السبت، 4 أبريل 2026

سقى الغيث بستانا بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 سقى الغيثُ بستانًا فَدَلَّى عَثَاكِلَهْ 

‏ورودًا كساها اللهُ ثوبَ الفراولْهْ

‏كأحسن ماتشدو لهُ العينُ منظرًا

‏بِغَنَّاءَ حيثُ الوصفُ يُعجزُ قائلَهْ

‏وحيث ربيعُ الحُسْنِ يُورِقُ زَهْرَهُ

‏صفاءً وحيثُ الغيثُ يُرْسِلُ وَابِلَهْ

‏عليه رذاذُ القَطْرِ كالثلج صافيًا

‏يميلُ به والطلُّ يُثْقِلُ كَاهٌلَه


‏ولو لم يكن عذبًا زلالًا رحيقُهُ

‏لما حطَّ شيخُ النحلِ فيه رواحِلَهْ

فسبحان من أوحى إلى النحلِ أمرَهُ 

‏وأوحى إلى البستان يُدْلِي خمائلَهْ


‏سامي العياش الزكري

‏ ٤ إبريل ٢٠٢٦م


عتبي عليك بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 عَتَبي عَلَيْكَ

عَتَبي عَلَيْكَ وَكَمْ عَلَيْكَ سَأعْتِبُ

أ يَهونُ عِنْدَكَ في الجَحيمُ أُقَلَّبُ


هَمّي رِضاكَ وَشَمُّ عُرُفُكَ غايَتي

وَهَواكَ عِنْدي في البَرِيَّةِ مَطْلَبُ


وَأراكَ في نَوْمي ويَخْفُقُ خافُقي

وَتراني مشتاقاً إليكَ فَتَهْرُبُ


إنْ كُنتَ أخْلَصْتَ الغَرامَ فََكُنْ لَنا

في حَضْرَةِ الحُبِّ العَظيمِ مُؤدَّبُ


وَكَما نَصونُكَ في الغَرامِ تَصونُنا

لا تَتَرُكَنّا في الجَحيمِ نُعَذَّبُ


وإذا أرِدْتَ فُراقَنا وَعَذابََنا

فَاذْهب رَعاكَ اللهُ أينَ سَتَذهَبُ


وََلِقَدْ فَقَدْنا في المَحَبَّةِ ثُلَّةً

راحوا فَما عادوا كأنّا نلْعَبُ


مالى أرى أحلى الأحِبَّةِ غادَروا

وتَفَرَقوا مِنْ حَوْلِنا وتَسَرّبوا


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق

حبك يا سيدتي بقلم الراقي علي عمر

 حبك ياسيدتي 


بكاء ناي مبحوح الصدى 

يصدح بالآهات والحسرات 

صفير بلبل أقصي عن دياره 

في أنغامه أشواق ضالة 

ولهفات شريدة 

يعزف على أوتار الرجاء 

حبك صراخ وأوجاع وأنات 

لا تنتهي 

دموع ألحان عشق جريح 

ينزف بين مخالب جمر الاشتياق 

يكتوي به سياط الجفاء والهجران 

رحيق جحيم عذاباته لا تنتهي 

سيمفونية امنيات شاحبة 

بين أحضان خريف 

أوراقها صفراء متناثرة 

مشوار رعبه لا ينتهي 

حبك شاهد مرتعب على بعثرة 

أطيافي وشرود رشدي وسدادي 

لاحد لهيامك المبذور في أعماقي 

فإنه لنور الأماني يترقب 

ليشنق آخر صور السراب في حياتي 

//علي عمر //

في حديثنا بقلم الراقي الطيب عامر

 في حديثنا ما لا يقال أكثر مما يقال 


تتكاثف الأسئلة حتى تعلو على قدرة 

الإجابات ،

لا مكان في حضرتنا حتى للمكان ،

و لا زمن غير فواصل الصمت التي 

تتلو العبارات ،

بل إنها هي زبدة كلامنا كله ،

في كل مرة أتعلم منك أن لذة الحديث 

لم تكن يوما في مواضيعه ،

بل في نوعية طرفيه ،

و عزفهما الشيق على أطرافه ،


حديثك.حتى في الخيال يبهرني

و يبيعني بالمجان في سوق 

الدهشة.،

إنه ينجبني تارة من ذهول

عباراتي على باب الليل و بساطة معناك

 العبقري...و يعيد تكويني تارة أخرى بين 

سطور انتظارك ،

 حين تهتف روحي باسمك

و حين يتلاشى قلبي اللدود في روعة 

أطوارك ،


قولي كلاما... ليجلس الكلام على كفك 

مضرجا ببهجة الأحلام ،

أو قولي صمتا شقيا ...ليزدهر شغفي فيستوي 

على عرش الإلهام ،


أريقي صوتك على بياض الهدوء أو اقرأيه 

على مسامع الترف بشفاهك الندية ،

 قولي أي شيء أو افعلي

أي شيء مهما كان متصابيا شقيا ،

ليصبح الوقت من حولي كله جميلا 

عربيا ،

دعيني أعود من عدمي مفعما بوجودي

بينك راضيا محظيا ،


الطريق إليك قصيدة طويلة طويلة ،

محفوف بشقائق الوداد و عروش الموسيقى ،

طوله مستحيل ممكن و قافية بيضاء 

جميلة ... 


الطيب عامر / الجزائر ....

أنا والثبات بقلم الراقي هاني الجوراني

 أنا والثبات ...

علمتُ أنَّ هناكَ من رامَ إقصائي سُدى

وأنكرَ الجهدَ الذي بي يُعلَمُ

وأرادَ طمسَ النورِ من كلماتيَ

 التي بجمالِها عبرَ الليالي تُنظَمُ

أخفَيتُ عن عينيهِ سر توهُّجي

لكنَّ شعري في الدجىٰ يتكلَّمُ

ما زلتُ أكتبُ والجمالُ رفيقُنا

والحرفُ من نبضِ الشعورِ مُعلَّمُ

ما زلتُ أنظمُ لا يضيرُكِ حاسدٌ

فالوردُ رغمَ الشوكِ فيهِ يُبسِمُ

إن غابَ اسمي فالأثرُ سيظلُّ في

قلوبِ مَن قرأوا وفيهم يُلهِمُ

أنا لستُ ممّن يستكينُ لِغدرِهم

بل بالثباتِ على المبادئِ أُكرَمُ

فدعِ الزمانَ يُذيعُ صدقَ حروفِنا

فالنورُ مهما أخفَوهُ …. سَيُعلَمُ

  ✍️ هاني الجوراني

رسالة إلى وطني الحبيب بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 رسالة إلى وطني الحبيب ! 


بقلم الأستاذ :ا بن سعيد محمد 


وطني الحبيب : تحية من مخلص 

حضن الأديم محبة و وفاء 


هام الفؤاد بنفح روضك و المدى 

و بعطر مجد ضمخ الأرجاء  


أنا ،هاهنا، متجذر في تربتي

لا أرهب التطويق و الظلماء 


أحببت أرضي رحبها و فضاءها 

و جمال كرم يحدث السراء 


أحببت نخلا باسقا و جداولا  

تسقي الحقول ،وتذهب البرحاء 


و مساجدا غمرت بنور محمد 

هذا الاديم المجتلى و سماء 


أنا ،هاهنا، كنخيل أرضي شامخا 

ضم الروائع تنتشي خيلاء  


أنا، هاهنا، زيتونة جذابة  

ضربت جذور ا في التراب مضاء 


أنا ،هاهنا ، كقلاع أرضي طلقة 

طالت نجوما جمة و رواء 


ثارت بلادي ثورة أبدية  

تمحو الظلام ،و مشية رعناء 


ثارت بلادي للعلاء و عزفه 

و مواكب تدع الوجود بهاء 


أنا ، هاهنا ، قرآن رب صادح 

يتلى الصباح ترنما و مساء 


أنا ،ها هنا ، إنجيل عيسى مصلتا 

يردي الطغاة ،و ينسف الأعداء 


أنذا : رأيت روائعا و بدائعا 

خلف السحاب ،ومبعثا و رجاء  


شمسي ستغمر موطني بنضارها 

و الرحب يغدو حلة خضراء 


و جراح مأساتي الطويلة وثبة 

للفجر يزهو ،يحضن الشرفاء 


و جحافل التحرير ،تكسر قيدها 

والأرض تحيا فرحة قمراء !!! 


الوطن العربي : عيد الفطر المبارك /شوال / 1445ه/ 10 / أفريل / 2024م

في شرفة الحب بقلم الراقية ندى الروح

 ** في شرفة الحب**

الليلةَ شوق وبرد و مطر!

أوقدَ "أباجورة" العشق...

طوقها بذراعيه...

 و على سمفونية الحب ،راح يراقصها كطفل يكتشف لتوِّهِ الحياة...

و يشوشها خلسة عن عيون الشجر:

_أحبيني أكثر!

خجولةً كانت تخفي لهفتها و مجنونةً أربكها الشوق...

بسطت قلبها شراعا ،و همست له:

_إقترب أكثر!

كلُّ نظرة منها كانت تُشعل فتيلا ...

و كلُّ آهة منه كانت تُذيب أنثى على حافة العشق...

و تتمرد امرأة لا تخشى الغرق!

كم كان مهووسا بضحكاتها...

يخبئها عن رذاذ المطر...

ففي شرفة قلبها،حكاية أخرى للعشق،سقطت سهوا من فم القدر...

بين ذراعيه تُخلق أنثى لا تخطط للمواعيد ...

بل يجيء بها الحنين ...

معه لا تتصنع الأشياء ،و لا ترتب كلمات الحب...

وحده قلبها يتقن فلسفة إغراءه و شيفرة روحه...

أما هو،فكان رجلا يجيد ترتيب فوضاها بهمسة...

و يُسكت نهَم أشواقِها بلمسة!

 يُجيد احتوائها ،كلما تحرش البرد بجسدها الصغير...

كانت بين ذراعيه تعشق الرقص تحت المطر ،

فيغرقُ هوَ ليُدفئها هيَ.

للمطر في لغة عشقهما طقوس لا يعرفها سواهما...

ففي كل رجفةِ بردٍ، يُهديها فرحة ...

و في كلِّ ضَمّة تُهديه

 الحياة.

#ندى_الروح

الجزائر

في عيد الحب بقلم الراقي مهدي داود

 في عيد الحب

********

عيد الحب قد كتب الإعلانا

ورسم لوحة تحكم فينا ألوانا

وجدتها حين التقت عينانا

واستراح السهم في القلب 

وتبسمت في لحظةٍ شفتانا

لكن عيني رقصت بلحن الحب

حتى تهادت ىبيننا راحتانا

يا أيها الحب كيف وجدتها

كيف غرد الحب في سمانا

إني بشوق للهوى والحب

والحب يحتاج قمة التحنانا 

أنا أهيم شوقا والشوق مدرسة

تعلمت فيها ألا أعيش جبانا


**********

بقلمي

د/. مهدي داود

القفطان الجزائري بقلم الراقي سمير جقبوب

 القفطان الجزائري 


يا مـن تغنّيـــتَ بحُســـــن القفــطانِ وافتخــارِه

دعــــني أُجيبــكَ مـــن أرضِ الجزائــــرِ وأنــوارِه


أنا القفطانُ الجزائريُّ، فاسألِ التاريخَ عن خبري

مـن تلمسان أتيــتُ، وفيــها سُطِّـــــرتْ مفاخـري


نشـأتُ فــي حضـــنِ الحضــــــاراتِ، شامـــخًا

فـي عـهـــدِ الـدولــــة الزيانيـة أزدهـي بعبائـري


لبستنـي الحرائـــرُ فــي قصــورِ العِــزِّ عاليـــةً

وتــوّجتـنــــي الأميــراتُ، بين الـدررِ والجواهــرِ


أنا الأصيـــلُ، نسيــجُ المجــــدِ مـن خيـوطِ الفخرِ

فـي كـــلِّ غـــرزةٍ حكايـــةُ صبــــــرٍ وأثــــــــرِ


يـا قفطــــانَ المغــــربِ، لـكَ حسنُــك لا ننكــره

لكـننـي جزائــريُّ الـــــروحِ، واضــــحُ الجوهــــرِ


لــي فــي الأعــــراسِ طـربٌ، وفي الأعيادِ بهجةٌ

و فـــي كـــلِّ بيــتٍ جزائــــريٍّ لــــي مقـــامٌ فاخـرِ


أنـا رفيـــــقُ الشـــدة التلمسانيـــة فــــــي زينتِهـــا

أحكـي التــراثَ نقشًـا فــوق صـــدورِ الحواضــرِ


حســدوا جمالـي كــما حسدوا غيــــري مــن الإرثِ

لكننـــــــي بـاقٍ كالجبـــلِ لا أميــلُ لعابــــــــرِ


أنا القفـطانُ الجزائـــريُّ ، فافخـروا بـي يا قومـي

ففـيّ التاريـخُ حـــيٌّ ، وفـــــيَّ ســـــرُّ الجزائـــــرِ


عــــاش الوطـــنُ الـــــذي ألبسنــــي عــزًّا وهيبـــةً

وعــاش مــن صـــان التـــــــراثَ مـن كـلِّ غــــــادرِ


04/04/2026

بقلمي سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليلة غاب عنها القمر بقلم الراقية ندى الجزائري

 ليلةٌ غابَ عنها القمر


الليلُ…

أوسعُ من ظِلِّه

وأضيقُ من قلبي

حين لا يراك

لا قمرَ هنا

ليدلَّ الطريق

ولا نجمةً

تتواطأ مع العابرين

فقط هذا السواد

يكتبُ اسمه على الجدران

ويطلبُ منّي أن أُصدّقه.

أمدُّ يدي

لا لأمسكَ شيئًا

بل لأتأكّد

أن الفراغَ

ما زال يُجيدُ خدعتي.

في هذه الليلة

الأصواتُ تمشي حافية

والذكريات

تُشعلُ نفسها كي ترى 

أقول

ربما غاب القمرُ صدفةً…

لكنّ الغياب

حين يسكنُ الروح

يصيرُ عادة.

أبحثُ عنك

لا في السماء

بل في هذا العتم

الذي يشبهك

حين تبتعد. 

ليلةٌ بلا قمر…

أو هكذا ظننتُ

حتى اكتشفتُ

أنك كنتَ

القمرَ الوحيد

الذي انطفأ.


أم مروان ندى🇩🇿/

نجوم الكرة بقلم الراقي نعمه العزاوي

 ‏نُجُومُ الكُرَة:

أيْمَنٌ عَذِبٌ بِنقاءِ الفُرَات

‏وَعَليٌّ كَدِجلَةَ وَشُمُوخِ البَاسِقَات

‏طِبتُمَا والعَرَاقَةُ رسُوخٌ مُتَجَذِّرٌ

‏صَهَواتٌ تَعلُو أَكَالِيلَ المُعطَيَات

‏ضَرَاوَةٌ وَفَنُّ الأسُودِ مَفْخَرَةٌ

‏لِلسُوحِ صَوْلَاتُ المَعَانِي الخَالِدَات

‏نُجُومٌ والكُرَةُ دَارَتْ مُسَدَّدَةً

‏سُمُوٌّ هَزَّ الشِّبَاكَ السَّاكِنَات

‏مُدُنٌ والابْتِهاجُ مِلْءُ الأَزِقَّةِ

‏بَعْدَ الشَّجْوِ غَشَتهَا البَاسِمَات

‏دِقَّةٌ والصَّيْدُ فِي جَوْفِ الفَرَا

‏ثَمَنٌ فَاقَ صَبْرَ الأُمْنِيَات

‏لا يَنَالُ الطَّرِيدَةَ إلَّا مُسْتَحَقُّها

‏لِلفِكْرِ وَالمَيْدَانِ رِجَالُ المُنْجَزَات

‏غَيْمَةٌ مِنَ اللهِ تُنَزِّلُ غَيْثَهَا 

‏وَبالرَّعْدِ نَسْمَعُ صَوْتَ القَاصِفَات.

العراق.

نعمه العزاوي.

قل بقلم الراقية نور الفجر

 قل :

هل اعتراك الملل ؟

هل انتهى رصيد لهفتك؟

هل رغبت في التغيير؟

ترى نرجسي أنت ؟

ام مزاجي ؟

أتعشق التجديد ؟

أم تحب أن تتلون ،

كما الحرباء ؟

يقال :

" النهايات للصادقين "

عفوا أنا لا أشتمك

ولكن فقط أصفك

فلا تغضب وارحل 

انتهى التوقيت 

وأطفئت الأضواء 

وأسدلت الستارة

انتهى العرض

لا انبهار 

مسرحية هزيلة


#نورالفجر

فجوات الهمس بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 فجوات الهمس


بقلم محمد عمر عثمان 


         كركوكي


من نسيمٍ 


يتسرّب من شقوق الروح،


أدركتُ أن كلّ ما نسمّيه صراعًا


ليس إلا رقصةً خفيّة بين وجهين لحقيقةٍ واحدة


تتجلّى حين نغمض العين لا 


حين نفتحها.


هناك…


في المسافة 


التي لا تُقاس بين 


خفقة القلب ولمعة العقل، تولد 


فجواتٌ تظنّها ظلامًا، وهي 


في جوهرها ممرّاتٌ 


إلى نورٍ لا 


اسم له.


رأيتُ 


الرأي والعاطفة


كجناحين لطائرٍ واحد،


والقضية والحكمة كحجرتين 


في قلبٍ واحد، والجنّة 


والنار كلهيبٍ واحدٍ يختلف 


لونه باختلاف


 الناظر.


الإيمان والإلحاد؟


قناعان لدهشةٍ واحدة


تبحث عن أصلها.


والمنتمي واللّامنتمي؟


خطوتان في طريقٍ واحد


يمشيه من عرف أن الوجود


لا وطن له إلا الوجود.


والاغتراب…


ليس إلا ظلًّا


يبحث عن صاحبه،


والوجود


ليس إلا صاحبًا


يبحث عن ظله.