الأحد، 23 يوليو 2023

( أحبك).... بقلم الشاعرة ابتسام حمود

 ( أحبك)

أحبك 

عدد الأيام القادمة

عدد السنين

ولبعد الممات.. 


أحبك

عدد زخات المطر

عدد ضياء الشمس

و النسمات.. 


أحبك

بين الخفقة والأخرى

عدد الأنفاس

والنبضات..


أحبك

يا أنا يا أغنيتي

يا قافية قصائدي

والمقامات..


يا خوفي

يا قلقي

يا ديمومة عشقي

والتنهدات..


أحبك

ويا ليت صوتي يصلك

شهقات شوقي

والعبَرات..


أحبك وبيننا بحور

جبال عاتية

آلاف البيوت

والحارات..


أحبك

رغم البعد

رغم الغربة

والمسافات..


أحبك

حتى يمل الحب

من حبي

حتى تغضب السماء

تسكت العصافير

وتنسى اللحن

والكلمات..


أحبك يا كلّي

يا ظل أحلامي

والأمنيات..


أحبك

وإن كان حبك بلا أمل

تعذيب

وجلد ذات..


وأحبك

لحين أسكن قبري

يُكسر قلمي 

ويهزمني هادم اللذات..


سأخرج من بين التراب

أناديك

وأخبر عنك

كل البشر

الأحياء منهم والأموات

سأخبرهم إنك أنا

روحي

فؤادي وكل الأمنيات..


إبتسام حمّود /لبنان

السبت، 22 يوليو 2023

تشكل القصيدة الحداثية.... بقلم الأديب الدكتور الشاعر التلمساني علي بوعزيزة .

 تشكل القصيدة الحداثية

انصب اهتمام النقاد والدارسين على كتابة القصيدة ذاتها، ولم يعيروا اهتماما ذا بال لما قبل الكتابة من حالات نفسية وتحولات روحية وفكرية ووجدانية تسبق عملية كتابة القصيدة. ومرد ذلك إلى جهلهم بل جهل الشاعر نفسه ما يحدث في ذاته قبل الكتابة فلعل ما يمكن الإمساك به هو المكتوب فقط. وهذا ما جعل كثيرا من النقاد ينظر إلى ذلك بعين النقص والقصور ويدعو صراحة إلى إشراك المبدع في العملية النقدية عملا بمقولة الشاعر الألماني نوفاليس: «من لا يستطيع أن يبدع القصائد لا يمكنه ان يحكم عليه إلا حمكا سلبيا، النقد الأصيل يرتبط بالقدرة على إبداع نفس الإنتاج».

ولئن استطاع النقاد أن يحددوا مراحل إبداع القصيدة فإن ذلك يدعو إلى طرح جملة من التساؤلات: هل هناك قاعدة ثابتة تتحكم في آليات خلق القصيدة؟ وكيف تتشكل عناصرها؟ بل كيف يتشكل النص؟ وكيف تتحكم في القصيدة المتغيرة اللامتناهية قوانين ثابتة محدودة؟ وكيف يمكن أن يحيط المحدود بما ليس له حدود؟

ليس من لغة كان لها سلطان على أهلها كالعربية لغة الشعر والدين، لغة الأدب والكتابة، أربعة عشر قرنا واللغة العربية تتعاقد مع أهلها بفوقية واستعلاء.

ولقد كان الشعر وما يزال الوجه الأكثر نضرة وإشراقا بين كل النشاطات الثقافية. إن الشعر الذي يتسم بتواتر لا انقطاع فيه، هو وحده استمرار لمسيرة تاريخية مازالت تحمل حقائبها وتسافر. في نظر أدونيس: «كل شيء ينصهر في الشعر، لأن الشعر ليس طريقة للتعبير فقط إنه وجود وطريقة وجود. لذلك تجد كل القيم تنصهر فيه. ترى من خلاله الحب...الموت...». بل «الشعر رئة العالم ولا تنفس إلا به الشعر بديهي كالحياة. الشعر لا يوصف ولا يحدد، ومن لا يعرف الشعر أو لا يحسه مباشرة يستحيل أن تكون لديه فكرة عنه، الشعر لا يمكن تعلمه، ولا يمكن تعليمه».

لقد أجمع الدارسون على أن ثورة الحداثة في الشعر العربي المعاصر هي ثمرة احتكاكنا بالغرب، كما أنه من غير الممكن النظر إلى ظاهرة الحداثة، مبتورة عن ماضيها العربي الذي شهد حركة تجديدية في الشعر، بدْءً بخليل مطران مرورا بجماعة الديوان، وجماعة أبولو وانتهاء بشعر المهجر، فضلا عن كونها استجابة للواقع العربي في عصر النهضة، الذي راح يمور مفتشا عن الجديد في كل مكان.

الحداثة هي خلق باللغة؛ بل هي في حقيقة الأمر إعادة الخلق ذاته، والسباحة بها لمناطق هي بالضرورة غير مأهولة. وإعادة ترسيم وظيفة جديدة للمألوف والمعتاد منها. وربما هذا الذي يُفسر سر الثراء اللامحدود للقصيدة الحداثية؛ حيث تظل اللغة على الدوام وأدوات الشاعر الفاعلة ومضات مضيئة لتفسيرات آنية ومُستقبلية للنص الشعري.

فالشاعر اليوم يلح دائما على اعتبار القصيدة الحداثية ولادة جديدة وخلقا مستمرا. فالشاعر ليس الذي لديه شيء ليعبر عنه فحسب، بل هو إلى ذلك الشخص الذي يخلق أشياءه بطريقة جديدة. لأن لغة الشعر ليست لغة تعبير بقدر ما هي لغة خلق.

وهذا الخلق لا يستقر على حال واحدة، وإنما يتجدد باستمرار، فهو أشبه بأمواج البحر يمحو بعضه بعضا لذلك فالخلق هو «إبداع برق لا يتكرر وانبجاس مفاجئ قائم بذاته، ينظر إليه في حدود ذاته».

تبدأ القصيدة دائما في الإحساس بقلق مدمر من حالة وجودية. وهي لا تبدأ بتشكيل ذاتها إلا بالعثور على جملة موسيقية هي النواة الشكلية للقصيدة، يحتاج استكمالها إلى حالات نفسية أو إلى عنصر تفجير نفسي، تتدفق فيه القصيدة بعقلانية تلقائية. ولكن لا يمكن أن تترك القصيدة سائبة وحرة في هذا التدفق. وهنا تأتي العملية الثانية في كتابة القصيدة، وذلك عندما يتحول الشاعر إلى ناقد، أي عملية تحرير القصيدة.

فــــالإيقاع في نظر محمود درويش: «من حيث التوقيت متقدم زمنيا إنه الملك الذي يمشي أولا ومن ورائه تمشي اللغة كوصيفة ثانية. القصيدة تبدأ... بهذيان موسيقي، بغمغمة بكلام لا كلام له. ثم تأتي اللغة لتنظم هذا الهذيان وتحتويه وتحبسه في داخل زجاجات المفردات... طبعا الإيقاع سطح ممغنط تنجذب إليه الكلمات بصورة جبرية كما تنجذب برادة الحديد إلى المغنطيس».

ويرى: أنَّ زمن القصيدة واحد ولكنه يسكن أمكنة مختلفة أو زمن يتقمص زمنا آخر. ربما نجد زمنا شعريا ستكمل نفسه في زمن شعري آخر يتكرر. هذا نسميه وطنا شعريا.  ثم يقول: كثيرا ما أكتب مقاطع أو جملا شعرية وأهملها، ثم أفاجأ بأنها تحولت إلى زمن شعري آخر في مكان آخر، أي في قصيدة أخرى. لم يحدث أن ذهبت إلى الكتابة بشهية ورغبة وتحققت رغبتي. القصيدة دائما مفاجئة، وتأتي في أسوأ الأمكنة والحالات النفسية، وعلى أكثر الأوراق فوضوية. في حالات كثيرة كانت القصيدة تخدعني بأنها ناضجة ومتكاملة في ذهني وفي نفسيتي، وعندما أحضر الورق النظيف والأقلام الاحتياطية والقهوة، تخونني القصيدة.

ليس هناك أية قاعدة، أو عادة لعملية ميلاد القصيدة. تبدو عملية الإبداع الشعري إحدى أهم القضايا في نظرية الشعر بشكل عام، كما تبدو أيضا إحدى أدق القضايا وأعقدها في حقل الدراسة الشعرية ذلك لكونها تتعلق بحالة روحية يعيشها الشاعر في حالاته النفسية الكثيفة التي تتراكم فيها طبقات من المشاعر المختلفة، تفقد الشاعر القدرة على الوعي بها وعيا كاملا مفصلا. وهذا ما يجعل الشاعر عاجزا عن تقديم خريطة معاناته بوضوح.

إن التجربة لا تدرك بل تعاش، فإذا كان الشخص الذي يعيشها لا يملك أن يقدمها لغيره مفصلة وواضحة وكاملة، فإن غيره سيكون أعجز منه.

غالبا ما يقر كثير من الشعراء بعدم قدرتهم عل تبيين ملامح عملية الإبداع واستجلاء أغوارها، واكتناه غوامضها، وتتبع حركيتها، يقول نزار قباني: «ليس من السهل مراقبة القصيدة، وهي تتشكل والشاعر الذي يحاول أن يتأمل حركة أصابعه على الورق، يشبه سائق الدراجة الذي يتأمل حركة قدميه فيرتبك... ويفقد توازنه. والشاعر الذي يدعي أنه يعرف كيف تتحرك الجوانية يجهل حقيقة اللعبة.»

ويؤكد محمد الفيتوري: «لا أعتقد أن شاعرا ما لديه القدرة الكافة على مواجهة ذاته الشاعرة، ورصد الحالة غير الطبيعية التي تلبسها هذه الذات أثناء انهماكها في عملية الإبداع».  فإذا كان الشعراء أنفسهم وهم الذين يعانون ألم المخاض لم يتمكنوا من استيعاب عملية الإبداع فكيف بغيرهم ممن لم يمسسه سحر الإبداع؟

يقول عبد العزيز المقالح: كيف يتسنى لمن لم يعان الخلق والإبداع من احتشاد الصور إلى تزاحم الألفاظ وانثيال المعاني في عقل الشاعر ساعة المعاناة كيف يتسنى له أن يتحدث عن العمل الذي أبدعته تلك اللحظات في رؤوس الآخرين؟

الشاعر التلمساني يتبع


ما يُسمَّى القصيدة النّثرية عمر بلقاضي / الجزائر

 ما يُسمَّى القصيدة النّثرية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلاماً يا شبابَ الضَّاد قُومُوا

إلى شِعرٍ يبثُّ العزمَ فينَا

فإنَّ الأمّة الغرّاءَ تُخفِي

جِراحاً قد غزتها الغَرْغَرِينا

ألا إنّ الحُروفَ إذا استقامتْ

تُداوي وَهْنَ قومٍ نائمينَا

وتبعثُ في العقولِ سُطوعَ رُشدٍ

يقودُ الى السّنا دُنيَا ودِينَا

ودَعْكمْ من هُراءٍ قد تَجلّى

كخِزيٍ في نفوسِ الخَامِلينا

فإنّ النَّثرَ في الشِّعر انْحِطاطٌ

وتقليدٌ للهوِ العابِثينا

تَخاريفٌ تُميتُ الوعيَ عَمْدًا

بِنجْوَى المُغرمينَ العاشقينا

وأمَّتُنا تُمَرَّغُ في المَآسي

أنينٌ يائسٌ يتلو أنِينَا

كأنَّ الصِّدقَ في الأشعارِ أضحَى

سراباً في حُروفِ الشَّاعِرينا

فلا يَهدي إلى عِزٍّ تَرَدَّى

ولا يدعو لِصَدِّ الغاصِبِينا

ألا إنَّ الشُّعوبَ نِتاجُ فِكْرٍ

يُبلْوَرُ في حُروفِ الكَاتِبينَا

فإنْ طاشَ المُثقَّفُ في المَلاهِي

تَرَى الشَّعبَ المُتابِعَ مُسْتَكينَا

ألا عُودُوا إلى شِعْرِ المَعَالِي

بإبداعِ الفطاحِلِ قد هُدِيناَ

عمر بلقاضي / الجزائر

كان ياماكان.... بقلم الشاعر الأديب سرور ياور رمضان

 ○●22/7/2023

             ○ كان ياماكان

كان يا مكان في 

قديم الزمان

وفي كل العصور والأَوان

قصص حملتها ريح

الصبا كغبار

الطلع نثرتها في كل مكان

شذرات ذهبية لونت 

أهداب العشق

قيم ٌترتقي بمشاعرالإنسان

صهباء أثملت القوافي

غنّت الحروف

ترنح الشعرُ وعياً بالوجدان

أبكت أشجار السرو

ماج العشب 

غردت العصافير تشدو

أزهرت براعم 

المشاعر انساب حنين  يرنو

                                                 ••••

فهذا قيس..

من جفاء الصحاري أتى

زاده حب وجوى

أصابه مزّق فؤاده فهوى

فالو له : 

جُننتَ بمن تهوى

فقال : 

عشقي مجنون ولست أنا

أوقد بين جوانحي ناراً

 اصطلى بي لهيبُ

"ففؤادي بين أضلاعي غريبُ

يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ

أحاط به البلاء فكل 

يوم تقارعه الصّبابة والنّحيبُ"

                                                •••••

ثم أطل عمر بن

أبي ربيعة

شاعر المجون والريبة

عاشق العذوبة الأنثى الوديعة

واللاتي قطعن أيديهن

 تمردن

أتين زرافات لطلته البديعة

وريقات ملونة أحطن

 بميسم 

كأهداب ترّفُ لنداء الطبيعة

"أتعرفن الفتى..؟ 

نعم هذا عمر وهل يخفي القمر

ساقه الحين الينا والقدر            

ورضاب المسك 

من أثوابه مرمر الماءعليه فنضر"

                                               •••••

ويأتينا روميو ..

ومضَّ كذيل نجم شارد

بقصة عشق 

من شمال الكون البارد

فداء وموت حزينْ 

لمع في سماء المحبينْ

أنين عشق ينز 

بالجروح كنشيج ناي مشروخ

"كنـت اعـلـم 

أن فـى الحـب مـوتـى

أحـبـبـت وهـا انـا 

الآن أحـتـضـر 

وأمـوت فـى صـمـتي"

                                               •••••

أخيراً هلًّ من 

بلاد الشام عصر نزار

بعد طول إنتظار

توّج الفل و الياسمين 

ملوكاً  للأزهار

أعلن الحب على النساء

تهاوين فراشات حول النار 

حلق بحبيبته 

أميرة إلى كبد السماء 

بدأ بقالت لي 

السمراءْ وانتهى بإمرأة حمقاء 

لاتهمه الأسماء

فالحب عبير يفوح بالأرجاء

'أشكوك للسماء..

 أشكوك  للسماء كيف

استطعت كيف..!!

 أن تختصري كل مافي

الأرض من نساء"

                                                •••••

وتوالت الأيام ...

نشب في العصر 

حريق إلتهم أدب العشق 

وحنين الأدباءِ

هاجر جبران وسادت

أبجدية الغرباءْ

وسكتت حناجر الشعراءْ.!!

                                                •••••

نبيل سرور/دمشق

غزوة الحياة..... بقلم الشاعر الأديب...مصطفى كرم

 ★★★ غزوة الحياة ★★★

يا امرأة غير كل النساء

غزت قلبي بغتة ودهاء

أعشقك نهرا هائج الإحساس

وديعا حين يبعث الصفاء

همسك رقراق ينساب بأسمعي

فلا أريد من همسه أكتفاء

يسري داخلي كالدم بالشريان

كأرض عطشى تريد الأرتواء

وديعة كالنسيم يهفو بوجنتي

رقيقة كالطفل يريد الاحتواء

شمعة تنصهر من أجل أحبة

فما أجمل أن يكون العطاء

سلبت العقل بسحر عيونها

وما للمسحور إلا الدعاء

ألوذ ٱليك منك ساحرتي

فيزيد القرب طاعة وولاء

أسكرتني بخمرها ولست بشارب

فما أذهب الخمر عني الشقاء

رحماك فاتنة قلبي وطبيبه

هل من نظرة تهديني الشفاء

كل عليل يبرأ بعد علته

وعلتي ما لها إلاك دواء

أدمنت هواك وصار ملهمي

ولا أريد من إمانك انتهاء

فأنت للقلب سر وجوده

والبعد عنك أضحى فناء

★★★★★★★★★★★★

بقلم / مصطفى كرم

((صمت الفراق)).... بقلم الشاعر الأديب... الأديب علي ناصر

 ((صمت الفراق)) 

بقلم الأديب علي ناصر 

فراقكم أثقل قلبي وزاد من همومي

كأنها جبال من الحزن تتراكم

تركتم في صدري جرحا عميقا

وذكرياتكم تعصف بروحي كالعاصفة

كمْ كانت أيامنا مليئة بالحيوية والسعادة

وكان الفرح يملأ قلوبنا كالشمس المشرقة

ولكن الآن، كل شيء تغير

وأصبحت الدنيا باهتة ومظلمة

أحن إلى أوقاتنا الماضية

وأتمنى لو يمكنني إعادة الزمن للوراء

لكن الحياة لن تعود كما كانت

واضطررت للتعايش مع هذا الفراق الأليم

على الرغم من ذلك، سأحاول أن أكون قويا

وأن أنهض من جديد وأواجه التحديات

لأنني أدرك أن الحياة لا تتوقف عند فراق

وأن هناك أمامي طريقا للمضي قدما

فلنبدأ رحلة الشفاء والنمو سويا

ونتذكر أن الحياة مليئة بالفرص الجديدة

وأن يوما ما ستضحك السماء مجددا

وتعود السعادة لتملأ قلوبنا بالكامل.

صبغة الموت والحياة تحتفي بألوانها ..... بقلم الشاعر الأديب...علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(1)

صبغة الموت والحياة تحتفي بألوانها ..

ويسكب الضوء من اردانه غبش الدموع ..

تزدهي الأيام بأثواب الحياة 

والقدر يتأرجح في كل طريق ..

هدف أنتَ للمجهول ..

تداعيات الحلم تكتب ملامح الوصول  ..

يوسف يمتحن الدروب 

وعلى حين غرّة يصحو وسط النجوم ..

إرادة الله تطرّز وجه الحقيقة ...

خطانا تهمس للمسافات وتمضي ..

عتب المجانين نزق ورياء

كلمات تتوسّد الغيوم ..

بعض منا ينعانا ، ونمضي بلا  قدمين صوب الربيع ..

هي هكذا رُسِمت  ..

هي هكذا اراد الله لها ان تكون ..

دعك من احلامك واغمض عينيك لتصحو على فجر جديد ..

،،،،،،،

(2)

اخبروها إن الأمل في سبات  ..

إن عيون الشمس غافية ..

إن الصبح ينتظر صياح الديك ..

بعض الأحلام تتوسد المغيب ..

وتهفو في مهاوي الروح اشتقاقات الردى ..

تكتب على جدار الصمت كلمات من سراب ..

تهرول صوب اللا جدوى ، وتعود ترتدي اثواب الظِلال ..

اخبروها ان الأمل يتلاشى في الضجيج 

وإن الأيام لا تتنتظر خطوات الزوال ..

،،،،..

(3)

ملامح الكلمات تكاد تذوب على صفيح أنّاتي ..

شعث حروفك تلملمها أحداقي وأهرب صوب همس الكلمات ..

تجفل ارتجافات الظنون من ذلك البعد الساكن في الغيوم ..

يغسل المطر ادران الأحاجي ويلفظ أنفاسه  ..

يكتبني حرفاً تسحقه النظرات ويذوي …

صارت الحروف انفاس أرهقتها المواجع ..

مافائدة ان تفقد الكلمات أنفاسها وتصبح رماداً فوق أديم السطور ..

إسأليها كم مرة كانت فراغاً ( …….. ) ينادي ..

وتعود خائبة بلا مجيب ..

هي تتمارى في مآقي الوجد وتنحره ، وتعود صارخة تنعى السكون ..

تعالي نلملم أشتات الرياح ونبني صرح حلم حنون ..

،،،،،،

علي حميد سبع

البعد الآخر (84)

!!!'

★ يا مُغيثًا ★... بقلم الشاعرة الأديبة...د. عبير محمد علي



   ★ يا مُغيثًا ★


يـا  مَــلاذي قـدْ  أتَـيْـنـا

وارْتضَيْـنـا  مِنْـكَ حُكْما 


يـا مُـغـيثي  قـدْ  أنَـبْـنـا 

وارتَجَيـْنـا عَـفْوًا وحِلْـما


لَـسْـتُ  أَدْرِي  أَيَّ  جُـبٍّ

قَدْ  رَمَيْـنـا فِـيـه هَـمَّـا !


في سُـجـودٍ  في قِـيـامٍ

أمْ نَـذَرْنـا نَحْـنُ صَـوْمـا


رُبَّ  نَــذْرٍ  يــا  إلـٰــهـي

فيـه خَيْـرُ الـزَّادِ  دَوْمـا


إذْ  طَـوَيْـنـا  كُـلَّ حُـزْنٍ

واسْتَرَقْنـا الفَـرْحَ يَوْمـا


واقْـتَـرَبْـنـا بَـعْـدَ   بُـعْـدٍ

رُبَّ  قُـرْبٍ زالَ  سَـقْـمـا


دوْنَ  رَيْـبٍ  كـَـفَّ  عَـنَّـا

كُـلَّ ضـعْــفٍ كانَ  إثْـمـا


واعـْتـَرَفْـنـا بـالخَـطـايـا 

بِـارْتِـيـادٍ بــاتَ  عَــزْمــا


كَـمْ  لِـذَنْـبٍ  واقْتـَرَفْـنـا

كـانَ  شَــرًّا ثُـمَّ  لَــوْمــا 


أيُّ  دَرْبٍ  قـدْ  سَــلَـكْـنـا

بعْض خَطْـوٍ فيْـه ضَيْـما


صــارَ بَـغْـيـًّا دوْنَ قـصْـدٍ  

أوْ  بِـقَـصْــدٍ كانَ ظُـلْـمـا


ضــاعَ مِـنَّــا  نــورَ  دَرْبٍ

وابْـتَـعـَـدْنـا  زادَ  عُـتْـمـا


غـيْـرُ   إنـَّـا  دون  شــكٍ

قدْ وجَدْنا النَّفْسَ خَصْما


وَيْـلَ بـاطِـلٍ فـاعْـتَـراها

إنْ تُوَسْـوِسْ تَلْـقَ جُرْما


إنَّ سِــرَّ الـحُـسْـنِ فـِيهـا

يَكْتَـسِـي تَقْـوًى وسِلْـمـا


فاشْغِلُـوها عـنْ  مَعَـاصٍ  

قـاتِـلـوا  بُـطْـلًا  وزَعْـمـا


إنَّ  حــقّـًا  عِــنْـدَ   رَبِّـي

فـاضَ إحـْسـانـًا  ونِـعْـما


أيُّـهـا الـرَّاجــون  هُـبُّــوا

بالـرَّجـا  غـيْـثـًا ورُحـْمـا


يـا  مَـلاذي  قـدْ  أتَــيْـنـا

وارْتضَـيْنا مِـنْـكَ حُـكْـمـا 


يـا  مُـغـيـثي قـدْ  أنَـبْـنـا 

نرْتَـجي  عَـفْـوًا  وحِـلْمـا


بقلمي 🖋️

د. عبير محمد علي

☆ ذات الرداء الأخضر ☆... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد سالم

 ☆ ذات الرداء الأخضر ☆

فلتُقرعُ أجراس الكنائس
بعدما ب الله أكبر 
صدحت بها المآذن 
احتفاءً بلقاءٍ بعد ميثاق
والأنا لن تدوم في العراء
بل هي المنزلة الأولى 
من منازل القدر 
حيث جمعت روحين 
منذ الأزل ... 
الأنا .. ألف ولام
لن تقفل فم الكلام 
والنون أم الحروف 
وخذلان الأم حرام
والنادرة أوصت بالتئام 
فكان التوائم والتكامل
سرٌّ لا يُضام
ميثاقنا الغليظ شرع الأنام 
هو كِفلٌ للحلال من الحرام
كان إثنين ولم يزل 
أَجَلُ لِقاءٍ...
والصرح عامرٌ بالأماني
دون استثناء
جليلة هي 
ذات الرداء الأخضر
كغمامة في الأُفق
لها من الآفاق ...
أوصت بالرعاية 
وأعطت بالوصاية
سرٌّ ...
من أسرار الكمال

✍ ..د.أحمد سالم

نهاية حب..... بقلم الشاعرة..وفاء غباشي

 نهاية حب..

................

قصة حب تناثرت

وأصبحت قصاصات من ورق

حملتها الرياح

وتاهت منها الحروف 

والقلوب تفرقت وتبعثرت

وضاع مافي جيب الأيام 

من أماني وأحلام 

والقلوب دما أمطرت 

ولوحة الأماني تلطخت

بريشة ألوانها قاتمة

في أيدي مرتعشة لرسام

حتى الشاعر

خرصت قصيدته

وغادرتها القوافي

وخلت حروفها من الانسجام

غيوم بسماء الحب

يلتحف بها الحبيبان

نظرات حزن شاردة

تحتل الأحداق وتلهب الوجدان

على حبيبين أبدا لن يلتقيان. 

_____________________

  بقلمي وفاء غباشي

سؤال القمر.... بقلم الشاعرة الأديبةندى مأمون .

 سؤال القمر 


ل ندى مأمون .

-----------------------


وتسألني يا قمر ...تقول لي:

أمن هجر ...

أم من ضيم ...

افترقتما...


وأقول ويحك ...

صه يا قمر...

ما كان ضيما...

ولا ضجرا...


لكنا افترقنا...

على أمل...

نعد ليلة... ليلة ...

بين قلبي وقلبه ...

شريان وصل...

 انهمر...


نخط رسائل الوجد...

على لحاء الشجر...

ترهقنا نجومك...

تخبرنا اكتمالك...

بلا أثر...


ونعود ثانية ...

نلملم الأزمان...

ليلة ...ليلة ...


أقول غدا...

ويقول غدا ...


أخاله أمامي...

ويخالني أمامه...

ولا طيف يأتي ...

ولا بشر ...


القلب عندي ...

والعقل عنده...

نعاند بعضنا...

نساوم شوقنا...


اسأله ...ويسألني ...

ما العمل...؟


يخالجنا جميل بوح...

ويخرسنا الكبر ...

أقول لا ...

ويقول لا ...

وقلبي وقلبه...

يصطلحان... على عجل...


العهد عندي ...

والعهد عنده...

مكتوب في السماء ...

بحبات المطر...


ينزله السحاب هوينى ...

ويقبضه هوينى...

ويخاف قلبي... وقلبه ...

إذا ارتحل...


صه يا قمر... ...


لا تدري أنت ...

ما خطبنا...ولا عهدنا...

لا ضيم في بعدنا ...

ولا هجر مفتعل ...


ما كل ساهر...

يناجي...نورك.. 

في قلبه حب... اندثر ...


ما زلت أرسل تحية...

ويرسل تحية...

وأنت مرسال التحايا...

على مر الزمان ...

لكل عاشق ...

يا قمر .


**************************

*الكاتبة: د. ندى مأمون إبراهيم.

. 2023

(مشاعر الوداع. )... بقلم الشاعر الأديب سامي العياش /اليمن

 (مشاعر الوداع. ) 

 


حاولتُ ،لا أبكي ،ولا أستسلمُ

                لمشاعرٍ يوم الوداعِ تُخيمُ


لكنّني.  لما  وقفتُ. مسلماً

            وأنا أحاولُ  جاهداً ....أتبسم ُ


هطلت دموعي وابل متدفقٌ 

            من غير رعدٍ أو سحابِ تُغيمُ 


لما رأيتُ أحنَّ قلبٍ ضمني 

                وبكى بكيتُ وخافقي يتألمُ 


من غيرها أمي فديتُ عُيونَها 

           سَحّتْ دموعاً حين قمتُ أسلمُ 


لما بكت أبكت جميع بناتها 

                       من حولها  وقرابةً  تتلثم


أما الحبيبُ فغارقٌ في دمعهِ

                  وعليه وجهٌ.عابسٌ.  مُتورمُ


يبكي الفراق مودعاً لحبيبهِ 

                   بعبارة الإيحاءِ.  . لا يتكلمُ


وأنا أكفكفُ دمعهُ بأناملي 

              ودموع عيني هاطلٌ متكتمُ


هلا كففتِ  الدمع ياابنة قاسمٍ 

                  يكفي بِربّكِ ..إنّني... أتألمُ


 لا تسرفي منها أقلي واقصدي 

                  لاتجعليني في فرأقك أندمُ


قالت أتتركتي وبين جوانحي 

               طفلٌ سيأتي للحياةِ ويَقْدُمُ


قلت الذي سواهُ في أحشائكِ 

                  أرحمْ به مني ومنكِ أرحمُ


 أودعتهُ رباً رحيماً حافظاً

               من يُودِعِ الرحمنَ  لا يتندمُ


ياأم أسعد  للوداع تصبري 

              لا حيلةَ لي.  فالفراقُ  مُحتمُ 


مضطر أن أرحلْ ،لكسب معيشةٍ

                 أو لا تَرَيّ ، أوضاعنا  تتأزم


قالت متى ترجع فقلت ممنياً

                 عما قريب إذا أراد الأكرمُ


وتركتها وتركت  كل أحبتي 

        ودموع عيني في مجاريها الدمُ 


الله... ماأقسى.. الفراق ...لمثلنا 

          ماكنت أدري ماالفراق... وأعلمُ


أستودعُ الرحمن كلَّ أحبتي 

                       وكلَّ من لي بالدعاء يتمتم ُ


شعر. سامي العياش  /اليمن 

.  لحظة وداعه  واغترابة عن أهله وأحبابة 

٢٦ جمادى  الأخرة ١٤٤٤ هجرية.

الجمعة، 21 يوليو 2023

قلب سجين...... بقلم الشاعرة الأديبةوفاء غباشي

 قلب سجين..

............... 

دعني وشأني 

سئمت معسول الكلام

فقد أصم سمعي

يامن لهوت بعقلي وقلبي

واستنزفت فكري

هويت بمشاعري  

وانشقت الأرض من تحتي 

دعني وشأني 

حتى أفتش عن نفسي

لقد ضاق صدري ونفذ صبري

وتخلل اليأس نفسي

قيدت طموحي 

وسجنت بنات أفكاري

ونزعت الفرحة من قلبي

أطفأت شموعي

دمرت قلوعي

انسيتني ضحكتي وبهتت بسمتي

إلا أيها القلب السجين

لاتستسلم وترضى

فالعمر مازال أمامك 

أنهض من غفوتك ولا تستسلم

لاتنحني ولا تتنحى 

دعني وشأني

وأسلك دربا غير دربي

وتظلك سماء غير سمائي

فلا كنت أعرفك 

ولا أنت تعرفني. 

________________

بقلمي وفاء غباشي