الأربعاء، 15 يوليو 2020

رقد الجمال في أزقة حارتي...طيف عبدالله منصور

رقد الجمال في أزقة حارتي
و القبح مندس هنا بين البيوت
خلف النوافذ تستغيث فاتنة
و على مدى الجدران نام المنقذون
يوشوش الطير الملون للحبيسة
يعبر العكاز و الكعب القصير
صوت الرضيع تمرد عند المغيب
و الطفل يرمي لعبة أعلى البناء
و حذاء جارتنا القديم عالى المقام
صفعة منه كفيلة...كيف منه صفعتين
الركض عنوان المساء ....من يختبىء
من ياترى يحج حتى للفراغ
كنا هنا ....حين كنا أبرياء
اليوم و حارتي باتت وحيدة
لا صغار ولا نساء
لا مقاهي لا مجالس لا أغاني كبرياء
كلما جن الغروب
تتمختر فيها الكلاب بخيلاء
و يضل القط يرجف....ممنوع العواء
سكرة الكلب مميتة....و الرصاص في الهواء
بت اسمع الراب و رقص الفقراء
و تواشيح المقيد و المهجر في خيام الحقراء
جل وجعي...منك يا ذكرى الأزقة
جام حزني فيك يا دار الأحبة
كيف كنا نبتسم .....واليوم دنيانا مغبة.
........طيف عبدالله منصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .