بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 يوليو 2020

كعادتها* -------------- الحسن عباس مسعود

كـعـادتـهـا ذكــريـات الـحـنـين
تطل على القلب في كل حين

وتـيـقظ مــا قـد ظـننا تـولى
فـيـاتـي ويـعـبر كــل الـسـنين

طـريـقك لـلـبيت عـند الـمساء
عـبـورك مـثـل خُـطى الـتائهين

وهـمـسك لـليل أيـن حـبيبي؟
وأيــن الـرياحين والـياسَمين؟

وتـنقش فوق الجبال حروفي
وتـلـبـسُها سـحـنـة الـخـالدين

وتـرسم عـين المها في كتابي
وتبدي اندهاشك فوق الجبين

زرعــت غـرامـا كـواحات ظـل
تـظـلل فـيـها هــوى الـحائرين

وقـلبا خـفوقا وقـوسا وسـهما
وضوءا وشمعا لدى الساهرين

وشــعـرا رقـيـقـا أراه بـعـيـني
ولـيست تـرى أعـين الناظرين

وتـقطر شـهدا بـكأس الـحكايا
وتــوتـا وجــوزا ولــوزا وتـيـن

وتـهـمـس لـلـبـدر فــي خـلـوة
وتـحكي لـه قصص العاشقين

وأحـــلام عــمـر بـنـينا عـلـيها
قــصــور الأمــانـيِّ والآمـنـيـن

وكـنـا نـخبئ فـي الـغيب حـبا
ونـخشى عـليه كـمثل الجنين

رؤاك الـتي كـنت تـشتاق فيها
لـقـاءا سـريـعا كـمـا الـعـابرين

مـتى سـوف يأتي وتأتي إلينا
لـيرحل عـنا الـلظى والأنـين ؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شموع‏ و‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

نداء الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 نداء الضّمير أرَاكَ عَلَى الهَوَى تَقْضِي السّنِينَا وَتَرْسُمُ بِالأذَى وَجْهًا حَزِينَا أخُوكَ عَلَى الطّوَى يَحْسُو المَنَايَا وَيَصْلَى...