يا لعجبي !
كيف صار عذولي في الحب مُساعدي في الهيام...
كلما لام لائمي كلما هيج مني الغرام...
كلما ضاعف الملام...
اشتدت آلامي...
فاحكم عشقي الزمام ...
كلما اجتمعت علي عواذلي....
هطل عشقا فوق عشقي من ذاك الغمام ....
كلما اكثروا الكلام ...
كلما تكاثر الحب اكواما في قلبي اكوام ...
كلما زادوا ...
كلما زاد عشقي في الاضطرام ...
يا عواذلي عجبي كيف صرتم للغرام خُدام !!!...
تُأجِّجوا العشق و تَحفظونه بإحكام !!!...
لُم يا لائمي...
لُم على الدوام ...
لُمْ لا تبخل علي بتأْجيج الغرام...
لُم حتى يُفْني العشق مني العظام...
لُم لِحين اشراق صبحي بشمس السلام...
و اَبْسُطُ للُّقا قلبا بالعشق ممشوق القوام...
إن لي في الهوى قدم راسخ يا تائه الاقدام...
و لي في موكب العشاق عَلم بين الاعلام...
ليس عذلك يوقفني إنما عشقي به زائد نام...
لُم و لُم ، فلك موعد لرؤية إلهامك اوهام...
و ستنظر الى سرابك يُنْسف بسهام...
و انت مذهول في قيام...
اعدك يا عذولي بذا و بيننا الايام...
و وَعدي دَيْن ...
وَعْدُ الحُر لا كلام...
بقلم : بسمة أمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .