رياح النوى... طال اشتياقي للذي ملك قلبي و كياني حتى ظننت أنه كان ...وهماً فى خيالي هل قابلته فقط ... فى أحلام يقظتي أم قضيت يوماً كاملاً معه ...فى أوهامي ويدي ... مَنْ الذي أمسك واحتضن يدي؟! ومَن بقوة
لصدره وقت الوداع ... ضمني . وشاطئ يشهد على أنك حقاً ... قابلتني أيا بحر الأحبة قُلْ...أما رأيت حبيبي معي؟! ألم ترى يا بحر يديه وزراعيه حين عانقني يا أمواج البحر العاتيه بصدقٍ...هيا اشهدي ويا طيور النورس ألم تُحلقي حوله وحولي ألم ترينا معاً على الشاطئ يا طيور ...قولي لست واهمة..كان هنا معي... رأيتوا حبيبي ألم تُشاهدينا معاً ردي عليَّ ...يا رياح النوى سأنتظر حبيبي ها هنا أمامكم... حتى يأتي سأنتظره ...وفى انتظاره إن طال الزمان عليَّ سأعلم ... أنه لم يكُن أبداً حبيباً فى خيالي وأنني قضيت معه ... أجمل يوم فى عمري إنما ما حدث ...أن حبيبي قد نسى موعدي أو أن ما أنسته ذِكرى هى ... رياح النوى.🌸 أنوار عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .