جمعتكم مباركة
وتوجعتْ حتى التفاني
و نزيف ُ الشوق ِ إبداعٌ..
و أريج ُ البوح يعاني..
لمس َ الحرفُ جراحاً
إن الجفا أرجواني
فشموع الهمس أُطفئتْ
و يشدُّ البعد ُ قمصاني
و يسدُّ الصمتُ دربنا
و شعاع ُ الوجد جافاني
في صمتها تحاربني..
وشفاه ُ السحر تنهاني
بعتابها كم أبحرتْ
كم أنكرت ْ شطآني..
أحلامنا هل أُغرقتْ
في ذاك اليم القاني
بكلامنا هل أمطرتْ
غيمة ٌ لا تهواني؟
سيهجرُ اللوز ُ حضني
و غيرة الخصر تلقاني
و يشاغل اللوم ُ ناري
وظلالُ القولِ تراني
أشواقنا هل أصبحتْ
تئنّ وراء المعاني
بغمام الروح هل تهنا
جلس َ الغياب ُ مكاني
فتوجعت ْ أمطارنا
و تنزلت ْ من أجفاني
و حروف الموج رسائلي
و تألمت ْ للتفاني...
يا عشقها .. طاف َ بي..
به قد طاف َ وجداني
و نزيفُ الصقر اعجازُ
وبريد ُ القصدِ أوطاني
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .