السبت، 4 يوليو 2020

أااااه على جلق كم غدا الجميع بحبها ما بين ناسك وراهب..بقلم/ عزيزة حكيم/

أااااه على جلق كم غدا الجميع بحبها ما بين ناسك وراهب..

تحتل مني الهوى بصفوة ومن تحدانى في حبها فليس بغالب..

وقاسيون ينظر الي بطرف العين كنسر و الطرف منه لقلبي ثاقب..

وبردى الرقراق لعبير زهرها وحقولها بمائه لم يعد راغب..

تعاتبني مأذنها وكنائسها وأديرتها بأي أي حزن ودمع لها أنت نادب..

والمرجة الشماء لقامتها منتصبه تشكو ظلم المشانق لمن كان عن شامها يزود و يحارب ..

ألم يحن بعد فك قيدها وهى من أثقل الدهر كاهلها وأعيتها المصائب...

ألم يحن بعد أن تعود ضحكتها صبحالياسمينها وأن يعود لرحابها كل غائب...

ألم يحن بعد أن تطير أرجوحة الأطفال معانقة السماء دون خوف من طائر له مخالب..

مر زمن طويل ياجلق حبيبتي على انتظاري لوعدك وعلى انتظار الوعد لست بعاتب ..

وانا رغم ضعفي وقلة حيلتي
ريحٌ أهز عروش البغاوالمكر
ولست بروحي لترابك أطالب..

وأقسمت أني لا أرتوى من ظمأٍ حتى تكون دماء أعدائك لي مشارب...

ليعود ياسمينك صبحا مبتهجا
الطير في المشارق والمغارب يغرد وهو على غصنه يجاوب...

لله درك ياشام .دمشق.جلق..
كم حنين الشوق الى لقياك
أصبح أيات أرتلها عند الصبح وعند المغارب...

رحماك ربي بشامنا فهي العزة لكل عربي ناطق بالضاد وهي الشمس لمن تحل به النوائب...

بقلم/ عزيزة حكيم/

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .