مولائي...
عبثا كانت محاولاتي...
وارَيْتُك في قلبي ...
في عيوني ...
بين ضلوعي ...
فبان أمري...
و انكشفت للعلن حكاياتي...
كَشَفَتْني دمعاتي ...
زفراتي ...
ثوراتي ...
اَوَ لستَ انتَ سيد راياتي ؟!...
ماذا افعل بَعْدْ حتى أخفيك... مولائي ...؟!...
معذورة أنا...
فطوفان عشقك اغرق كل سفيناتي ....
وهوت من عتي رياح الجوى كل شراعاتي...
فكانت ثقيلة جدا هزيماتي ...
مهما حاولت آلاف و آلافَ المراتِ ...
وَ ها قد انْحَدرتُ كالسيل يأسا من مواراتك مولائي !...
قُل لي فديتك...
هل لي بحل اخفيك به عن اعين عُذَّلي و وُشاتي؟!...
اسعِفني...
فقد استنفذت كل اوراقي ...
اسعِفني...
و لا تجعل اليأْس يقرُبُ ساحاتي...
غيورة انا ...
و في الغيرة حق و باطل...
و غيرتي احق حماقاتي...
أشِر علي لأجد في ذا الامرِ مرساتي...
قل إخفيني في الزمن الغابر ...
قل جولي في كل العصور ...
و اخفيني في التاريخ الماضي و الحاضر و الآتي...
اَفْعَل و تَسُوقُني مَرْكباتي ...
اَفْعَل و تطير بي جناحاتي ....
أفعل و المستحيل يغْدو مُمكناتي ...
فالإذن منك جواز سفري للعبور...
و عشقك كل تأشيراتي ...
فقط انت أشِر و انا اقول ...
لبيك...
لبيك مولائي...
بقلم : بسمة أمل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .