السبت، 23 أغسطس 2025

الوطن بين الجرح والحرية بقلم الراقية نور شاكر

 || الوطن بين الجرح والحرية ||

مقال بقلم: نور شاكر 


أيها الوطن المصلوب على أكتاف الطغاة، أيها الجرح المفتوح منذ قرون، يا أرضًا شربت من دماء أبنائها حتى ارتوت بالوجع… ناديتهم بالعدل فأجابوك بالقسوة، وطلبت منهم الكرامة فأغرقوك في الذل، مددت لهم يدك بالخير فأمسكوا بها كالسارق، يقتطعون منها ما استطاعوا ثم يتركونك عاريًا، منهكًا، يلهث وراء سرابٍ من وعودهم الباهتة


وسقيتم ترابها بدماءِ الفقير الذي لم يجد منكم سوى الوعود الكاذبة، فصار جسده ثمنًا لعروشكم، وصار صبره سلّمًا تتسلقون به إلى قصوركم. جعلتم من صرخاته نشيدًا لمآتمه ومن جوع أطفاله وقودًا لمواقدكم، وكأن الوطن لم يُخلق إلا ليكون مائدةً لشراهتكم التي لا تشبع…


نهبتم خزائن الوطن كما ينهب اللص بيتًا مهجورًا، كأنّ الشعب غائبٌ أو ميتٌ في سباته بينما أنتم تقيمون حفلاتكم على أشلائه وتشيّدون قصوركم من بؤسه، وتحيطونها بأسوارٍ من أموالٍ مسروقة لم تشعروا يومًا بحرّ الصيف الذي يلسع وجوه الفقراء، ولا ببرد الشتاء الذي يتسلل إلى عظامهم، ولم تذوقوا الخبز اليابس الذي يقتاتون به في لياليهم الحالكة


تربعتم على الكراسي، شامخين كأبراجٍ من طين، متعاظمين كأنكم خُلقتم من غير ما خُلق منه الناس، تظنون أنفسكم فوق الجوع وفوق الموت وفوق الفناء، كان الشعب يُساق كقطيعٍ مثقلٍ بالركام، يجرّه العوزُ إلى الهوان ويقوده الخوف إلى الصمت صمتٌ ثقيلٌ ظننتموه طاعةً، وغفلةً، وخنوعًا لكنكم لم تدركوا أنّ الصمت ليس أبديًّا، وأن الجوع لا يورث إلا الغضب، وأن الدم المسفوح لا ينام بل يظل يصرخ في الأرض حتى يسمعه كل غافل، ويوقظ به كل نائم


يا سادةً لم يعرفوا من الوطن إلا عروشًا ومناصب، ولم يتذوقوا من طين هذه الأرض إلا ما صنعوا به تماثيل لغرورهم، يا من اعتقدتم أنّ الأرض ملك لكم وأن التاريخ يكتب بأقلامكم، أنتم مخطئون. التاريخ لا يخلّد قصورًا ولا يرفع شأن جلّاد، بل يكتب بدماء الشعوب وعرقها، ويصوغ حروفه من أنين المظلومين وصبرهم


ستسقط كراسيكم يومًا كما تسقط الأبراج من أول ارتجاجة، وسيتحوّل طين غروركم إلى وحلٍ يبتلعكم، ولن يجدكم الناس حينها سوى ذكرى سوداء في ذاكرة وطنٍ عانى منكم أكثر مما عانى من الغزاة. فالشعوب حين تنهض، لا تبقي ولا تذر، وحين تصرخ، تهزّ الأرض من تحت أقدام الطغاة


 وتقتلع عروشهم كما تُقتلع الأشجار اليابسة من جذورها. وما بين لحظةٍ وأخرى، يتحوّل صمت الجماهير إلى طوفان، وجوعها إلى نار ودموعها إلى سيوفٍ ماضية


وحين تنفجر ساعة الحساب، لن تحميكم أسواركم، ولن تنقذكم جيوشكم، ولن يجدكم التاريخ إلا عبرةً للأجيال، وصفحةً سوداء تُطوى بدماء الأبرياء

أما الوطن… فسيبقى، لأن الشعوب لا تموت ولأن الأرض التي رويت بالدم لا تعطي إلا ثمار الحرية، مهما طال ليلكم، ومهما تجبّرتم في ظلامكم

اقول وما بقولي من عتاب بقلم الراقية أماني الزبيدي

 أقولُ وما بقولي مِنْ عِتابِ

بَلَغتُ الحَدَّ في كَتمِ العذابِ


وَجدتُ العَهدَ مَبذولٌ لَدَيهمْ

وَما للسِّرِّ والنَّجوى خَوابي


وضَنَّ العُذرُ أن يُعطيهِ عُذرا

وَمَلَّ الصبرُ مِنْ رَقعِ الثيابِ 


أوَدِّعُ في صَدَى النسيانِ ذكرى

وأمحو الأمسَ من فَحوى كتابي


سأصرفُ عن ديارِ الحُبِّ قلبي

وأعلنُ من ضواحيهِ انسحابي


فما أغنى الفؤاد بلا حَبيبٍ

عن الآهاتِ والشكوى يُحابي 


إذا عجزَ الخليلُ عن التجلي

تَساوى في الرحيلِ وفي الإيابِ


فلا يُغريكَ هذا الصمتُ مني

ولا تطرقْ بأيدِ الشوقِ بابي


بنيتَ من المُنى حولي قصوراً

وقد كانت يَباباً في يَبابِ


يموتُ الحبُّ إن كانت مُناهُ 

مُعَلَّقةٌ بأحضانِ السرابِ


سَلو عني القصيدَ بكُلِّ بَيتِ

لسانٌ الحالِ يُعطيكمْ جوابي


لنا بِيضُ النَّوايا قد تَجَلَّتْ

وسوءُ الظَّنِّ يَنعقُ في الترابِ  


وفي لَونِ الحمامِ نَرى سلاماً 

ولونُ الموتِ في بَحثِ الغُرابِ 


     أماني الزبيدي

ثريا بقلم الراقي شريف حسن شاهين

 ثريا 

ثريا في سما حبي ثريا

أحار بوصفها إذ قلت حقا

لها وجه يفر النور منه 

وعين تحرق العشاق حرقا 

ووجنات لها في رأس خد

تنير الأرض أضواء وخلقا

وقامتها كغصن البان طولا 

ترى من أجلها الشبان تشقى 

طلبت لقاءها يوما فقالت 

كلاما كله أدب وأرقى

تريد محبتي أعطيك قلبي

وغيرك ما روى حبي وأسقى

وإني اليوم أفديك بروحي

فعاهدني على حب سنبقى 

فقلت لها وقلبي طار شوقا

سيعلو حبنا أبدا ويرقى 

وأقسم أنني في كل يوم

أزيد الحب إشراقا ورفقا

تعالي وأستريحي في فؤادي

فقلبي بيتك الأبدي سيبقى

شريف حسن شاهين

لا تفشي سرا بقلم الراقي محمد كحلول

 لا تفشي سرّك لمن لا تأمنه


إنّ الأمين على الأسرار قليل


و اختر من تجالسه بعناية


إنّ الجليس عليك ظلّ ظليل


كم من امرئ خلته لك صديقا


وهو مع كل ريح تهبّ يميل


ما كل ما تراه العين يعجبك


وما كل من تلقاه لك خليل


العين تبصر و القلب يرى


إنّ البصير له الأذنين دليل


ما كل من ركب السّرج فارس


لا يركب الأصيل إلاّ الأصيل


يبقى الحوار مقياس الذّكاء


ما كل من لبس الحرير نبيل


لا يفهم المعاني إلا اللّبيب


يحكّم العقل ليس له عديل


احذر من يأتيك بالأحاديث


حديث النّاس أكثرها أقاويل


إن كان عرضك للنّاس بيّن


فهو فريسة للضّباع سبيل


يا من تطلب العزّ ستدركه


يقصر الطريق ولو كان طويل


قد يتعب الإنسان من أمر


الدّنيا تجعل سليم البدن عليل


من كان لمصائب الدّهر هدفا


يضحى سقيم الرّوح نحيل


سيجني الإنسان ما يزرعه


و قاتل النّفس سكون القتيل


رأسك بين النّاس أنت ترفعه


و لا تكن بما تفعله ذليل


الشعر نبع من الماء عذب


ماءه لا يشفي للعطش غليل


من لا يفهم الشعر و مقاصده


لس له إلاّ عن الحياة رحيل


محمد كحلول23-8-2025


ما تراه العين

حب أبدي بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 حبٌّ أبديٌّ


عشقُكَ أسطوريُّ المعنى، أنتَ أرضُ السلامِ واللُّطفِ والرِّفقِ.

أنتَ الحبُّ الذي وَهَبَ قلبي عمراً جديداً بقدومِكَ الأبديِّ.


عشقتُكَ بضجيجِ الأرضِ، وبنجومِ السَّماءِ لا تُعَدِّ،

عشقتُكَ حرفاً وكلماتٍ، لحناً أبديّاً لا ينتهي.

أحبُّكَ حبّاً سرمديّاً، أبديّاً، لا نهايةَ له،

طعمُهُ الخلودُ، ومسكُهُ في الفؤادِ يُنعشُ الروحَ ويُغذي.


صنعتُ من العشقِ خبراً يوميّاً يُغذّي الشِّعرَ والفِكرَ،

حبُّكَ وَحْدَهُ هو نَسيَمُ عُمري،

هو الحواسُّ، هو الحياةُ في كلِّ نبضٍ وحركةٍ.


وضعتُكَ موضعَ الوتينِ الأمينِ،

وَسَنْدي الجميلَ في الدُّجى.

حبي لكَ روحٌ كشروقِ الشَّمسِ على الأرضِ،

كالقمرِ في توازنِ السَّماءِ.


حبي لكَ..

عَصِيٌّ على الدَّمعِ،

عَصِيٌّ على المغيبِ،

عَصِيٌّ على الزَّمانِ والمكانِ والوقتِ.


حبي لكَ روحٌ تبقى، تُلهمُ أفكاري بجمالِ الحبِّ،

وتسافرُ إلى عينيكَ الحزينتينِ، الغاليتينِ على قلبي.


حبُّكَ نورٌ بالرُّوحِ، وعطرُ زهورٍ بالدَّمِ،

حبي لكَ بستانُ حنينٍ وحنانٍ لوجهكَ الكريمِ.


الحبُّ قَدَرٌ، والقَدَرُ جمعَ بيننا.. حبّاً أبديّاً،

اختارنا للعشقِ، والعشقُ فيكَ سرمديٌّ.

والحبُّ فيكَ أبديُّ الحضورِ،

والرُّوحُ تشتاقُ عناقَ الرُّوحِ الأبديِّ.


بقلمي..... لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج - سورية.

أحلام وآمال بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (أحلامٌ وأمال)  

يأكلني الوقتُ

وتجترُني الثواني

هيا ياطيوفَ النومِ أقبلي

أستسلمُ للكرى

أحتضنُ ظلي 

وحدهُ قرينُ الروحِ

يُمطرني بالطيوف ِ السواحرِ

والأحلامِ الورديه. ِ

أسافرُ في بحورِ

عيناكِ مجدافي

لشواطئِ الأمانِ

وجزيرةِ الفرحِ

تحضُرني ذكرياتٌ

شريطُها نابضٌ بالحبِ

رافلٌ بالسعادةِ والهناء

مادمتِ معي

مادمتِ رصيدي

وداعاً ياحزنُ إلى الأبد ِ

يغتالُ الصباحُ الأمنياتِ

 وأجهش ُ بالبكاءِ

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

وتبعثرت بيد الأسى اوراقي بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 وتَبَعثَرَت بيَدِ الأسى أوراقي

---------------------------------

يا دَهرُ ما بكَ قد شدَدتَ وِثاقي

كبَّلتَني بالحُزن والأشواق

الحَربُ والنّيرانُ باتَت غُصّةً

أنّى رحلتُ تهيّأَت للحاقي

الشّعرُ كادَ وقد تناثرَ أدمُعاً

أن ينثني ويذوبَ في أحداقي

ما همّني إلا صديقٌ لامَني

أوَ ما كتَبتَ؟،فَزلزلَت أعماقي

وأجبتُه والقَهرُ يجذِبُ مِعصَمي

وتبعثرَت بيَدِ الأسى أوراقي

أرضي تُباعُ وتُشترى، وعروبتي

أضحت سراباً في بلادِ الواق

الكلّ يلهثُ كي ينالَ نَصيبَه

مِن عِرضِها ،و يصيحُ أينَ الباقي

يَتلاهثون على حُطامِ ذَبيحةٍ

ويدُ العدوّ تغوصُ في الأعماق

ماذا سأكُتُبُ واليراعُ مُحَطّمٌ

والسّاق لُفّت عُنوةً بالسّاق 

مُستوطناتً فوقَ كلّ مدينةٍ

سرَطانُها سيفٌ على الأعناق

سرقوا من الآباءِ قوت عِيالِهم

وتَحَرّشوا بالنّاس في الأسواق

عاثوا بنا قَتلاً وما مِن مُن مُنكِرٍ

 وَتَجَّرّدوا دوماً مِن الأخلاق

مَنعوا الأذان على المَآذنٍ عُنوة

وتلاعبوا بالعهدِ والميثاق

وعيونُهم في الليل تخترقُ الدُّجى

شُذّاذُ آفاقٍ بغير وِفاق

سيُمَزّقونَ كما أتؤا فوق الثّرى

والقيدُ مَغلولٌ إلى الأعناق

وتَجفّ أنهارُ الخديعة بَعدما

نفِدَ الشرابُ وملّ منه الساقي

فاصدع بحَرفِكَ وانطلق نحو العُلا

إنّي أراهُ يطيرُ في الآفاق

ألقِ القصيدَة لا تَخف مِن حرّها

فغداً تغوصُ بمائها الدّفّاق

من خافَ مِن نَشرِ الخقيقةِ مُرجِفاً

سيعيشُ بينَ مُنافقٍ ومُعاق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

21/8/2025

طبع الدني بقلم الراقي يوسف شريقي

 . قصيدةٌ قد يظنُّ البعض أنها من

  خيال الشاعر و لكنها للأسف

   حقيقية و من الواقع .


     ** طبع الدني **

            _1 _

     رماها بعد حبٍّ

     في الوهادِ

     بين الضباعِ و الذئابِ

     رماها و قد نسيَّ هواهَا

     و أشاحَ بوجههِ عنها و غابَ

     لم يلتفت ْ لندائِها

     لدموعِها

     نسيَّ الكؤوسَ من الرضابِ

     حينَ كان يلتقيها

     خلسةً عندَ الغيابِ

     كم من عهودٍ قد قَطَع ْ ؟!

     كم من يمينٍ قد قَسَمْ ؟!

     حنثَ العهودَ 

     و الوعودَ قد حرقْ

             _ 2_


     هددَّ و توعّدَ

     إنْ لمْ يشَأْ أَبَويْهَا

     يخطفُها و يُشْعِلُ

     في قلوبهمُ اللهبْ

     سَيَطيرُ مع فراشته

     حيث الزهور ُ و الرحيقُ

                           و الشفقْ

     و يغوصُ في عمقِ البحارِ

     بحثاً عن لؤلؤٍ

     أو بعضِ حباتِ المَحَارِ

     و الآنَ كيفَ

     تقَلّبَتْ أَهْوَاؤُه

     مع غيرها ركبَ المراكبَ 

                           و اسْتُدار ْ


                _ 3 _

     ذَهَبَ الأريجُ من الورودِ

     أَمْ مَلّت النفسُ العبير ْ ؟!

     أَمْ أنّهُ طبع ُ الدّنيءِ مِن البشر ؟!

     مهما فَعَلْتَ لأجلهِ

     لا تلقى منه سوى الضرر ْ

     لا ودَّ يَحفظُ

     أو في نفسِهِ  

     للخيرِ يبقى منْ أثر ْ

     طبع ُ الإساءةِ  

     من صفاتِ خلقهِ

     فعلامَ كانت تَرتجي

     منه الأمل ْ ؟!

    

            _ 4 _

     لا تحزني

     الأهلُ ليسوا منَ الحجر ْ

     نصحوكِ لكنْ نصحهمْ  

     ما كان ينفع ُ يا قمر ْ

     عُوْدي إليهم

     حضنهم دِفْئَاً

     سيبقى للأبد ْ

     فهم الحنينُ و المحبةُ

     و الوفاءُ

     و هم الملاذ من الخطر ْ

     عودي إليهم

     صدرهم بيتاً لكِ  

     و قلوبهمْ

     إنْ مسّكِ ظُلْمُ القَدر ْ 

  ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

كسروا يدي بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 كسروا يدي

..........

كسروا يدي

 لما كتبت أنا أحبك ياوطن

لما رسمت بريشة الفنان 

أهداب الوطن

آلام الوطن

أحزان الوطن

ماذا جنيت

.......

كسروا يدي

لما رسمت بلهفة المشتاق خارطة الوطن

قالوا بأعلى الصوت

من قال أن البحر ملك للوطن

من قال أن النهر ملك للوطن

من قال أن القدس ملك للوطن

إن اتفاقات السلام

حددت معنى الوطن

بعد المكاسب والمناصب

لا وطن

..........

كسروا يدي

قالوا بأعلى الصوت قالوا في غضب

قالوا هنيئا للعدو وما سلب

إنا لنا أعلى الرواتب والرتب

..........

قالوا لنا

نحن أتينا ها هنا

حتى نبيع جبال قدس بالذهب

فبكى الجميع

وضاع حق مغتصب

والمسجد الأقصى من الغدر انتحب

.........

عادوا لنا 

عاد العبيد

عاد المقامر و الشريد

عادوا لبيع من جديد

والقدس تذبح من الوريد إلى الوريد

يا للعرب 

جلبوا لنا أرقى النخب

عاد الذي كان هرب

.........

عاد الذي قد باع حيفا والبحار

عاد التآمر و التخاذل والدمار

عادوا لدحر صمودنا

عادوا لبيع ديارنا

عادوا لهدم بيوتنا

عدوا ليكتمل الحصار 

...........

عاد الجياع من الضياع

لحراسة المستوطنات

وتوسعت و تعاظمت

بعد اتفاقات السلام

والبعض يحرس لا ينام

أتباع أوسلو مزقوا أرض الكرام

..........

عادوا بسيف عدونا

و طعامهم من رزقنا

و قصورهم من دمعنا

........

حرس العدو مع العدو تعاضدوا

فالكل يبغي عنوة تهجيرنا

خسئ العميل مع العدو فإننا

لا لن نغادر أو نجافي أرضنا

إنا وجدنا كي نظل بقدسنا

....

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

دعوة بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>>>دعوة<<<<<<<<


.


آليتُ أنْ أضعَ القوافيَ شاهدا


وأقيمَ مِن لَهبِ القصيدِ موائدا


أدعو لها أهلَ الكِياسةِ والحِجى


وذوي العقولِ ومَنْ يشمّرُ ساعدا


وعليهمُ ألقي التساؤلَ مُوقناً


 علّيْ أرى منهم جواباً راشدا !


إنْ كانَ ربُّ البيتِ يضربُ دفّهُ


ويميلُ رقصاً ذاهباً أو عائدا


أوَليسَ مَنْ في البيتِ يسلكُ دربَهُ


ويكونُ سقطاً في البريّةِ شاردا


ويسودُ في البيتِ التحلّلُ والشقا


وتؤولُ أفعالٌ الصغارِ مفاسدا


هوَ ما أراهُ ولي بذلك شاهدٌ


إمّا اخْتصمتَ يكونُ خصمُكَ شاهدا


وتكونُ في كَنَفِ الخسارةِ قابعاً


ويكونُ مَنْ نَقرَ الدفوفَ القائدا


وتظلُّ تجترَّ الهمومَ وتنحني


كالبانِ إنْ هبّتْ رياحٌ ساجدا


أيكونُ مَن خانَ الأمانةَ واعظاً


ويكونُ مَن فقدَ الكرامةَ رائدا ؟


ويحٌ لهم قلبوا المهازلَ ميزةً


يصفونَ مَن سفكَ الدماءَ مُجاهدا


يا سادتي الفضلاءَ تلكَ شكايتي


أشكو الحصادَ ولستُ أشكو الحاصدا


          طالب الفريجي

قد قض شوقك مضجعي بقلم الراقي بدر برادة

 قد قضَّ شوقُكِ 

مضجعي

لو تسمعي

نبضَ الأنينِ 

بِمَدمَعي

مهلاً دعي

تِلك المَلامة

و اشفعي

لي بِقلبِكِ و لا 

تتمنَّعي

فهُوَ يعي

أنَّ أسرَ حُبِّكِ

مِن طالِعي

قلبي لكِ

فتربّعي

و تقمَّصي

كُلَّ الأدوارِ

و شرِّعي

كُلَّ القواعِدِ

و أبدعي

قوانينَ الكونِ

إن كنتِ بِه 

أبداً معي

ورْداً يُزيِّنُ 

مَرتَعي

و في عُلاهُ 

اِسطَعي

شمساً و قمراً

و أَخفي النُّجومِ 

لتَلمعي

بعينَيك جدلاً

من حياءٍ

يستبيحُ 

مصرعي

قد ضقت ذرعا 

إذ جفا

عليَّ الوصالُ 

فأسرعي

بل و اهرعي

 منِّي إليَّ

لِتجرعي

مِن كأسِ عشقي 

المُتْرَعِ

أوقَدتُ لكِ

بشموعِ الخَدومِ

أصابعي‏ 

و كنتُ لكِ‏

نبضاً كَتوماً

لم يصِل

حتَّى مسمعي

فراجعي

أوراقي التي

صارت 

في العِشق

مَراجعي

تتعدَّدي

و تتفرَّعي

بينَ سطوري

و تصنعي

في بحورِ

قصائدي

حُلمَ الهنا

و قدَراً تذوبُ

لهُ أضلُعي

يا من معي

في فرحتي

يا منبعي 

في حُظوتي

و أنيسةُ قلبي

في مخدعي

خيلي بعودِكِ

على الرَّوابي

واقطَعي

حبلَ الوريدِ

بجيديَ المُترفِّعِ

كنحرِ الهَديِ 

فريضةً

لِلقارِنِ المُتمَتِّعِ

ابنِي للمجهولِ 

مشاعري 

و عواطفي 

و تستَّري 

عليَّ عطفاً

و اقرعي

طبول اليأسِ

بِعَصا الجروحِ

الموجعِ

و ألبسيني

توبتي عنكِ

بِثَوبِ الهلاكِ

المرصَّعِ

بِذنوبِ هواكِ

و رقِّعي

أشلاءَهُ

بشظايا القلبِ

المُفجَعِ

يا مَنزَعي

أينَ المآل

و هل للسُّؤال

مِن مَنفِعِ

إن لم تكوني

حُسنَ الخِتام

فما كان جَداءُ

مَطلعي…


#بدر_برادة

#تراتيل_عشق

افتك مني حلمي بقلم الراقي السيد الخشين

 افتك مني حلمي 


افتك مني حلمي 

دون علمي 

وبقيت صامتا 

أنظر إلى أفقي البعيد 

لأرى نورا يتدفق نحوي 

هو حلمي القديم  

ومضيت في صمتي 

إلى عالمي الغريب 

وأنا أنتظر شمس الأصيل 

لأشكو ما فعله بي 

قلبي العنيد 

وأكتب رسالتي الأخيرة 

بلا عنوان 

إلى كل حبيب 

 ولم يبق لي 

سوى كتاباتي القديمة 

وصورتي 

بين أزهار الربيع 

وبوحي 

اختنق من كثرة هذياني 

وأنا ألملم أفكاري لغدي 

وضاع حلمي وقد اختفى 

من شدة شوقي 

فقد سرق مني 

وسط الضجيج 

وهذا أنا في ركني 

أجتر كلامي القديم


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

الجمعة، 22 أغسطس 2025

واسطة العقد بقلم الراقي د. سامي الشيخ محمد

 معراج الصعود 4


واسطة العقد 


لأنك وردة الصباح الناثرة عبيرها الكوني

إشراقة الصباح الجميل 

قبلة الروح العاشقة للضوء

قصيدة العمر

واسطة العقد

خاتم العهد والوعد المبين في بلاد السنابل 

واللوز والتين والزيتون والصبار والزيزفون 

والريحان والليمون والبرتقال

آية الحسن البهي

 صاحبة المقام المبجل والتداني التليد

مداد الأبدية

سفر البقاء

عروس المدائن

قبلة العاشقين الأبرار في بلاد الكرمة

 وأكمام النخيل والعوسج والأقحوان

مباركة أنت في السماء وعلى الأرض

 على مر الأزمان والعصور 


د. سامي الشيخ محمد