خاطرة
قدسية القلم
كلمات كتبت، و بالقلم الشجاع،
ترثي واقعا فيه اشتد الصراع.
لكن وقعها لم يرق بعض الرعاع،
لحنها قوي أصابهم منه الصداع،
ما قدروها؛ ضيعوا فيها الإيقاع.
ناصروا الهراء، ليغمر كل البِقاع.
إنهم يمكرون و يتقنون الخِداع،
روجوا للتفاهة، جعلوا لها أتباع!
شجعوا خرافات يندى لها اليراع!
أطلقوا عنان اللغو حرفوا السماع،
صفقوا للبذيء، وصفوه بالشجاع!
سخافة موسمة و للسخيف شعاع!
عطبوا المحركات و ثقبوا الشراع!
السفينة تغرق و مصيرها الضياع!..
لكن الإنقاذ سيأتي على يد السباع،
لن تشتروا المصداقية، إنها لا تباع.
الفجر قادم، و ستدحض الأطماع،
يغيب الهزل مذموما و الجد يشاع،
حبي للأقلام الجادة حتى النخاع.
بقلمي: ادريس صدوقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .