إعصار
تفنن الإعصار
في تحريك
سفيتني
أثقلها دمعاً .
رويداً رويداً
إلى الأعماق . يغرقها
فكيف أمد يداي
كلما أمدها
يحرقها
الجلاد من الأعلى
موج يسحبني . إلى الاسفل
يبكيني
يدميني . جراحاً
لا أهوى
والسحب فوقي
بدخان مثقلة
مطر . غادر
من كل جهة يأتيني
من كل صوب
وأنا الوحيد . وكأني
تائه في صحرا
مذعورة في قلبي
السلوى
فقئت عيني . بت أنا
المغدور . وأنا الأعمى
فكيف أنجو ؟!!!
والبحر يحيطني
والجلاد يغرقني . أرى
جنة المأوى
. فضلت
الموت شهيداً .
دون أن أحيا . بين
سكرات الغرق
محرقة . ونار
وسوط جلاد أعمى
كلثوم حويج
السبت، 23 يناير 2021
إعصار .. بقلم الشاعرة: كلثوم حويج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .