السبت، 21 يونيو 2025

صحو الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 صحْو الضّمير


لَجَأْتُ إلَى الرّحْمَنِ مِنْ شِدّةِ القَهْرِ

وَعَطّرْتُ دَرْبِي بالصّلَاةِ وَبِالذّكْرِ 

يُصَاحِبُنِي عزْمُ الأمُورِ وَجُرْأتِي

وَمَنْبَعُ إخْلَاصٍ يَفِيضُ مِنَ الصّدْرِ

تَسَلّقْتُ أسْوَارَ الفَلَاحِ بِهِمّةٍ

وَقَابَلْتُ نوْبَاتَ الأسَى بَاسِمَ الثّغْرِ

عَزَفْتُ عَنِ الأَرْجَاسِ فِي ثَوْبِ عِزَّةٍ

وَوَكَّلْتُ أَحْوَالِي إِلَى صَاحِبِ الأَمْرِ

سَرَابٌ هِيَ الدُّنْيَا نَعِيمٌ وَشِقْوَةٌ

وَهذا كِتَابُ اللَّهِ نُورٌ لِذِي حِجْرِ

هَجَرْتُ الرّزَايَا وَامْتَطَيْتُ تَجَلُّدِي

وقَابَلْتُ فَضْلَ اللّهِ بِالحَمْدِ والشّكْرِ 

فَفِي الصّبْرِ أجْرٌٍ للْفَتَى وَكَرَامَةٌ

فَأبْشِرْ بِرَوْحِ اللهِ يَا مُدْمِنَ الصّبْرِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

سأسكن مع الحلم بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *سَأَسْكُنُ مَعَ الحُلُمِ*

_من سلسلة "أُغنيّات حالِمات"_

*بقلمي: وسيم الكمالي*

*الأحد 22 يونيو 2025*


سَأَسْكُنُ مَعَ الحُلُمِ

وَأَنْسَى أَتْعَابَ أَيَّامِي،

وَأَشْجُو بِشِعْرِي لِلَّيْلِ

فِي صَفَاءِ النُّجُومِ...


سَأَسْكُنُ مَعَ الحُلُمِ

لَعَلِّي أَرَى وَرْدَ أَحْلَامِي،

وَأُبْحِرُ مَعَ الْعَاشِقِينَ

إِبْحَارَ عَاشِقٍ مَعَ مُفْرَدَاتِ أَقْلَامِي...


سَأَسْكُنُ مَعَ الحُلُمِ

فَفِي الحُلْمِ تَذُوبُ الحُدُودُ،

وَيَرْتَحِلُ الْوَقْتُ فِي خُطُوَاتِ السُّكُونِ،

تَغْفُو الْجُرُوحُ فِي أَسِرَّةِ النُّورِ،

وَتَزْهُو الْقَلُوبُ بِلَا حُزنِ..


سَأَسْكُنُ مَعَ الحُلُمِ

فَفِيهِ يُصَافِحُنِي الْقَمَرُ،

وَتَهْتُفُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِي:

"لَا تَخَفْ... إِنَّ لِلرُّوحِ صَبْرًا وَحُلْمًا وَزَهْرًا يَكْفِي"..

خوانة العهود بقلم الراقي حمدي عبد النبي ابو ابراهيم

 ..... خوانة العهود .... 

خوانةُ العُهودِ، أما كفاكم خِدعةً

والقلبُ منكم قد أصيبَ بمِدعةِ؟


كم وعدًا في ليلِ حبٍّ أنشدوا

ثمّ استحالَ الصبحُ فيهِ لقَطعَةِ


أقسمتُمُ بالله أن لا تهجروا

فأتى الجفاءُ كريحِ خَيفٍ زِرعةِ


يا من نسجتم من غرامٍ قصةً

ثمّ انتهت بسهامِ غدرٍ موجعةِ


ما كان ذنبي إن صدقتُ مودتي

لكنّكم أخلفتمُ في لحظةِ


قلتم سَنبقى ما حيينا إخوةً

وتركتموني وحدتي في زحمةِ


باعوا الحنينَ كأنّه لا وزنَ له

ورموا الوفاءَ بعينِ شكٍّ فاضحةِ


أنسوا ليالي الودّ؟ أم أنّ الهوى

عند الكذوبِ كزخرفاتِ الفاتحةِ؟


ما بالكم؟ هل صار وعدُ قلوبكم

كالموجِ، لا يُرجى ثباتُهُ ساعةِ؟


تضحكونَ ثمّ تطعنون مشاعري

وتمدحون الخِدعَ مدحَ الناجحةِ


ما زلتُ أؤمن أنّ في أعماقكم

ضلّ الوفاءُ كقافلةٍ تائهةِ


لكنني لا أرتجي رجعَ الهوى

من قلبِ من خانَ العهودَ بجُرأةِ


قد علّمتني الخيبةُ الصبرَ الذي

يُخفي جراحي عن عيونِ الشامتةِ


وعلمتُ أنّ الحبَّ أسمى منكمُ

وأجلُّ من دمعي وحرقةِ نازحةِ


ما عدتُ أرسم في العيونِ صداقتي

أو أرتجي وعدًا من النفسِ الفاسحةِ


من خانَ عهدَ الله ما عهدُ الورى

إن لم يكن في القلبِ نفحةُ راجحةِ


فامضوا وخلّوا بيننا ذا صمتكم

قد خابَ ظني في الوعودِ الصائحةِ


سأظلُّ أمشي رافعًا كفّي إلى

ربٍّ يردُّ إليّ نفسًا صالحةِ


ويلُمّ من قلبي الشتاتَ ويغدقُ الـ

ـنورَ على دربي وعيني السابحةِ


فالعهدُ إن لم يُحترمْ، فالتركُ لي

خيرٌ م

ن الحبِّ الذي في فاضحةِ


-بقلم / حمدي عبدالنبي أبوإبراهيم

شموخ بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 شموخ

شُموخ


كُلَّما عامَلتُهُم بالاحترامِ

قابَلوني في خفاءٍ بالملامِ


سَخِروا مِنّي، وقالوا: جاهِلٌ

وتناسَوا أَنَّني بالعلمِ سامِ


أوقدوا في القلبِ نارًا تصطلي

ورمَوا في الصدرِ سربًا من سِهامِ


كم رجوتُ الوصلَ منهم فانثنوا

دونَ ودٍّ، دونَ حبٍّ واهتمامِ


لم أجدْ فيهم جميلًا يُرتجى

غيرَ قبحٍ قد تخَفَّى في الكلامِ


إن جُفوني، ما جفاني خالقي

هو حسبي في مساراتِ الظلامِ


قد يَعيبوني، وجُرحي نازفٌ

رغمَ جرحي، شامخٌ فوقَ الغمامِ


كنتُ في ليلٍ طويلٍ دامسٍ

مُشرِقًا بالنورِ كالبدرِ التمامِ


كلَّما قابلتُهُم مُبتسمًا

غضِبوا منّي، ومن كثرِ ابتسامِ


طيبٌ، قالوا: بأنّي ساذجٌ

حينَ لم أَبسُطْ يدًا نحوَ الحرامِ


عامَلوني باحتقارٍ كلّما

أقبلَ القلبُ عليهم بالسلامِ


كلُّ مَن رامَ انكساري خائبٌ

عادَ مدحورًا بذلٍّ وانهزامِ


مَن يُرِدْ ذُلِّي، فإنّي صامدٌ

لا خُنوعٌ في زمانِ الانتقامِ


إنَّني بالعزمِ تَسمو هامتي

بشُموخٍ راسخٍ فوقَ الأنامِ


فأنا باللهِ ربِّي واثقٌ

لم أَخفْ يومًا، وربِّي خيرُ 

حامِ


🖊⬅️⌁عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

وصية دمعة بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 وصية دمعة


في دمعةِ عيني

تختبئُ ابتسامةٌ

لم تولدْ

بل كانت طِبقَ موتٍ

قدّرهُ وجعي

ألقى الضبابُ بياضَهُ

فاشتعلَ الرمادُ في صدري

وانفجرَ الجمرُ

من صمتِ حِقدي الطويل

في مأتمِ القلب

تعوي رائحةُ عشقك

ينطقُ اسمي

حين يتلعثمُ النفسُ الأخير

تعالَ ..احفر قبري بيدِكَ

فجسدي صار كفناً

يرتدي الطينَ ويهمسُ للغياب

فوق حجارةِ ضريح

 ينهمرُ ماؤكَ من عينٍ

عرفتْ ملوحةَ اسمي

وهذا الصراخ؟ ليس لي

إنه رجعُك

حين كنتَ تخاف أن تموتَ فيّ

وأنا فيك أعيش

اقرأني سطراً فسطرًا

كلّما ضاقَ بك صدرُك

فأنا الرسمُ المنسيُّ

الذي يعيدُك إلى ذاتِك

ولا تقلْ سأتذكّره يوماً

بل قَبّل صورتي كل أسبوع

علّك لا تنسى

أنني كنتُ أنت

حين كنتُ حيّاً في حلمِك


سمير كهيه أوغلو 

العراق

كوخ وعصفور بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 " كوخ وعصفور"

كوخ صغير 

من قرميد سقفه محفور


في حصّة الرسم 

متعارف عليه مشهور


وباب وشباك من بلّور

تطل منه صبية من الحور


وحوله حشائش وزهور

وبعض أشجار وعصفور


كان منزل واحد موحّد

يختزل حلمنا المغرور


لا أدري أين صار

ولم أتمكّن عليه العثور


كنا نرسمه على دفتر

بالطول والعرض مسطور


و علبة الألوان تعزز لدينا 

فرحة ما بعدها شعور


لا أعرف لماذا لم نرسم

مصنعاً أو قصور


أو برجاً أو ملجأً

أو حتى جسراً للعبور


ربما لأن المنزل رمزاً

للأهل ومقرّاً للحضور


حول مائدة متواضعة

للغداء والعشاء والفطور


ولتبادل الأحاديث

وحلّ ما علق من أمور


ما كان همّنا الأثاث

ما دمنا نتربّع في الصدور


فالمحبة هي الأساس

والكره ممنوع محظور


أين اختفى دفتر الرسم

وصار منزلنا مهجور؟


سؤال الإجابة عليه

تحتاج سنين وشهور


وأبتسم كلما تذكرت

ذاك الرسم بسرور


وأتحسّر على ما فات

ومن مات ومن بقي مقهور


ويبقى الماضي صندوق

اً

كلما فتحته تفوح منه العطور


فاطمة البلطجي 

لبنان/صيدا

عساك بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 عَساكَ


دَعوا العُقولَ إلى القُرآنِ تَستَمعُ

فَفيهِ نورٌ بهِ الإنْسانُ يَنْتَفِعُ

يَسْقي بِكَوْثرهِ الألْبابَ منْ أدبٍ

بهِ المداركُ في العِرْفانِ تَتَّسِعُ

يدْعو إلى قِبْلَةِ الإسْلامِ مُعْتَقداً

وكلُّ طَيْرٍ على أشْكالِهِ يَقَعُ

فمنْ أرادَ بهِ الدُّنْيا سَيُدْرِكُها 

ومنْ أرادَ بهِ الأُخْرى سَيْرْتَفِعُ

فاخْتَرْ لِِنَفْسِكَ في دُنْياكَ مَنْزِلَةً

عساكَ بالرّحْمَةِ المُهْداةِ تَقْتَنِعُ


كلامُ ربّي يُريحُ الرّوحَ والجَسدا

يُطَهِّرُ القلْبَ مِنْ تَرْتيلهِ أبدا 

تُحْيي مَلائِكَةُ الرّحْمانِ مَشْرِقَهُ

والفَجْرُ يَصْدَحُ بالأذْكارِ مُنْفَردا 

حتى إذا أشْرقَ الإصباحُ رافَقَهُ

نورُ العليمِ فأحْيى في الورى رَشَدا

نورٌ أعادَ إلى الإنْسانَ فِطْرَتَهُ

فحَرّمَ الحقْدَ والتّدْليسَ الحسدا 

سُبْحانَهُ اللهُ بالقُرْآنِ عَلّمنا 

وأرْشَدَ النّاسَ للتّقْوى كما ورَدا


محمد الدبلي الفاطمي

موسيقى الشوق بقلم الراقية هيام الملوحي

 موسيقى الشوق


نعشق الحياة

والفل والياسمين

 نسمة المساء 

المحملة بلحن الأشواق

 تطرب القلوب 

على إيقاع معزوفة الوداد 

نغرق في بحر الهوى 

على أمل اللقاء

نرعى النجوم

 نرسل تحيات القلوب للقلوب

أعزف موسيقى الشوق

على شرفة الانتظار

اخاف ان يطول الغياب 

وأنا أنتظر على أريكة الشوق

تحت عريشة الأحلام 

أضيع بين الأشعار 

أغرق مع أمواج الضياع

فيهرب لحن الشوق

من وتر الإخلاص

مع حلم الانتظار 

أنت السلام 

توأم الضوء

 

هيام الملوحي

أرسم حروفي من فيض دموعي بقلم الراقية رانيا عبدالله

 ✦ أرسم حروفي من فيض دموعي ✦

تُناديني...

وكأنك وحدك من يرى،

ووحدك من يكتب،

وكأن قلبي صفحة بيضاء لم يخطّها سواك،

وكأنني أجهل كم مرّةً احترقتُ بك،

وكم مرّةً قمتُ من رمادي كي أراك.


تُحاكم ضعفي...

وكأنك لم تعِش ارتجافَ العاشقين،

وكأنك ما خشيتَ انكسارًا،

حين خفَتَ وهجُ الودِّ بيننا ذات مساء.


أنا تلك التي تنسجُ من الحذرِ وشاحًا،

لا لأنك لا تستحق،

بل لأنني أخاف أن أحبك أكثر مما يُحتمل،

أن أذوب فيك حدَّ الغياب.


تظن أنني أقارنك ببطلٍ من ورق،

وأنا، والله، لا أؤمن بالقصص.

كلهم كانوا ظلًّا،

وأنت وحدك... الحقيقة التي تُخيفني.


تقول: لا تتصنّعي،

وأنا لا أتجمّل،

أنا فقط أتماسكُ كي لا أتهاوى في عينيك.


فدعني أتعثر بك،

دعني أفقد اتزاني إن شئت،

لكن لا تطلب مني أن أُسلّمك ماضيَّ،

وأنت ما زلت تحاول فهم وجعي.


إن كتبتَ قصتك بيدك،

فاعلم أنني أرسم حروفي من فيض دموعي،

من كتمٍ وغياب،

فاجعلني أميرتك إن استطعت...

لكن لا تنسَ:

أن التاج لا يليق بأيّ قلبٍ،

إلا إن عرف كيف يحب... ويعفو.


بقلم: ران

يا عبدالله

السبت، 21 يونيو 2025

مصر 🇪🇬

يا نبينا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٨_*(الرسالة الثامنة)*


      *( يا نبينا)*


*غزّة اليومَ عليلةْ*


*حوصرتْ من دون ذنبٍ*


*فهي من جوعٍ تنادي*


*تبتغي خبزاً قليلا*


      *( يا نبينا)*


    *دمّروها*


     *حاصروها*


*خذلوها*


 *كلّ أبناء القبيلةْ*


 *من هذيلٍ وغفارٍ*


*وثقيفٍ وعُقيلةْ*


*أعدموا الإنسان فيها* 


*حرّقوا زهرَ الخميلةْ*


     *( يا نبينا)*


  *أضحتِ الأحجار تشكو*


*من خنوع العرْبِ جبناً*


*ليس فيهم من أصيلةْ*


*تصرخ الآن هتافاً*


*توقظ الوجدان فيهم*


*كي يزيلوا الضيم عنها*


*أين أخلاقٌ نبيلةْ*


*تنقذ الجوعان فيها*


*ترفد الأيدي جميعاً*


    *في عطاءاتٍ جميلةْ*


     *(يا نبينا)*


 *كلّ يوم في شقاها*


*في شقاء الناس جوعاً*


*صار عاماً*


*والسويعات ثقيلةْ*


*آهِ منهم يا نبينا*


*كلّ رأسٍ في حمانا*


*يقتل الآلاف ظلماً*


*من (غلابى) الناس فينا*


*حينما يأتي يهودٌ*


 *من جهات الأرض زحفاً*


*يختبي فأراً ذليلا*


    *(يا نبينا)*


*سادتِ الأنذالُ فينا*

   

    *يا نبينا*


    *كيف نسعى* 


*نحو "غزّةْ"*


*والحثالات سلاطينٌ علينا*


 *ليس فيهم أهل عزّةْ*


    *يا نبينا*


           *يا نبينا*


كلمات:

عبدالكريم نعسان


٢٥ من ذي الحجة لعام ١٤٤٩ هجري


الموافق ل٢٠ / ٦

لعام ٢٠٢٥م

بنو قومي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 بنو قومي 

................

قومي خصوم فيما بينهم 

أسقف بيوتهم من قش 

وقلوبهم من غل وغش 

القسوة خيارهم 

والنكران حقيقتهم 

تدبيرهم هش 

وفعلهم بلاء وتنافر 

وسفه في ثنايا المروءة تنهش 

ارتباطهم بطش 

وتصالحهم ترومه خيانة 

لها أثر على مدى الزمان ونقش 

تعرقل كل من مد يده لزرع وصال 

علها تنبت بذرة من بعد رش 

بنو قومي حافية أقدامهم 

اسودت قلوبهم 

تلطخت جباههم 

اضمحلت أخوتهم 

على رصيف بساطه صمت مطبق 

بات لكذبتهم فرش 

من تقصير 

ولحيائهم خدش 

وندوب بالذنب تفور 

رجولتهم جاعت 

في متاهات التبعية 

حتى أمسى لها في الماضي نبش 

يتغنون بكرامة كانت لهم 

وشرف في العلا كان يمجدهم 

تلاشى 

بنو قومي 

همهم القرش والكرش 

والعرش 

ومصاحبة الوضيع المتوحش 

اختزلوا الدناءة في أرضهم 

داسوا على قيمهم 

بطيش فغرقوا في صراعهم 

فلم يهنأ لهم عيش 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

هوادج الرياح بقلم الراقية نهلا كبارة

 هوادج الرياح


على رسلك أيتها الأيام

لست في سباق معك

تهجرينني بجرأة

و تتركين بصماتك

على الجبهة و الخدود

و تتقاذفني الأعوام و الفصول

فهذا ربيع أدبر

 ذاك صيف اقبل

خريف العمر يمشي الهوينا

و شلالاته متجهة لأنهار الشتاء 

 أوراقه غادرت الأغصان 

تركت مكانها لبراعم غضة 

و تلك الغيوم تبكي مناهلا

على أديم جف و تشقق

و أْذن للورود أن تتلقح

أيتها الرياح دعيني أسافر 

على متن هوادجك 

أعبر مع هبوبك أقطارا و أقطارا

لا أدري إلى أين تتجهين

و أغني مع صهيلك أغاني المطر

ترى أين ستحطين الرحال

و أترجل بين القوافي و المحابر

و ريشة تنسج الخواطر و الفِكر

على صفحات قلب يهوى 

رفيقا أقصاه السفر


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٦/٢١

قطفت من بستان الحياة بقلم الراقية مروة الوكيل

 قطفت من بستان الحياة 

لقاء الوداع 

وتعلمت من المعارك 

أنها مكسب وهزيمة

لذلك قررت الانسحاب 

فكم من مرة راهنت على

عزيمتي ففقدتها 

من أراد الحرب سأقف 

وأصفق له حتى يعود 

أعلم مسبقا كيف سيعود

ولكنه أراد أن يخوض التجربة

لحلاوة البدايات 

تركته يهيم على وجهه

فكم من مرة يبحث 

ويفتش عن السعادة

والسعادة لاتأتي إلا براحة

البال

وكيف يرتاح بال 

لمن بات عقله

مرتعا للذكريات