الجمعة، 3 يوليو 2020

والتقينا** سميرة البهادلي.

والتقينا
تقابل وجيف قلبينا
وتغاضت العيون عن النظر...

صمتنا طويلاً
وكأننا ما اكتفينا
مما ابتلانا به القدر..

لم نهمس بحرف
تعانق الخوف
و احرفنا تستغيث في طوفان النظر..

أشتقت لك كثيراً!!

هوت مني دون تفكير
قلتها في بسمة مقتولة تُحتضر..

تلقفتها طيور شوقه حزينة
قال هل يفرق للمقتول لو دفن
في صحراء حارقة أو تحت قطرات المطر!!

أنا لم أعد أنا
فقدت ماأعرف عني
تخبطت بقسوة بينكِ وبيني
عدت إليك بقلب الف محب
بجفاكِ احتضرت بين قصائد الشعر...

علمتني جيداً
أن أكون وحيداً جدا
اعرفني وأجهلني
أن تمتد يدي لك فتعود خائبة
واظل أتجرع دوماً كأس المر..

أحببتني طريقاً واحداً
وعشقتك وكأنك العالم
بل أنت كل ما كان لي في الدهر..

صمتنا طويلاً
وكأننا تهنا في غياهب الدهر
ودق رجيف قلبينا
وابتعدنا بكل وجع
وغرقت أنا بين الدمع وضوءالقمر...

تلاشينا ببطء شديد
قُتِلنا بأسواط من حديد
نسينا عالمنا الجميل
وغاب إلى الأبد ذلك السحر.

سميرة البهادلي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .