السبت، 11 يوليو 2020

الغضب..بقلم مصطفى كبار 12/7/2019

الغضب
أنزفُ . من جراحي .......... صراخ العتبِ
وأكتبُ . غضبي . فوق الأسطرِ . وبالكتبِ

فأهدمُ بقلمي . جدار المستحيل والكوكبِ
وأزرعُ ... في المستحيلِ . حروف للنسبِ

إني لا أرى جمال النجومِ ........ بباصرتي
ولكني . أشكوالعيونَ . من بعد .. الشهبِِ

فلي . سيوفاً وخناجراً بجرحي لا تبرحني
جروحاً . نلتُ منها ........... إسمي ولقبي

أنا . من أهل النثر . وأميرُ ......... القافيةِ
أجمعُ . المفردات ... والرموز . في الكتبِ

فحذاري . يا قلمي . من ثورة .... الغضبِ
من تناثر الحروف ............... بين الندبِ

أنا قصيدة الحزن . معزولة ......... الأسمِ
لا أدري ببيتي . ولا أدري ......... بمذهبي

أحملُ .... فوق كتفي . جروح الأحزانِ
فأرقصُ بها . من شدة الألمِ ...... و التعبِ

فأحترقُ . بنار القهر من حقدها .كالخشبِ
وأصبحتُ . من بقايا الرماد . بكثرة اللهبِ

أكتبُ من حزنها . صدى ......... القوافي
و لست خبيراً . ببحر الحروف . و الأدبِ

فقط أدونُ . بدفتري . كل ما . يخاطرني
لأجدَ . لبؤسي . درباً ... يكونُ . به مهربِ

فأنا . أقدم مدينةٍ . سكنتها ...... الأحزان
بنيتها ... من دموعي . ومن ........ شغبي

لا عجبٌٍ . إن قصدتُ . الموت . والرحيلَ
فإني قد تعبتُ من تعدد الجروح والمقلبِ

وكما تعبتُ من ليلٍ . لا تدري أين نجومها
ولا تدري . برحيل الطيور . من الملعبِ

وقد خدتُ . صراع الحروبِ . مع الجروح
وتحملتُ .من حد السيوفِ. الألمِ والضربِ

فعدتُ . مهزومٌ . من غضبي .. إلى غضبي
أجرُ . ورائي الخيبةَ . كسقوط .... الثعلبِ

وإني . لا أشكو الزمانَ .. ولا أشهرُ سيفي
بوجه الليالي .. وإنما أبكي . على الرسُبِ

بقلم مصطفى كبار 12/7/2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .