هي .. الحُب و الزيتون
أعيّنُ عطرك ِ, حارسا ً على نبضي
و أشقُّ صدرَ الأزمان ِ, عاشقاً, لكي أرضي
حقلَ الزيتون بعينيك ِ..
لمعةَ الشوق ِ الفضي..
أثبتُ سحركِ حاكما ً على فيضي..
فصِلي الصمتَ بالصمت ِ..
يحتكُّ فيه..و يُفضي..
لأعراس ٍ فدائية البوحِ و القطفِ بأرضي..
فدعيني..
لأكمل َ في العناق ِ طقوسي و فرضي..
أعيّنُ حسنكِ, فارساً على نبضي..
و أترك ُ الوصف َ طائراً
يُصوّرُ اللثم َ بالومضِ
و إذ أُرضي...زهورَ التوق ِ بالجنى
فتستبدلُ الصد َّ بالقبض ِ
و إذ أُرضي..وإذ أمشي
فيستقبلُ اللوزُ وهجي
و أجدد ُ العشق َ للحوضِ
ليجمعَ بعضكِ بعضي..
و يستقبل التوت ُ موجي..
من بعد اللومِ و الرفض ِ
فتدفقي..بما لا يبصر حرفي
لكي أرى..ثم أمضي..
فلكي أرى..سوف أمضي
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .