الخميس، 16 يوليو 2020

حقائب السفر... بقلم / عزيزة حكيم/

حقائب السفر
أعددت حقائبي القديمه للسفر..
حقائبي التي ملت من الانتظار ومن الضجر...
لملمت ذكرياتي وكتبي وأوراقي وتذاكر السفر...
ودعت غرفتي وكتبت على الحائط الذي يتسرب إليه ضوء القمر..
سأعود يوما إليك كن حارسا لنفسك
من غدر لم يسجله القدر
نظرت الى الكرسي الجاثم في فناء الدار عانقته بروحي لاتمل.... انتظر...
صعدت الدرج بخطى متهالكه متهاويه أناشد فيهاالسندو الحجر...
عطر برائحة الياسمين ذاب بروحي وكأنه أعاد لي البصر...
إنها أمي تقف بباب الغرفة ومن عطرها أدركت العتاب المنتظر ..
كفكفي دموعك يا حبيبتي وتناولي السبحة اعدي التراتيل
والادعية لأشلاء إنسان أضناه التعب والقهر...
لم يعد لي مكان في بيتي ضاق بنا ياأمي العود والوتر..
وإن عدت يوما سأكتب على ظهر الموج وسفح المنحدر..
لاتعاتبني يابيتي إن تركتك وامتطيت صهوة الحصان وخالطت من يلقبون أنفسهم بالحضر...
حبك يابيتي يجري بشراييني
أنهار عشق لحبات المطر..
الغربة لم تكن مبتغاي يوما ولكن..
كانت بداعي السفر...
بقلم / عزيزة حكيم/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .