وفي عمق توجعي
تنقشع غيمتي
أتوجه إليك كقبلتي
ترتعش أوصالي
يزداد بكائي
وكأنك غدوت إبتهالي ودعائي..
تناقض غريب أعيشه معك
لا أملك رفاهية هجرانك
فأنت الوجع وأنت ذاتك دوائي..
أنت الذي يسقي عيناي الدمع
ولمحة من طيفك ترسم بسمة
و اتناسى أنك غرقي واطالعك كسمائي...
بك يتقطع نفسي
تعتصر نبضاتي
وتصل خطواتي إلى موتٍ محتم
وأعود انكث عهودي واتشبث بك
وكأنك آخر امنية قبل انتهاء فصولي...
غيمة سوداء عاصفة هي أنت
شمسٌ مظلمةٌ خالية الضياء
بل روحك أرض قاحلة تمتص عطائي..
ورغم الوجع ومرارته
مازلت رابضة قربك
أتنفس عبير شوقك..
تحرقني المواجع
واعاهد نفسي على الرحيل
اختار ليلة ماطرة يغيب فيها القمر
فأجدني أترك كل الطرق
وأعود كطفلة ضائعة اليك..
أصبحت كظلي المنكسر
كأسم خُتمت به
ومهما ابتعدت عنك
خطواتي تتراقص نحوك
وعن عشقك لن يحيد إدماني.
من وحي الصورة
سميرة البهادلي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .