ولد........جاحد..جاحد
أطعَمتهُ بفمي شهداً معتقِ.....
ومن خيوط دموعي حنان غادقِ
والبستهُ من فيض روحي ثوباً بالحب مرصعِ
وعلى أحر من الجمرِ إنتَظرتُ قدومهِ...
سمعتُ ندائه باكياً
فتمزقَ القلبَ وإحترقت مهجتي...
وحَملتهُ بأحضاني مهدهداً
وضممتهُ لصدري كطائرٍ في عُشهِ
وأسمعتهُ صوتي كقيثارةٍ
وجعلتُ لهُ كبدي وسادتي
وتاهَتْ غراماً أنفاسي بأنفاسهِ
علمتهُ كيف يخطو بجانبي....
فإن ترنحَ ..تهاوى القلب
كوقع الصياصي في النسيج الممددِ
وإن تصببَ العرقُ من جبينهِ مرضاً
تقطعت أوصالي وفاضت دَمعتي
واليوم أصبح شاباً وأنا للظهرِ منحني
زوّجتهُ ورقصتُ في عرسهِ
ونسيتُ شَيخوختي وعكازتي
واليوم أنا في البيتِ مقعدِ
وغادرتني قرة عيني أمهُ
وصادَقني المرض وإنزويت في حجرتي
زوجتي رَحلت عِندَ رحيمٍ خالقي
وهجرني مَنْ خَرجَ مِنْ صُلبي يا حسرتي
طلبتُ منه مساعدتي فأذلني
ولم يَرحم شيخوختي
وتناسا محبتي له وهانت عليهِ دمعتي
وأصبح في أحضان زوجتهِ هائماً
ومزق بالهجرانِ خافقي
وتَناسا كَم عانيت من أجلهِ
وقَدمتُ روحي لهُ وأطعمتهُ مِن كَبدي
وأصبحَ لأولادهِ بِكل ما يَحتوي
أهذا جزائي يا قاتلي
أنا كُنت لأَقدامِ أبي بِساطاً أخضرِ
وجَعلتهُ بأحضاني كَناسكٍ مُتعبدِ
ماذا فَعلت لكَ يا جاحدِ
سَيأتي يوماَ وتَذوق ما أذقتني
.............
وللقصة بقية..هل اكمل أحداث هذه المأساة أم أتوقف
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش
أطعَمتهُ بفمي شهداً معتقِ.....
ومن خيوط دموعي حنان غادقِ
والبستهُ من فيض روحي ثوباً بالحب مرصعِ
وعلى أحر من الجمرِ إنتَظرتُ قدومهِ...
سمعتُ ندائه باكياً
فتمزقَ القلبَ وإحترقت مهجتي...
وحَملتهُ بأحضاني مهدهداً
وضممتهُ لصدري كطائرٍ في عُشهِ
وأسمعتهُ صوتي كقيثارةٍ
وجعلتُ لهُ كبدي وسادتي
وتاهَتْ غراماً أنفاسي بأنفاسهِ
علمتهُ كيف يخطو بجانبي....
فإن ترنحَ ..تهاوى القلب
كوقع الصياصي في النسيج الممددِ
وإن تصببَ العرقُ من جبينهِ مرضاً
تقطعت أوصالي وفاضت دَمعتي
واليوم أصبح شاباً وأنا للظهرِ منحني
زوّجتهُ ورقصتُ في عرسهِ
ونسيتُ شَيخوختي وعكازتي
واليوم أنا في البيتِ مقعدِ
وغادرتني قرة عيني أمهُ
وصادَقني المرض وإنزويت في حجرتي
زوجتي رَحلت عِندَ رحيمٍ خالقي
وهجرني مَنْ خَرجَ مِنْ صُلبي يا حسرتي
طلبتُ منه مساعدتي فأذلني
ولم يَرحم شيخوختي
وتناسا محبتي له وهانت عليهِ دمعتي
وأصبح في أحضان زوجتهِ هائماً
ومزق بالهجرانِ خافقي
وتَناسا كَم عانيت من أجلهِ
وقَدمتُ روحي لهُ وأطعمتهُ مِن كَبدي
وأصبحَ لأولادهِ بِكل ما يَحتوي
أهذا جزائي يا قاتلي
أنا كُنت لأَقدامِ أبي بِساطاً أخضرِ
وجَعلتهُ بأحضاني كَناسكٍ مُتعبدِ
ماذا فَعلت لكَ يا جاحدِ
سَيأتي يوماَ وتَذوق ما أذقتني
.............
وللقصة بقية..هل اكمل أحداث هذه المأساة أم أتوقف
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .