الأربعاء، 31 يناير 2024

القادة الأحرار بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 القادة الأحرار


شموع العز تحترقُ

وروح الحر تستبقُ


وأفواهٌ تنادينا

وفي قاداتنا تثقُ


تحاصرها أداة الموت

وتقصفها وتسترقُ


لأرواحٍ مطهرةٍ

بها المستقبل الألقُ


وتسحق كل مبتسمٍ

على أكتافه الحبَقُ


وفيه الزهو منتشرٌ

ينادي أول الشفقُ


هوى في الأرض منتصرٌ

وما في جسمه رمقُ


فصار النور يا أسفي

قتيلاً قبل ينبثقُ


وما من منقذٍ أبداً

لمن ماتوا وقد سحقوا


وكل الأرض مأسورة

وبالمحتل تختنقُ


     شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣١. ١. ٢٠٢٤م

الثلاثاء، 30 يناير 2024

أنت بالذات بقلم الراقية بن سعدون مريم

 أنت بالذات 

تعلقت روحي بروحك يافاتني 

ومضيت بين حروفي وكلماتي 

أنت لي فى الدنيا أجمل قصيدة 

وربيع ورودي وأجمل عباراتي 

سردت فيك جمال حروف الهوى 

ولحنتك سيمفونية أحلى نغماتي 

ورسمت طيفك بأطلال بصمة حلمي 

وأسكنتك داخل وجداني فى مذكراتي 

جد علي وعرج على حينا بطيفك 

وعطر عبير روحي بعطر النسماتي 

وأجعل أيامي كلها ورود من ربيعك 

وانثر شذاها ندى على ورداتي 

وجمل سكون الليل بأنفاسك 

وأزرع بقلبي ووجداني أجمل البصماتي 

وأتركني أخلد فى عشق هواك هنيهة 

ومن مرتع هواك اسكب أحلى النسماتي 

وأحتسي كؤوس نديمي من عيونك 

وأرقى بعشقك فى سماء الخالداتي 

واخترتك فارس أحلامي لأيام عمري 

ورسمتك فى مذكرة همسات حياتي 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

قالت بقلم الراقي حسن سبته

 قالت

******

قالت

 أستاذي أنا طفلة

في عمر الزهور

أمطرت سمائي

أمواج بحور

تاهت مني

معالم الطريق

ودفتري مسحت


منه السطور

أنادي أماه

وصدى صوتي

يجيبني 

حقيبتي محبرتي 

دفاتري

معلمتي قالت

بين الوديان والسهول

ودموع أمي

امتزجت بنور الشمس 

وأمواج البحور


بقلمي حسن سبتة

أين نحن يا عدالة بقلم الراقي الأرثوري محمد عبد المجيد

 "أين نحن ياعدالة"

----------------


في فلسطينِ الحزينة،

وردتان

وردةٌ تنزفُ في الليلِ،

وأخرى في النهار.


في فلسطينِ الجريحة،

طفلتان

طفلةٌ مصلوبةٌ على قُبَّةِ الصخرة

وأخرى تحت أنقاض الدمار.


في فلسطينِ النقية

لم يعدْ للربِ حقلٌ أو ثمار

لم يعدْ للأمِ كوخٌ أو جدار.


مُحيَّت آثار عيسى،

ومحمد وعمر

في فلسطينِ الكسيرة

فقدَ العالمَ أخلاقُ البشر.


في فلسطين،

التي غابت عنها شمس الحرية

عيونٌ تنزفُ في الليل والنهار

عيونٌ تلوحُ من وراء الأسلاك الشائكة

عيونٌ تنادي: "أين نحن يا إنسانية؟"


في فلسطين،

التي تُسكب فيها دماء الأطفال

أجسادٌ تنزفُ في الليلِ والنهار

أجسادٌ تُمزَّقُ بالمدافعِ والقنابل

أجسادٌ تنادي: "أين نحن يا عدالة؟"


في فلسطين،

التي تُحاصرها المليشيات الصهيونية

أصواتٌ تنزفُ في الليلِ والنهار

أصواتٌ تُخنقُ بالقمعِ والظلم

أصواتٌ تنادي: "أين نحن يا حرية؟"


-الأثوري محمد عبدالمجيد.30/1/2024

الأقلام الراشدة بقلم المبدع عمر بلقاضي

 الأقلام الراشدة

 عمر بلقاضي /الجزائر

***

 رَقّ الفؤادُ وراحَ الحرْف ُ ينهمرُ

وَجْدًا بشعرٍ لدين الله يَنتصرُ

 أمطارُ نظمٍ من الإخوان قد نزلتْ

مثل الشِّفاء بقلبٍ عضَّه الكدَرُ

 صَبُّوا قريضا جلالُ الصّدق توّجهُ

قولا حكيما فِداه القلبُ والنَّظرُ

 شعرا رقيقا فقد فاضت عواطفه

جنَّات وجْدٍ جناها العطرُ والثَّمرُ

 شعرا عزيزا ونورُ الحقِّ لُحمتُهُ

يحدو الرِّجال لدينٍ حاطه الخطرُ

 يا بلبلَ الحقِّ يحدو الذّاهلين إلى

روضِ الفضائل بالإيمان يشتهرُ

 أبشرْ فإنّك قد أبدعت لانَ لكمْ

نظمُ الجواهرِ لا التَّخريفُ والهَذرُ

 أبشرْ فشِعرُك قد هزَّ القلوب هنا

مثل النّسائم يَسترخي لها الشَّجرُ

 لك التّحية من قلبٍ يُكنُّ لكمْ

صدق المودَّة فالأشواق تستعِرُ

 لقد درجنا على حبِّ الإخا سلَفاً

والحبُّ دينٌ فلا يبلى ويندثرُ

 إن الأخوّة في الإسلام غايتُنا

لبُّ العقيدة لا يُنسى ويُحتقرُ

 حبُّ العروبة والإسلام يجمعنا

هياّ لنعملَ إن الحقَّ ينتظرُ

 هيّا لنُبديَ نورَ الله في ثقة

نُحْيِ العقيدةَ علَّ القيدَ ينكسرُ

 هيّا لنرفعَ رايات الهدى أدبا

إنَّ المبادئ بالإخلاص تنتصرُ

 هيّا ففجرُ نهار الحقِّ مُنبلجٌ

ليلُ المفاسد والكفران يُحتضرُ

 مهما تحجَّرت الألبابُ غافلةً

حرُّ المشاعر يُحميها وتنصهرُ

 مهما تعاظمت الأهواء طاغيةً

نورُ الحقيقة يحويها وتنحصرُ

 مهما تمادت أيادي الكفر باغية

بعثُ العقيدة يرميها وتندحرُ

 الله يعلم ما في الأرض من فتنٍ

لا شيء يعزب عن ربي ويستتر ُ

 والعبدُ في العيشِ في كدحٍ وفي كبَدٍ

رغم الصَّلاح ببعض الضرِّ يُختبرُ

 ويح المُعذَّب إن ضاقت جوانحُهُ

يوم الجزاء ينالُ القربَ من صبروا

 تُبلَى السَّرائر يوم الفصل يوم غدٍ

تكسو المذلَّة من خابوا ومن خَسِرُوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

سأقول يوماً بقلم الراقية ميسون علي

 سأقول يوما اني عدت إلى وطني ..

الى الجمال القابع في أروقة الثنايا ..والحواري..

الى رعشة الخبز الدافىء ..وسرير الجسد الغافي..

سأقول اني ولدت هنا ..

ارتميت بين احضان الثريا 

وارتشفتني زجاجة خمر اسمر ..

عجنتني كفة السفح الاعزب ..ولثمتني الحنايا..

يامعبر الزمان في المهد الغابر هناك في مدخل الخطايا 

وعاودت أجنحة الطائر البائس أن تسكب ارياشها حول الرحايا 

والوعيد ضم حبه الى رياح الغفاا

فبات صريع الشوق لناره وفي المنى كل الرجايا

ويسفح الشوق في نجواك سلطاني بقلم الراقي أحمد عاشور قهمان

 ويسفح الشوق في نجواك سلطاني 

====================

زارفةٌ انت في أعماق قافيتي

ونور عينيّ تحتلّين وجداني 

يخشى الشموخ خطاكِ في تبتّله

وينتشي في هواك نبضُ الحاني

والصبر يمضي كسير البال أحسبه

قد زار بركان آهاتي و أحزاني

يزفّني الوجد مخفورا بماهيتي 

ويسفح الشوق في نجواك سلطاني

كل الحروف جوارٍ وسْطَ محبرتي 

وعند ذكركِ تَغدو نورَ برهاني 

مكبّلٌ في هواك لا فكاك ولا 

قربٌ على دوحهِ يخضرُّ بستاني 

يسافر الروح فيك كلّ ثانيةٍ

والعينُ من موجها قد فاض معياني 

والقلب يسكن ذكراك وقد نسجت 

متاهة الحبِّ فيه كلَّ شَرْيَانِ

تكاد تيبس أوراقي وقد فعلتْ

نارُ الجوى فعلها كالآثم الجاني 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

(ابو محمد الحضرمي)

لن نهادن بقلم الراقي د.مروان كوجر

 " لن نهادن "


لن نهادن لن نهادنْ

                        أقصفونا بالمعادن

أنبشوا أجداث أمِّي 

                        وانثروها بالأماكنْ

أفرغوا كل المخازن 

                       لن نهادن لن نهادن


من عدوٍّ جاء يطغى

                      كم تمادي بالضغائنْ

أيها العربان قوموا

                  هل سما حرَّ بساكنْ .? 

أمّة المليار تغفوا

                    قد وصفتم بالمداهنْ

قد رضيتم سلب أرضي

                    ما سمعتم بالمآذنْ .!

إين أجراس الكنائس 

                      ما أتى صوتٌ لكائنْ

كم أطلنا في سباتٍ 

                        والتحفنا بالمكافن

قد غدونا القهر نرضى

                      عزُّنا أضحى بطاعنْ 

قبلةُ الأقداس تبكي

                        وارتمينا بالمحازنْ

قد أتاها اليوم بغيُ 

                          يجتبيها للمدافنْ

يا صلاحٌ قد ضعفنا

                       واعتكفنا بالمساكنْ

كان نور الله فينا 

                        فانتفضنا للمدائنْ

وَضميرُ بات يغفو

                      لم يكن يوماً بخائنْ

أمة الأحرار ضلَّت 

                        قد سحبنا للمفاتنْ  

إن من أشلاء أمي

                         رازحاتٌ بالمدافنْ

يا جنود الله هبوا

                        لن نغاديها لماجنْ

ثورةٌ قامت بعزٍّ

                     كم وصمناها بواهنْ

قد مسحنا الليل منها

                       والتقينا بالمحاسنْ

من دماءٍ قد رَوَينا 

                      خضبها آلَّت لداكنْ

قوُّة المزعوم ولَّت 

                        قد رَمَينا بالكمائنْ

إن أرض الله قدسٌ

                        نفتديها بالثمائنْ

لن نغضَّ الطرف عنها 

                    لو أتيتم بالمطاحنْ

لن نساوم لن نهادن

                       ما تركناها بباطنْ

سعينا للثأر فخرٌ

                       قد جعلناها لدائنْ

في فلسطين العروبة 

                  " حقّنا " فيها ببائنْ


           بقلم المستشار الثقافي 

               السفير.د، مروان كوجر

من يصغي للحمام بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 __من يصغي للحمام؟؟--

عند بابي،كان طفلي،أسعد..

وأسعد،كان ابن ،تسعٍ..

ومن فرط،حبّه،أنادي أمّه:

ياأم أسعد.

أذكر يوم،أمس،كان يغنّي..

ويطعم الفراخ،كأنّه،يهدهد.. 

كأنّه،المعيل،لسكّان العشّ،كما كانت عيناه،تؤكد...

ياأم أسعد:

أفي اللفافة،من كان،بالأمس،يتلو على شيخه،حزبين،ويُنشد؟؟!

أفي اللفافة،من كان يقول،أبي،ويأبى قبل مجيئي،أن يرقد؟؟!

ياأم أسعد:

دعيه يرقد.

قد يروعه،المشهد..


ياأيها العالم:

أماكفاك،صمتا؟؟

أما كفاك،جبنا،ثقيلا،ثقيل؟؟؟!

كيف تخليتَ؟؟

كيف فعلتَها؟؟!كيف؟؟،ولم؟؟،لماذا نحرتَ،في الجياد،الصهيل؟؟؟؟!

أكلنا،يوسف؟؟؟؟

أم كلنا،من خدع،الأخ الجميل؟؟؟!

أم كلنا،من خدع،الأخ،الجميل؟؟؟!

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

قصاصة في دفتر الزمن بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 قُصاصَة في دفتر الزمن

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1

جَلَسْتُ في هُنَيهَةٍ أقلِّبُ السُطورْ

فأستَزيدُ مِنْ جَنَاها حينما تَثورْ

وأمتَطي صِهاءَها لأعبرَ العُصورْ

فَرَاعَني في أفقها حَمامَةٌ تَطيرْ

تَجوبُ فوقَ أرضِنا

لِتَدخُلَ القُصورْ

فَتَرتَقي مكانها في حَضرَةِ الأميرْ

وتفرد الجَناحَ حتى نُبهِرَ الحُضورْ

بِفِعلِها المُثيرْ

تقولُ، في حُزنٍ تَشَظَّى: سَيِّدي الأميرْ

هُناكَ في مَدائِنٍ تَحُفُّها القُبورْ

سَمِعتُ صوتَ طِفلَةٍ في مَهدِها الصغيرْ

تُكابِدُ البُرُوقَ والحُروقَ والشُرورْ

وتَصطَلي في ظُلمَةٍ عَظَائِمَ الأمورْ

وأنتَ تَسمو في مَدى فِراشِكَ الوَثيرْ

تُدَبِّجُ السُطورْ

وتَفرِضُ الأمورْ

وتُهرِقُ العُطورَ والبَخورْ

وفي المَساءِ؛ مثل كلِّ لَيلةٍ

تُعانِقُ النِساءْ

وتَشربُ الخُمورْ

لِتَصنَعَ السُرورَ والحُبورْ

فهلْ عَلِمْتَ؛ سيدي الأمير؛ ما يَدورْ...؟!

في مُلْكِكَ الكَبيرْ...؟!

2

يا سَيِّدي الأميرْ

تَرَكتُ في مَدَائِنِ الآمالِ والنَدَى

مَواكِباً تُحاوِلُ العُبورَ في المَدى

وأُمَّةً تُريدُ أنْ تَعيشَ في الهُدى

وسربَ حُبٍّ يَحملُ الراياتِ مُنجِدا

كي يَقهَرَ العِدى

وينثرَ البُذورْ

فَتُزهِر العُصورْ

فَهَلْ عَلِمْتَ؛ في ندى يُمْناكَ؛ ما يَدورْ

يا سَيِّدي الأميرْ....؟!

3

تَبَسَّمَ الأميرُ في هُنَيهَةٍ يُحاصِرُ الملامْ

وسَلَّ مِنْ كِنانَةٍ بِقُربِهِ السِهامْ

فغَاصَ في جَنَاحِها

وأخرَسَ الكلامْ

ورامَهَا فَرِيسَةً لَذيذةً شَهِيَّةً

طَرِيَّةَ العِظامْ

وهكذا يا سادَتي

كما في كُلِّ لَيلَةٍ

نراهُ فوقَ ريشها قي سكرَةٍ يَنامْ

...........................

الأربعاء 16 /12 /2012

 من مجموعة: على ضفاف القلق

متى يأتي الطوفان بقلم الراقية تهاني بركات

 متى يأتي الطوفان؟

على أضرحة المدائن 

باتت الثكالى تغني

وتعزف سيمفونية الموت

وترتجف الأكفان من الطهر

وتنعي الشجعان يا وطني

فمتى يأتي الطوفان؟

 ليغرق جُبن عروبتنا

ويمزق حدود فُرقتنا

على أوراق الزيتون

رُسمت ملامحنا كأحجار

بقلوب يملؤها غبار

نتأوه على هدف ضائع 

ونسب بأبشع ألفاظ

تشغلنا العُملة في ضيعتها

ونلوم الزمن الغدار

نزيد الصدأ جوالين 

والقلب عجوز محتار

الدنيا لا تساوي ريالين 

وتراودنا كذئب مكار

أرأيت الوحدة وغربتنا

والذل يكسوه العار

أيناها توارت عروبتنا

واندثرت تحت الأنقاض

أيعود صلاح الدين؟!

أو يأتي عمر الخطاب؟!

أم تأتي العنقاء تخوفنا

فنتخاذل عن نصر الحق

ونتخفى خلف الأستار

أجباء نحن؟

أم نحن في الكثرة 

كغثاء السيل؟

أكذوبة عروبتنا قد أودت 

ببقايا الثوب العربي

وتلاشت ملامح نخوتنا

وبتنا بضمير غجري

لا يفقه في الدنيا لغوتنا 

وطقوسه كرجل بدائي

أموات نحيا كأشباح

في دنيا يعلوها يهودي

نتجرع الخزي في كاسات

ممزوجة بدماء العربي

الحسرة باتت مركبنا 

والموج حطم هامتنا

والبحر مليء بالغي....


تهاني بركات ٣٠ / ١ / ٢٠٢٤

أقنعة الرماد بقلم الراقية سناء شمة

 (( أقنِعةُ الرَماد ))       


هكذا تَدعونا مدينةُ العشقِ بوَجهِها الضحوك 

نُتابعُ مجرى النبض حتى أقاصي الدروب بِبَوصلَةِ الحالمين 

ثم ندخلُ قِلاعَها بِلا أجنحةٍ آمنين مُطمئنّين 

لِنَنسى ضياعَنا في الوطنِ الصاخب 

كُنّا نَحسبها بقيعةَ ماء 

تُبَرّدُ أعوامَنا من الصَمتِ اللاّهِب 

نغدو بها، نُسلّمُ للريحِ شِراعَنا 

نَخلعُ عن أضالعِنا الزمنَ المَكدود 

على أرجوحةِ الياسمين 

نَلهو يغمرُنا الانتشاء 

وذاكَ السِندِبادُ يُلَوّحُ لنا 

بالظِلِّ المَمدود 

يَدعونا لِيومِ الزِينةِ

 ولِلسِحرِ المَشهود 

حتى تَعاظمَ الشوقُ سِراعاً 

كي نَزرَعَه على أهدابِ الرَجاء 

على مَهلِكَ أيّها السِندِباد 

كأنّ انتفاضةً سَرابِيّةً تَكدمُ الشُريان 

تَحومُ كالأعمى في وطني المَفقود 

الفؤادُ عِشرينِيّ العَقدِ حيثُ مال 

تَكتَظُّ به نواطِقُ الأشعار

أقلامُ الليلِ تَسطو على أرصِفةِ الخَيال. 

ماذا تَكتبُ؟ بِماذا ترتجي 

إذا قَدَحُ الوِصالِ يُغَرغِرُ به 

أنطَقُ الرِجال. 

أينَ هُمو؟ أينَ سَوامِقُ الدِيار؟ 

أينَ جَلجَلةُ المُعَلّقاتِ السبع

 وَتلِكَ الأوتاد؟ 

في عالمِ الزَيفِ المَرصود. 

صَهٍ أيّها الفؤادُ المَطحون 

ما لَكَ وهذي الأطيارُ؟

 تطوفُ بأحلامِنا العَرجاء 

الغوصُ فيها مَحتومُ الردى 

كَطِفلةٍ مَنكوبةٍ في لِيلِ شِتاء. 

يا أوكارَ الشَتاتِ، يا أسياد القَرار. 

كَمْ مَرٌةٍ تُخادِعون الله 

وما تخدَعونَ إلاّ أنفسَكم 

تزعمونَ البَطشَ وتأديبَ المَنار. 

الغيثُ الباردُ يورِقُ البِذار 

ما لَكَم تُسارِعونَ لِنَحرِ الوِداد؟ 

فَلَو أتَيتُمْ بِقُرابِ الأرضِ عَطايا 

ما مَدَدنا أصبعاً في الظَلماء 

أ ما تَدرونَ أنّ لِلعُمرِ مَنايا ؟ 

قد تَكَشّفَ الجُحرُ عن دَربِه 

وِطفلةُ الفؤادِ أتقَنَتْ منازِلَ الأفياء. 

زَرَعتُم في المِلحِ غُروراً 

فكانَ حَصادُه سِخامَ الجِدار 

لا تُزَيّنه طباشيرَ الألوان

 وَلا تَخفيه أقنِعةُ الرَماد. 

فَلتَتيهوا في الأرضِ أربعينَ قابِضةً

سُكِّرَتْ أبصارُكُم، بِتُّم لِلمَوتِ رَهينة 

فَبِمَ تعودوا؟  

القفلُ توارى عن ذاكَ البابِ الموصود. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

بائس بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 بائِس،،،،! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&

وسادتي،،،تحت إبْطي،،،،، 

وهبها لي عابر سبيل،،،، عند سماعة حكايتي،، 

أنا بائِس،،،،، 

 رغم شبابي،، 

وسامتي،،،، 

قامتي،،،،، 

لم أر السعادة بأم عيني،،، 

لم أمسكها بيدي

لم أشم عطرها

لا أدري،،،، كيف تكون،،،؟ 

الوسادة، ،،،، تحت إبْطي،،، 

قال ستحلم

كان صادقاََ،، في قوله 

ستشرب من ماء نهر الحب،،،، سترتوي

فراشي،،،، يناديني

وضعت شمعة عند فراشي

كي أراها،،،، 

ساحلم،،،، 

سأرى الليلة،،،،هذه الليلة. لون السعادة،،، 

طعمها،،،،، 

حجمها،،، 

عطرها،،، 

كيف تكون،،،؟ 

الليلة،،، فرحتي،،؛!! 

تساوي كل عمري،،،،، 

قلمي،،،،!! 

قرطاسي،،،، معي،،،،!! 

سأرسمها حين أراها،،، أضعها نصب عيني

فرحتي لا تطاق،،،!! 

سأرى الليلة،،، السعادة في منامي

عبد الصاحب الأميري