درب الألم بخطاه

رب القلوب كفاه

علها الأقدار وزهد النصيب حكمت ألا. ينال رضاه


سؤال طبيب المبالي

من قلب تمنى عمرا أن يكون من أهات الحرمان خالي

هل هناك دواء للأنين

يمحو أهات السنين

من فوق قلب كان يومٱ مستكين

ويحمي الوتين. من ظلم نزعات الحنين

فأجاب بالصمت الحزين

أيسأل مسكين في الهوى مسكين

أمضي كيفما تمضي بك السنين

علها الأقدار تجود لك

بنسيان نبضٱ كان محياه الوتين


عبدالفتاح غريب

مقدمة النشيد بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( مقدمة النشيد)

 ---------------------

يا ذاكرا أمجاد مصر الساطعة

هل سجّل التاريخ آخر موقعَة

              ------------

فى ست ساعات زهت فى عمرنا

حسم الأسود حروب مصر الأربعَة

              -----------

فيروز تشهد والرمال وطورها

أنّ العدا -- ذاقوا مرارَ الرّابعَة

              -----------

صام الجنود عن الطعام وأفطروا

ثأرا بحجم فخارهم فى المعمعَة

              ------------

كانوا أسودا فى عيون عدوهم

والليث - فى كل الأسود - مدَرّعَة

               ------------

الكل عَبّأ بالعقيدة صدرَه

ومضى يسابق للشهادة مصرعَه

               ------------

وإذا رأوا دبابة لعدوهم

فكأنما قد شاهدوها ضفدعَة

              -------------

لما رأى عسّافهم مالا يُرى 

أمر الطواقم أن تبادر راكعَة

              -------------

ظنوا بأنّ حصونهم قد أعجزت

قفْزَ الأسود فماطلونا الموقعَة

               ------------

فإذا بهم وكأن موسى غربَهم

ضرب القنا فإذا الجسور موزعَة

               ------------

وإذا الحصون تهزها أصواتهم

وعلى رؤوس مُحَصِّنيها مصدّعة

               -------------

والجيش أفتى الواهمين بأنهم

أعلى الرؤوس من الجهات الأربعة

                -----------

أنّ المحال بحقهم أن يهزموا

وبأنّ ما يبدو - مجرد فرقعَة

                -------------

حتى رأوا علم العروبة فوقهم

 فتأكدوا أن الأمانى خادعَة

                ------------

ليس الوقوف على العرين بقاطع

أن الأسود قداختفت في صومعة

                -----------

تحيا الأسود لتستعيد عرينها

ما من حقوقٍ للأسود مُضيّعَة

----------------------------------------

( عبد الحليم الشنودى -مصر )

الجمعة، 26 أبريل 2024

الكرامة العربية بقلم الراقية د.احلام أبو السعود

 خواطر بعنوان

الكرامة العربية 🇵🇸💘

بقلم / د. حلام أبو السعود

********************

تبعثرت الكرامة العربية 

ضعنا وضاع كل العرب  

وضاعت بطولات قد مضت 

أين الإخوة والكرامة ؟!

أذهبت تبحث عن مدد ! 

أم ذهبت أدراج الرياح 

فلم يعد لنا مدد ولا سند !

لمن نقوووول وااااعرباه ؟! 

لقد أصبحنا مقطعين للأبد 

العروبة في سبات عميق 

كأصحاب الكهف في وهن 

طغى عليها حكام ومصالح

إنجروا وكبلوا بحبل من مسد

ضيعواااا البلاد والعباااااااد

وتاهواااا في ملكوت أمر،يكا

وملكوت إسرا،ئيل إلى الأبد

ماذا جرى للعروبة ياإلهي؟! 

أأصبحت بين فكي الأسد 

أم نحن على أعتاب النهاية

وننتظر قدوم صلاحا وعمر؟! 

العراق ينادي وا إسلامااااااه 

لقد مزقته الطوائف واعجب

وسورية وليبيا ولبنان واليمن

أسطورة كفاح عربي مغتصب

أما فلسطين ياقلب العروووبة

يامقلة العيون والتاريخ الممتهن

باعوووك ودفعوا لعدونا الثمن

لم يشهد التاريخ بهكذا بيع 

نبيع البلاد والعباد وندفع الثمن 

وا إسلاماااااه نقولها بعالي الصوت

نقول وا إسلاماااااه على مضض

وندرك بأنه لن يجيبنا أحد 

فلا حياة لمن تحاور و تنادي 

هكذا نحن الآن في ذل ياعرب 

*************************

أحلام أبو السعود/ فلسطين

بيان بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد

  - بيان -

 وتلك حكايةُ عمري .

تباريحُ شوق..

وعدْوٌ لزرعِ السّعادةْ.

وتوزيعُ خير وعلمٍ

وحصدُ ابتسامةْ

وضمّةُ طفلٍ وإعطاءُ درسٍ 

وترسيخُ جذرِ الفضيلةْ. 

فتلكَ دروسُ البَقاءِ لمن شاءَ

الكرامةْ.

أحبُّ بلادي 

أُجِلُّ الطّفولةْ

أريدُ انتزاعَ الرّذيلةْ.

شعرْتُ بيُتمِ الضّياعِ

وبؤْسِ الرّصيفِ

وقتل البراءةْ.

 وبالجوع يُوجعُ صدْرَ الأمومةْ.

وإنّي لأشعُرُ بالنّاس حولي

وأسكبُ شعري لنَفضِ البلادةْ..

فمن شاء أتقنَ فهم الرّسالةْ..

زهرة الليلك بقلم الراقي أحمد سلامة

 " زهرة الليلك "

•••••••••••••••


أرخت جدائل وانتشت بين الزهور

والعطر من تيجانها حبا يفوح


وتراقصت مأخوذة بجمالها

وبكل سر في الحشا أخذت تبوح


فجميلة الأزهار ليلكة الندى

ولها بمحراب الهوى بنيت صروح


ويضمها حيرى الفراش بألفة

كمتيم ساقته للقيا الجروح


سلبت من الحسون عقلا راشدا

يغدو اليها بالسهاد ولا يروح


ألحانه في حسنها غزت الفضا

وقصائد من كل أرجاء تلوح


هب النسيم يداعب الحسن الذي

قد زانه من حسن خالقه وضوح


السهل يعبق من عبير منعش

وازدانت الوديان منها والسفوح


البحر ~الكامل

وصباحكم ليلك


آفاق المشتاق

- أحمد سلامة

كيف نفسر مآسينا بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸كيف نُفسّر مآسينا؟ 🇵🇸


(كيف نفسّر مآسينا؟) 


كيف نفسّر مآسينا؟ 

وكل الملامح، تحكينا! 

قد مات فينا مانشتهيه، ويشتهينا. 

وماعادت لنا، سوى أمانينا.

كيف نفسر، مآسينا؟ ولمن،أللأولين،أم للآخِرينا؟ 

والكل لوّح، بيد الخذلان، الطاعن فينا.

معذرة، فأنا، جندي مبتور اليدين، 

ولن أستطيع التصفيق، للغادرينا. 

الحرب تأخذ كل مافينا. 

تقتلنا، وتطبخنا، وتشوينا. 

ويأتي من الأثير، مايُصمينا! 

نحن معكم، نحن مندّدينا! 

نقيء تنديدا، وشجبا يواسينا. 

كفرنا بكل هراء الخانعينا.

ذاك حظنا، لأنناوُلدنا واقفينا. 

أو لأن الإباء، غَرسُ الأولينا. 

أو لأنّنا نحب الحياة، غير آبهينا. 

بنفط، ولادولار، ولسناتابعينا.

لمن نحكي مآسينا!؟ 

  لجلسة رسمية

تبحث السلام، وتطوينا!؟ 

لمن يبيع ويشري فينا؟! 

ملفات تَلفُّ الدنيا، بلفّةالعابثينا! 

ووقف إطلاق النار، لُبان الماضغينا! 

مبعوث الأمم، ضاق حذائه، فاستراح سنينا. 

وهيئة التصويت، ضاع صوتها،بالطحين، فصار عجينا.

لمن ياترى، نحكي مآسينا!؟ 

ذهبوا للنوم، وممنوع عيش النازحينا. 

أكلوا، وشبعوا، أشواكا، وسكاكينا. 

والجوع يضرب خيامه فينا. 

كيف نفسّر مآسينا!؟ 

والبرد، والقيظ،والقهر، والقتل فينا؟ 

ناموا، ونحن سنحرس

الضوء. 

لأننا وحدنا، باشتعالنا

مشتعلينا.

ناموا، فالقضية قيد بحث السالمينا. 

واستريحوا، فقد أنهكتكم سنينا. 

وسأصفق بيدين ،من

تراب نبقيه، ويبقينا. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ما بين الأمس والغد بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( مابين الأمس والغد ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


مابين الأمس والغد

ذكرى كالسور تحاصرني

اتألم أتعذب

والذكرى مازالت تراودني

كل يوم فيه امضي

قلبي يبكي ويُبكيني 

يطالبني قليلا أن أنسى

الشوق يحرقه ويُدميني

كيف أنساها وعنها أمضي

لو ماتت الذكرى فمن يحيني

يامن قتلني بالقرب هواكِ

لماذا بالبعد ثانية تقتليني

إن كنتِ قد أدمنتِ قتلي

فتباً لحب غرز بقلبي كالسكين

ماعدت أدري كيف أمضي حياتي

عشت عمري تائها بين الحلم واليقين

تارة أحيا في جنة

وتارة بجهنم لتحرقني وتكويني


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٧ / ٤ / ٢٠٢٤

عشق بقلم الراقية سماهر محمود

 عشق ...!

هل تعرفونَ العشقَ

 أضنَتْهُ رموشٌ 

في الصباحٍ أو المساءْ 

هو رعشةُ العصفورِ

كانَ مبللاً ...

 ورداً و ماءْ...!

العشقُ ( طبعاً ) سادتي 

شوقٌ تبلّلهُ الدّماءْ 

و العشقُ (طبعاً )سادتي 

معزوفةٌ ملأى غِناءْ

هل تعرفون العشقَ 

جُلناراً و ريحاناً و أجفاناً 

تَلوَّعَ في الليالي 

بعد أنْ يأتي المساءْ 

العشقُ مثلُ مساكبِ الوردِ

 الذي يقتاتُ من عينٍ نِداءْ 

هو ريحةُ الحبقِ

 الذي يأتي

 يسوّره التنهدُ والنّقاءْ 

و العشقُ أحلامٌ 

تعيشُ بدنيتي 

خمرٌ و تشربُه الدِّلاءْ 

أنشودةٌ غنّتْ

 على قيثارتي 

لحنَ المودةِ و الوفَاءْ

العشقُ (طبعا) سادتي 

بحرٌ وموجٌ يرتوي 

عيناً ووشوشةَ الهوى 

من بعدِ أن تأتي تراتيلُ 

تُجَمَّع في دمي   

من ريحِ وردٍ أو سماءْ 

العشقُ طبعاً سادتي 

من همسِ نايٍ

جاءَ من غارِ حِراءْ 

هو شهقةُ الوردِ 

أو روعةِ الخدِّ ، سواءْ 

هو صوتُ أجفانِ القلوب  

سَكِرتْ على 

آهاتِ عشقٍ

من رجالٍ أو نساءْ  

العشقُ طبعاً (سادتي)

يحيي القلوبَ أو الدَّماءْ ....!

أميرة الحب سمااورنينااا

سماهر محمود

من ديوان دم الغرام

آيات وطن تهشمت مرآته بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 آيَاتُ وَطَنٍ تَهَشمَتْ مِرْآتُهُ

***


قُلتُ سَأبْكِي

انحَنَت نُجُومٌ الأرْضِ بِضَوءٍ تَخَمّر

 حَتى فَرْقعَت وَضَاقتْ

بِنَا كُلّ الجِهَات

عَن عُمرٍ مَضَى أو سَيَأتِي

وَأجمَلُ النَّاجِينَ

عَصَافِيرٌ عَلمَتنَا الغِنَاء

تِلكَ التِي ضَيّعَت خَاتَمَهَا

بَينَ الجُثَث

فِي بِلادٍ كُلهَا دَمْعٌ

خَبَّأَتهُ الأقدَار

تَحتَ أقدَامِ النّسَاء

وَعَلمَتهُ أنْ يَحمِلَ العِتَابَ

إِلى كُل الرّجَال

وَبَعدَ هَذا

 هَل المَوتُ مَازَالَ يَفقِسُ

عِندَ قنٍّ مَرِيض

أمْ نَحنُ سَنَبقَى

هُنَا وَهُنَاك

نَحمِلُ الذّنُوبَ الخَفِيّة

ذُنُوبٌ لنْ تُلجِمَهَا يَدُ المَوتِ

فَفِي أرْضِنَا مَا يَستَحِقّ الحَيَاة

ورِيَاحُ المَوتِ يَا وَلدِي

لفَظَت أنْفَاسَهَا الأخِيرَة

وَابْتَلعَ البَحرُ أمْوَاجَهُ

وَكُلُّ شِبرٍ يَغرِقُ تَحْتَهُ جنَاح

فَيَمْضِي بِنَا العُمْرُ

حَتّى القُبُور لمْ تَعُد تَتَقبَّلنَا

عَلى خَارِطَةِ وَطنٍ 

 تَهَشّمَتْ يَا وَلدِي مِرْآتهُ

تَحْتَ سَمَاءٍ سَخِيّة

***

عزالد

ين الهمامي

بوكريم / تونس

26/04/2024

ملأت من الصبابة كأسي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 ملأت من الصبابة كاسي


أوْقفْتُ في شعْرِ الهوى قرْطاسي

فَكَتَبْتُ ما أمْلي به إحساسي


وَنَسَجْتُ في غَزَل الحبيبةِ قصَّةً

وَجَلَسْتُ أحْكي ما بها للنَّاسِ


راحَ الكلامُ إلى اللحاظِ وحسْنها

ماذا أقولُ فحسْنها كالماسِ


وَذَكَرْتُ ما صابَ الفؤآد بحبِّها

والحَكْيُ قد أصغى له جُلّاسي


هذا فؤآدي بالغرام ِ ملأْته

وَجَعَلْتُ (سلوى) في الهوى إيناسي


يا قلْبُ هل أدْركْتَ ما يرْمي الهوى

إذ أنَّني في بحْره لأقاسي


ماذا أقولُ وحرفُ شعري عاجزٌ

عنْ وصْفِه عمَّا يدورُ براسي


العينُ بحْرٌ والفؤآدُ غريقه

والرِّمْشُ منْ فرطِ الهوى وسْواسي


هذا غرامي بالقصيدِ ذكرْته

ولقد ملأْتُ منَ الصَّبابةِ كاسي


عبدالعزيز أبو خليل

تلك أنا بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....تلك أنا..... 


صمتا ولا تفكر أن 

تتفوه بحرف آخر

بحضرتي...

أتدري من أكون...

أنا لست بتلك الإمرأة

التي تعرفها منذ القدم

فلقد أصبحت... 

أكثر صلابة وحكمة... 

فلن أجعل من الجبال

عائقا لخطواتي ولأشواك 

الزهور سهاما سامة 

تضرب بها قلبي السليم 

ولن أقبل منك أن

 تنطق بتلك الحروف 

دون استئذان مني 

كي أفكر بالسماح لك

بشق جرابك العتيق

ونشر كلماتك أمامي...

فإنك لا ولن... 

تتجرأ أن تحمل بيدك 

فتيل الحرب إلي 

لأنني وببساطة سأهزمها

وأبيدك بنظرة التقزز

مني إليك... 

ماذا. أتطلب من قلبي

أن يرتدي قناعا لأجلك 

لا ولن يقدر هو أن 

يمتطيه يوماً خوفاً 

من غضبي الذي إن 

اقترب منك سيحرقك

وينفخ رماده عاليا... 

أتعرف من أكون...

أنا الحب الغير مزيف...

والسلام الذي إن حط فوق

روح لهدأ إعصار هيجانها

ونفقت كل أحزانها...

والربيع الملون البسيط...

إن حللت ببستانه لشممت 

عطرا لا مثيل له... 

وأنا الجرح الذي إن نزف

فسوف يلملمه بيده 

ويعيد خياطته بإتقان...

ويزرع فوق وجعه قبلة

ليكوي بها كل الآثار 

ويرحل دون عودة

أتعلم شيئاً...

لقد خسرت وجدااا

وأنا ربحت بالتخلي عنك...

كثيراً...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

26/4/2024

الجمعة

حلمت ذات ليلة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 حلمت ذات ليلة

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

حلمت ذات ليلة بأمي،،،

جالسة على سجداتها تصلي

ما أن رأيتها بدأت كالطفل أبكي،، 

ختمت صلاتها 

رفعت رأسها نحوي 

مسحت دموعي بمنديلها،،،

طبعت قبلة على خدي 

هدئ من روعك يا ولدي 

قل لي،،،، ماذا أصابك  

دموعي لا زالت كالنهر تجري،،، 

شعبنا يقتل،،!! 

دمه يهدر،،،!!

بيوتهم على رؤوسهم،،!! 

أن ما أقصه لك ليس حلماََ،،،

ليس وهماََ

ليس فيلماََ

أخبريني ماذا نفعل،،،؟ 

أسألك يا أماه،،،

أليس للعب قواعد وأصول،،،؟ 

أم إنها مؤامرة ،،، إلى متى تدوم؟ 

أرى الذل في العيون

أرى الخوف في القلوب 

أخوتنا كأوراق الشجر في فصل الخريف يتساقطون

متى تنتهي هذه اللعبة؟ 

طالت عقود،،، 

أجتازت الحدود،،،

طبطبت على ظهري،،،،

إن تكاتفوا،،،،

الأرض إلى أصحابها تعود

عبد الصاحب الأميري

سماء عيوني بقلم الراقي منصور غيضان

 سماء عيوني

...............

الدمع دمعي والشجون شجوني

ولغزة انهمرت سماء عيوني


وحرارة الشهداء تروي أرضها

فتحية للتين والزيتون


قد ألهمتني من عزيمة طفلها

أن لا أبوح بسرها المكنون


حتى أقدم ما يظن معاند

بالوهم أن الملهمين نسوني


النفس ترخُصُ لست أملك غيرها 

والجاه أضعف من جمال فنوني


ذاق العدو من الرجال مرارة

فقد الملاذ وما أصاب حصوني


وديان غزة في الشمال تحضرت

بضياغم القسام قد نصروني


وهنا سرايا القدس قوم أدمنوا

حصد الرقاب وكلهم سبقوني


ونساء غزة كلهن شوامخ

مثل الجبال على المدى فدعوني


أفضي بأحزان على طفل مضي

مستشهداً في روضة تحدوني


يا قهرنا يا عين قلب حرائر

ديست بجرم ممالك وسكوني


واليوم في قلب الصراع تلاحقت

أهوال خوف من جحيم أتوني

........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة في عصر الجمعة الموافق

٢٠٢٤/٤/٢٦