لا أستطيع إلا أن أحبك أكثر ..
لقد قرأتك باللغة الإغريقية
وكتبتك بالخط الكوفي
على أجنحة الحمام
وأباريق النحاس الدمشقي
وقناديل الكنائس والمساجد
وعلى الصفحة الأولى من نشيد الهوى
وأقفلت السطر
أنت عادة كتابية لاشفاء منها
عادة احتلال ، تملك واستيطان
أنت عادة شرسة بشرايين كلماتي
فإما أن أحبك أنت ..
وإما أن أحبك أنت ..
وإما أن يهواك يراعي ..
وأترك الكلمات تسافر
إلى وحي روحك .
( خربشاتي ) 3/7/2020
ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .