كما في السابق
دعيني أتنفسك
لمرة
كي يعيد قلبي
نبضهُ المضطرب
كي يعود الربيع
إلى طلتهِ ...
وتعود أوراق الياسمين
إلى صنف المعلقات
دعيني أصنف ثورتي
بعروس الثورات
وتحتفل الشعوب
بكرنفال
أو كرسمس ...
أو ربما
بفجيعة...
العالم مشغول
بحرب أهلية
بين ألهة الحب
وقلبي ...
سلاحهم
قيود
من ضفائر
المتعطشات
ذوات الشعر الأصفر ...
لم أكن أنتظر
منك أبتسامة
فشمس الشتاء
أكذوبة ...
وأنا
أنا
خالفت قوانيت
الرداء
فالحب
ثوب
ناصع البياض
وأنت من يلبس
ذاك الرداء ...
أحمد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .