قصيدة كتبتها منذ الصبى ايام
الدراسة في الــــثاني متوسط
كـــــنت كــــأي مراهق أحببت
معلمتي كثــــيرا ولم أتجرأ ان
أبوح لها بذلك..فكتبت لها ....
عنوان القصيد : حب الجمر
فِراقُكَ نارٌ واللقاءُ جحيـــــــــــمُ
يَا لِلْـهَـوَىْ كَــمْ أَرَاهُ يَـضِـيــــــمُ
إنْكَوَىْ الْقَلْبُ مِنْ حَرِّ الْلَضَـــــىْ
تَبْعُدِي وبُعْــدَ الْعَاشِقِيــنَ أَلِيــــمُ
وَهُوَ الغَرامُ أُنْسَ كُلِ مُتَــيَّـــــــمِ
لَكِنَّهُ بَيْــنَ الْوَالِهِـــينَ حَمِيــــــمُ
بُعْدَكِ حَطَّمْ فُـــــؤادِيَ إِنْ أَرَدْتِ
فَإنَّ عَهْــدي بِآلامِ الْفُؤادِ قَدِيــمُ
إِنْ كَانَ مِقْياسُ الْهَـوَى أَلامِـــهِ
فَـلإنَ ما بين الضُلوعِ رَمِيـــــمُ
وَلَقَدْ جَرَحْتِ وَاسْتَبَحْتِ مَدَامِعِي
إِنَّ الإلَــهَ بِمَا تَـفْعَلِيـنَ عَلِيـــــمُ
وَتَرَكْتِ قَلْبِي لِلْصَبَابَةِ مَرْتَــــعاً
فَأَهِيمُ مِنْ عَوَاطِفَكِ والقلبُ يَهِيمُ
حَتِى كَأنَ في الْهَوَىْ أُنْشَــــودَةً
وَيَطِيبُ مِنْكِ الْلَحْنَ وَالْتَرْنَيــــمُ
وَإِذَا رَجَوْتَ الْعُتْقُ مِنْكِ فَإنَـــمَا
فِرَاقُــكِ نَارٌ وَالْلِـــقاءُ جَحِـيــــمُ
حسين فواز ---- تبنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .