الأنثى التي انتحرت قبل القصيدةِ،فماتت...7
.......................................................
كان المساءُ هيبة المُقاتلين
كان المُقاومُ المُحتل
والخندقَ المُمتد
كان الجنودُ ،والغُزاةُ،والمواطنين
يحتسون "شايهُم"،بكُل ما في النفسِ من هدوء
والرعدُ..برقه دعاء
يمتَدُّ في صداه
لِمنتهى الفضاء،ومنتهاه
والماءُ مالحاً،ولا حياة
ويدْ..
تلفّعت بيد
وضمّةَ الجيد السعيد
وقلتُ في ضميرها بحينهِ: أُحِب
فانطفأت..!!!
كأنها الغروبُ حان وقتهُ
تغيضُ في سعير
ما كُنتُ يا حبيبتي،مجاهداً ألتاعُ للشهادةِ التي تُفقدني خُطايَ فوق شارعِ الأزفلت،والرصيف
وتسلبُ السمعَ الذي تبدّلتْ أحوالهُ من قيظ صيفهِ إلى الخريف
أصابعاً تُعيدُ رسمَ كُل خَطْ
حدود أمنيات
أبت مُغادرة
والخُطى العاثرَة الخُطى
تموجُ في الرؤى،وتعتنِقْ
ديانةً كافِرةَ النصوص
نعودُ بعد جهد درسْ
لصوصُ ذاكِرة
ما جدَّ في نسياننا،استبدَّ في المحاولة
وكُنتُ يومها بهيأتي الجميلة الثياب أنتوي الرحيل عُنوةً
فلا أعود...
...........
راتب القرشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .