قال لى احدهم :::
حروفك غزليه مثلك أنتي
ألا تعلمي أنني أدخل صفحتك كل يوم
أمضي فيها وقتا أطول حتى
من الوقت الذي أمضيه في صفحتي
دون أن أجعلكي تشعرين بذلك
أتسلل كاللص وأترك حذائي خارجا
أصعد فوق جدارك العسلي
وأتشبث به جيدا
وأحاول ألا أسقط
أتنقل بين منشوراتك ذهابا وأيابا
وأطوف بصورك
أتاملها
ألمس وجهك الملائكي
أحدق بعينيكي الواسعتين
العسليتين ك صفاء الشمس
أقبل جبينك
أشتمك كثيرا دون أن تسمعي
أقرأ منشوراتك لأكثر من عشر مرات
وأوهم نفسي أنكي كنت
تفكرين بي لحظة كتابتها
أقراها كلها دون أن أشعر بالملل
أدخل للتعليقات أقراها مرات عدة
أدخل صفحات أصدقائك
أتأكد أنهم تافهون ومملين
ولا يمكنهم أن يجذبونك أو يلفتو انتباهك
أرى صورهم
أريد أحرقها وأنسف رمادها خارجا
أكتب لكي كثيرا كثيرا
أعيد قراءة ما كتبت
أعدله ثم أشعر بأنه تافه
فأتراجع عن فكرة إرساله
أراقب تحركاتك
حالتك النفسية
ساعة دخولك لصفحتك
وساعة خروجك منها
أحاول جاهدا ألا أترك أي أثر
يدل على تواجدي الدائم بها
فأنا لا أهتم لأمرك ، لا أهتم أبدا .
.... سحر غزل ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .