اِسأل حلمي ..
أنت لا تعلم شيئآ
عن خفايا الحلم السريّة
لقد كنت مرآتك
عندما كنت تحترق شوقآ
لذاك الشغب الغائب
كما كنت أنا
ذاك الوميض الذي اعتصر غفوتك
كم كنت .. تتذكر حلمنا الأوّل
تفتح نوافذ الليل
فيتساقط مطرآ
ينساب نهرآ قزحيآ
على صدري الحر ..
و بلحظة غريبة الحضور
أشعر برحيق على شفتي
يتدلى كعريشة عنب
حباتها حبلى من خطايا حلمي
ووجهك يقتات من جسدي جمرآ
أهازيج ليليّة
لحفلة أقامتها العصافير
على مقعد عشقي ..
اسأل حلمي عن ذاك الشّيء
الذي كنت أنتظره كلّ مساء
على شرفة غيمي
كنت اتنفسك موتآ قادمآ لا محالة
موتآ لذيذآ تمنيته
وأنت تقترب في حقول قمحي
كانت سنابلك تلتف على خصري
أحسست بذاك الشيء الذي يشدني إليك
قد تكون طلاسم تعويذات
لعشاق نقشوها على أبواب مدينتي الثملة
أو تكون مجرّد حرف هاجر السطر
فأجهضته القصيدة .
(خربشاتي ) 17/7/2020
ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .