نرجيلة هناء و نداء
و سيقبلُ الشوق ُ علينا
يرتادنا.. نحنُ شط اللهفة الوردية
نحن ُ مد التوافق العاشق
ما بين ضحكتين في قصيدة
يعتادنا هذا التبغ المُعسل في أنفاس قبلتين..
إذ يقبل ً الشوق علينا.علانية ً
ينفثُ معنا دخان َ اللحظة السحرية
و سأرى "ولاء" تربط ُ عطر السر
بجديلتها...فيسفرُ اللوزُ عن نجمتين...
سأخبرُ الصوت أني أحبه...
سأنقلُ الأنباء َ من عاصفتي
لجمر الومض ِ في أحضان ِ الروح و الوريد
إذ يرسلُ البوح ُ إلينا...
نسمة السرد ِ الباسم في حديث وردتين
أشواقٌ تملاْ بماء الزهر.. خوابي الحروف
أدخن ُ المسافات عشقا...
يتسلل ُ للصقر من أبخرة الهيام
هنا يستعد ُ الوقت ُ للسفر ِ على جناح ِ قرنفلتين
تسحب ُ الأميرتان رذاذ َ القول بأنفاسي...
تتوقف ُ الحيرة ُ عن الدوران حول ناري
شيء ما يتوحدُ في لهجة ِ اللحن و الأوصال
دخان الأميرتين يصلني من بعيد..
أصنعُ منه حديقة للشِعرِ و التداعي...
و يقبلُ الأريج ُ عليَ ! ملائكي الفوح و الأنسام
أرى "هناء" في أول السطر
تحتلُّ عنوانَ الفوح ِ و أنوثة الورود
و يقبل ُ الحرفُ علينا من مرتفعات التبغ و العبير
يأسرُ الوجد ُ غيمة ً نشمية في أناهيد التعبير
نفس آخر , تطلبه لمسة القول و التماهي
براءة تحشد ُ نبضاتها فوق بساط الأيام
براءة تتنفسُ من صدر المعاني المورقة
بسمة ُ التوقِ تفتتح ُ موسما ً للحدس ِ و فراسة الفارستين
ماذا تفعلين الان بصوف النشيد السريع يا هناء؟
إلى أين تحملين أمواج النداء يا نداء؟
أرجيلة الرحيق الفاتن تتقاسمها جميلتان
"أركيلة " في منصف الذهاب إلى الكلام
نارجية قالت الأخرى..
صححتْ بغواية النرجس مساء َ التداني في مسارين
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .