لسلام عليكم
بقلم ميلمي ادريس / المغرب/ 02/07/2020
الموضوع // مستقبل الإنسانية أمام التطورات الإقتصادية الصعبة // تحت عنوان // صَفْوَةّ الضَّمِير
الحَمدُ لله علَى مَنِّهِ وَكَرمِهِ وصَلَّ اللهُ عَلى نَبِيِّنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.. الحمدُ للهِ عَلَى السَّلامْ .. سَلاَمُ الرُّوح ..سَلاَمُ الخُلُقْ .. سَلاَمُ الكَلِمِ الطَّيِّبِ .. سَلاَمٌ
المَحَبَّةِ والوِئَامْ ..
السَّلام ... إسْمٌ مِنْ أَسْماءِ الله الحُسْنَى .والسَّلامُ يعني السِّلْمُ والأمَانْ والطُّمأنِينَةُ ورَاحَة البالْ .. فَلْنَتَوكَّل عَلَى اللهِ ربُّنا الرَّحمانُ الرحيمُ.. الخَيْرُ .. والخَيْرُ لاَ يأتي إِلاَّ بِالخَيْر .. عَلَيْنا أنْ نَكونَ عِبادًا مُخْلِصِِين خَيِّرِينْ صَالِحِينْ
فَكَلِمَةُ صَالِحِينْ هِيَ قِمَّةُ عَطَاءِ الإِنْسَانِ الصَّالِحِ النَّافِعِ وَالمُفِيدِ .. أَيْنَمَا وَضََعتََهُ صَلُحَ أَمْرُهُ وَصَلُحَ عَمَلُهْ... فالصَّلاحُ بِِصَلاَحِ الفَردِ ثُمَّ المُجْتَمَع .فالصَّالِِحُ بِِصَلاَحِهِ مُصلِِحٌ والتعْميمُ ..مُصلِحين .. أمْرًا .. قَولاً .. فِعلاً .. تَطبِيقًا صَحِيحًا مُتِمًّا لِلْفِعلْ ... هُناَ الخَير.. هُنا.. الصَّدقَة ..هُنا... التآلُفْ... هُنا ...التَّكافُل .. هُنا السِّلْمُ وَالسلام
أَمَّا كَلِمَة مُصْلِحِينْ .. تَعنِي خَيِّرِينْ ... تَعْنِي الإِبْتِسَامَة .. والإِبْتِسامَةُ صَدَقَة .. والصَّدَقَةُ خَيْر .. يَعْنِي ذِكْرُ السَّلامْ عَلَى مَنْ تَعرِفُه وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعرِفُهْ ..
مِنْ هُنا مُنْطَلَقُ الخَيْر ..فالسَّلامُ مَنْبَعُ التَّآلفْ وَالتَّكَافُلْ .. وَالنَِّتيجَةُ التَّرَاحُمُ والرَّحَماتُ بَينَ العِباد .لِطَرَحِ الرَّحمَة والرَّحمَة مشتقة من إسم .. رَحِمْ .. والرَّحِمْ صِلَةٌ مُتَعَلِّقَةٌ
بِإِسْمِ الجَلاَلَة .. الرَّحمانِ الرَّحِيمْ .. وَعَرشِهِ العَظِيمْ .. أَيْ صِلَةُ رَحِمْ ..اللهُ رَحِيمٌ بِخَيرهِ وَفَظلِهِ وَمَنِّهِ وَكَرَمِهِ عَلَيْنا .فَ لْنَسْتَفِقْ مِنْ غَيْبوبَتِنا وَلنَتوَكَّل عَلَيْهِ خُصُوصًا في هَذِهِ الأَيَّامْ الصَّعْبَة اجْتِمَاعِيَّا
نَعَم على المُجْتَمَعْ المَدَنِي التِّحَرُّكْ وَعَدَمَ التَّقَاعُسْ لِمُوَاكَبَةِ مَا يَقَعُ مِنْ أَحدَاثْ تُضِرُّ بِالإِنْسانِيَّةِ ..وَخُصُوصًا الطَّبَقَاتْ الهَشَّة........ وذَلِكَ بالتَّوعِيَّة المُسْتَدَامَة وَعَدَمِ الرُّضُوخِ لِتَراكُماتِ الجَهْلِ المُسَيْطِرِ عَلَى العُقُولِ لِلْخُرُوجِ بِاسْتِنْتَاجَاتٍ ثَقَافِيَّة تَنْمَوِيَّة عَصرِيَّة نَمُودَجِيَّة مُؤَسَّساتِيَّة تَربِطُ سِيَاسَة التَّنْمِيَّة البَشَريَّة بِسِياسَة التَّربِيَّة عَلى المُواطَنَة ..أَيْ .. السِّلْمُ والسَّلامْ .. كَما ذَكَرنَا سَالِفًا ... فَالمُواطَنَةُ سِلْمٌ وَسَلاَمْ وَطُمَأْنِينَةٌ وَرَاحَةُ بَالْ .. نَعَمْ مَعَ وَجُودِ العِلْمِ المَناهِضِ للتَّطَوُّراتِ الإِقْتِصادِيَّة الصَّعبَِةِ وَالمُوَاطَنَةِ الجَامِعَةِ تَحتَ لِوائِهَا وَطَنِيِّينْ أَحرَار مَتَشَبِّتِينْ بِقِيَمِهِمْ الدِّينِيَّة وَالوَطَنِيَّة .. عِنْدَئِدٍ نَصِلُ جَمِيعًا لِلْمُبْتَغَى المَحمُود وَالمُتَمِتِّلْ فِي .. فَردٍ صَالِح .. مُجْتَمَع صَالِح .. نُمُو جَمْعَوِي مُؤَسَّساتِي صَالِح ..هَنَا عَلى المُؤَسَّساتْ الحُكُومِيُّة التَّحَرُّكْ بِسُرعَة وَبِجِدِّيَّة وذَلِكَ بالتَّفَاعُلِ المُشَجِّعِ لِلْحِفَاظِ عَلى البُنْيَة المُجْتَمَعِيَّة المُؤَسَّساتِيَّة ..مَثَلاً ..العَيْش الكَرِيمْ .. المَتَمَتِّلْ بِدَورِهِ فِي مَنحِ فُرَصِ الشُّغْل .. رَفْع الأُجُور ... التَّعلِيمْ الجَيِّد .. تَوفيرْ نَوادِي وَمَرافِقْ عُمُومِيَّة لِلطُّفُولَة ... أَجْيَالْ الغَد .. كَمَا عَلَيها أَنْ تَفِيَ بِالعُهُود والمَزاثِيقْ المُتَمَتِّلَة فِي المَسَاطِير القَانُونِيَّة المَطْرَوحَة فِي طَاوِلَةِ التِزَامَاتْ المُجْتَمَع المَدَنِي والمُؤَسَّساتْ الحُكُومِيَّة بِالتَّفَاعُلِ مَعَ الأَحدَاثِ الصَّعبَة
أمِّا الحُلُول النَّاجِعَة لِلْخُرُوجِ مِنَ الأَزْمَة بِأقَلِّ الخَسَائِر
نَعَم .... نَحنُ نُريدُ بَلْ ..ِإن شَاءَ الله .. سَنكُونُ قُوَّة اقْتِصادَِّية سِياسِيَّة اجْتِماعِيَّة لِهَذا التَّقَدُّمْ المُحَافِظِ عَلى مُسْتَقْبَلِ الإِنْسَانِيَّةِ أَمَامَ ةلتَّطَوُّراتِ الإِقْتِصَادِيَّةِ الصَّعبَةِ والتقدم هُنَا هُو مَنْبَعُ أخْلاقِنا وخُلُقِنا نحن لِذا إِنْ أَرَدنَا هَذا التَّقَدُّمُ فَعَلَيْنا كَوَطَنٍيِّينْ حَضارِيِّينْ مُجَابَهَة التَّحَدِّيَّاتْ المُعَرقلَِة لِتَقَدُّمْ وَرُقِيِّ بُلْدانِنَا وَذَلِكَ رُجُوعًا لِدُستُورِنا
.. القُرآن الكَرِيم .. كَلاَمُ اللهِ وَالتَّشَبُّتِ بِسُنَّةِ نبيهِ محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم ...
نَعَمْ .... يلَزَمُنا صَحوَةْ ضَمِير ونَضْرَة لِلْمُسْتَقْبَلْ بِرُوحِ التَّفَاؤُلِ المَحمُودِ وَذَلكَ بِالرُّجُوعِ لله والتَّضَرُّعِ إلَيه بالدُّعاءِ ليَكونَ عَونًا لَنا وَلأطْفالِنا رَغْمَ تَطَوُّرِنَا الحَداثِي وَنمُوِّنا الإقْتِصادِي وُحُضُورُنا الإجْتِماعِي ...والحمد لله لِمُواكَبةِ هذهِ الحياةِ الملِيئَة بالمُفاجئَاتِ المَحمُودةِ والغَيرِ المَحمُودَةِ ....وشكرا
فاللهم أخرجنا من هذه الدنيا سالِمين غَانِمِينَ لاَ فَاتِنِينَ
ولاَمَفْتُونِينَ ورُدَّنَا الَّلهُمَّ إِلَيكَ مَرَدًّا جَمِيلاَ
وَصّلِّي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم
الموضوع //مستقبل الإنسانية أمام التطورات الاقتصادية الصعبة // تحت عنوان // صَفْوَةُ الضَّمِير
بقلم ميلمي ادريس/المغرب/فاس/02/07/2020
الخميس، 2 يوليو 2020
مستقبل الإنسانية أمام التطورات الإقتصادية الصعبة // تحت عنوان // صَفْوَةّ الضَّمِير*بقلم ميلمي ادريس /
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .