فراشتي و انا _______ حسين أبو الهيجاء
قالت :
كُلما جَنّ الليلُ ..
يُشاغلني طيفُكَ كظِلال الشموع
قلت : و كلما شاغلني طيفكِ ..
تملأُ جفوني و قلبي الدموع
قالت : تَمُرُّ على احلامي طيفاً ..
و سُكناكَ بين الضلوع
قلت : أراكِ ساجدةً على صدري ..
و صدري يملؤه الخشوع
******
ُ قالت
اُصبحُ كالمجنونةِ عندما أراكَ
و تتفجّرُ ثورةُ جنوني ، عندما تغيب ..
أخبرني حبيبي :
هل الحب مجنون
أم .. نحنُ المجانين !
قلت :
الحبُ شمعةُ الغياب
و وردةُ الحضور
واحدة من نار
و الاخرى من عطور
كبدر الليل
و شمس النهار
وكلاهما بالآخَر مفتون
كَ أنا و أنتِ
فاذا ما وقع الحب
سقَطَ فيه الجنون !!
******
قالت :
كالمطر ..، كان هطولُكَ على لهفتي و اشواقي ..
فأزهرَ بهطولِكَ بنفسجُ فؤادي
و حصدتُكَ سنابلَ حُبٍ
في كل سنبلةٍ .. الف نبضةِ عِشق
قُلت :
و عندما استطعتُ الإفلاتَ من بحر عنابك
كانت تُزهرُ على جسدي ..
آلاف التفاحات من احمرِ الشفاه !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .