الثلاثاء، 27 مايو 2025

قافلة الصمت بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (قافلة الصمت)

في قافلة الصمت

كنت أنا الغريب٠٠

أشتهيت الكلام ٠٠

مشيت مع الركب 

لآخر الطريق٠٠

ملأوا جراري دما وتراب 

في زمن الموت والقحط ٠٠

الأمنيات أوهام٠٠

كنهر بلا ماء

ضفافه قاحلة

بصخور صماء٠٠

الغزاة كانوا هنا

قبل الشتاء٠

سرقوا الماء٠٠

ومازال أبناء العمومة 

 في الصحراء ٠٠

يقيمون بصمت 

صلاة أستسقاء٠٠

        د٠جاسم محمد شامار ٠

كجمرة تحت الرماد بقلم الراقية أم شيماء شيماء

 كجمرة تحت الرماد

أخبئ لهيبي

أنصهر في صمت

يتصاعد احتراقي على مهل

أنتظر نسيما يخمد غضبي يسقيني ارتواءا


كجمرة تحت التراب

أدس مواعيد اللقاء بفواصل الغياب

أصارع شظايا انشطاري

أرقب مواقيت البعث بعد الذبول

أتكور انفجارا في بطء


كجمرة تحت الرماد

أكمم أنفاسي

أذوب في امتداد الوقت

ادفن انهزامي 

أشد على يد الريح 

ألوح للسماء تتساقط شهبي الصاعدة


كجمرة تحت التراب

يبقيني الوقت قيد اشتعال

لا تنطفئ في هيجان العواصف

وانت وحدك لو اقتربت....

لرأيت دخانا يلهب فتيل كلماتي


ام شيماء

غفوة حلم بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / غفوة حلم 

هل أخبرتك عن الأشواق 

و عن نار تلتهم صبري

و عن حيرة تسكن القلب 

هل أخبرتك عن عشق 

جاء غفلة في غفوة حلم 

استولى على النبض 

هل أخبرتك عن سياط الانتظار 

سهام تذبح قلبي ليلا و نهارا 

تهديني التيه عن المدار

هل أخبرتك عن مرارة الأيام 

عن سرقة الأحلام 

عن السهاد و الناس نيام 

عن عمر يتسلل كالأنهار 

تعشق ملوحة البحار

تهرول إليها ترتمي في حضنها

كأنها أم و هو يتيم الدار

هل أخبرتك عن شغف جبار 

عن هوس حد الدمار 

عن إدمان غرس في روحي نعمة الإصرار 

هل أخبرتك عن تداخل الفصول 

عن حر و صقيع 

عن شتاء و ربيع 

عن عواصف عن رحيل 

عن طوفان يرمي بي في اللامكان 

في اللازمان

كل هذا و أنا في مكاني 

أعيش زمنا غير زماني

أطرز الحروف 

أتوسلها أن تحمل عني وزر الغياب 

أن توصل ما بالقلب للأحباب

بقلمي / سعاد شهيد

هذيان بقلم الراقي محمود برهم

 " هذيانٌ "


النَّفسُ تهذِي

وَ هُدْبُ العينِ

يبوحُ بقصَّةٍ 

فيها الملامُ 

عِشْتُ وَ لن

أعيشَ طويلاً

راكضاً بينَ 

أوهامِ الأحلامِ

قلْتُ لكَ

ذاتَ مرَّةٍ

مِن ذاكَ المكانِ 

كُنْ لقلبِي نبضاً

أكنُ لكَ

روحاً عاشقةً

فيها عَذبُ 

الهيامِ

أصبحتَ تبتعدُ

عنِّي بلا 

عتابٍ أو كلامٍ

دونَ أُلفةٍ

أو وئامٍ ...

كم كانَتْ

جميلةً معكَ

راحلةَ اللَّيالي 

وَ الأيامِ

قبلَ أن 

تذهبَ ريحُها

في هفوةِ  

الجفاءِ وَ التِّرحال ِ

أصبحَ القلبُ 

في البعدِ

 عنكَ حبيبي

يهذِي لوعةً

قلَّةَ الحبِ و الإهتمامِ

وَ تبعثرَتْ المشاعرُ 

في دوَّامةِ الاژژگزدحامِ

ولكَ أن

تختارَ الآنَ؟

إمًّا البقاءَ معِي 

أو ترحلَ

عن قلبِي 

بهدوءٍ وَ سلامٍ 


بقلم /محمود برهم 

الأردن

قناع الإنكار بقلم الراقي الزهرة العناق

 ... قناع الإنكار ...


ليتني أستطيع الاعتراف،

لكني أتوارى خلف ستار الإنكار،

و أغترب عن صدقي كلما باغتني أحدهم بالسؤال بعين دامعة.

حين يقول:

"أما سمعت؟"

أخفي ملامحي بجواب أجوف: "كلا."

"أما رأيت؟"

أكتم نظراتي بذات الرد: "كلا."


أمقت نفسي 

حين تغتسل بالخذلان و تتعطر بحروف الإنكار،

و أصبح غيمة تائهة لا وطن لها،

و شهقة مبتورة في حنجرة الفجر.


أضيع في متاهات سين و جيم،

و أغرق في بحور من الندم، حيث لا ينفع الندم،

و أُصبح كطير سلب منه حق التحليق


أستلقي في أروقة النجاة الزائفة.

أحدث مرآتي بصوت حزين:

يا أنثى الانهزام، أما آن لك الانعتاق؟


في داخلي نافدة سوداء،

وأمنية مخنوقة، مغلفة بورق الصمت.

كلما حاولت أن أواجه نفسي

توارى ضوئي في شقوق التأجيل،

كأني نسيت كيف أكون واقعية دون أقنعة.


أبتعد عن نفسي

كأنني دخان يبحث عن رماد يشبهه،

وكأن ملامحي خطت بريشة الغياب.

أعيش في صخب غريب! 

و أمشي في دروب لا بداية ولا نهاية لها.


✍️ الزهرة العناق ⚡ 

27/05/2025

أحلوا القتل بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أَحَلُّوا القَتْلَ


بَكَتْ أحْياءُ غَزّةَ في الظّلامِ

بِقتْلِ الآمِنينَ مِنَ الأنامِ

وصارَ الليْلُ مُشْتَملاً عًلَيْهِمْ

بما ارْتَكَبَ اليَهودُ مِنَ الحَرامِ

أحَلُّوا القَتْلَ للعَرَبِ اليَتامى

ونحْنُ اليَوْمَ نَطْلُبُ في السلامِ

نخافُ مِنَ القُرودِ بلا حُدودِ

وهذا الجُبْنُ أصْبَحَ كالظّلامِ

أروني كيْفَ أصْبَحْنا نِعاجاً

نُطَأطئِ في الرُّؤوسِ لدى الكلامِ


سَقَطْنا كالعوالِقِ في المَجاري

فَحلَّ اللّيْلُ في وسطِ النّهارِ

نَزلْنا في المَحَطّةِ فانْحَطَطْنا

ولمْ نَلْحَقْ بقافِلَةِ القِطارِ

يَقولُ لنا الضّباعُ غداً سَنَرقَى

وهمْ باعوا الجَميعَ إلى الكبارِ

سنبْقى حَيْثُما أمرَ الأعادي 

نُقَبّلُ بالخُشوعِ يَدَ الحمارِ

وهذا العارُ قَزّمَنا فَصِرْنا

نُعامَلُ عُنْوَةً مِثْلَ الصِّغارِ


محمد الدبلي الفاطمي

النبض إليك مهاجر بقلم الراقية جيداء محمد

 "النبض إليك مهاجر "

في مجرة العشق 

وعلى مدارات الشجن 

عقد الشوق الضفائر 

لفارس القمر له يجاور 

والليل يستمد ألقه 

من ضياءه الساحر 

وتدندن نسمائمه 

بصظى صوت حائر 

تغلغل بالروح تخلل

كل المعابر 

يهمس لي مع كل نسمة 

بشذى لقلبي يحاصر 

أيا لحن الهوى 

وسلطان المشاعر 

هل أتاك حديث نبضة 

مترنحة تكابر

 تأتيها تارة كغيث

 يروي ظمأ الروح 

وبعشقك تفاخر 

وتارة تتوه ما بين 

غصة وتنهيدة لغائب

 في الروح حاضر 

كموجة تجتاح بحار 

الهوى وترسو على

 شاطئك الآسر 

هلا غزلت لها من حبك 

ثوب رحمة لا تكن جائر 

فأنت الحل والترحال 

البحر والمرفأ 

والنبض اليك مهاجر

جيداء محمد _ سورية

نصر الله يقترب بقلم الراقي منصور عياد

 " نصر الله يقترب" 


أحبابنا، أرضنا في بطنها غضب

  والناس من حولنا إحساسهم خشب


يا من يشاهدنا إن العدا بشر

 وجرحنا فاق من داووا ومن كتبوا


حياتنا أصبحت بالموت مقبرة 

   وظلنا الرعب والتجويع واللهب


 بأي ذنب يموت الكل في بلدي

 وتأكل النار هذي الأرض، ما السبب؟ 


أرض مباركة لا لن نفارقها

 مهما سطا الفُجْر والتزييف والكذب

  

في كل شبر رأينا الموت يتبعنا

 وفى سمانا دعاء ليس يحتجب


إنا إلى ربنا نشكو مجازرهم

 وصبرنا زادُنَا قد زانه العجب


نار العدا دمرت قومي فهل سكتوا

 كلا ومااستسلموا يوما وماانسحبوا


يقينُهم أنهم للقدس مئذنة

   يعلو نداها ونصر الله يقترب

إلى المتغزلة في زمن التردي بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الى المتغزّلة في زمن التّردي


عمر بلقاضي / الجزائر


***


لا تُخدعي بالمدح والأضواءِ ... 


وتهاطل الإعجاب والإطراءِ


استعملوك لكي تثيري ضجَّة ً... 


تُلغي شعور العزِّ في الأبناءِ


استعملوك لكي ينام الشَّعبُ في ... 


جبِّ الهوى في مسرح الأشلاءِ


لكِ طلعة ٌشعرية ٌشبقيةٌ ... 


تُفضي الى أيقونة الإغواءِ


كلماتُ نظمك كالرّحيق اذا شذا ...


 تُغري الشّباب بخمرة ِالأهواءِ


هو رقَّة ٌوسلاسة ٌولطافة ٌ... 


تُضْمِي النُّفوس إلى هَنا الإرواءِ


لو كان بوحُك بالهداية لاهتدى ... 


جيلٌ تردَّى في عمى الأعداءِ


لو كان بوحُك للنّصيحة لانتفتْ ... 


في الأرض كلُّ مصائب الأدواءِ


لكنَّ بوحَك في الغريزة والهوى ... 


فغدا شبيه َالكُحْلِ للعوراءِ


الشّعبُ يرسُفُ في السّلاسل والرِّبَقْ ... 


والرِّيمُ تُضْرِمُ نزوةَ الدَّهماءِ


أأنين ُعشقٍ في أتونِ نكائبٍ ؟ ... 


لتسوُّلِ الإعجاب والأصداءِ ؟

بين السكون والجنون بقلم الراقية نهلا كبارة

 بين السكون و الجنون


تنهال رسائل تؤذن للرحيل

و يأبى القلب أن يستكين

نواقيس تشق الصمت 

و تتوالى صفحات الكتاب

أقلبها بين رحيل و رحيل

كم أرغب بالهجوع

فالنوازع ترهقني

و يأبى النابض بين الضلوع

أن يكف عن الحنين

حسبت الميلاد

عام و عام 

أضحك و أبتسم 

من رحيل العمر 

و ألهو بتساقط الشهب

و عد النجوم

أمتطي صهوات الهوى

و حوافر خيول الزمن

 جادة في المسير 

لا يرهبها سوط

و لا لجام يوقف صهيلها

و لا جموح من يعتلي هوادجها

كم و كم جلست عند قارعة الكلام

أستجمع ثوبي الغجري

أرقب يراعا يهذي 

يثير أشواقا ذبلت

على شجر الياسمين

و أسراب خيالات

تجوب موائد الذكريات

بكؤوس فرغت من الشهد

و المعين 

أهريقت بين الشفاه

 و نصل العيون

و كلمة حب تاهت 

بين السكون و الجنون


نهلا كبارة ٢٠٢٣/٥/٢٥

لأجل الشام فاتحدوا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 (لأجل الشام فاتّحدوا )


تعالَ الآن يا سعدُ


ربا في شامنا الجهدُ


فأضحى الأمس مضطرباً


وجاء اليوم يرتعدُ


من الأحداث في بلدي


من الأكراد قد حشدوا


من المأساةِ قد كبرتْ


من الأعداء قد رُفدوا


بأسلحةٍ وأحقادٍ


بنو صهيون إن حقدوا


تعالَ الآنَ يا سعدُ


وخاطبْ كلّ من قعدوا


تعالوا الآن أحبابي


أنا في صفّكم سندُ


نريد العيش في سلمٍ


لأجلِ الشام فاتّحدوا


كلمات:


عبدالكريم نعسان

رسالة إلى أستاذي بقلم الراقية نبيلة متوج

 رسالة الى أستاذي 

----------------------

عندما تكتب عني تمهل 

فالشتاء أزهر قصائد

ومواويل بلون سماء الدهشة..

أعرف أنك أستاذ كبير وأنا ما زلت طفلة.. 

وأعرف أنك تخط على جبهة الشمس قصائد حب ودروس عطاء..

تريث قليلاً؛ عندما تنثر من كفيك بيادر قمح 

ومن أصابع قلبك تسقي 

شتول الحياة!!

وماذا بعد؟

حسنا.. كلماتك قبسٌ أضرمت ناراً في هشيم 

قصائدي فأزهرت 

شكراً وتبجيلاً..

أمد يدي الراقدة على صدري،

أقدم باقة ورد، 

أطبطب على قلبي الممتن خوف أن يفر 

ويأتي إليك.. 

علمتني كيف أحارب 

و أجمع (ما تبعثر) مني على دروب 

الحياة، فأنا (ما زلت) أحارب..

لن أعلن استسلامي أبداً.

هناك (من) يستحق الحياة.... 

بقلمي نبيلة علي متوج

على دمك بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 على دمك ...

على دمك المتفرق ...

يمزق الشيطان كل ما نروي 

ويتناسل ما بين الكف والطلقة 

فتعلو آياتنا على الغباوة _قدما -

وتكمل الشمس دورتها على مهل 

2)

أيها الوجه القادم ...

يا زمنا أدميت السماء _بكاء_

كم فاحت في مزابلك من أحاسيس زائفة 

وكم علا سخطنا الخجل 

3)

إني أرى ....

إني أرى الشرق يحرق راية الرجس 

وأرى بقايا رمد يغشى عيونا تذرف الدمع

يا زمن القحش ....المبثوث هنا وهناك 

كم سقط من الوقت والقبح في زمن الطهر 

4)

الريح تعصف بي مجنونة....

والغدر يتسلل إلى أنفي...

فعلى من أقيم الدعوة أو أشتكي ؟!..

وكل من في الوطن غاب عن مخيلتي

5)

أيها الحضن الذي قص على جدي بعض القصص

كم قرأت عنك في المد وفي الجزر

جل الخواطر تمنحني الدخول _منتصبا _

وأنت في آخر الليل تحصي النجوم بلا عدد

الريح ....

الريح تعرج بي نحو الأفق مستسلما

والظل يتبعني كلما أحترق ....

فينزف دمي شتاتا في محرابك الخطأ

وتوقعني الخطى في ألف درب ودربا

فلا تنكر أني متمرد قلق ...

وجل قصائدي على وجه البوح تضطرب 

6)

لا تسكن مسائي أيها القادم الوقح 

فأنا في الصمت أرى الكون من حولي وأرتحل ...

لا الأرض تربكني ولا الوفاء المزيف...

ولا جسد القصيد والوجع المطول 

7)هو الخريف يحصد الأرواح التي بداخلنا 

ويشد قميص النفس والتعب ...

فلا تكتب بلغة الورد وبوح الحزن يجرفك

فأنا بين الفصول أراقب حلمي للأبد 

وأحسب أني تلاشيت بين أصابع الندم 

بقلم توفيق العرقوبي تونس