السبت، 4 يوليو 2020

قطر الندى**بقلم حفيظة مهني


قطر الندى

ماكان يوما هواي في و جدانك عابرا
انا لاجئ استحلى قلبك فاستوطنك

خذني بين ذراعيك و لم شتات مسافرا
و شق الفؤاد بخنجر الهوى فلن اردعك

اجعلني لخافقك نبضة للهجران كافرة
كلما اشتقت لطيفي تراني بين اضلعك

استلقي بقلبك كسحابة صيف عابرة
بهدوءا افتش اماكن الضر و مواجعك

تعلمت كيف اخاو أنفاسك المكابرة
و نسيت انفاسي بصدري لأحيا معك

ذكر اعيني اذ لم تكن لك بالود ناظرة
انك كنت بالوريد تسري حبا لتشفع لك

ذكر خافقي انك بالوجد سهام كاسرة
فكم لثمت الصدق بفاهك و لم اسالك

ذكرني انك كنت برضابك للفاه ساكر
و كان لا يحلو اللقاء الا بشذام قبلتك

اذا يوما نثرتك و كنت لك معاقرة
فانحر جوايا على اعتاب ودي لارجعك

اتجرع كؤوس المر سلطانا هواك ايا متجبر
غرني ريح العشق فاهلكني و اهلكك

خيوط الشمس كانت من حرك حائرة
الهبت الفؤاد بنظرة و همسة ما اااعذبك

فعشرتك ياخلي نقية كالسحب الماطرة
يخضر العشق اليابس من رذاذ محبتك

عينيك مدينتي محرابي بالليالي المستعسرة
خذ قلبي مرفأ إذ موج ا لهوى اغرقك

انحني بين ضلوعك كحجر نرد بطاولة
او نجمة طوتها السماء فجرها اضحكك

عطوري لا زالت بالوسادة لريحها ناثرة
و رعشة الشوق مسيقظة بيدي و بيدك

بعثرتني بحلمك كما تشاء و كن محاذر
فقطف ثماري شوكه يوخز اذا دنا منك

مازال طيفك بجنونه يحضُرني و يغادر
ويقيم بشذاه بحُجة انه ضيف يؤنسك

تأوهات عشقك عنيفة على صدري جاثية
ترغبك النفس و بمخدع النجوم تتفقدك

رقعت معك الجروح وشهب الندوب الغابرة
فازرعني وردة حمراء جورية بالعمر لاكملك

اواااه مولاي جيوش اشواقك عليا ناصرة
فاراف بسبية تراقصت وجعا لتسعدك

واقفة امام بابك والروح لبسماتك ناظرة
طالبة الغفران يا حليما بها ماااأصفحك

فالعدل في الهوى ميزانه سقيم و خاسر
فكف المعشوق دوما غالبا اااااه ما اعدلك


بقلم حفيظة مهني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .