الثلاثاء، 30 يونيو 2026

في قبضة الغزلان بقلم الراقي عبد الكريم قاسم احمد

 في قبضةِ الغزلانِ

لا صولةَ لفارسٍ ولا ميدانِ

يُرهبُ وحشَ الخلاءِ وشياطينَ الجانِ

وعينُ المها غلبتهُ في مراعي الوديانِ


فصار يشكو وَهْنَ ضعفِهِ لكلِّ الغزلانِ

أمامَ الحبِّ وقفَ مغلوبًا حيرانِ

كأنَّهُ أسيرٌ، أنفاسُهُ بينَ بحارٍ وحيطانِ

كالنائمِ الهذيانِ يُحادثُ الأحلامِ


ما خفتُ يومًا جبروتَ ذوي الشأنِ

فالقلوبُ أمامَ الظِّبا لها إذعانُ

لعينِ الغواني السهمُ والقضبانُ

تأسرُ من الأسدِ الضاري الغضبانِ


والريمُ يُخضعُ أشجعَ الشجعانِ

لا يلمعُ اليومَ سيفٌ في ميدانِ

فالسجعُ لطائرِ الغناءِ والبانِ

والسِّلمُ قد زيَّنَ الميدانِ


فلم يَعُدْ لمبارزةِ العدوانِ

فالنعيمُ قد أنزلَ السُّلوانِ

كأنَّ الحورَ في الخيامِ

يلهونَ بالقصورِ والوِلدانِ


رميتُ نبالي من أعلى مكانِ

وألقيتُ البأسَ إلى بركانِ

وأنزلتُ الكِبرَ منازلَ الصبيانِ

إلى موطنِ الظِّبا والغزلانِ


أقدُمُ وقوفَ عاشقٍ ولهانِ

وأستأذنُ الدخولَ إلى البستانِ.

بقلم/عبدالكريم قاسم احمد

30/6/2026

لم يسرقني بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏لم يسرقني…  

‏بل منحني كلَّ ما لم أتخيّله،  

‏ثم مضى،  

‏ولم يترك لي فسحةً  

‏أسأل فيها:  

‏كيف عبر؟  

‏ومتى انطفأ أثره؟  

‏وبقيتُ أُحادث نفسي،  

‏ونفسي تُحادثني؛  

‏واحدةٌ تعلو نحو قدسيةٍ  

‏لا تُطال،  

‏وأخرى  

‏مشدودةٌ إلى الأرض  

‏كأنها وُلدت من طين السؤال.  

‏تحيّر الباحثون في الزمن،  

‏وما لمسوه  

‏إلا فراغاً كونياً  

‏لا حاضرَ فيه،  

‏ماضٍ رسمَ مستقبلَه  

‏بخطٍّ لا يخطئ وجهته.  

‏تمدّدتُ فوق الرسم،  

‏فما عرفتُ،  

‏ولا أدركتُ  

‏يدَ المبدعِ الأولى،  

‏ولا سرَّ الخطوة  

‏التي سبقتني.  

‏فسقطتُ في فجوةٍ زمنية  

‏اسمُها الأرض،  

‏تعلّقتُ بها،  

‏وصرتُ أديمَها،  

‏ولم أرفع بصري  

‏إلى قدسيتك  

‏حين كان الرفع خلاصاً.  

‏وحين انتهت الرحلة،  

‏كانت المقاعد  

‏ممتلئةً بالنائمين،  

‏وأنا وحدي  

‏أستيقظ  

‏على ما لم أفهمه بعد.  

‏بقلم: اتحاد علي الظروف 

‏سوريا

رفقاء النور والعتمة بقلم الراقي القصاد صالح حباسي

 رفقاء العتمة والنور


بــــقلم الصقاد القاص: صالح حباسي 


بين عتمة النفس ونور الهداية، ثمة أرواح طاهرة تزورنا لتؤنس وحشتنا، وتدعم خطانا. قد يشكك البعض في ماهيتها، ويجزم آخرون بأنها محض خيال ووهم، لكن حضورها في وجدان من يلمسها حقيقة لا تقبل الجدال. ولعل في الذكر الحكيم متسعاً لفهم هذا الغيب؛ فالجن المسلم حقيقة قرآنية، وتلاقي الأرواح في البرزخ أو المنام تشير إليه الآيات حين تتحدث عن أنفسٍ يُمسكها الموت وأخرى تُرسل إلى أجل مسمى. بل حتى العلم يفتح باباً للتأويل، حين يرى في هذه الكائنات تجسيداً لصوت العقل الباطن والضمير الحي، الذي يرتدي حُلة خارجية ليحاور الذات بما ادخرته من حكمة ونقاء.


منذ سنين خلت، حين كنت طفلاً غريراً لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، تجلت لي امرأة بددت من قلبي رعباً كاد يودي بعقلي. لم تكن تلك الليلة مجرد حادثة عبرت، بل كانت بوابة عبرتُ منها إلى عالم يسكنه من أسميهم "أهل الخير". كائنات نورانية لا أملك لها تصنيفاً قاطعاً؛ أ هم أرواح بشرية طاهرة رُفع عنها حجاب الزمن؟ أم جن مسلم اختار أن يواسي غربتي؟ أم هو عقلي الباطن وصوت ضميري يرتدي ثياباً من نور ليرشدني؟ لا يهم المسمى، فالأثر واحد.. سلام يغمر قلبي كلما ضاقت بي السبل.


تطور الأمر معي ليصبح كشريط سينمائي أراه رأي العين في أحلامي، أو في غمرة أحلام اليقظة. أرى مشهداً كاملاً بتفاصيله وحواراته، أستيقظ، وبعد أيام قليلة أو ربما ساعات، أجد نفسي أعيش نفس المشهد حرفياً، وكأن الزمن ينطوي ليريني الغد قبل أن أصله.


في مجالسهم التي يعمها البهاء، يشاركونني مشاعري؛ إن عشت فرحاً وجدتهم يفرحون معي وكأنهم يربتون على كتفي، وإن أحاطت بي المخاوف، كانوا طوق النجاة. ورغم تغير ملامحهم وأشكالهم من رؤيا إلى أخرى، إلا أن هناك دستوراً واحداً، وجملة سرية ثابتة يتركونها في أذني كالهامس: "لا تنسَ.. الصدقات وكثرة الدعاء يغيران الأقدار".


ذات ليلة، تملكني الفضول، وفي غمرة أنوارهم سألتهم: "حدثوني عن البرزخ.. كيف هي الحياة هناك؟"


خيّم صمت مهيب، وتبادلوا نظرات يلفها الغموض، ثم تملصوا من الإجابة بذكاء يحمل حكمة بالغة، وقال أحدهم بصوت كأنه آتٍ من وراء الغمام: "اعمل لها.. فإن أهل الخير فقط من يتزاورون هناك". كانت الرسالة واضحة: الغيب ليس للتسلية أو المعرفة الترفيهية، بل هو حافز للعمل الصالح.


واليوم، وأنا أسمع همسهم في أذني في منامي ويقظتي، أدركت أن "ناس الخير" لا يحتاجون إلى تصنيف في كتب العلم أو فتاوى السيرة. إنهم الأمل الذي يبعثه الله للإنسان عندما تظلم الدنيا في عينيه، ليذكروا النفس دائماً بأن هناك رعاية خفية تحفّنا، وأن النور موجود دائماً.. فقط لمن يؤمن به.


 رفقاءُ العَتمةِ والنّور


بِلَيْلِ النُّفُوسِ أَضَاءَ السُّرُورْ ** وَمَحْوُ المَدَى طَارِدٌ لِلشُّعُورْ


وَيَمْشِي خَفِيفاً بِتِلْكَ الدُّرُوبْ ** كَوَعْدِ السَّكِينَةِ عِنْدَ النُّفُورْ


فَقَالُوا خَيَالٌ.. فَقُلْتُ الهُدَى ** وَأَثَرٌ يُضِيءُ بِوَقْتِ الفُتُورْ


إِذَا ضَاقَ صَدْرِي أَتَى بَاسِماً ** لِيَمْحُوَ خَوْفِي وَيَحْمِي العُبُورْ


أُرَنّو لِمَنْ؟ لَيْسَ يُجْدِي اسْمُهُ ** أَأَرْوَاحُ طُهْرٍ أَمِ الجِنُّ نُورْ؟


أَمِ الصَّوْتُ.. صَوْتُ الضَّمِيرِ النَّقِيِّ ** يُرِي النَّفْسَ حَقّاً شَدِيدَ الظُّهُورْ؟


وَفِي الحُلْمِ يَأْتِي المَشَاهِدُ نَصّاً ** فَأَحْيَا بِهَا.. وَاللَّيَالِي تَدُورْ


وَيَمْضِي الزَّمَانُ فَأَلْقَى الذِي ** رَأَيْتُ عَيَاناً بِلَا مِنْ قُصُورْ


وَهَمْسُهُمُ صَارَ نَبْعَ اليَقِينِ: ** "دُعَاءُكَ وَالصَّدَقَاتُ الجُسُورْ"


"وَصَيِّرْ عَطَايَاكَ زَادَ الرَّحِيلِ ** لِرَبٍّ غَفُورٍ بِيَوْمِ النُّشُورْ"


وَلَمَّا سَأَلْتُ عَنِ البَرْزَخِ اْكْـ ** تَفَوْا بِسُكُوتٍ كَمِثْلِ البُحُورْ


وَقَالُوا: "اعْمَلَنْ.. إِنَّهَا لِلزِّيَا ** رَةِ.. دَارٌ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ الوَقُورْ"


فَأَيْقَنْتُ حَقّاً بِأَنَّ الطَّرِيقَ ** لِمَنْ صَفَّ عَقْلاً وَأَحْيَاهُ نُورْ


فَلَا تَسْأَلِ اسْماً.. فَحَسْبُكَ أَنَّهْ ** رَعَايَا الإِلَهِ لِكَسْرِ الشُّعُورْ

سعي بقلم الراقي محمد ثروت

 #سعي(خاطرة بقلم محمدثروت )

قالوا : .......

ما الذي يسعدك حين تلقاها ؟  

قلت : .......

 يأخذني جمالها حين أراها 

بسمتها.....

 الشمس في ضياها 

صوتها.......

 البلابل تغرد في سماها 

اسمها......

يحج إليه القلب ويعتمر

إذا سعى بينه وبين صفاها  

وإن سعدتْ عيونك مرة بمرآها  

فلن تنساها ......

عندما أحببتها 

أيقنت أن قلبي

 لن ينساها 

وعندما

انسحبتْ من حياتي

أحسستُ 

أنها لحظة مماتي

وعندما

انقطعت أخبارها عني

قررت 

أن أعيش على ذكراها

ولم لا ؟!

 فرئتي مازالت

تستمد هواءها

من هواها

وما زال قلبي

 ينبض باسمها 

وكل أمله

بالأشواق أن يلقاها

فهل عرفتَ اسمَها ؟

إنه بين الصفا .....ولقياها 

#ثروتيات

وجع الهوى بقلم الراقي عماد السيد

 وَجَع اَلْهَوَى


أَيَــا قَـلْـبِي كَـفَى مَـا قَـدْ كَـتَمْنَا

فَـقَدْ أَضْـنَى اَلْـهَوَى مِـنَّا اَلْوِتِينَا


سَـقَانِي اَلْـبُعْد كَـأْسًا بَـعْدَ كَأْسٍ

فَـمَـا أَبْـقَـى لَـفْـجَرِي اَلْـيَاسْمِينَا


أَجْـر خُـطَايَ فِـي دَرْبِ اَلـلَّيَالِي

وَأَحْـمِلُ فِـي اَلـضُّلُوعِ لَـهَا أَنِينًا


أُفَـتِّـشُ عَــنْ بَـقَـايَا حُـلْـمِ عُـمْرٍ

فَــلَا أَلْـقَـى سِــوَى دَمْــعٍ دَفِـينًا


إِذَا مَـا لَاحَ طَـيْفُك فِـي خَـيَالِي

رَأَيْـت اَلْـكَوْن يُسَلِّينِي اَلسَّكُونَا


وَأَسْمَعَ فِي اَلْمَدَى صَوْتًا شَجِيًّا

يُـعِيدُ إِلَى اَلْجَرَّاحِ بِهَا اَلشَّجُونَا


أَحَبَّك حَتَّى ضَاقَ بِذَاكَ صَدْرِي

وَصَـارَ اَلـصَّبْرُ فِـي كَـفِّي رَهِـينًا


وَمَــا خُـنْـت اَلْــوِدَاد وَلَا تُـبَـدِّلُ

وَلَـكِـنْ كَــانَ وَعْــدُك مُـسْـتَكِينًا


رَحَـلَـتْ وَبَـاتَ فِـي عَـيْنِي لَـيْل

يُـطِيلُ عَـلَى اَلْـمَآقِي اَلسَّاهْرِينَا


فَــإِنْ عَــادَ اَلـزَّمَـانُ إِلَـيْك يَـوْمًا

فَــإِنِّـي قَـــدْ أَتَــيْـت اَلْـعَـاشْقِينَا


سَـيُبْقِي اَلْحُبُّ فِي قَلْبِي صَلَاةً

وَلَــوْ جَــارَ اَلـزَّمَـانُ بِـنَـا سِـنَّـيْنَا


فَـمَـا أَقْـسَـى اَلْـفِـرَاقَ إِذَا تَـوَلَّى

وَمَـا أَوْجَـعَ هَـوَى قَدْ شَبَّ فِينَا


وَمَـــا زَالَـــتْ بَـقَـايَـاك اِرْتِـعَـاشًا

تُــؤَرِّقُ فِــي اَلْـفُـؤَادِ اَلْـمَسْتَكِينَا


سَـأَمْضِي وَالْـوَفَاء رَفِيق دَرْبِي

وَلَـــوْ تَـرَكَـتْ يَــد اَلْأَيَّــامِ فِـيـنَا


فَــإِنْ مُــتّ اِشْـتِـيَاقًا لَا تَـلُومُوا

فَــإِنَّ اَلْـحُبَّ يُـشْقِي اَلْـعَاشْقِينَا


قلمي وتحياتى 

---- عماد السيد

لغة العزلة بقلم الراقي رضا بوقفة

 لغة العزلة

أهجُرُ الضجيجَ وألوذُ بظلّي

قلمي أنيسٌ، والورقُ غريب


في صمتي أكتبُ ما لا يُقالُ

وأجعلُ من العزلةِ عيدًا قريبُ


أرى في السطورِ مرايا خفيّةً

تعيدُ إليّ وجوهًا تغيب


وأسمعُ في النقطةِ صوتَ نجومٍ

تُناديني يادجى هل أنت رقيب


أُفتّشُ عن ذاتي بين الحروفِ

وأصنعُ من الفراغِ نصيب


فكلُّ انكسارٍ يلدُ ابتكارًا

وكلُّ سكوتٍ يبوحُ ويطيب


أهجُرُ الملتقياتِ، أرفضُ صخبا

يُعيدُ الكلامَ بلا أي درب


وأختارُ أن أكونَ بعيدًا

لأقتربَ من نفسي، وأبقى قريب


فالعزلةُ ليست موتًا، ولكن

حياةٌ تُضيءُ، وليلٌ خصيب


والقلم وحدهُ يعلّمني أنّي

إذا متُّ يومًا، فحرفي يطيب


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغ

ز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

نزيف عشق آخر بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 نزيفُ عشقٍ آخر 


عشقي…

ليس كلامًا، 

بل شقٌّ في الروح

يتسرّب منه الضوءُ كما 

يتسرّب ماءُ الفجر من يدِ 

ملاكٍ نسي اسمه 

على عتبة 

الليل.


قلبي…

يمشي مثقلًا بظلاله،

كأن كلَّ نبضةٍ فيه تحملُ جنازةَ حلمٍ

لم يجد طريقه إلى 

السماء.


وحزني…

ليس بكاءً، 

بل نافذةٌ تُطلّ على صمتٍ

يلمعُ مثل سيفٍ

لم يُسحب من غمده 

بعد.


أحبّ…

كما لو أن الحبَّ

جرحٌ يتعلّم كيف يصبحُ 

نورًا، وأن العاشقَ لا يشفى، بل 

يتحوّل إلى أثرٍ يتركه 

الله على كتف 

الليل.


وفي الغياب…

أسمعُ روحي تتعثّر

كطفلٍ يبحث عن صدرٍ يعرفُ 

كيف يضمّ الدموع قبل 

أن تسقط.


ومع ذلك…

أكتب، لأن بعض 

القلوب لا تُشفى بالسكوت، بل 

تُشفى حين تنزف ما لا تستطيع 

أن تقوله بصوتٍ 

يسمعه أحد.


                     بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

فارس الشجرة بقلم الراقي محمد يوسف

 #روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثاني ..... فحدق فيه حاكم القريه السيد صموئيل ثم نظر إلي ضيوفه ومعاونوه من أعيان القريه محاولا تجاهل أوامر الفارس البيرت قبل أن يقول اذن أيها السادة هذا هو تفسير كل هذه الضجه ألتي تحدث بالخارج أن الفارس البيرت يبحث عن ذلك الرجل الخائن بنفسه وقال له عامله أجل يا سيدي هذا صحيح فقال صموئيل لضيوفه دون أن ينظر إلى عامله حسنا لنخرج إذن ونرى كيف يمكن لنا أن نساعده وهم بالتحرك فاعترض العامل طريقه وهمس في أذنه مجددا وقال له إن الفارس البيرت أمرني أن أخبرك يا سيدي بأن تنتظره هنا مع باقى ضيوفك حتي ينتهى من بحثه عن هذا الخائن فتراجع صموئيل عن همته وسرح بفكره قليلا وتزكر كلام البيرت وهو يدعوه لأعمال عقله ومحاولة قراءة ما يدور من حوله ثم همس في نفسه يالا عقلي كيف لم أنتبه إلى أن الفارس البيرت يمكن أن يكون الآن يخطط لشيء ما وان ما همس به لي عاملي هو رساله منه لي بذلك ثم أنتبه من سرحانه ونظر إلى ضيوفه من أعيان القريه قبل أن يقول لهم تفضلو يا ساده اجلسو في اماكنكم ولا داعى للقلق فما دام الفارس البيرت يبحث عنه بنفسه فإنه بالتأكيد سوف يجده وكل ما علينا الآن هو أن ننتظر فجلسو جميعا وجلس معهم صموئيل ثم سرح بفكره مجدداً إلى الخارج وهو يهمس في نفسه ويقول تري ما الذي تدبره أيها الفارس الداهية واستمر في همسه في الوقت الذى هدء فيه البيرت من سرعة حصانه سمارت حتي أقترب به من ساحة الحصن الخلفيه حيث الفارس باول وجنوده منهمكين في تدريب شباب القريه علي شتي فنون القتال ولما وصل إليهم البيرت ورءاه باول أقترب منه وادي له تحيته قبل أن يقول له هل أنت بخير يا سيدى وأجابه البيرت الحمد لله أنا بخير ولكن لماذا سألتني هذا السؤال وأجابه باول قائلا لقد قلقنا عليك يا سيدي لما رايناك علي ظهر حصانك وبمفردك تجوب حدائق الحصن وطرقاته ذهابا وايابا وكأنك تبحث عن شيء ما حتي أنني كدت أن امتطي ظهر حصاني والحق بك لاطمان عليك لولا أن الجندي جيمس طمانني وقال لي أنك بخير وانك تخطط لشئ ما فأبتسم له البيرت قبل أن يقول يا إلهي إلي هذه الدرجه صرت أنا كالكتاب المفتوح بالنسبة لجنودي وبادله باول ابتسامته قبل أن يقول له لا تقلق يا سيدي لأننا متأكدون بأنك إن كنت كالكتاب المفتوح فما أصعب علي من يعادونك بأن يقرأو ما هوا مكتوب فيه فأبتسم له البيرت مجددا قائلا وضح لي ماذا تقصد بقولك هذا وأجابه باول أقصد يا سيدي أننا ونحن جنودك قد عرفنا انك تخطط لشيء ما ولكننا لم نعرف بعد ذلك الشيء الذى تخطط له فما بالك باعداءك واوما له البيرت برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له أحسنت القول أيها الفارس باول وطمانتني علي خطتي فأبتسم له باول قائلا أشكرك يا سيدي ولكن من يستحق هذا الاستحسان هو الجندى جيمس وليس أنا وقبل أن يعقب البيرت على كلامه سمعا كلاهما صوت جيمس يقول هل أنت بخير يا سيدى فالتفت إليه البيرت قبل أن يقول له أنا بخير يا جيمس أشكرك واحسنت إذ حضرت وقال له جيمس أنا تحت أمرك يا سيدى واوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أريدك أن تنشر بين شباب القريه الذين تدربونهم أن رجلهم الخائن قد تمكن من الهرب فقال له جيمس أمرك يا سيدى وانصرف لتنفيذ الأمر علي الفور ولما ذهب حدق باول في البيرت قبل أن يقول له ألم أقل لك يا سيدي أنك تخطط لشيء ما ولكن من يعرف إلى ماذا ترمي فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل أيها الفارس باول ألله وحده هو من يعرف إلى ماذا نرمي ونسأله تبارك وتعالى أن يصيب رمينا هدفه والآن سوف اتركك لتتابع تدريبك لشباب القرية قبل أن يداهمنا هؤلاء المجرمين هيا واصل عملك إلى أن نلتقى علي طعام الغداء فاوما له باول برأسه إيجابا قبل أن يقول له أمرك يا سيدى وانصرف كلا منهما إلى ما يشغله وقد عاد البيرت الي داخل المبنى وأخذ يتجول فيه بحثا عن عامل السيد صموئيل والغرفه التى يضع فيها رجل القريه الخائن حتي وجده أمامها كما أمره مسبقاً فالقي عليه البيرت السلام وأمره أن يفتح له الغرفه فقال له العامل أمرك يا سيدى وفتحها له ودخلا إليها معا  


#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

فلسطين قمر السماء بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 🌙 فلسطينُ… قمرُ السماءِ


أراكِ قمرًا في سماءِ الهدى

تضيئينَ ليلَ الدهرِ حينَ بدا


وفيكِ ارتقى المجدُ عبرَ الزمانِ

فصارَ الحنينُ إليكِ معنى الفدا


وفي القدسِ نورُ الرسالاتِ يعلو

ويُبقي على دربِ الحقيقةِ هُدا


وفي الأقصى صوتُ حقٍّ أصيلٍ

يقاومُ في الصمتِ وجهَ العدا


وغزّةُ رغمَ الجراحِ العميقةِ

تُشعلُ في الليلِ فجرَ الفدا


وطفلُكِ يمشي وفي القلبِ حلمٌ

يقاومُ في صمتهِ كلَّ اعتدا


وأمٌّ تُصلّي وفي الدمعِ نورٌ

يُعيدُ إلى الصبرِ معنى الرضا


وشيخٌ يُرتّلُ آياتِ ربٍّ

فيخضرُّ من حولِه كلُّ المدى


فلا ينحني فيكِ قلبُ الرجالِ

ولا ينكسرُ فيكِ صوتُ الصدى


إذا الليلُ طالَ ففجرُكِ آتٍ

ويكسرُ في الأرضِ قيدَ العدا


وفي الزيتونِ سرٌّ قديمٌ

يقولُ بأنَّ الصمودَ هدى


وفي كلِّ ذرةِ ترابٍ شموخٌ

يُعلِّمُ من عاشَ سرَّ الفدا


ستبقينَ يا أرضَ عزٍّ منارةً

ويحيا بكِ التاريخُ حتى المدى


أيا موطنَ الإسراءِ يا نبضَ أمّةٍ

بكِ المجدُ يسمو على كلِّ ردا


إذا مسَّكِ الإعصارُ زادكِ رفعةً

كأنَّ الضياءَ تحدّى العدا


ويبقى ترابُكِ في القلبِ نورًا

ويحملهُ العاشقونَ هُدا


فلا الخوفُ يُطفئُ فيكِ عزيمةً

ولا الظلمُ يمحو من الروحِ صدى


سنمضي على دربِ الكرامةِ دومًا

ولو كثرتْ في الطريقِ العدا


ونحفظُ عهدَ الأرضِ ما دامَ فينا

نبضٌ يُقاتلُ حتى الفدا


فلسطينُ يا رمزَ كلِّ البطولةِ

ستبقينَ رغمَ السنينِ ندا


سيكتبُكِ التاريخُ نورًا عظيمًا

ويحفظُكِ الرحمنُ فوقَ المدى


وتبقى المآذنُ فيكِ صمودًا

تعانقُ فجرًا يردُّ الصدى


ويبقى الأذانُ على كلِّ أرضٍ

ينادي الحياةَ إذا ما اعتدا


وفي كلِّ فجرٍ من نورِكِ بشرى

تُعيدُ إلى الكونِ معنى الهدى


أراكِ قمرًا لا يغيبُ ضياؤهُ

ولو أظلمتْ حولَهُ الدجى


فيا أرضَ عزٍّ ستبقينَ حتمًا

ويحيا بكِ القلبُ حتى المدى


سلامٌ عليكِ إذا ما تنفّسَ

قلبٌ محبٌّ وناجى الهدى


بقلم ناصر صالح أبو عمر

اسرائيل يا آفة العصر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** اسرائيل يا آفة العصر **

في زاوية مظلمة من تاريخ الزمن

يبكي المطر دماء...وتتكسر الأضواء

على جدران الإسمنت المسلح بالكراهية

ينبض كيان...

شيد كالورم

في جسد الأرض...

اسرائيل يا آفة العصر..

ياجرحا لا يندمل 

في خاصرة التاريخ...

يا صرخة تتصاعد

من رماد القدس...

وتتلوى كالأفعى

في شرايين الضفة...

أيتها الدولة المولودة

من رحم المؤامرة الملقحة

بسموم الغطرسة...

والمرضعة بحليب القنبلة العنقودية

تتوسدين القدس 

كعروس مخطوفة....

وتلتحفين بجلباب التوراة الممزق

بينما تهتفين ....

أنا المختارة 

وتحت قدميك تئن فلسطين

كجنين مجهض...

سيرتك دبابة تدهس الزيتون

وعلمك مستعمرة 

تنبت على جثث الأطفال...

ونشيدك صفير الرصاص

في أذن الليل

تلبسين ثوب الحداثة...

لكن قلبك يا اسرائيل

مصنوع من صخر الإبادة..

ومن صمت أشد من صواريخك قسوة

في مسارح أوروبا...

ترقصين على أنغام الديموقراطية

وفي خنادق غزة...

تتمرغين بدم الأبرياء

يا آفة العصر...

يانفاقا يتغطى بدموع التمساح

يا دولة تقام على نبوءة كاذبة

كل حجر في فلسطين...

يرميك بسيرته الذاتية

وكل طفل شهيد...

يكتب وصيته بالدم...

سأعود....

ولو بعد ألف احتلال

..............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

لأن الأسماء لا تعرف أسماءها بقلم الراقي بهاء الشريف

 لأن الأشياء لا تعرف أسماءها


لا أذكر متى بدأ الأمر.


أذكر فقط أنني كنت أحدق في شجرة، حين انفتح في داخلي سؤال لم يسبق أن خطر لي:


هل تعرف هذه الشجرة أنها شجرة؟


كان سؤالًا بسيطًا إلى درجة أنني كدت أبتسم منه.


ثم حدث ما لم أتوقعه.


لم أجد جوابًا.


ولم يكن غياب الجواب هو ما أقلقني…


بل حضوره المستحيل.


كيف يمكن لشجرة أن تعرف اسمًا لم تختره؟


وكيف صدقت، كل هذه السنين، أن الاسم جزءٌ من حقيقة الشيء؟


منذ تلك اللحظة، بدأت أرتاب في اللغة، لا لأنها كاذبة، بل لأنها مطمئنة أكثر مما ينبغي.


كل شيء حولي كان يؤدي وجوده في صمت.


الحجر لا ينطق باسمه.


النهر لا يعرّف نفسه.


الريح لا تقول إنها ريح.


والسماء لا ترفع لافتةً تقول إنها سماء.


ومع ذلك…


لا يخطئ أيٌّ منها في أن يكون ما هو عليه.


أما نحن…


فما إن نطلق اسمًا على شيء، حتى نشعر أننا امتلكناه.


وما إن نضعه في تعريف، حتى نتوقف عن اكتشافه.


ربما لهذا لم يعد العالم يكبر في أعيننا كما كان.


ليس لأن العالم تغيّر…


بل لأن أسماءه سبقت دهشتنا إليه.


تذكرت طفلًا رأيته مرة يلاحق فراشة.


لم يسأل أمه: ما اسمها؟


كان مشغولًا بما هو أعظم من الاسم…


كان يحاول أن يفهم كيف يستطيع اللون أن يطير.


حينها أدركت أن الطفل لا يرى أقل منا…


بل يرى قبلنا.


ثم كبرنا.


وتعلمنا أن لكل شيء اسمًا.


لكن أحدًا لم يعلمنا أن الاسم…


ليس الشيء.


وربما كنا نحفظ اللغة…


ونظن أننا نحفظ العالم.


ومنذ ذلك اليوم، كلما قيل لي:


“اعرف الأشياء بأسمائها…”


دار في داخلي سؤال آخر، أكثر هدوءًا، وأكثر عنادًا:


وإذا كانت الأشياء لا تعرف أسماءها…


فمن الذي كنا نتعلم أسماءه طوال هذا العمر؟

محنة كتاب بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

………………… 

(مِحنة كتاب)من ديواني(معتقل بلا قيود)

 ……………… 

يقولونَ:(خيرُ جليسٍ كِتابُ)

                 وهذا الكتابُ لدَيهِ عتابْ

تعالوا لنِسمعَ عزفَ الأنينِ

             وما سيقولُ بصوتِ العذابْ: 

فَيا صَحبي ماعُدتُ فيكُم جليساً

               وأنتمُ ما عُدتمُ ليْ صِحابْ

فَأبدَلتُمُوني بكلِّ رَخيصٍ

            وأجهضتمُ ثَورَتي في الِّلبابْ

وصُرتمُ لا ترغبونَ الحَديثَ

           مَعي،صِرتُ رِجساً دَنيَّاً مُعابْ

حَفِظتُ لتاريخِ كلِّ الشعوبِ

            بِصِدقٍ برغمِ الأسى والعَذابْ

مَعارفُ كُلِّ العُلوم احتَوَيتُ

               وأَرشَفتَها بينَ جُزءٍ وبابْ

ومنذُ الطفولةِ أبني العقولَ

               ليَغدو الشبابُ سليمَ المَآب

نشرتُ العلومَ بكلِّ زمانٍ

       وجِبتُ الصَحارى وحتى الهِضابْ

وكُنتُ دليلاً لكل ِّغريقٍ

               ببحرِ الجهالةِ قُدتُ انقِلابْ

صنعتُ من الجيلِ جيشا ًعظيماً

                يقودُ العلومَ يُذِلُّ الصِعابْ

وأوطانُهُ لا تعيشُ الخضُوعَ

               وصاريَهُ في أَعالي القِبابْ

فلا مُعتدٍ يستميلُ العقولَ

                    ولا أجنبيٌ يُذِلُّ الرِقابْ

فجاءتْ حضاراتُ عهدٍ جديدٍ

               غَدَتْ مْنجزاتي بِها للذِئابْ

فلا دَخلَتْ تستبيحُ الشعوبَ

                 بِحَربٍ وَقَتلٍ يُبيدُ الشبابْ

ولا هَجَمَتْ كَهجومِ الوحوشِ

                  ولا نبَحَتْ كَنُباحِ الكلابْ

ولكِنَّها تستبيحُ العقولَ

                 وتجعلُ تاريخَنا كالسرابْ

وتهدِمَ ماضٍ عميقَ الجذورِ

                   وتقلعُهُ عُنوَةً باحتِطابْ

وتبني أساسَ انحطاطِ النفوسِ

               لِتُسقِطكُمْ من عليِّ السَحابْ

وصارَ الفسوقُ يَعِمُّ العقولَ

               وميراثُكمْ صارَ مِثلَ الهَبابْ

فصارتْ عقولُ الجميعِ هباءً

                حضارتَكُمْ شَلَّها الإنسِحابْ

وبعتمُ ميراثَكمْ بالرَخيصِ

                 بحفنةِ زَيفٍ أتَتْ بِالخَرابْ

هدَمتُمُ كلَّ الذي قد بَنَيتُ

              وكلّ عُلومي طَواها الضَبابْ

أنا عميل بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أنا عميلٌ


أنا عميلٌ عِنْدَ ربِّ الْعالَمينْ

أخْبِرُهُ بِفعْلِ قومٍ آثِمينْ

أغنامُهُمْ صماءُ عمْياءُ الْقُلوبْ

حكامُهُمْ رهطُ بُغاةٍ ظالِمينْ


أجلْ أنا سَيِّدُ كُلِّ الْمُخْبِرينْ

عَمَّنْ يُلاقونَ الأعادي مٌدْبِرينْ

ما النَّفْطُ إلّا لِمواشينا ابْتِلاءْ

مَنْ عنْ كرامَةٍ نراهُمْ مُضْرِبينْ


كذلِكُمْ أُخْبِرُ عَمَّنْ في الْكُهوفْ

مَنِ اشْتَروْا ذُلَّ الْعَبيدِ بالسُّيوفْ

فَروحُ كافورٍ إذًا حلَّتْ بِهِمْ

لِذا أصابَهُمْ عَنِ الْحقِّ الْعُزوفْ


وكيْفَ لا أذكُرُ حِلْفَ الْعُملاءْ

عفْوًا أنا أقْصِدُ حِلْفَ الْجُبَناءْ

لا حلْفَ مَنْ كانَ خليلَ الْكَريمْ

بلْ حِلْفَ مُنْتِنٍ شَغوفٍ بالدِّماءْ


دماءِ شعْبٍ لا أشِقّاءَ لَهُ

وَلن ترى في الأفلاكِ شعبًا مثْلَهُ

شعْبًا مناضِلًا وصابِرًا وَلنْ

يفْقِدَ ظِلَّهُ ويَنسى أصْلَهُ


إذْ لمْ يَعُدْ شعبي إلى الْجَهالةِ

ولا إلى الهوانِ والنَّذالَةِ

هلْ بيْنَنا منْ ماتَ حتْفَ أنفِهِ

أمْ في رِحابِ الْبَذْلِ والْبَسالَةِ


أنا عَميلٌ عِنْدَ ربّي أشْهَدُ

وَليْسَ عِنْدَ مَنْ حقوقي يَجْحَدُ

يا ويْلَكُمْ يا عَرَبٌ تاريخُكُمْ

مِثْلُ السُّخامِ قاتِمٌ وَأسوَدُ


هلْ نَفْطُكُمْ فِدْيَتُكُمْ يومَ النَّفيرْ

أمْ حينَها الْمأْوى فَقطْ نارُ السَّعيرْ

إِذْ يوْمَها كُلُّ فِداءٍ يُرْفَضُ

وَكُلُّ ملياراتِكُم لا لنْ تُجيرْ


وَهلْ تُجيرُ مَنْ ضلالُهُ مُبينْ

وَمَنْ لدى الُّرُّعاةِ لِلْوَغْدِ رَهينْ

حتى وعِنْدَ مُنْتِنٍ جدًا حقيرْ

ناهيكَ عمَّنْ حوْلَهُ رَهْطٌ لَعينْ


ولمْ أقُلْ عنْهُمْ وحوشٌ مِثْلُنا

فَعَهْدُنا يُصانُ أيْضًا قَوْلُنا

يُطابِقُ الأفعالَ دوْمًا نَصْدُقُ

حتى وَبَيْنَ الناسِ يزْهو عُدْلُنا


نعمْ وُحوشٌ نحْنُ لا أُجادِلُ

ولا أريدُ واحدًا يُجامِلُ

فبيْنَنا تَراحُمٌ وأُلْفَةٌ

ولا شُعورٌ في الدُّنى يُعادِلُ


هناكَ وضْعٌ لي بدا وَضْعٌ غريبْ

يخْرُجُ للدِّفاعِ عني لا القريبْ

بَلِ الغّريبُ أينما تواجَدا

ألَيْسَ هذا الْوَضْعُ بالْأَمْرِ الْعَجيبْ 

د. أسامه مصاروه