----------------------{ ضاقت علينا }--------------------------
ضاقت علينا فما أبقَت لنا أثَرا.........والظَّهرُ مالَ من الاثقالِ وانكَسرا
عَمّ الفسادُ وسادَ الناسَ مَخمَصَةٌ ......واستفحَل الأمرُ فينا ينفثُ الشّررا
والظلمُ كالمَرَضِ الفتّاك منتشرٌ .........والداءُ يحصُدُ مِن أرواحِنا كُثُرا
أخلاقُنا فَسُدَت حتى بَدَت مثلاً ............بين الأجانبِ لما مَجدُنا اندثرا
شعارُنا الرَّقصُ والأفلامُ سِلعتُنا .........تَطاوَلَ اللحنُ حتى مَزَّقَ الوَترا
والخمرُ صار حلالاً في مراقِصِنا ......والعُهرُ كالنارِ في أبنائنا انتشرا .
عَنِ النفاق فلا تسأل وكُن حَذِراً ..............بتنا نُجَسِّدُهُ ما بينَنا صُوَرا
(هندٌ )تمثّلُنا بتنا نُتَوِّجُها ...................أُمّاً مـثاليّةً، تُعطي لنا العِبَرا
وضاربُ الدّفِّ يعلو في مراتِبِهِ .........وحافظُ الذكرِ من أبنائنا اندحرا
ونسأل الله إيماناُ ومغفرةً ................والظـلمُ ينخُرُ فينا بعدَما أنتَصَرا
صارت عبادتُنا زيفاً وتفرِقةً ...........والدينُ مصلحةً نقضي بها وطرا
فهل عجبتُم (لكورونا) تَحلُّ بنا ...............وقد نبَذنا كِتابَ الله والسِّيَرا
يا أمّةً هلكَت في بَحر غفلتِها ..........طغى عليها الهوى حتَّى بدَت أثرا
الكلُّ يركُلها والكلُّ ينبذُها ...........لمّا طـواها الخنا والمُصلِحُ احتضرا
ماذا نقولُ لربٍّ حين يَجمعُنا ..............وقـد حُشِرنا على أعتابِه زُمَرا
عفواً سرحتُ فما للذهن مقدرةٌ ...........فكيف أُحيِي مَواتاً رمَّ وانطَمَرا
والقلبُ باكٍ على الأقصى وقبَّتِه .......يُكفكِفُ الدمعَ حتى انشقَّ وانفطَرا
يا ربّ هيّء لنا نصراً نُسرُّ به.....واجعَل طريقً الهُدى بعدَ الهوى قدرا
===================================
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين .
الأربعاء، 8 يوليو 2020
{ ضاقت علينا }عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .