الثلاثاء، 7 يوليو 2020

**كأنّكِ يا حياتي**شعر: عبد الحميد منصور

**كأنّكِ يا حياتي**
كَأنّكِ يا حَياتي مِثلُ لَيلَى
وَإنّي كَالمُلَوّحِ قَد أصيرُ
دَخَلْتِ مِنَ العُيونِ إلى فُؤاديْ
وَكادَ القَلْبُ مِنْ فَرَحٍ يَطيرُ
فَأنتِ أميرَةُ الْحُبّ الْمُفَدّى
وَقَلْبيْ في إمارتِكِ الأميرُ
وَقَد سَألوا الْغَرامَ عَنِ الْمُعَنّى
فَصارَ إلَيّ مَزهُوّاً يُشيرُ
*********
ضَلّيْ يَحلوي/ ة بالْمحَبّيْ/ ة اتْدَلّعي
وْجوّا الْقَلبْ نيرانْ حبّكْ وَلّعيْ
دخَلْتيْ عَقَلْبي مِنْ مَمَرّاتْ الْعيونْ
وْصَعبيْ يَعُمْري بَعِد منْهَا تطلَعيْ

**********

سَلَبتيْ الْعَقلْ مَا صَفّا عَقلْ.. بيْ
وْقَلَبْنيْ الْهَوَى كَمْ قَلْبيْ عَقَلْبيْ
دخَلْتيلْيْ مِنْ عيونيْ عَقَلْبيْ
وْعَلَيكيْ الْقَلِبْ سَكّر ها لْبْوااااب

شعر: عبد الحميد منصور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نار‏ و‏شموع‏‏‏، ‏نص مفاده '‏مساء الأنوار‏'‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏زهرة‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، ‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .