كلما بكت جفون ليلي
بآه يعلوها الأنين
سقط عني رنين الكلام
وبقي شيطان شعري
ينوح على جرحي الضرير
وفي أحشائه صرخة
تحجبها دروب السنين
أناملي شهب تزأر
تتحدى الدهر المرير
وقلمي يَعزُّني في الخطاب
يريد غزل سجادة من
فواصل ونقاط ...
أخضرها أحلام أينعت
وتلألأت من بين ضباب
وأحمرها أشواق تاهت
في خريف السنين
وأمرها حرقة أمل مستحيل
شاعر أوردتي كوحش كاسر
ينهم من مأتم الحروف وينحت
كالتنين من حمم الوجع ينفث
أخافه يوما علي يتمرد
فاصطلي من حممه وأتعب
ينطق بعصارة سنين لا تنضب
وأوشك بأقواله يوما أن أُهلك
فالتهدأ وعن اوجاعنا نحن لا نشكي
نحن في صمت نبكي...
بقلم
زينب حشان
ام حفصة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .