رحيل الأحبة
عندما تأتي ساعات المساء
تسكن الأحزان في جسدي
يتغلل الخوف بين اضلعي
أراقب النجوم ساهرة
وأنتظر غدي
تارة أتيه وتارة اهتدي
الظلام يخيم بغرفتي
أسمع اصواتا من نافذتي
يأخذني الحنين إلى أيام
طفولتي
أحلم بأنني بحضن أمي
أرتقي
ألى أين ذهبت يا أبتي
وتركتني ملهوفة تتمزق
أوردتي
حزنا على من كان في القلب
مهجتي
أين أمي أين أبي
الذين كانوا لي سندي
فعلوا المستحيل
لسعادتي
كالشموع التي تحترق
لتسعد من حولها
مازال ذلك البيت في مخيلتي
أصبحنا يتامى أنا وأخوتي
بقلمي رابية الأحمد
الأربعاء، 13 يناير 2021
رحيل الأحبة .. بقلم الشاعرة: رابية الأحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
دنيا بقلم الراقية سلمى الأسعد
دنيا دنيا وَ في عثراتها كما عُرِفتْ تقسو علينا ولا تخفي مراميها لكنها تُهب الانسان مكرمة من سحر ما تبذل الإنعام أيديها حيناً تعذبن...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .