قصيدة موزونة / البحر البسيط
عبدالله احمد
لانها ببراءة الاطفال ونقاء المطر ..
كان مطلعها ..
لصمتك تصغي الروح يامعذبتي
وينطق الليل في عينيكِ والقمرُ
عيناكِ والقمرُ
تبسمي واتركي الاحزان عابرة"
لايقطف المجد من للحزن ينكسرُ
اسراب عينيك في افقي مهاجرة"
وسرب شعري إلى عينيك والقمرُ
هاجرت ابحث عن عمري واجمعه
في كل مرسى" بعيد فأختفى الأثرُ
تركت عشقي على شطأن مملكة"
لاالرمل يعرفه..لا البحر لا الجزرُ
فلاح لي لحظك الحزنان كاهنتي
في معبد الحب حيث القلب ينكسرُ
ماتكتمين فأن القلب يفهمه
بعمق صمتك لا في النطق يستتِرُ
لا ابتغي الوصل في الوانه كدر
لست كمن حاولوا كسر الهوى وذروا
فالوجد عندي أنغام ارتلها
تسمو بألحانها روحي وتنصهرُ
فلنفترق مثلما جئنا مصادفة"
في عتمة الصمت نمضي نحن والأثرُ
تأملي كلما حل المسا...تجدي
ذكرى لنا في الدجا ..عيناكِ والقمرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .