أنا ونافذتي والمطر...
بقلمي...
من وراء نافذتي...
أترقبك وأترقب مجيئك بصمت...
مجيئك الذي طال...
مجيئك الذي أنتظره وأترقبه بصبر...
أنتظرك وأترقبك مع قطرات المطر
وهي تطرق نافذتي بحنان...
...من وراء نافذتي...
أترقبك والمطر يرافقني
فلا أرى سوى طرقات خالية ومساكن مهجورة...
كقلبي الذي هجرته السعادة...
...أقف ملاصقة لنافذتي
ووجهي مسمراً وملتصقاً بزجاجها...
جيوش الحنين تطاردني...
فأفرش حروفي التي تغلفها همسات هذا الحنين...
وكلماتي تحتضن نبضات الإشتياق...
...ما زال المطر ينهمر حبائل تتشابك كخيوط العنكبوت...
فأمسح الزجاج المبلل بكفي...
وأحد أصابعي يرسم بهاء وجهك المبتسم...
لعل شوقي إليك يخف حين ألمح طيفك بخيالي...
ليت لي سلطان على قلبي حين يرتعش كعصفور قسى عليه البرد...
كلما تذكرتك!!!...
فأسكنه بقربي وأحميه من قسوة البرد والوحدة...
لكن حروفي تمردت وتناثرت في مهب الريح...
أنا...
لا زلت ملتصقة بنافذتي حيث ما تزال قطرات الماء تتناثر وكأنها تهمس في أذني وبصوت دافئ" آه من أعاصير الحياة التي تشبه أغنية ترددها الدموع"...
ما أصعب الحياة وما أقسى الإنتظار...
لكن لا بد لهذا الإنتظار أن ينتهي يوماً ما...
نهيدة الدغل معوض...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .